رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
دار جامعة حمد للنشر: تعزيز قيم العمل الإنساني عبر الإصدارات

تحتفل دار جامعة حمد بن خليفة للنشر باليوم العالمي للعمل الإنساني الذي يُقام سنويًا برعاية منظمة الأمم المتحدة، وتحث القُراء على المشاركة في الأعمال الخدمية والخيرية لمجتمعاتهم، حيث اعتمدت المنظمة العالمية شعار «يد واحدة لا تصفق» لنسخة هذا العام من الاحتفالية، وذلك تأكيدًا على دور الفرد والجماعة في الوصول إلى الهدف الذي يحتاج إلى تضافر الجهود من البشر كافةً في مختلف مجالات الحياة لبناء عالم تتحقق فيه العدالة والأمان والسعادة، وتكرس الدار جهودها ليس فقط لتيسير أهداف القراءة والتعلم، ولكن لتعزيز جهودها أيضًا في مجال نشر الكتب التي تنشر رسائل إيجابية وتثقيفية لجميع الفئات، كما تدعم الدار الحملة العالمية من خلال توفير الكتب التي تدعو للمشاركة وإعمال الفكر، بين القراء الشباب الراغبين في جعل العالم مكانًا أفضل. وعن هذا اليوم العالمي، تقول السيدة ريما إسماعيل، مدير التواصل والمشاريع الخاصة في دار جامعة حمد بن خليفة للنشر: «تفخر دار جامعة حمد بن خليفة للنشر بدعم هذه المبادرات العالمية المهمة، ويؤكد موضوع الفعالية لهذا العام على حاجة البشر من كل الأعمار والخلفيات وبمختلف القدرات للتعاضد والتكاتف من أجل إنجاز الإسهام في بناء عالم أفضل وأكثر إنسانيةً، كما تتشرف الدار بالمشاركة في حمل هذه الرسالة من خلال تثقيف القراء بالكُتب التي تعزز قيم العمل الإنساني». نماذج من الإصدارات الإنسانية ومن هذا المنطلق، فإن كتاب «قِيّم لعالم أفضل» الذي كتبته المها الدليمي باللغة الإنجليزية حين كانت في الثالثة عشر من عمرها، يُمثل أحد مصادر الإلهام للقراء الصغار بما يحتويه من حلول عملية وفعالة يمكنهم تطبيقها للإسهام في رفاه مجتمعاتهم وأوطانهم، وفي هذه القصة التي تدور أحداثها على مدار أسبوع، يمكن للقراء الانضمام إلى جنى في رحلتها لتعلم درس جديد كل يوم حول الواجبات الشخصية والاجتماعية التي يمكن للفرد أداؤها لإحداث أثر إيجابي، ومن خلال التغييرات البسيطة والصغيرة، يستطيع أي شخص اتخاذ خطوات فردية لجعل العالم مكانًا أفضل. فيما يُشجع كتاب «فراشة النور» للكاتبة أميرة النعيمي على أهمية العمل الخيري والإنساني في مساعدة المحتاجين، ويتضمن الكتاب قصة مصورة برسومات مبهجة للفتى إبراهيم الذي ينعم بحياة آمنة في كنف والديه اللذين يتطوعان لعمل الخير، ما يتطلب منهما السفر إلى أنحاء العالم، فيشعر إبراهيم بالضيق لأنه يرى أن هذا العمل يبعد عنه والدته؛ فيطلب منها البقاء في البيت بدلًا من ذلك لأن رعايته وتوفير احتياجاته أولى، ولكن عن طريق ضوء إحدى فراشات النور، أعاد إبراهيم النظر في مشاعره الأنانية، واكتشف قيمة العمل التطوعي في إحداث تغيير إيجابي في العالم، وفهم كيف تصنع الأشياء الصغيرة فارقًا كبيرًا. وللأطفال الصغار الذين في مقتبل رحلتهم مع القراءة، تفتح دار جامعة حمد بن خليفة للنشر لهم أبواب التعرف إلى العالم بسهولة غير مسبوقة وتوعيتهم بالدور الإيجابي الذي يجب أن نؤديه تجاه هذا العالم. لذلك تأتي أهمية كتاب «اللطف يجعلني محبوبًا» للكاتبة القديرة صوفيا بير، والذي نال جائزة راندوم هاوس بورتفوليو لعام 2016، للصغار في مرحلة رياض الأطفال، ويساعد هذا الكتاب الكرتوني المصور والشيق الأطفال في فهم معاني عمل الخير بأسلوب واضح، وكيف تجعلنا الأعمال الخيرية، كبيرةً كانت أم صغيرة، أقوياء، حيث يصور أعمال الخير في مواقف عديدة مألوفة للجميع، مثل وقت اللعب في الفناء أو وقت الغداء أو مسارات الدراجات أو حتى شوارع الحي السكني، موضحًا لنا جميعًا كيف يشكل عمل الخير لبنةً أساسيةً في العلاقة مع الأصدقاء والمجتمع. كما يناقش كتاب «معًا نبدأ التغيير» للكاتبة نفسها بعنوان كيف تستطيع أبسط الأفعال صنع فارق كبير في العالم، ذلك لأن كل عمل مهما صغر له وزن في كفة تغيير المجتمعات،. وتضُم سلسلة «المواطنة» للكاتبة كاسي ماير مجموعة من الكتب للأطفال، مصنفة حسب الموضوعات لتشرح للأطفال القيم الشخصية الإيجابية التي تدعم المواطنة الجيدة وتعمل على تكوين بيئة نظيفة وآمنة وتحمل الخير للجميع، وتتميز هذه السلسلة بصورها الجذابة والتفاعلية التي تساعد القارئ الصغير في تصور كيف يكون شكل العالم إذا أدى كلٌ منا الدور المنوط به تجاهه.

