رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
جامعة حمد بن خليفة تحتفي بخريجيها تتويجًا لعام من الإنجازات الهامّة

احتفى حفل التخرُّج الذي أُقيم اليوم الأحد، بإنجازات خريجي دفعة عام 2016 في جامعة حمد بن خليفة، وجاء الاحتفال تتويجًا لسنوات من الدراسة والعمل المتميّز لـ(111) من الطلاب والطالبات الذين تمّ استقبالهم في الجامعة ومنحهم شهادات التخرُّج. وكان التركيز على الخريجين الجديرين بهذا التخرُّج، كما مثّل حفل هذا العام فرصة لتقييم العام الدراسي الذي سجَّل تطورًا ملحوظًا، وتحقّقت خلاله إنجازات هامّة في هذه المؤسّسة الفتيّة. وقد شهدت جامعة حمد بن خليفة، عضو مؤسّسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، خلال الأشهر الاثني عشر الماضيّة، ومنذ أول حفل تخرُّج في الجامعة في مايو 2015، إرتفاعًا ملحوظًا في أعداد الطلاب بصفة عامة، والطلاب القطريّين بصفة خاصة. كما واصلت البرامج المتعدّدة التخصّصات دفع عجلة الابتكار. حيث تم إطلاق عدد من المبادرات الجديدة التي تُعنى بالتوعيّة المجتمعيّة، فضلًا عن إطلاق دارٍ للنشر، وأصبحت المعاهد البحثيّة الوطنيّة الثلاثة في قطر جزءًا لا يتجزأ من الجامعة – مما أدّى إلى توسّع كبير في نطاق البحوث التي يجري القيام بها في الجامعة. استهلّت جامعة حمد بن خليفة العام الأكاديميّ بالترحيب بعدد قياسيّ من الطلاب وصل لأكثر من (200) طالبًا، من بينهم أول دفعة من الطلاب في برنامج شهادة الدكتوراه المهنيّة في القانون (JD)، الذي أطلقته مؤخرًا، إضافة إلى طلاب الماجستير والدكتوراه في تخصّص العلوم الطبيّة الحَيَويّة والبيولوجية، والطاقة المستدامة، والبيئة المستدامة في كليّة العلوم والهندسة بالجامعة. كما رحّبت الجامعة أيضًا بالدفعة الأولى من طلابها الجامعيّين في برنامج بكالوريوس العلوم في هندسة الحاسب الآلي الذي أطلقته هذا العام. وفي سبتمبر عام 2015، أعلن الدكتور أحمد حسنة، رئيس جامعة حمد بن خليفة، دمج كلٍ من معهد قطر لبحوث الطبّ الحَيَويّ، ومعهد قطر لبحوث الحوسبة، ومعهد قطر لبحوث البيئة والطاقة؛ لتصبح هذه المعاهد جزءًا لا يتجزأ من الجامعة، مع التأكيد على التزام الجامعة بتقديم تجربة أكاديمية ثريّة لا تقتصر على الفصل الدراسيّ فحسب. كما صرَّح الدكتور أحمد حسنة حينها قائلًا: "نُتيحُ لطلابنا مُناخًا مثاليًا للاستفادة من الفرص المتاحة للتعلّم من جهود الأبحاث التي تُعنى بالقضايا الوطنيّة والدوليّة الهامّة، مثل الطاقة المتجدّدة، وأمن المعلومات، وأمراض السرطان والسكري، والتشخيص الطبيّ". ومن خلال عمل الخبراء والباحثين في معاهدها البحثية الوطنية المرموقة، فضلا عن أعضاء هيئة التدريس المتميزين، خطّت جامعة حمد بن خليفة خطوات كبيرة وثابتة في مسيرة تطوّرها؛ لتصبحَ مركزًا عالميًا للمنح الدراسيّة والأبحاث. ولم تكتفِ الجامعة بعقد المؤتمرات الرفيعة المستوى، وورش العمل المتخصّصة حول مواضيع متنوّعة، مثل بحوث السرطان في الشرق الأوسط، وتشخيص التوحُّد، وتحلية المياه، وعلم الأعصاب، والتعلّم الآلي وتحليلات البيانات، بل شاركت برؤاها وتوجّهاتها الخاصة بالمشاريع البحثيّة المبتكَرة مع المجتمع المحلي، في سياق الجهود المتواصلة؛ لتطوير الاهتمام بالمجال البحثي في جميع أنحاء البلاد. وتولي الجامعة الأولويّة للتوعيّة المجتمعيّة، والمشاركة باعتبارها عنصرًا هامًّا من عملها، ويتأسّس ذلك عن طريق الشراكات المتميّزة التي تُقيمها مع الشركاء المحليّين والدوليّين الرئيسين. وقد جاء إطلاق دار النشر الخاصة بالجامعة في ديسمبر عام 2015، في ضمن هذا الحرص، حيث تسعى الجامعة إلى تعزيز حبّ القراءة والكتابة محليًّا، وإنشاء ثقافة أدبيّة نابضة بالحياة في قطر، وتنمية المواهب الجديدة في المنطقة وصقلها. وفي هذا السياق، قال الدكتور حسنة مُسلِّطًا الضوء على مختلف المستجدات التي حدثت خلال العام الماضي: "كل ما نقوم به في جامعة حمد بن خليفة، يأخذ دولة قطر بعين الاعتبار. فهذه الجامعة متجذّرة في المجتمع، ومكرّسة لدعم انتقاله إلى اقتصاد قائم على المعرفة. وانطلاقا من البرامج الأكاديمية التي نعمل على تطويرها، مرورًا بالبحوث التي نجريها، وصولًا لمختلف المبادرات التي ندعمها، تسعى جامعة حمد بن خليفة لتوفير أفضل الفرص وأرفعها قيمة للمجتمع المحلي، وتمكين الطلبة ليكونوا ذوي فاعليّة، وقادة المستقبل في البلاد". ويُتيح التخرُّج وقتًا للتأمل، ولكنه أيضًا يُوفّر الوقت للتفكير في ما يليه. وبينما يبدأ الطلاب المتخرِّجون الخطوة التالية في رحلة حياتهم، مُسلَّحين بالمهارات التي اكتسبوها طوال مدة وجودهم بجامعة حمد بن خليفة، تتطلّع الجامعة نفسها بحماس نحو مستقبل مشرق. وفي إطار مواصلة جهودها لملء النقائص الموجودة في البرامج الأكاديميّة المقدمة في قطر، فارتأت الجامعة وضع خطط طموحة للعام الدراسي المقبل. ستُتيح الجامعة ثلاثة برامج دراسات عليا جديدة في خريف 2016 وهي: درجة ماجستير العلوم في مجال الأمن السيبراني، والماجستير في علوم البيانات وهندستها، والدكتوراه في علوم الكمبيوتر والهندسة. وسيتمكن الطلاب في البرامج الثلاثة من الاستفادة من المختبرات والمرافق والتجهيزات الحديثة في الجامعة، وستكون الفرصة متاحة لهم لإجراء البحوث مع أعضاء هيئة التدريس بجامعة حمد بن خليفة، وهم من ذوي المستوى العالمي، والذين يُعدّون قادة في مجالات تخصّصهم.

263

| 01 مايو 2016