رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
ميساء صيداوي المدير التنفيذي لدار الوتد لـ "الشرق": نشارك في معرض الدوحة للكتاب بـ 50 إصداراً جديداً

-فتح باب تسجيل تدشين الكتب الجديدة تعزيزاً للتفاعل تستعد دار الوتد للكتب والمطبوعات، للمشاركة في معرض الدوحة الدولي للكتاب، في دورته الخامسة والثلاثين، والمقرر انطلاقها خلال الفترة من 14 إلى 23 مايو المقبل، حيث تتنوع المشاركة في مجالات مختلفة. وفي هذا السياق، أكدت الأستاذة ميساء صيداوي، المدير التنفيذي لدار الوتد للكتب والمطبوعات، في تصريحات خاصة لـ ، أن هذه المشاركة تأتي في إطار التزام الدار المستمر بدعم صناعة النشر وتعزيز حضور الكتاب في المجتمع. وأشارت إلى أن الدار باشرت فعلياً بفتح باب تسجيل تدشين الكتب الجديدة، في خطوة تهدف إلى إتاحة الفرصة للمؤلفين للاحتفاء بإصداراتهم ضمن أجواء المعرض الثقافية، وبما يعزز التفاعل المباشر بين الكاتب والقارئ. وأوضحت أن دار الوتد ستشارك هذا العام بأكثر من 50 إصداراً جديداً، تتنوع بين الروايات، والكتب القانونية، وقصص الأطفال، إضافة إلى كتب تاريخية تسلط الضوء على الهوية القطرية وتوثق ملامحها الثقافية والاجتماعية، بما يعكس حرص الدار على تقديم محتوى غني يلبي اهتمامات مختلف فئات القراء. وأكدت المدير التنفيذي لدار الوتد حرص فريق العمل بالدار على مواصلة الجهود في ترسيخ الهوية القطرية من خلال دعم المؤلفين وتشجيع الإنتاج المعرفي المحلي، إلى جانب تعزيز مكانة الكتاب كوسيلة أساسية لنقل المعرفة رغم التطورات التكنولوجية المتسارعة. وشددت على أن الدار تسعى بشكل دائم إلى الحضور الفاعل في المعارض المحلية والدولية والعالمية، بهدف إيصال الكتاب القطري والثقافة القطرية إلى مختلف القراء حول العالم، وتعزيز حضورها في المشهد الثقافي العالمي. وقالت إن هذه الجهود تُوِّجت بحصول الدار على العديد من الجوائز والتقديرات، التي تعكس جودة إصداراتها وتميزها في مجال النشر، وتؤكد مكانتها المتقدمة بين دور النشر في المنطقة. وتابعت: إن الكتاب سيظل عنصراً محورياً وفاعلاً في بناء المجتمع، لما له من دور في تنمية الوعي وترسيخ القيم الثقافية، داعية جمهور القراء والمهتمين بالشأن الثقافي إلى زيارة جناح دار الوتد في المعرض، والاطلاع على أحدث إصداراتها والمشاركة في الفعاليات المصاحبة.

2848

| 13 أبريل 2026

ثقافة وفنون alsharq
نقاد وكتاب: "سميدرا" رواية تلتزم بجماليات السرد وتنتصر للمرأة

