رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
طلاب جامعة قطر يستعرضون الإنجازات في ضوء الإستراتيجية الجديدة للجامعة

استعرض اللقاء السنوي لقطاع شؤون الطلاب بجامعة قطر الإنجازات التي تحققت خلال العام الأكاديمي، وآفاق العمل المستقبلية في ضوء الإستراتيجية الجديدة للجامعة والهيكل التنظيمي الجديد للقطاع. وقال الدكتور خالد محمد الخنجي نائب رئيس جامعة قطر لشؤون الطلاب خلال اللقاء إن الجامعة تضع الآن الملامح النهائية لإستراتيجيتها التي سيكون الاهتمام بنوعية الطالب في قلبها بعيدا عن الاهتمام بالكم على حساب النوعية. وأضاف أن إطلاق هذه الإستراتيجية سيلقي مسؤولية كبيرة على قطاع شؤون الطلاب، حيث سيشهد توسعاً كمياً ونوعياً، مؤكدا اقتراب إنجاز المراحل النهائية من الهيكل التنظيمي لقطاع شؤون الطلاب، نافيا وجود أية نية لتقليص أعداد الموظفين. وأشار الدكتور الخنجي إلى الدور الجوهري لقطاع لشؤون الطلاب في العمل على الارتقاء بالطالب وتدريبه وتهيئته وإعداده من الناحية العلمية والمهارية والتدريبية والفكرية، واكتساب المهارات والقدرات والمعرفة والقيم للنجاح في المستقبل. وأوضح في هذا السياق أن نجاح الطلبة لا يقاس فقط بأعداد الخريجين أو معدلاتهم التراكمية أو المدة التي يقضونها في الجامعة؛ بل يقاس بنوعية الطلبة ومخرجات التعليم والمهارات التي اكتسبوها. وأضاف نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب أن نجاح الطلبة يقوم على الجهد واكتساب المعايير المطلوبة، وأن النجاح القائم على تخفيض المعايير والتسهيل يعد خيانة للطالب نفسه. من جانبه قال الدكتور خليفة الهزاع مدير شؤون النجاح الطلابي في قطاع شؤون الطلاب إن النجاح الطلابي لا يحصل في الفصل الدراسي فقط بل لابد أن يكون لدى الطالب نظرة شمولية، مضيفاً "أن قصص النجاح في الغرب تحكي عادة عن الالتزام بالوقت، والإبداع والابتكار وهذه أمور لا يمكن أن نحققها فقط من خلال التخطيط على السطور المهمة في الكتاب الدراسي أو تخطي الاختبارات الأكاديمية بنجاح". وأشار الهزاع إلى تجربته مع النجاح الطلابي والتي ركزت على رفع مستوى الطلاب المتعثرين أكاديميا.. وقال "في السابق كنا نصل للطلبة المتعثرين في نهاية الفصل، حيث لم يعد هناك ما يمكن إصلاحه، إلا أنه أصبح لدينا الآن من خلال مبادرة التنبيه المبكر قدرة على الوصول إلى الطالب المتعثر في منتصف الفصل". ولفت إلى أنه تم الوصول إلى 10 بالمائة من الطلاب المتعثرين دراسياً في منتصف الفصل بمساعدة الإرشاد الأكاديمي ومركز الدعم الطلابي وقال "نطمح لزيادة هذه النسبة إلى 20 و30 بالمائة في الفصل المقبل".

301

| 31 مايو 2017

محليات alsharq
جامعة قطر تفتتح المؤتمر الدولي للعلوم وكرة القدم "ايسافا"

