رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
الكويت تدعو المجتمع الدولي لايجاد حل سياسي للأزمة السورية

جددت دولة الكويت دعوتها بشأن ضرورة التوصل إلى حل سياسي لتسوية الأزمة السورية ، مشددة على عزمها على المضي قدما في دعم ومساعدة الشعب السوري. جاء ذلك في مداخلة للسيد جاسم البديوي سفير دولة الكويت لدى بلجيكا ورئيس بعثتيها لدى الاتحاد الاوروبي وحلف شمال الاطلسي (ناتو) خلال اجتماع نظمه الاتحاد الأوروبي عبر تقنية الفيديو مساء أمس الثلاثاء. واستعرض السفير البديوي وفقا لما أوردته (وكالة الأنباء الكويتية) الدور الذي قامت به دولة الكويت منذ اندلاع الأزمة السورية ، مشيرا في هذا الصدد إلى أن مؤتمرات الكويت الثلاث الاولى للمانحين بشأن سوريا التي شكلت نواة الداعمة للمؤتمرات القائمة حاليا للشأن ذاته. وأعرب في هذا الصدد عن أمله بأن تستمر الجهود الدولية في دعم الشعب السوري في ظل جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد - 19) وأن تقود هذه الجهود الى بدء العملية السياسية والى تسهيل دخول المساعدات الانسانية للشعب السوري ، لاسيما مع دخوله الازمة السورية لعامها العاشر. وعقد الاجتماع الذي حمل عنوان (وصول المساعدات الإنسانية إلى سوريا) كحدث جانبي قبل مؤتمر بروكسل الرابع حول دعم مستقبل سوريا والاقليم الذي من المقرر أن ينظمه الاتحاد الأوروبي في 30 يونيو الجاري.

