رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
خبيرة أمريكية لـ الشرق: دعم دولي لقرار الجزيرة بإحالة اغتيال أبوعاقلة للجنائية الدولية

أعربت إيما براين، مسؤولة تحرير النشرات الإخبارية بشبكة «ريل نيوز» الأمريكية، والباحثة بالعلوم السياسية بمعهد JBI لحقوق الإنسان، عن دعمها لخطوة قناة الجزيرة بإحالة ملف اغتيال الزميلة شيرين أبو عاقلة إلى المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، وتشكيل تحالف قانوني دولي يضم فريقها القانوني وخبراء دوليين لإعداد ملف كامل لتقديمه للمدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، مع تعهد القناة بتفعيل كل المسارات الممكنة لتقديم المسؤولين عن الاغتيال إلى منصات العدالة الدولية وأخذ جزائهم القانوني، معتبرة أن هذا التحرك الإيجابي يقوم بدوره من أجل المساءلة الحقيقية والكاشفة وتحقيق العدالة الناجزة لاغتيال الصحفية شيرين أبو عاقلة بأيدي قوات الأمن الإسرائيلية أثناء تغطيتها اقتحام العناصر الإسرائيلية لمخيم جنين بفلسطين والذي ما زال يتعرض حتى الآن لحملات أمنية إسرائيلية متعسفة، معتبرة أنه من الصعب توافر الثقة حينما يحقق الجناة أنفسهم في أسباب الوفاة وغياب المحاسبة والمصارحة والمكاشفة من إسرائيل في أكثر من واقعة سابقة ضد الصحافة، خاصة أنه لم يمر عام واحد على قصف مكتبي قناة الجزيرة التي كانت تعمل بها شيرين أبو عاقلة ومكتب وكالة أسوشيتد برس الأمريكية دون أن تفضي التحقيقات التي أعلنتها إسرائيل إلى نتيجة حاسمة حتى الآن تم فيها محاسبة المسؤولين، معتبرة أنه يجب توجيه إرث شيرين والتي كانت زميلة صحفية مهمة ولديها كثير من الصداقات والعلاقات الطيبة بكثير من الصحفيين في أمريكا وحتى قريبة من مسؤولي وزارة الخارجية والبيت الأبيض، إلى الاهتمام بصورة أكثر شمولا من جميع دول العالم بأوضاع الصحافة المتدهورة في فلسطين والهجمة القوية ضد حرية الصحافة والتي تعرض لها عشرات الصحفيين الذين قدموا أغلى التضحيات مقابل مهنتهم ورسالتهم العظيمة التي يجب أن نخلد ذكراهم بمنع تكرار تلك الوقائع المؤسفة وحماية الصحفيين والمطالبة بضمانات أكثر لحرية الصحافة وحماية الصحفيين وحياتهم وأمنهم ليتمكنوا من أداء رسالتهم السامية بحرية. إرث شيرين تقول إيما براين مسؤولة تحرير النشرات الإخبارية بشبكة «ريل نيوز» الأمريكية، والباحثة بالعلوم السياسية بمعهد JBI لحقوق الإنسان: إن واقعة اغتيال الصحفية والمراسلة الإعلامية البارزة بقناة الجزيرة شيرين أبو عاقلة في ضوء الغضب الدولي تجاهها يجب أن يتم توجيه إرثها إلى القضايا المهمة والمرتبطة بما يتعرض له الصحفيون خاصة أن في تلك اللحظة ما زال يقبع نحو 15 صحفياً فلسطينياً في السجون الإسرائيلية، فضلاً عن عشرات النشطاء العاملين بحقل التوثيق والرصد المعلوماتي البياني للجمعيات الحقوقية الفلسطينية المصنفة منفردة بوصفها إرهابية من إسرائيل في اعتداء آخر على الحقوق الشخصية والمدنية، بجانب أن جريمة اغتيال شيرين لا ينبغي التساهل فيها أو التسامح في حقها والاكتفاء فقط بمجرد الإدانة وتعليقات