نظم برنامج علوم الرياضة في كلية الآداب والعلوم حفل افتتاح المؤتمر الدولي للعلوم وكرة القدم "ايسافا 2016" من فعاليات المؤتمر الدولي في العلوم وكرة القدم، والذي يتم تنظيمه لأول مرة في دولة عربية. ويستمر البرنامج على مدار أسبوع، وسبق المؤتمر ورشة عمل قبل فعاليات المؤتمر الرئيسي والتي تجري خلال يومي غد وبعد غد. ويقدم مؤتمر ايسافا 2016 في قطر أسبوعا كاملاً من الفرص للطلاب للتفاعل مباشرة مع المدربين والخبراء من مختلف دول العالم كما يتيح فرصة تبادل الخبرات بين المشاركين، سيضم المؤتمر حوالي 61 ورقة بحثية منها 41 ورقة سيتم تقديمها شفهيا و20 في صورة ملصقات. وحضر افتتاح هذه الفعالية الدكتور خالد محمد الخنجي نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب ، و سعادة السيد أحمد ديميروك، سفير تركيا في قطر، والدكتورة إيمان مصطفوي عميد كلية الآداب، و السيد سيف النعيمي، المدير التنفيذي للأكاديمية الأولمبية القطرية، و الدكتور روبن جوبال، مدير برنامج علوم الرياضة بكلية الآداب والعلوم، و الدكتور منعم جمني، رئيس مؤتمر إيسافا في قطر 2016، أستاذ مشارك في برنامج علوم الرياضة، كلية الآداب والعلوم، جامعة قطر. وفي كلمته التي ألقاها نيابة عن رئيس جامعة قطر الدكتور حسن راشد آل الدرهم، قال الدكتور خالد الخنجي نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلبة: " تحظى جامعة قطر بتنظيم واستضافة الفعاليات الدولية غير المسبوقة، حيث تعد تلك الفعاليات ملتقى للأكاديميين والخبراء لتبادل أفضل الممارسات وتطبيق نظرياتهم للتأثير في المجتمعات. ويعد مؤتمر ايسافا 2016 حدثا فريدا من نوعه، حيث يجتمع الأكاديميين من مختلف أنحاء العالم ويتبادلون المعرفة لبناء جيل المستقبل من محترفي كرة القدم وتشكيل النجوم القادمة في الفترة التي تسبق نهائيات كأس العالم 2022 في قطر وما بعدها. ويعد هذا الحدث الكبير انجازا آخر للجامعة لتلبية الاحتياجات الرياضية لدولة قطر الموضحة في رؤية قطر2030 واستراتيجية قطاع الرياضة في 2011 / 2016. وأضاف د. الخنجي: "وضعت جامعة قطر، وشركائها بالتعاون مع منظمي المؤتمر الدولي لكرة القدم وعلومها ، برنامجا مزدحما لمدة أسبوع كامل وليس يوما أو يومين ، يضم البرنامج العديد من الجلسات صباحية والمسائية. لذلك، أود أن أقول للجنة المنظمة والعلمية أحسنتم التنظيم ونشكركم على جهودهم، وأنا متيقن تماما أنها لم تكن بالمهمة السهلة". واستطرد: " يأخذ المؤتمر الدولي لكرة القدم وعلومها على عاتقه مهمة تبادل العلوم المتعلقة بالمعارف حول كرة القدم بين الخبراء والفنيين والأطباء والممارسين في هذا المجال حيث سنشهد خلال هذا الأسبوع تعاونا وثيقا وعلاقات تعارف وتبادل الممارسات والمعارف بين الحضور والمدرسين. يركز المؤتمر على الجوانب العلمية لكرة القدم ويستند تقديم هذه الرياضة في معظمه على العلوم الواضحة المتعلقة بالرياضة اللازمة لبناء الأبطال". وقال سعادة السفير أحمد ديميروك: " إنه لمن دواعي السرور حضور افتتاح هذه الفعالية في جامعة قطر والتي يتم تنظيمها في نفس الوقت الذي تسعى فيه دولة قطر لاستضافة كأس العالم في 2022 ونحن نتطلع لنرى توصيات المؤتمر تطبق على أرض الواقع" . وقال الدكتور سيف النعيمي: يعد المؤتمر خطوة حضارية متميزة تعبر عن حرص القيادات الرياضية القطرية على دفع عجلة التنمية ومسايرة الإيقاع الدولي المتسارع في مجال تعزيز ودعم كل ما يخص الحديث في علوم الرياضة في مجال لعبه كره القدم وفي الالعاب الاخرى . وأضاف: "إن مشاركة الأكاديمية الأولمبية القطرية بالمؤتمر جاءت لدعم وتنمية وتطوير العمل الرياضي في المجال الاكاديمي الاولمبي على اعتبار ان رؤية ورسالة الاكاديمية منذ تأسيسها تسعى الى تعزيز صوره قطر باعتبارها رائدا للرياضة بالمنطقة , بفضل سجلها الحافل باستضافة البطولات والدورات الرياضية ولتكون شريكا فاعلا في تطوير الرياضة والحركة الاولمبية على المستوى المحلي والعربي من خلال مجموعه من الدورات والبرامج النوعية المطروحة في الأجندة السنوية لتكون إحدى الاكاديميات الأولمبية المرموقة في المنطقة". وقالت د. إيمان مصطفوي: "تعد كلية الآداب والعلوم في جامعة قطر المؤسسة التعليمية الوحيدة في الدولة التي تضم برنامج البكالوريوس في علوم الرياضة. كما تفخر كلية الآداب والعلوم باستضافة ورشة العمل التي تسبق المؤتمر الدولي للعلوم وكرة القدم حيث تعد هذه الفعالية خطوة هامة على الطريق الذي وضعته الكلية لتلبية الاحتياجات الرياضية ذات الصلة والموضحة في الرؤية الوطنية لدولة قطر 2030، واستراتيجية قطاع الرياضة في 2011-2016، والتمهيد لاستضافة كأس العالم 2022. ويجمع هذا المؤتمر المؤسسات الرائدة في الدولة مثل جمعية قطر لكرة القدم ، ودوري نجوم قطر، وأسبيتار، ومختبر قطر لمكافحة المنشطات لجعل هذا الحدث ناجحا ". أما د. منعم جمني فقال في كلمته: " تضم نسخة 1016 من المؤتمر الدولي لكرة القدم وعلومها لأول مرة جميع المؤسسات الرياضية والعلوم الرئيسية في قطر كأسرة واحدة لتقديم سبعة أيام كاملة لكرة القدم والعلوم. ولأول مرة أن يتم تنظيم ويتضمن الأسبوع ورش العمل العملية والمحاضرات النظرية والندوات التطبيقية والعيادات، كما سيكون هناك يومين كاملين من نتائج البحوث. وستجري هذه الفعاليات هذا في عدة اماكن منها إستاد كرة القدم، أكاديمية أسباير، وفي مختبر الواقع الافتراضي في جامعة قطر، وقاعة مجمع البحوث بالجامعة.

243

| 23 مارس 2016