1327

| 17 يونيو 2020

عربي ودولي alsharq
100 مليون دولار دعم قطري للشعب السوري

أعرب سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني وزير الخارجية، عن استنكار دولة قطر للانتهاك الصارخ للقانون الدولي وقرار مجلس الأمن رقم 2118 باستخدام النظام السوري بالأمس الأسلحة الكيماوية في "خان شيخون" والتي راح ضحيتها العشرات من المدنيين أغلبهم من الأطفال، معتبرا ذلك "جريمة حرب جديدة تستوجب تدخل المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته"، مؤكداً أنه لا حل في سوريا من دون رحيل بشار الأسد. جاء ذلك في كلمة ألقاها سعادته خلال المؤتمر الدولي حول دعم مستقبل سوريا والمنطقة في بروكسل اليوم، حيث أشار خلالها إلى "أن هذه الحقائق المروعة والمتردية تضعنا كمجتمع دولي أمام مسؤولية تاريخية تحتم علينا العمل بكل عزم وتصميم لإنهاء هذه الكارثة الإنسانية التي باتت تهدد الأمن والسلم الدوليين"، معلنا عن مساهمة دولة قطر بمبلغ (100) مليون دولار أمريكي لدعم الوضع الإنساني للشعب السوري الشقيق. ودعا سعادته إلى ضرورة رحيل الأسد والتحرك بشكل عاجل نحو إجراءات جنائية عادلة وفقا للقانون الدولي، مضيفاً أن السكوت عن جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي تُرتكب في سوريا يرسل رسائل مشجعة إلى مرتكبي هذه الجرائم للاستمرار في ارتكاب المزيد منها كما أنها رسائل تبعث على اليأس لدى الضحايا وذويهم، ومن يتعاطف معهم. ولفت إلى أن غياب المساءلة لمرتكبي تلك الجرائم عزز من ازدياد واستمرار وقوع الفظائع البشعة وتفاقم مأساة الشعب السوري الشقيق. وطالب سعادة وزير الخارجية بضرورة تحقيق العدالة وإنصاف الضحايا وتفعيل قرار الجمعية العامة رقم 71 /248 وإنشاء الآلية الدولية المستقلة والمحايدة للمساعدة في التحقيق ومحاكمة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة في سوريا منذ عام 2011، مشيرا إلى ضرورة تفعيل هذه الآلية بشكل عاجل للتحرك نحو إجراءات جنائية عادلة وفقا للقانون الدولي. وأوضح سعادته أنه تعزيزاً للجهود الدولية لإنفاذ العدالة قدمت دولة قطر دعماً مالياً للآلية الدولية المستقلة بمبلغ 500 ألف دولار أمريكي، معربا عن سروره بالإعلان عن تعهد إضافي من دولة قطر بمبلغ 500 ألف دولار أمريكي. وأكد سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني وزير الخارجية أن دولة قطر لم تدخر جهداً في تقديم المساعدات الإنسانية للشعب السوري الشقيق سواء بشكل منفرد أو عبر القنوات الثنائية مع الدول المستضيفة أو عبر الأمم المتحدة. وفي إطار المساعدات الإنسانية للاجئين السورين، خص سعادة الوزير، التعليم كركيزة أساسية، واصفاً إياه بمفتاح التنمية والاستقرار، لافتاً إلى أن دولة قطر كان لها مبادرة في التعليم والتطوير المهني بالشراكة مع العديد من المنظمات الإنسانية والإقليمية. ونوه سعادة وزير الخارجية في هذا السياق، بالمبادرة القطرية لتعليم وتدريب اللاجئين السوريين في شهر سبتمبر الماضي على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة لصالح 400 ألف مستفيد من الشعب السوري لمدة خمس سنوات، وذلك في إطار وفاء دولة قطر بتعهدها بتقديم مبلغ مئة مليون دولار أمريكي، في مؤتمر لندن العام الماضي. وأوضح أن / 985/ ألف طفل سوري استفادوا من مبادرة "علِم طفلاً"، مبينا أن هذه المبادرات أسهمت في تمكين الأطفال وحمايتهم من التطرُّف والاستغلال وسوء المعاملة.. ولفت إلى أنه حين يسود الاضطراب، وتضيع الفرص، يتغلغل التطرف، ويتبدد الأمان. وأكد سعادته أن مجمل المساعدات الإنسانية المقدمة من دولة قطر تأتي من أجل تخفيف معاناة الشعب السوري حيث بلغت ما يقارب (6ر1) مليار دولار. وقال سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني "إن دولة قطر تستضيف أكثر من 60 ألف من الأشقاء السوريين، فضلاً عن لم شمل سبعة آلاف شخص إلى أسرهم المقيمة في قطر". وشدد سعادة وزير الخارجية على ضرورة التحضير لما بعد التوصل إلى اتفاق سياسي ووقف أعمال العنف من أجل إعادة الإعمار. تجدر الإشارة إلى أن دولة قطر تشارك في رئاسة المؤتمر الدولي حول دعم مستقبل سوريا والمنطقة الذي خصص لمتابعة نتائج "مؤتمر لندن لدعم الشعب السوري" مع كل من ألمانيا وبريطانيا. ويناقش المؤتمر ثلاثة أطر أساسية وهي: دعم العملية السياسية، ودعم المفاوضات بين النظام السوري والمعارضة، وترسيخ استقرار المدنيين في الداخل السوري أو في دول اللجوء.

432

| 05 أبريل 2017

محليات alsharq
وزير الخارجية : قطر تعهدت بتقديم 100 مليون دولار لدعم الشعب السوري

