رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
الهلال الأحمر القطري يوفر خدمات المياه والإصحاح لصالح 523 ألف شخص في عدد من الدول

أعلن الهلال الأحمر القطري، أنه سيقوم خلال العام الجاري بتنفيذ حزمة من مشاريع المياه والإصحاح في العديد من الدول المحتاجة والمنكوبة بتكلفة إجمالية تبلغ نحو 14 مليون ريال قطري، وذلك في إطار حملته الرمضانية لسنة 1443 هـ تحت عنوان /بعطائكم يتواصل الخير/. وتوقع الهلال الأحمر القطري أن يستفيد ما يقارب من 523 ألف شخص في كل من غزة وسوريا واليمن والصومال وأفغانستان ومالي من هذه المشاريع. واعتبر مشاريع المياه والإصحاح من أبرز مجالات عمله ذات الأولوية، في ضوء أهميتها القصوى للمتضررين في مناطق النزاعات والكوارث، حيث تتأثر حياة ملايين الأهالي بتضرر أو دمار البنية التحتية وانقطاع إمدادات المياه عن المناطق السكنية، في حين يجد ملايين النازحين واللاجئين أنفسهم عالقين في مناطق غير مأهولة أو مؤهلة للمعيشة، مما يتسبب في حرمانهم من مياه الشرب النظيفة ومرافق الصرف الصحي ومستلزمات النظافة الشخصية والإصحاح البيئي. واستعرض الهلال الأحمر في بيان اليوم خطته في قطاع المياه والإصحاح للعام الحالي في الدول والمناطق المذكورة ، وقال إنه يعتمد في تمويل هذه المشاريع الحيوية على هبات أهل الخير والإحسان في المجتمع القطري، وأنه قد خصص في هذا السياق عدة وسائل للتبرع لصالح أعماله الإنسانية والتنموية في مختلف البلدان المحتاجة. وأوضح أنه قد نفذ بمساندة الشعب القطري من مؤسسات وأفراد، منذ شهر رمضان الماضي، العديد من مشاريع المياه والإصحاح في عدد من الدول الأكثر احتياجا، بتكلفة إجمالية قدرها 2,754,748 دولارا أمريكيا ، أي ما يعادل أكثر من 10 ملايين ريال قطري، واستفاد منها 220,664 شخصا.