أكد كتاب ونقاد أن رواية سميدرا الصادرة حديثا عن دار الوتد للكتب والمطبوعات تلتزم بالعناصر التي تحقق جماليات السرد وتنتصر للمرأة التي تناضل في سبيل قضايا وطنية وقومية وإنسانية، الى جانب حقها في الوجود، وذلك خلال حفل تدشين رواية سميدرا.. كفاح فتاة لسعادة الدكتور عبدالرحمن بن سالم الكواري، وزير الصحة السابق، بحضور عدد من أصحاب السعادة السفراء، ولفيف من الكتاب والنقاد والإعلاميين. وتعد الرواية الجديدة باكورة أعمال د. عبدالرحمن الكواري، حيث كتبها بعد تجربة في كتابة الشعر والقصة، وتعالج بأسلوب سردي شيق عددا من القضايا الانسانية والفكرية والسياسية، والاجتماعية.. وتدور أحداث الرواية حول شخصية سميدرا وهي فتاة عربية نصفها واقعي ونصفها الآخر متخيل، تعيش تجربة الغربة أو ما يشبه المنفى كي تحقق حلمها في بلوغ أعلى مراتب العلم، وتدافع عن وطنها في منابر حرة، محاطة بشخصيات بعضها مساعد، وبعضها الآخر معرقل. وتحدث الدكتور عبدالرحمن الكواري عن الدافع لكتابة الرواية، مستعرضا أحداثها وتفاصيلها، ومعرجا على سيرة بطلة الرواية والأسباب التي دفعتها كي تهاجر وتتنقل من بلد إلى آخر. مشيرا إلى أن الفتاة سميدرا عاشت قصة كفاح أممية وكونية امتدت في فضاءات متنوعة، وأزمنة مختلفة قابلت فيها شخوصا عدة، كل شخصية تحمل رسالة تعبر عن ذاتها ومكنوناتها الاجتماعية والثقافية والفكرية. وأضاف إن فكرة الرواية جاءت بعد التقاعد، مشيرا إلى أنه استلهمها من شخصية حقيقية لناشطة شابة على وسائل التواصل الاجتماعي من بلاد الشام حملت هموم وطنها والوطن العربي في تغريداتها، مؤكدا أن الشخصية نموذج للمرأة العربية المؤثرة والفاعلة في محيطها العربي، كما أن الرواية تنتصر لقضايا الأمة العربية وخاصة القضية الفلسطينية. ووصف الروائي الدكتور أمير تاج السر رواية سميدرا بأنها تحمل مواصفات الرواية الحديثة، وهي نتاج بحث وخلفية إلهامية، مشيرا إلى أن العمل يحمل حسا وطنيا قوميا تحرريا، وقال إن النص ملحمي، يطرح العديد من القضايا من أهمها قضية المهاجرين، والعمل التطوعي من أجل تحقيق أهدافهم. كما أشار الى مسألة التنقل في الزمان والمكان وفي الشخصيات أيضا، وهي تقنية أتقنها الدكتور عبدالرحمن الكواري أيما إتقان. وقال: لقد كسبنا كاتبا محترما وأقصد بالكاتب المحترم ذلك الذي يكتب عن قضايا معينة، ونحن كسبنا روائيا جديدا في قطر. وقال د.نزار شقرون: الرواية وضعت المرأة في مصاف الرجل بمعنى أنها قادرة على أن تحمل رسالة وتدافع عن موقف، وأن تكون على أرض الواقع فاعلة ومطورة لحركة الحرية والتقدم في المجتمع. وعرج على علاقة الشخصيات بالواقع حيث قال: من يقرأ الرواية يشعر بأن هناك شخصيات واقعية مبثوثة في ذهن الروائي وهو يخلق من هذه الشخصيات الواقعية التي تعرض إليها أقنعة سردية وخيالية، جعلها تنتقل من المرجع الواقعي الى المرجع الدرامي والتخييلي، مشيرا الى أن سميدرا شخصية نامية في الرواية. وذهب الروائي د.أحمد عبدالملك الى أن الرواية ترتكز على عنصر التخييل، بالإضافة الى أنها تلتزم بالعناصر التي تحقق جماليات السرد وهي المكان والزمان والشخصيات، لافتا الى أن الدكتور عبدالرحمن الكواري كان متمكنا من هذه الأدوات، ومدركا لأهمية الانتقال في الأمكنة والأزمنة. كما تحدث عن توصيف الشخصيات في الرواية، وتوجه بالشكر الى دار الوتد على إتاحة الفرصة لمناقشة أحدث إصداراتها الروائية، متمنيا أن يصبح ذلك نهجا لجميع دور النشر للبحث ومناقشة الأعمال الأدبية. من جانبه عبر سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة وزير الطاقة والصناعة السابق؛ عن شكره لدار الوتد وللسيد إبراهيم البوهاشم السيد المدير العام للدار على اختياراته الدقيقة للكتب التي تصدر عن دار الوتد في خضم منافسة شديدة بينها وبين دور نشر محلية أخرى. ولفت الى أن رواية سميدرا واحدة من الأعمال التي تنتصر للمرأة التي تحمل على عاتقها قضية وحلما يتحقق رغم كل الظروف والمعوقات. وتحدث د.عبدالحق بلعابد عن مداخل الرواية وأدبيتها وموضوعها، مشيرا الى أن الكاتب ترك العنوان مبهما ليشوق القارىء، مؤكدا أن الرواية عالجت قضايا أممية.

793

| 29 مايو 2022