تعهدت دولة قطر بتقديم 100 مليون دولار أمريكي للشعب السوري، وذلك استمراراً لجهودها المستمرة ومساهمتها الدائمة من خلال تواجدها الرسمي والمحلي خلال المؤتمرات الدولية. أعلن ذلك سعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني وزير الخارجية خلال كلمة امام مؤتمر المانحين الدولي الرابع المنعقد في العاصمة البريطانية لندن. وقال سعادته: إن حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى قد جدد تعهداته إلي الامين العام للامم المتحدة بان كي مون بحرص دولة قطر علي المساهمة في هذه المساعدات وتحقيق اكبر الاثر للمواطنيين السوريين . وأشار سعادة وزير الخارجية الي ان دولة قطر قدمت مليار و600 مليون دولار خلال الفترة الماضية لصالح البرامج الانسانية للسوريين سواء في الداخل السوري او في البلدان المجاورة . وأضاف سعادته: " نود ان نطرح سؤالا علي الحضور ما جدوي هذه المساهمات المالية اذا لم تصل في موعدها الي السوريين المحتاجين اليها ؟ فقطر مستعده للوفاء بتعهداتها كما انها تهتم بان تصل هذه المساعدات الي اهلها ، كي نري ذلك علي حياة السوريين ، والخطوة الاهم هو ان ننجح في تحرير الازمة السورية من مخالب المسؤوليين عنها لحل مشكلة السوريين ، وهذه مهمة المجتمع الدولي كافة . وكان رئيس وزراء بريطانيا ديفيد كاميرون قد افتتح مؤتمر المانحين بحضور سمو الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح امير دولة الكويت والمستشارة الالمانية انجيلا ميركل والامين العام للامم المتحدة بان كي مون. ويشهد مؤتمر المانحين 3 جلسات لمناقشة الوضع في سوريا و للتعليم وفرص العمل المخصصة للسوريين والتنمية الاقتصادية والمساعدات الانسانية للسوريين . ويهدف المؤتمر وهو الرابع من نوعه الذي تنظمه الامم المتحدة وبريطانيا والكويت والنرويج وألمانيا إلى تلبية نداء للأمم المتحدة لجمع أموال بقيمة 7.73 مليار دولار تضاف إلى 1.23 مليار دولار لمساعدة دول المنطقة المضيفة، وذلك في محاولة لتخفيف العبء الذي يشكله اللاجئون الفارون من الحرب عليهم. و أعلن الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح امير دولة الكويت تقديم 300 مليون دولار علي 3 سنوات لدعم سوريا ، كما اعلنت المستشارة الالمانية انجيلا ميركل عن منح مليار و300 مليون يورو لدعم جهود وبرامج المساعدات الانسانية ومنها الغذاء والتعليم للسوريين ، وتعهدت رئيسة وزراء النرويج " ارنا سولبرج" ب مليار و160 مليون دولار لدعم السوريين علي شكل مساعدات انسانية ،وتعهد وزير الخارجية الأمريكي جون كيري بتقديم نحو 890 مليون دولار كمعونات لسوريا ودول الجوار وتعهد الاتحاد الأوروبي بالمساهمة ب (3.36 مليار دولار). وقال دونالد توسك رئيس المجلس الأوروبي لمؤتمر المانحين في لندن إن جيران سوريا يقدمون نفعا عاما للعالم بإيواء أكثر من 4.6 مليون لاجئ سوري وإن على الدول الأخرى أن تدعمهم. ومن جهته، أكد رئيس وزراء بريطانيا ديفيد كاميرون"علي ان بلاده سعت الي جمع هؤلاء القادة لزيادة المساعدات اللازمة لدعم السوريين اللاجئين في الداخل والخارج وتعهد كاميرون بتقديم 2 مليار دولار حتي عام 2019 لدعم االلاجئين وتقديم المساعدات الانسانية لهم . وقال الأمين العام للأمم المتحدة بان جي مون إن التكثيف المفاجئ للقصف الجوي والنشاط العسكري في سوريا قَوَض محادثات السلام ودعا الأطراف إلى العودة لطاولة التفاوض. أضاف في مؤتمر للمانحين في لندن "من المؤلم للغاية أن تتقوض الخطوات الأولى للمحادثات بسبب عدم وصول القدر الكافي من المساعدات الإنسانية وبسبب تكثيف مفاجئ للقصف الجوي والأنشطة العسكرية داخل سوريا."وأردف أنه يجب استغلال الأيام القادمة في محاولة العودة لطاولة التفاوض وليس تحقيق مزيد من المكاسب بساحة المعركة في سوريا.

514

| 04 فبراير 2016