رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
شمال الأطلنطي تخرج دفعة جديدة الأحد

تقيم كلية شمال الأطلنطي في قطر حفل تخريج دفعة 2018 يوم الأحد المقبل في قاعة الدفنة في فندق شيراتون الدوحة وذلك تحت الرعاية الكريمة لمعالي الشيخ عبدالله بن ناصر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية. وسيتم تكريم خريجي دفعة 2018 على انجازاتهم الأكاديمية البالغ عددهم قرابة 450 خريجا وخريجة، والذين يتطلعون لأخذ مكانهم في الاقتصاد القطري حيث يطمحون للمشاركة في بنائه وأن يكونوا جزءا مهماً فيه، وفقاً لرؤية قطر الوطنية 2030. جدير بالذكر ان خريجي دفعة 2018 سوف ينضمون لأكثر من 5500 خريج من كلية شمال الأطلنطي في قطر يمثلون تخصصات الكلية الأربعة: تكنولوجيا الهندسة، العلوم الصحية، دراسات الأعمال، وتكنولوجيا المعلومات. من جهة ثانية، رحبت كلية شمال الأطلنطي في قطر بطلاب السنة الأولى في كلية العلوم الصحية والبالغ عددهم 77 طالبا وطالبة، وتم تقديم الرداء الأبيض والشارات المطرزة الخاصة بهم، خلال الحفل السنوي الخامس للكلية والذي يقام احتفاءً باختيار الطلبة الدخول في مجال الرعاية الصحية، وهو بمثابة حفل ترحيب رسمي لهم كنخبة من طلاب حرم الكلية. كما رحبت المتحدثة الرئيسية في الحفل الدكتورة أسماء الخطيب، مديرة قسم صحة الفم، قسم العمليات، في مؤسسة الرعاية الصحية الأولية بالطلاب، وتحدثت بشغف عن عملها كطبيبة أسنان للأطفال وأهمية برامج الصحة الوقائية في قطر وذلك لإيقاف المرض قبل أن يبدأ وقالت: بغض النظر عما إذا كنت اختصاصياً في صحة الأسنان، أو فني التصوير الإشعاعي، أو غيره من تخصصات خبراء الصحة، فإن عملك مهم جداً، إنها نداء الواجب. وقال السيد نيلسون رودريغيز عميد كلية العلوم الصحية بالإنابة، في كلية شمال الأطلنطي في قطر: هذا الاحتفال هو لجعل طلابنا يشعرون بالترحيب في كلية شمال الاطلنطي في قطر، وأيضا في عالم الرعاية الصحية الرائع، فهو حدث خاص للاحتفال ببدء حياة مهنية طويلة وناجحة في قطاع الرعاية الصحية في دولة قطر، والتي تعمل على تطوير هذا القطاع بوتيرة سريعة. وتحدثت الطالبة سارة ميرباراك، طالبة في تخصص الصحة البيئية في السنة الثانية، تحدثت إلى الطلاب الجدد عن قصتها قائلة: لقد انجذبت إلى تخصص الصحة البيئية، لأننا في هذا التخصص نستطيع أن ندرس المياة التي نشربها، والهواء الذي نتنفسه، والطعام الذي نتناوله، فإن نكون أحد متخصصي الصحة البيئية، فهذا الأمر يعني أن نكون قاعدرين على مساعدة الناس في كتير من تفاصيل حياتهم اليومية. وتقدم كلية شمال الأطلنطي في قطر ثمانية برامج لدبلوم الرعاية الصحية وهي الإسعاف الأولي، صحة الفم والأسنان، الصحة البيئية، التثقيف الصحي (مرض السكري)، تعزيز الصحة والعافية، الصحة والسلامة المهنية، تكنولوجيا الأشعة الطبية، فني الصيدلة، والعلاج التنفسي.

