رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

صحة وأسرة alsharq
السمنة تؤثر على خصوبة الرجال والسيدات

أكدت دراسة علمية حديثة، أن جراحات السمنة بالمنظار، بأنواعها المختلفة، سواء تحويل المسار أو تكميم المعدة، تلعب دورا رئيسيا للحد من الآثار السلبية للسمنة على الخصوبة وزيادة نسبة حدوث الحمل لدى السيدات. وأكد الطبيب المصري، محمد علي لاشين، استشاري جراحات السمنة بكلية طب عين شمس وزميل كلية الجراحين الأمريكية، أن للسمنة أثرا سيئا على خصوبة الرجال والسيدات، على حد سواء. مشيرا إلى أن الدراسات العلمية الحديثة أثبتت أن السمنة عند الرجال تؤدي إلى تغيير تركيبة مكونات السائل المنوي نتيجة اضطرابات هرمونية، وإلى نقص في العدد والحركة والحيوية، ما يخفض فرص حصول الحمل. وأضاف لاشين، أن العلماء توصلوا إلى اكتشاف روابط بين هذه النتائج، ومؤشر الكتلة الجسدية، الذي يحدد نسبة البدانة، واستنتجوا أنه كلما زادت نسبة السمنة انخفضت نوعية السائل المنوي وانخفضت كثافة الحيوانات. وأوضح الطبيب المصري، أنه بالنسبة للسيدات، فإن السمنة تتسبب في عدم انتظام الدورة الشهرية، مع حدوث تكيسات في المبايض مع زيادة فرص حدوث الإجهاض، وتضاؤل فرصة نجاح عمليات الخصوبة.

3424

| 30 أغسطس 2014

صحة وأسرة alsharq
المنظفات المنزلية تقلل خصوبة النساء

حذّرت دراسة أمريكية حديثة، من أن المنظفات المنزلية والمطهرات، تتسبب في قلة الخصوبة وانخفاض الإنجاب عند الفئران، مما يثير مخاوف حول تأثيرها على البشر أيضًا. جاءت هذه الدراسة لباحثين فى كلية "فرجينيا ميريلاند" للطب البيطري، نشروها اليوم الإثنين، في مجلة "التكنولوجيا الإنجابية" "Reproductive Technology" العلمية. وأوضح الباحثون، أن هناك 2 من المواد الكيميائية النشطة هما "ADBAC" و "DDAC"، تتواجدان بوفرة في المنتجات التي نقوم بلمسها يوميا، مثل المنظفات المنزلية والمطهرات، والمواد الحافظة في مستحضرات التجميل، لكن يظل تأثيرهما على البشر لغزًا حتى الآن. ووجد الباحثون أنه عندما تعرض الفئران الإناث إلى المادتين الكميائيتين "ADBAC" و"DDAC"، اللتين تنتميان إلى فئة تسمى "مركبات الأمونيوم الرباعية"، استغرقت الفئران وقتًا أطول بكثير كي تصبح حاملاً، وعندما حملت وجدوا أنها أنجبت عددا أقل من الجرذان الصغيرة، وعلاوة على ذلك، توفي 40٪ من إناث الفئران المعرضة لهذه المواد الكيميائية في أواخر الحمل أو أثناء الولادة. وقال الباحثون "على الرغم من أن تلك المواد الكيميائية سامة للفئران، فإنه لا يمكن حتى الآن أن يقال أنه سيكون لها نفس التأثير على البشر، لكن نظرًا لانتشار استخدام هذه المركبات في المنتجات التي نستخدمها يوميا، فلابد من مواصلة البحث لكشف آثارها المحتملة على الخصوبة عند البشر". وأضافوا "إذا ثبت ضرر تلك المواد على البشر، فإنها يمكن أيضا أن تسهم في انخفاض الخصوبة عند السيدات، التي انتشرت في العقود الأخيرة".

751

| 18 أغسطس 2014