رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
بين أكسفورد وفايزر .. الكويت تتجه لتنفيذ دمج اللقاحات 

كشفت صحيفة القبس عن أن وزارة الصحة الكويتية تتجه لتنفيذ دمج اللقاحات، مشيرة إلى أن الجرعة الثانية ممن حصلوا على لقاح أكسفورد ستكون بلقاح فايزر. وأوضحت الصحيفة الكويتية أن تأخر وصول اللقاحات المتفق عليها إلى البلاد وضع وزارة الصحة أمام خيارات محدودة لمواصلة حملة التطعيم ضد كورونا ، والمحافظة على سرعة وتيرتها للسيطرة على تفشي الوباء في البلاد. ونقلت عن استشارية الباطنية والمناعة الاكلينيكية والحساسية د. منى الاحمد عن وضع بروتوكول من الوزارة للتعامل مع أي تأخير للقاحات بكل جدية، وكشفت - في تصريح - عن دراسات مبشرة في مجال استكمال جرعات اللقاح، واحتمالية استكمال التطعيم من خلال دمج لقاحين مختلفين، فضلا عن تمديد فترات التطعيم مع إعطاء جرعة منشطة بعد فترة زمنية محددة. وفي هذا السياق، نقلت القبس عما وصفتها بمصادر حكومية أن هناك دراسة ستنتهي قريبا حول إمكانية منح الجرعة الثانية من لقاح فايزر لمن أخذوا جرعتهم الأولى من لقاح أكسفورد، في حال تأخر وصول دفعات أكسفورد لمدة أطول من المتوقعة. وقالت المصادر إن دمج اللقاحات سيعتمد رسمياً خلال أيام، موضحة أن من أكثر اللقاحات القابلة للدمج مع لقاح أكسفورد هما لقاحا فايزر وموديرنا. وختمت بالإشارة إلى ان هناك دولا متقدمة في المجال الطبي طبقت دمج اللقاحات في وقت طلبت دول أخرى دمجها حاليا. وشهد مركز الكويت للتطعيم في أرض المعارض بمنطقة مشرف، إقبالا مضاعفا من الراغبين في تلقي اللقاح، صبيحة قرار مجلس الوزراء بمنع سفر غير المطعمين ضد فيروس كورونا. وقال مسؤولون صحيون لـ القبس ان الوزارة تمكنت من تطعيم نحو %29 من سكان البلاد خلال الفترة من ٢٧ ديسمبر الماضي وحتى أول من أمس، بمعدل مليون و367 ألف جرعة من لقاحي فايزر واكسفورد.

4305

| 04 مايو 2021

عربي ودولي alsharq
دمج اللقاحات.. هل يمكن أن نحصل على الجرعة الأولى من لقاح والثانية من لقاح آخر؟

هل يمكن أن نحصل على الجرعة الأولى من لقاح والثانية من لقاح آخر؟.. سؤال يطرحه الكثيرون في الشارع العربي والعالمي، ويفترض طارحو السؤال أن اللقاحين يعززان المناعة بأكثر من اللقاح الواحد، كما يفترضون أن الأمر يسرع من وتيرة عملية التطعيم ضد كورونا. بالفعل، وجد المقترح الذي رفضه بعض خبراء الصحة، صداه عالمياً، إذا يقترح خبراء صحة أن يتم المزج بين لقاحين لكورونا مختلفين، كأن يتناول المصاب الجرعة الأولى من لقاح أسترازنيكا، ثم الجرعة الثانية من نوفافاكس. ويقول تقرير لصحيفة لوس أنغلوس تايمز، إن جامعة أوكسفورد البريطانية بدأت دراسة على 800 شخص أعمارهم 50 سنة فيما فوق، لاختبار إمكانية مزج اللقاحات. ويقوم العلماء باختبار أنظمة لقاحات مكونة من تركيبات وفترات زمنية، مختلفة عن الموجودة حاليا في بريطانيا. وفي إعلانه عن تجربة مزج اللقاح، استشهد الطبيب ماثيو سناب، بتجارب أجريت على الفئران، حيث عززت توليفات لقاح فايزر وأسترازينيكا المناعة بشكل أفضل عن جرعتين من نفس اللقاح، وربما سيعمل ذلك مع البشر أيضا. ومن المتوقع أن تنشر نتائج الدراسة رسميا في يونيو القادم. وقد شجعت الدراسة العلماء على الاعتقاد في أن مزج اللقاحات قد يعزز من مناعة الجسم، ولا يمكن لأنظمة اللقاح غير المتطابقة توليد أجسام مضادة معادلة فحسب، وإنما تعزيز إنتاج الخلايا المناعية، بحسب هؤلاء الخبراء. وتتمتع هذه الخلايا التائية أيضا بذاكرة طويلة ومحددة لما يبدو عليه فيروس كورونا، ما يعني أن المناعة قد تستمر لفترة أطول. ورغم أن خلط اللقاحات قد أيقظ هذه الخلايا التائية في الفئران، إلا أن الاستجابة المناعية نفسها لم تظهر في البشر بشكل قاطع بعد. يشار إلى أن مطالبات رفع وتيرة التلقيح كانت اصطدمت بالعائق اللوجستي الذي منع تحقيق ذلك، إضافة إلى ظهور تحويرات جديدة لفيروس كورونا. وقد صممت معظم اللقاحات ليتم منحها على جرعتين أو أكثر.

4077

| 16 مارس 2021