840

| 07 مايو 2018

محليات alsharq
جورجتاون تؤهل 440 خريجاً للعمل بقطاعات الطاقة والصحة والخارجية

الاحتفال بخريجي دفعة 2018 الأسبوع المقبل طالبات: التحديات التعليمية عززت مهارات إدارة الوقت والتركيز تستعد جامعة جورجتاون في قطر بالاحتفال بتخريج دفعة 2018، حيث سيتسلمون رسمياً شهادات بكالوريوس العلوم في الشؤون الدولية، وسينضم الخريجون إلى زملائهم السابقين الذين تجاوز عددهم 440، يعملون في قطاعات مختلفة، من بينها الطاقة والصحة والقانون والتمويل والإعلام والشؤون الخارجية. ويحصل الطلاب الخريجون في الأسبوع المقبل على نفس درجة بكالوريوس العلوم في الشؤون الدولية المعترف بها دولياً كنظرائهم من الدارسين بالحرم الجامعي الرئيسي بجورجتاون بمدينة واشنطن العاصمة. ويتميز هذا البرنامج الفريد المتعدد التخصصات بإعداد متميز للطلاب للتعامل مع القضايا الدولية الأكثر أهمية وحرجا من خلال مساعدتهم على تطوير قدرات التفكير النقدي، ومهارات التحليل، والتواصل في سياق عالمي. من جانبها قالت الطالبة خلود الشيبة التي تخصصت في الاقتصاد الدولي، إن دراستها بجورجتاون مثلت أيضاً العديد من الفرص للتعلم داخل الفصول الدراسية وخارجها، فخلال العامين الأخيرين من الدراسة ساهمت في تنظيم عدد من الفعاليات بدءاً بالأمسية الثقافية الفلسطينية وانتهاءً بمحاضرات لأكاديميين مرموقين. وشاركت خلود في عدة نواد طلابية، من بينها نادي الحوار الطلابي، الذي ينظم لقاءات إلكترونية عبر الفيديو مع طلاب في مناطق النزاعات مثل قطاع غزة، وأضافت: كانت هذه من أفضل التجارب التي مررت بها في جورجتاون. كنا نتناول موضوعات نختارها بعناية، بداية من هوايات الطلاب وحتى مقاومة الاحتلال، تعرفنا منهم على تجاربهم وخبراتهم وآرائهم في مشاركتنا لهم، فأين تتاح لك فرصة اكتساب مثل هذه الخبرات وطرح مثل هذه الأسئلة. ويسترجع عفيف هيتسم ذكريات السنة الأولى بالجامعة وكيف غيرت أسلوب تفكيره فيقول: بالتأكيد تغيرت طريقة تفكيري خلال السنوات الأربع الماضية في جورجتاون، ولكن هذا لا يعني أنني غيرت آرائي وأفكاري ومعتقداتي، بل على العكس فإن العلوم الإنسانية سمحت لي بالتفكير النقدي وإعادة تقييم العديد من الآراء لدي، وجعلتني أكثر علماً بأسباب تمسكي بهذه الآراء من الأساس. خلال الأعوام الأربعة الماضية شارك هيتسم في العديد من الأنشطة الطلابية. فقد كان نائب رئيس جمعية الأعمال بالجامعة، وعمل ضمن اتحاد طلاب دراسات الشرق الأوسط، وساعد في تنظيم مؤتمر الأبحاث السنوي له. مهارات القيادة وهو يتذكر تلك التجربة بقوله: نظراً لكون الطلاب ينظمون المؤتمر بشكل كامل، فقد كان اختباراً عملياً لكل مهارات القيادة وإدارة الوقت والتواصل التي اكتسبناها. وقمنا كفريق بالتواصل مع جامعات أخرى من أنحاء العالم وتسهيل كافة الاتصالات بين المشاركين والمنظمين. وأنا أشعر بالفخر لأننا حصلنا على أكبر عدد من المشاركات البحثية في تاريخ المؤتمر حتى الآن. من جهتها، تشير إيما موغنسين التي تخصصت في التاريخ الدولي، إلى تعدد اهتماماتها وكيف ساعدتها التجربة الدراسية على ترتيب أولوياتها على النحو الصحيح، وقالت: أظن أن تجربتي في جورجتاون تضمنت الكثير من التحديات غير المتوقعة، فقد كنت أدرك من البداية أن المواد الدراسية ستكون صعبة، ولكن لم أكن أتوقع أن أتعرض لضغوط على مستوى الحياة الاجتماعية والأنشطة غير الدراسية، لكن ساعدتني الضغوط لكي أعرف المزيد عن نفسي وأتعلم مهارات إدارة الوقت والتركيز. إضافة إلى دراستها الأكاديمية، فقد عملت موغنسين كمساعدة بحوث بمركز الدراسات الدولية والإقليمية التابع لجامعة جورجتاون في قطر، حيث ساهمت في إجراء أبحاث عن الهجرات الدولية والنزوح، وهو المجال الذي تود أن تنخرط فيه بشكل أكثر عمقاً في المستقبل، وهي تقول: كان العمل بالمركز مثيراً ومحفزاً، وفتح أمامي آفاق البحث العملي كأحد الاختيارات. برامج الإثراء التعليمي وتشرح الطالبة ناياب رانا كيف كانت برامج الإثراء التعليمي والانخراط في الأنشطة الجماعية سواء داخل الحرم الجامعي أو خارجه من أهم المكونات المفيدة لها خلال دراستها في جامعة جورجتاون في قطر. فمع تخصصها في السياسة الدولية، كانت أيضا رئيسة فريق كرة السلة وقامت بدور الأمين العام للأمم المتحدة في نموذج محاكاة الأمم المتحدة خلال العامين الماضيين، وهي تشيد بتلك التجربة: شعرت بأن نموذج محاكاة الأمم المتحدة هو أحد السبل الفعالة في توصيل كل هذه المعارف إلى الجيل الأصغر من الشباب. فليس من الضروري أن تتخصص في السياسة الدولية، ولكن ينبغي عليك أن تدرك ما يدور حولك في العالم، وبغض النظر عن المجال الذي تعتزم العمل به مهنياً، فإن المواطنة العالمية تظل جزءاً من مسؤولياتك الشخصية.

572

| 26 أبريل 2018