1184

| 20 أغسطس 2023

محليات alsharq
 دار جامعة حمد للنشر تنشر بحثا حول دور الصيادلة في قطر خلال جائحة كورونا

نشرت دار جامعة حمد بن خليفة للنشر، على منصتها الإلكترونية للنشر الأكاديمي كيوساينس، مقالة بحثية جديدة تسرد بالتفصيل الدور الفاعل للصيادلة والفنيين بالصيدليات وتفانيهم في مواجهة جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19) في دولة قطر. وقد أجرت البحث، الذي يحمل عنوان الاستجابة الرشيدة لصيدلية مركز الأمراض الانتقالية لجائحة (كوفيد-19) في دولة قطر، الدكتورة رانيا حسنين، مشرفة صيدلية العيادات الخارجية في مركز الأمراض الانتقالية بمؤسسة حمد الطبية، بالتنسيق مع الدكتورة فاطمة رستم، مديرة قسم الصيدلة في مؤسسة حمد الطبية، حيث يتناول البحث كيف يوفر التحليل للأدوار المنوطة بهذه الفئة من العاملين بالرعاية الصحية بيانات أساسية باعتبارها جزءا من الإسهام الكلي لمقدمي الرعاية الصحية لاحتواء أثر الجائحة في دولة قطر. وقد نشر المقال في مجلة كيوساينس كونكت إحدى دوريات كيوساينس التي تعمل بسياسة الوصول الحر، وجرى البحث خلال الفترة من مارس إلى أكتوبر 2020، وتوضح تحليلات البحث كيف تمكن الفريق الصيدلاني في مركز الأمراض الانتقالية بمؤسسة حمد الطبية من تخطيط وتسجيل وتطبيق استراتيجية كاملة لمواصلة تقديم خدمات الرعاية الصحية ذات الأهمية رغما عن التحديات التي فرضتها عليهم جائحة (كوفيد-19). كما يكشف البحث عن إمكانية إسناد النجاح المحقق في التعامل مع الجائحة خلال المرحلة الحرجة التي امتدت من مارس إلى أكتوبر 2020 إلى التعامل الناجح معها من جانب قطاعات الرعاية الصحية، كل على حدة، وذلك ضمن الاستجابة الاستراتيجية الشاملة، والتي بادرت بها وزارة الصحة العامة في قطر. وتتناول المقالة بالتفصيل كيف ساهم الالتزام الصارم بخطط العلاج الصيدلاني لمرضى (كوفيد-19)، إلى جانب الاستفادة من خدمات التطهير والتوزيع الآلية، بالتعاون مع مساهمين آخرين في تدفقات العمل السريرية، في توفير الأدوية اللازمة لإنقاذ حياة المرضى الذين هم في أمس الحاجة إليها ، وكيف أدت بروتوكولات منع انتشار العدوى المطبقة من جانب كل من الصيادلة والفنيين في الصيدليات إلى مواصلة تقديم خدمة الرعاية الصحية الحرجة لإنقاذ حياة المرضى. وحول مدى أهمية هذا البحث، قالت الدكتورة ريما جمال إسعيفان، رئيس قسم النشر الأكاديمي والدوريات العلمية في دار جامعة حمد بن خليفة للنشر: تزامنا مع تجدد تطبيق بعض التدابير الاحترازية لجائحة كورونا نتيجة ارتفاع مؤشر الحالات، تبرز أهمية البحث المنشور على موقع كيوساينس، والذي يقدم دراسة مستفيضة للبروتوكولات التي أثبتت نجاحها عند تطبيقها مسبقا في قطاعات الرعاية الصحية التي تتعامل مع الجمهور مباشرة، مشيرة إلى أن أهمية البحث لارتباطه بأحد جوانب الخطة الاستراتيجية الكلية للحد من آثار الجائحة في دولة قطر.

