رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اخبار متنوعة alsharq
خلود الظايط من أوائل الثانوية العامة: أتمنى إكتشاف علاج لفيروس سي

قالت الطالبة خلود الظايط إبراهيم محمد الحاصلة على المركز الخامس على مستوى الثانوية العامة بمجموع 98.65% إنها تحمد الله على المجموع المتفوق الذي حققته، مشيرة إلى أنها ترغب في الالتحاق بكلية الصيدلة أو الهندسة الكيميائية نظراً لأنها تحب الكيمياء منذ الصغر. وأوضحت أن تشجيع الأسرة ودعمها أحد أهم أسباب التفوق والنجاح، مشيرة إلى أنها لم تكن تأخذ دروساً خصوصية كما يفعل الكثير من الطلبة في الوقت الحالي حيث أنها كانت تعتمد على ما يتم شرحه من المدرسين في المدرسة وكذلك قناعتها بأن الدروس الخصوصية قد تسبب تضارباً في المعلومات ما بين مدرس وآخر، ولفتت إلى أنها كانت تعتمد أيضاً عل مواقع الإنترنت التي تقدم معلومات مفيدة والبعض منها كان يقدم المعلومات بطريقة تعليمية. وقالت خلود إنها تتمنى أن تتمكن من اكتشاف دواء وعلاج لمرض فيروس C الذي يصيب الكبد نظراً لأنه منتشر في الدول العربية بأعداد كبيرة خاصة أنه يستلزم فترة علاج طويلة ويكلف مالاً كثيراً، لذا أريد أن اتوصل لاكتشاف دواء لهاذ المرض من أجل إنهاء معاناة الكثير من المرضى. وعن عدد ساعات المذاكرة اليومية قالت أنها كانت تذاكر في الأيام العادية 4 ساعات ولكن في فترة الامتحانات كان العدد يزداد حيث كنت أذاكر من بعد المغرب إلى الساعة 2 صباحاً، وقدمت نصيحة لمن يريد التفوق بالاعتماد على النفس والثقة في الله والاعتماد عليه والتقرب إليه، وألا يصدقوا ان الدروس الخصوصية هي المفتاح الذهبي للنجاح.

685

| 03 يوليو 2015

محليات alsharq
وفاء أحمد: الطب غايتي وأؤيد شعار "لا للدروس الخصوصية"

أكدت وفاء أحمد الشريف الزين محمد، صاحبة المركز الثامن بمجموع 96.85 %من مدرسة روضة بنت محمد الثانوية المستقلة بنات أنها من مؤيدي شعار "لا للدروس الخصوصية"، وأن شقيقها الأكبر طبيب، وهو مثلها الأعلى، لذا فانها سوف تلتحق بكلية الطب، مغتنمة فرصة إنشاء الكلية في جامعة قطر، لافتة إلى أن شقيقها درس الطب خارج البلاد وكان يبعد عن الأسرة والبلاد لفترات طويلة، في حين أنها سوف تدرس الطب دون الاضطرار إلى السفر للخارج والحمد لله. وقدمت وفاء الشكر والتقدير إلى إدارة مدرستها، مدرسة روضة بنت محمد الثانوية المستقلة بنات، ومعلماتها في المدرسة، مشيرة إلى أن المدرسة إلى جانب أسرتها كانا أصحاب الفضل في نجاحها وحصولها على المركز الثامن بنسبة 96.8 %، وقالت: كنت أحصل على وقت للراحة فور عودتي من المدرسة، ثم أعمل على الواجبات وأراجع الدروس وأعمل على التطبيقات، ولم أعتمد نهائياً على الدروس الخصوصية، مؤكدة أنها لم تكن تتعدي أكثر من 4 أو 5 ساعات مذاكرة يومياً. ولفتت صاحبة المركز الثامن على القطريين إلى أن والديها وعائلتها أصحاب فضل عليها، وأنها تهدي هذا النجاح إلى العائلة، متمنية أن تكون طبيبة ناجحة في المستقبل أسوة بمثلها الأعلى شقيقها الطبيب. بدورها، قالت الطالبة خلود الظايط إبراهيم محمد الحاصلة على المركز الخامس على مستوى الثانوية العامة بمجموع 98.65% انها تحمد الله على المجموع المتفوق الذي حققته، مشيرة إلى أنها ترغب في الالتحاق بكلية الصيدلة أو الهندسة الكيميائية نظرا لأنها تحب الكيمياء منذ الصغر. وأوضحت أن تشجيع الأسرة ودعمها أحد أهم أسباب التفوق والنجاح، مشيرة إلى أنها لم تكن تأخذ دروسا خصوصية كما يفعل الكثير من الطلبة في الوقت الحالي حيث انها كانت تعتمد على ما يتم شرحه من المدرسين في المدرسة وكذلك قناعتها بأن الدروس الخصوصية قد تسبب تضاربا في المعلومات ما بين مدرس وآخر، ولفتت إلى أنها كانت تعتمد أيضا عل مواقع الإنترنت التي تقدم معلومات مفيدة والبعض منها كان يقدم المعلومات بطريقة تعليمية. وقالت خلود انها تتمنى أن تتمكن من اكتشاف دواء وعلاج لمرض فيروس C الذي يصيب الكبد نظرا لأنه منتشر في الدول العربية بأعداد كبيرة خاصة أنه يستلزم فترة علاج طويلة ويكلف مالا كثيرا، لذا أريد أن اتوصل لاكتشاف دواء لهاذ المرض من أجل إنهاء معاناة الكثير من المرضى. وعن عدد ساعات المذاكرة اليومية قالت أنها كانت تذاكر في الأيام العادية 4 ساعات ولكن في فترة الامتحانات كان العدد يزداد حيث كنت أذاكر من بعد المغرب إلى الساعة 2 صباحا، وقدمت نصيحة لمن يريد التفوق بالاعتماد على النفس والثقة في الله والاعتماد عليه والتقرب إليه، وألا يصدقوا ان الدروس الخصوصية هي المفتاح الذهبي للنجاح.

977

| 03 يوليو 2015