602

| 24 أبريل 2022

محليات alsharq
الهلال الأحمر يدعم النازحين العراقيين في مخيم السلامية

يستمر العمل على قدم وساق في مشروع توفير خدمات المياه والإصحاح الذي ينفذه الهلال الأحمر القطري من خلال بعثته التمثيلية في العراق لفائدة النازحين المقيمين في مخيم السلامية جنوب شرقي مدينة الموصل بمحافظة نينوى العراقية، الذين يبلغ عددهم حالياً 20,785 عراقياً. ويتضمن المشروع، الذي يمتد العمل به لمدة 5 أشهر وينفذ بتمويل مشترك من الهلال الأحمر القطري ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف)، العديد من الأنشطة منها توزيع المياه الصالحة للشرب، وصيانة المجموعات الصحية، وسحب المياه الثقيلة، والقيام بأعمال البلدية وجمع النفايات داخل المخيم. تأتي أهمية هذا التدخل في ظل وجود نقص حاد داخل المخيم في مياه الشرب وخدمات الصرف الصحي ومواد النظافة، بالإضافة إلى تراجع مستوى النظافة العامة، وبالتالي ساهم المشروع في التخفيف من معاناة النازحين جراء الأحداث الأخيرة، وتحويل المخيم إلى بيئة صالحة للمعيشة في ظل زيادة أعداد النازحين والظروف المأساوية التي يعيشونها، وذلك حتى استكمال مرحلة التعافي المبكر تمهيداً لعودة النازحين إلى منازلهم مرة أخرى. وبحسب خطة عمل المشروع، يتم توزيع 40 لتراً من المياه الصالحة للشرب لكل نازح من قاطني المخيم، بالإضافة إلى وضع 300 حاوية رئيسية لكل قاطع، وتسيير سيارات لجمع القمامة في مختلف أنحاء المخيم، وسحب المياه الثقيلة، وتوزيع 40,000 حزمة نظافة شخصية، مع صيانة خدمات المياه والمجاري. الحياة داخل مخيم يذكر أن مخيم السلامية يقع تقريباً في منتصف المسافة بين أربيل والموصل، وهو يؤوي نحو 20 ألف نسمة من النازحين. وتعيش العائلات بالقرب من بعضها البعض داخل المخيم وتتزاور مع جيرانها، حيث تقف خارج خيامها إما لتجاذب أطراف الحديث أو احتساء الشاي معا، كما يتم تكوين دائرة معارف وصداقات جديدة غالباً ما تتوطد بين الناس الذين تربطهم تجربة الفرار من ديارهم. أما الحياة خارج المخيم، فتستمر المحال التجارية وأكشاك البيع في الظهور لتوفير السلع غير المدرجة ضمن المساعدات الإنسانية، ومن بينها محل بقالة أم طالب الذي يتألف من مظلة من القماش المشمع، وعدد من الصناديق الخشبية الموضوعة كرفوف، ومقاعد للجلوس، وبعض من أحفادها الذين يتسكعون أمامه. تبيع أم طالب الوجبات الخفيفة وبعض الضروريات مثل البيض لسكان المخيم. وفي أعلى الطريق، في الساحة صديقة الطفل التي يدعمها الهلال الأحمر القطري، يجلس الأطفال ذوو الخمسة أعوام ليتعلموا الأرقام والنظافة والتوعية الصحية داخل إحدى الخيام المزينة بألوان زاهية، فيما يقوم العاملون المتطوعون لدى الهلال الأحمر القطري بتنفيذ البرامج الإنسانية وإعطاء المحاضرات التوعوية، محاولين بشكل عام إعادة النظام إلى الساحة بسبب الفوضى التي تخلفها حركة الأطفال وحيويتهم. وفي مدخل الخيمة، يصطف أطفال آخرون في انتظار بدء حصتهم التعليمية هم الآخرون. وبالرغم من تأقلمهم وتكيفهم مع الروتين اليومي الجديد، لا يزال السكان النازحون في المخيمات يواجهون تحديات خطيرة. فعدم كفاية الموارد يعني أن المساعدات الإنسانية لا تصلهم بصورة منتظمة كما يجب، وتكافح العديد من العائلات من أجل إيجاد مصدر لكسب الدخل، وهو أمر يرتبط بقضايا عمالة الأطفال والزواج المبكر المستمرة في المخيمات، والأولاد الذين يدفعون عربات يدوية مستعملة. ويقاوم الناس بشدة تطبيع حياتهم وأوضاعهم في المخيم، إلا أن الأزمة أثرت على جميع شرائح المجتمع، فأثناء جولتك داخل مخيم السلامية سوف تلتقي عدداً من رعاة الأغنام وآخرين ينحدرون من عائلات كانت تمتلك أعمالاً صناعية كبيرة. وبينما يتحدث غالبية سكان المخيم عن أملهم في العودة إلى ديارهم، فإن هذا الأمر ليس ممكناً حتى الآن للكثيرين منهم، فالمعونة التي يتلقونها وهم في المخيمات تعتبر أكثر مما يمكن أن يوفروه لعائلاتهم إذا حاولوا العودة إلى ديارهم دون تأمين وظيفة أو سبيل للعيش.

815

| 02 أكتوبر 2018

تقارير وحوارات alsharq
أصحاب العزب يرتاحون من عذاب التناكر

بدأت الشركة القطرية للكهرباء والمياه (كهرماء) في إيصال خدمات المياه للعزب، التي كانت تعتمد في السابق على (التناكر) في التزود بالمياه؛ مما كان يشكل ضغطا كبيرا عليهم ويدخلهم في الكثير من العناء خاصة عند تأخر التناكر في الوصول الى العزب التي تحتضن عددا كبيرا من الحلال الذي يحتاج الى الماء بصورة دائمة، وخاصة أنه أصبح أحد المصادر المهمة في تنامي الثروة الحيوانية في الدولة . وكان أصحاب العزب يعتمدون بصورة كاملة على صهاريج المياه في نقل المياه وتوزيعها على العزب المختلفة وتوفير الإمداد المائي بمقابل مادي يشكل ضغطا متواصلا عليهم، ولكن مع مد شبكة المياه ووصولها إلى كل العزب سينتهي هذا الأمر بشكل فوري، حيث لم تطلب كهرماء سوى توفير خزانات مياه بمواصفات معينة وسعات كبيرة؛ حتى تكون جاهزة لخدمة إيصال الشبكة وإدخال الخدمات للعزب؛ مما يسهم بشكل مباشر في تقليل التكاليف على أصحاب الحلال . وقال أحد أصحاب الحلال إنهم عانوا كثيرا في السابق من عدم انتظام أصحاب التناكر في المجيء، حيث يمكن أن يتغيب التنكر لفترة طويلة؛ مما يؤثر بصورة واضحة على الثروة الحيوانية وخاصة أن الأجواء الساخنة تجعل الحيوانات تلجأ لشرب المياه بصورة متواصلة، إضافة للغلاء الواضح لأسعار المياه التي يشترونها من أصحاب التناكر.

940

| 15 فبراير 2017