2133

| 07 مارس 2021

محليات alsharq
 دار جامعة حمد للنشر تنظم ندوة حول أدب ورسومات الأطفال

نظمت دار جامعة حمد بن خليفة للنشر، ندوة عن بعد، تحت عنوان صورة بألف كلمة، شارك فيها نخبة من كبار مؤلفي كتب الأطفال والرسامين التعبيريين في العالم العربي. وجاءت هذه الندوة التي قدمتها الكاتبة جميلة سلطان الجاسم، محررة النشر العربي في دار جامعة حمد بن خليفة للنشر، ضمن سلسلة من الندوات الإلكترونية العامة التي تنظمها الدار على مدار العام، بهدف إشراك الأدباء والمفكرين في قطر لتقديم معلومات قيمة ومهارات عملية للكُتاب والرسامين التعبيريين والمبدعين الصاعدين. وتحدثت خلال الندوة الكاتبة بسمة الخطيب، صاحبة كتاب /قنديل ألمى/ (من إصدار دار جامعة حمد بن خليفة للنشر لعام 2018) عن التعاون مع الدار في العديد من الأعمال، مشيدة بتقديم الدار الدعم والإرشاد والخبرة في عملية النشر، مما ساهم في إنتاج أعمال أدبية عالية المستوى تخاطب الجمهور المستهدف وتنافس على الجوائز العالمية، الأمر الذي يعتبر مثاليا بالنسبة لأي كاتب أو رسام تعبيري يسعى لترك بصمته. ومن جانبها، قالت الكاتبة سهى أبو شقرا: آمل أن يلهم الحوار المفتوح في هذه الندوات الإلكترونية الكتاب الآخرين من أجل تطوير أفكارهم بصورة إبداعية، ومن ثم صدور كتب وقصص جديدة متميزة، تشرك القراء في محتواها وتدخلهم في عوالم صورها ذات المستوى الراقي. أما الرسام التعبيري بلال باسل فعلق قائلا: كلي أمل أن يستوعب المشاركون من هذه الندوة الإلكترونية أهمية الرسم التعبيري في خلق حلقة وصل بين الواقع والخيال، موضحا أن الرسم هو الوسيلة التي تعبر عن الرسائل المكتوبة، وأن الرسومات التعبيرية في كتب الأطفال هي خير مثال على الآفاق الواسعة لخيال الطفل. وعلقت الكاتبة منيرة سعد الرميحي، مسؤول التواصل المجتمعي في دار جامعة حمد بن خليفة للنشر على الندوة في بيان اليوم: تُكرس أنشطة التواصل من هذا النوع في دار جامعة حمد بن خليفة للنشر لتنمية المواهب المحلية وتعزيزها، مشيرة إلى أن هذا النوع من الورش الأدبية يساعد على الاستفادة من خبرات فريق الدار في تزويد المؤلفين القطريين والعرب الصاعدين بأفكار ملهمة تضع أقدامهم على سلم النجاح في إنتاج أعمال أدبية وأكاديمية متميزة.