موجزة عن إجراء تحقيقات ولهذا فخطوة قناة الجزيرة بتدويل قضيتها ورفع ملف خاص بها في المحكمة الجنائية الدولية خطوة مهمة من أجل تحقيق العدالة الغائبة، فشيرين كانت صحفية محترفة قريبة من كثير من الصحفيين في أمريكا بل كانت عضوة فريق التغطية الصحفية لكثير من الفعاليات المهمة في البيت الأبيض والكونغرس وعلى علاقة صداقة وزمالة وود بين عشرات الصحفيين في أمريكا، بجانب أنها مواطنة أمريكية قبل أن تكون من أصل فلسطيني ولهذا فيعد موقف الولايات المتحدة مهما في هذه القضية بدور يجب أن يتجاوز مجرد الاستشارة على خلفية التحقيقات أو التعامل بصورة تعزلها عن التحقيقات الفعلية، جانب آخر مرتبط بأوضاع الصحافة التي تزداد فصول تدهورها خاصة في فلسطين والمفجع أنه في هذا التوقيت وفاة شيرين لم يمض سوى عام واحد فقط على القصف الإسرائيلي الذي استهدف قناة الجزيرة التي تعمل بها ومكتبها في غزة بجانب مكتب وكالة أسوشيتد برس الأمريكية، فتلك الوقائع المتعددة من عناصر قوات الأمن الإسرائيلية تكشف المأساة ضد الصحافة التي هي بمعزل عن أي تعقيد أو صدام مهما كانت مواقفها، وبكل تأكيد ارتداء سترة الصحافة التي لم تحمِ شيرين من الرصاص الغادر يعطي بعداً آخر للمعاناة التي يتعرض لها الصحفيون في مناطق النزاع خاصة في تعامل العناصر الإسرائيلية بعنف مفرط سجلته كاميرات الرصد لأكثر من مرة، وإن كانت شيرين تعمل بمؤسسة إخبارية قوية ولديها جنسية أمريكية فهناك صحفيات فلسطينيات كان يتم كسر أيديهن وكاميراتهن بصورة متجددة ويرتكب في حق الصحفيين في فلسطين ما هو أفدح من ذلك من جرائم ولا تتم المحاسبة والمساءلة ولدي الكثير لأقوله عن منطق التحقيق والمساءلة في هذا الأمر. مزيد من الحسم وتتابع إيما براين في تصريحاتها لـ الشرق: إن هناك خيبة أمل كبيرة في ردود الفعل الغربية رغم الإدانة القصوى، وذلك فيما يتعلق بما أشار إليه نيد برايس، المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، نحو ثقته في إجراء وزارة الدفاع الإسرائيلية للتحقيق وقدرتها على القيام بذلك بمراعاة الشفافية والمصداقية وتقديم المسؤولين للمحاسبة متسلحاً بوقائع داخلية فردية، مع تجاهل أن قصف وتدمير المبنى الذي يضم مكاتب الأسوشيتد بريس والجزيرة في قطاع غزة لم يتم حتى الآن تقديم المعلومات الكافية عنه ناهيك عن المساءلة، ولم تخلص التقارير حوله إلى شيء يذكر بعد مرور عام، وأي ثقة تستحقها القوات الإسرائيلية أن تجري بنفسها تحقيقاً شاملاً في وقائع ضد جنودها وأي ضمانات كافية باستقلالية هذا التحقيق ونزاهته، ولماذا لا تتدخل الولايات المتحدة الأمريكية بأدوات وزارة العدل ومكتب التحقيقات الفيدرالي والمجتمع الأمني من وكالة المخابرات المركزية والخبرات من فرق الأمن القومي في هذا التحقيق، هذه الأسئلة تستحق بكل تأكيد مزيدا من البحث والعمل المشترك وليس الاقتصار وحسب على الإدانة التي لن تنعكس على الواقع المأساوي للصحافة في فلسطين بغزة والضفة والقدس ومخيمات اللجوء التي بحاجة لمزيد من الحسم الجدي في هذه القضية وكشف المسؤولين ومحاسبتهم جنائياً.