1443

| 26 يناير 2021

ثقافة وفنون alsharq
دار جامعة حمد تدشّن منصة كيوساينس للنشر الأكاديمي

دشنت دار جامعة حمد بن خليفة للنشر، منصتها المخصصة للنشر الأكاديمي /كيوساينس/ QScience.com بعد إعادة تصميمها وتزويدها بمزايا بحثية محسنة، بالإضافة إلى أحدث خيارات النشر الأكاديمي بتقنية الوصول الحر. تدعم واجهة المستخدم ثنائية اللغة، إمكانية نشر المحتوى البحثي باللغتين العربية والإنجليزية، على المنصة التي تتميز بواجهة حديثة وموقع ذي تصميم تفاعلي، للحصول على نظام عرض متطور وذكي. وتمنح المنصة المستخدمين تجربة فائقة السلاسة، بفضل ما أُضيف من خيارات التنقل، وأدوات البحث والاكتشاف الفعالة، كما تتميز المنصة بأدوات للتوصية بالمقالات مثل TrendMD، التي تزيد من إمكانيات اكتشاف المحتوى المنشور. وجرى ربط منصة النشر الجديدة بوسائل بحث واستكشاف مثل /جوجل/، /سكولار/، /سكوباس/، /بابميد سنترال/ و/سيماجو/ وغيرها، بما يتيح الاقتباس السليم من كل مقالات الوصول الحر المنشورة على منصة /كيوساينس/. وقالت الدكتورة ريما إسعيفان رئيسة قسم النشر الأكاديمي والدوريات بدار جامعة حمد بن خليفة للنشر، إن الدار تسعى إلى إحراز الريادة في كل ما يتعلق بالنشر الأكاديمي والإلكتروني على مستوى المنطقة، مشيرة إلى أن الموقع الجديد، يقدم منصة مبتكرة تلبي احتياجات المؤلفين في أنحاء المنطقة، وتجذب القراء والباحثين من شتى أنحاء العالم. وأوضحت الدكتورة إسعيفان أن الدار تؤدي دوراً محورياً في نشر البحث العلمي الصادر من المنطقة وما حولها، وإخراجه إلى حيز الضوء عالمياً، لافتة إلى أن الفائدة من وراء إعادة تدشين المنصة، تكمن في المساعدة على تكوين صلات عالمية يستفيد من ورائها المجتمع الأكاديمي المحلي أيضا. ومن المنتظر أن تكوّن المنصة الإلكترونية قاعدة بيانات للمراجعين الخبراء، يتاح للمتخصصين من شتى أنحاء العالم التسجيل بها، والإسهام بمراجعة متخصصة للمقالات المقدمة للنشر على دوريات ومجلات /كيوساينس/ من مختلف المجالات. وبهدف إعادة التصميم، أقامت دار جامعة حمد بن خليفة للنشر شراكة مع /إنجنتا/، أحد رواد إنتاج الحلول الذكية للمحتوى للناشرين. وقال السيد سكوت وينر، الرئيس التنفيذي لشركة /إنجنتا/، إن الشركة توفر للناشرين موقعاً يحمل اسماً مميزاً وكماً هائلاً من المزايا القابلة للتهيئة، للتمكن من تقديم محتوى يستهدف الأسواق المطلوبة، لافتا إلى أنه بفضل الجهود التعاونية مع دار جامعة حمد بن خليفة للنشر، زُوّدت منصة /كيوساينس/ بإمكانية توفير هذه المجموعة الكبيرة من الأدوات، مع كم هائل ومتنوع من المحتوى البحثي والعلمي بتقنية الوصول الحر بالعديد من اللغات.

1811

| 18 فبراير 2020