703

| 28 مايو 2022

محليات alsharq
خبيرة أمريكية لـ "الشرق": قطر قادرة على مواجهة أية طوارئ بيولوجية خلال كأس العالم

دربت كوادر قطرية على سيناريوهات حول الإرهاب البيولوجي والكيميائي .. .. الخبيرة الأمريكية شارون ميد كالف لـ الشرق: الكوادر القطرية مؤهلة لوضع الخطط وتنفيذها اذا حدثت طوارئ بيولوجية أشادت بفكرة تكوين أول فريق وطني لمواجهة الأوبئة الفيروسية والبكتيرية أشادت الدكتورة شارون ميد كالف، الخبيرة في شؤون التأهب البيولوجي والأمراض المعدية ومديرة مركز الأمن والتأهب البيولوجي والأمراض المعدية والأستاذ المساعد في كلية الصحة العامة في جامعة نبراسكا الأميريكية، بجاهزية قطر لمواجهة أية طوارئ بيولوجية تتمثل في انتشار فيروسي أو بيكيتري وسط تجمعات كبيرة من السكان، خاصة خلال تنظيم مباريات كأس العالم. وأكدت الدكتورة شارون في حوار لـ الشرق خلال متابعتها دورة تدريب مفتشي الأسلحة البيولوجية التي نظمتها اللجنة الوطنية لحظر الأسلحة التابعة للقوات المسلحة مؤخرا - أكدت أن قطر ممثلة في اللجنة الوطنية وفي مؤسسة حمد الطبية وفي وزارات الصحة والبلدية والداخلية والدفاع لديها القدرة - أي قطر - على التخطيط العلمي لمواجهة أية أسلحة بيولوجية. وقال إن الكوادر القطرية التي تعاملت معهم خلال تدريب مفتشي الأسلحة البيولوجية والبالغ عددهم 60 كادرا وطنيا قادرون على احتواء طوارئ بيولوجية ولفتت إلى أنهم لديهم الخبرات الكافية في وضع الخطط ويعرفون ماذا يريدون. وأضافت: قمت بنقل خبراتي في مجال الصحة العامة والاتسجابة الطبية لحوادث الإرهاب البيولوجي والكيميائي خلال تدريب مفتشي الأسلحة البيولوجية في الدوحة، مبينة أن الكوادر القطرية لديها الخبرة الكافية للتعامل مع الأسلحة البيولوجية والكيميائية. ولفتت إلى أن هذه الكوادر كانت تناقش أوجه الشبه والاختلاف بين الحوداث الكيميائية بوعي كبير، وقالت إنها مطمئنة على أن هذه الكوادر لديها الاستعداد والتخفيف والتعافي من أي أية حوادث كيميائية أو بيولوجية. وذكرت أن الكوادر المختصة التابعة للمؤسسات الصحية في قطر لديها تجارب كافية وتتميز بروح المهنية، الأمر الذي يجعل قطر في مأمن من أية هجمات فيروسية أو بكتيرية. وقالت إن التمرينات العملية على الطاولة التي جرت خلال تدريب وتأهيل مفتشي الأسلحة البيولوجية، والتي كانت - أي التمرينات - حول وضع سيناريو حول الإرهاب البيولوجي والكيميائي خلال فعاليات كأس العالم أثبتت أن قطر في أيد أمينة ولا خوف عليها. وكانت الدكتور جميلة العجمي، المدير التنفيذي لمكافحة العدوى واستشارية الأمراض المعدية بمؤسسة حمد الطبية وعضو اللجنة الوطنية لحظر الأسلحة التابعة للقوات المسلحة، قالت لـ الشرق إن ترتيبات ستتم خلال الفترة المقبلة لتكوين فريق وطني من المفتشين المؤهلين لمراقبة التعامل مع المواد البيولوجية في المنشآت ذات الصلة التي تتعامل معها. وقالت د.جميلة: إن فريق التفتيش الوطني المعني سيتم تكوينه من عدد من الوزارات والجهات ذات الصلة من بينها وزارات الصحة والبلدية والبيئة والداخلية والقوات المسلحة ومؤسسة حمد الطبية وجهات أخرى. وقالت الدكتورة ميد كالف الخبيرة في شؤون التأهب البيولوجي والأمراض المعدية، إن تكوين فريق وطني قطري لمواجهة الأسلحة البيولوجية الفيروسية والبكتيرية فكرة صائبة، وكان لابد منها، خاصة أن قطر بصدد تنظيم بطولة كأس العالم في 2022، والتي تجمع عددا كبيرا من اللاعبين والإداريين والمتفرجين من جميع أنحاء العالم. تكوين فريق قطري لمواجهة الطوارئ البيولوجية خطوة متميزة من جهتها ثمّنت السيدة إيلين سيجونج، مساعدة مدير المركز التعليمي الوطني الصحي والبيولوجي في أمريكا، الخطوة التي اتخذتها اللجنة الوطنية لحظر الأسلحة في قطر، بالتعاون مع وزارات الصحة والبلدية والبيئة والداخلية والدفاع من أجل تكوين فريق وطني من المتخصصين لوضع الخطط لمواجهة أية طوارئ بيولوجية تنجم عن إنتشار أمراض فتاكة. وأشادت إيلين التي كانت ضمن الخبراء الذين شاركوا في تدريب مفتشي الأسلحة البيولوجية بروح العمل الجماعي الذي يميز الكوادر القطرية العاملة في مجالات المواد البيولوجية، ولفت إلى أن قطر أمامها تحدٍ يتمثل في فعاليات كأس العالم 2022، إلا أنها أكدت أن قطر قادرة بالنظرإلى خططها وكوادرها المدربة على تجاوز أي تحديات تتعلق بالأسلحة البيولوجية. الدوحة حريصة على مكافحة أسلحة الدمار وأعربت الدكتورة شارون ميد كالف، الخبيرة في شؤون التأهب البيولوجي والأمراض المعدية، عن ارتياحها لكونها تسمع أن قطر أول بلد في المنطقة يقوم بإصدار قانون للأسحة البيولوجية، مبينة أن دولة قطر تؤكد حرصها الشديد على مكافحة أسلحة الدمار الشامل والإرهاب. وأضافت إن قانون الأسلحة البيولوجية دليل على حرص قطر على سلامة وصحة وأمن مواطنيها من أجل مواصلة خططتها في مجالات التنمية. وقالت إن تنظيم التعامل مع المواد البيولوجية مسألة في غاية الأهمية، وقد وعت السلطات القطرية لهذه الأهمية وظهر ذلك من خلال تبني المسألة بواسطة الجهات الصحية والداخلية واللجنة الوطنية لحظر الأسلحة. وأضافت من الطبيعي التحكم أو منع العناصر البيولوجية، وهي المواد من أصل بيولوجي قادرة على إحداث وفاة أو أمراض أو اضرار بالإنسان أو الحيوان أو النبات أو غيرها من الكائنات الحية أو عناصر البيئة الأخرى. وقالت: إن الدول التي تحرص على مكافحة الأسلحة البيولوجية تحظر إنتاج أو تطوير الأسلحة البيولوجية أو تخزينها أو تصديرها.

1218

| 08 أبريل 2018