رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
مٌبتكر مشروع " طاهي " في ضيافة النادي العلمي

استضاف النادي العلمي القطري المبتكر خالد بوجسوم صاحب ابتكار طاهي ضمن مجلس المبتكرين " الرابع وهو اللقاء الشهري الذي يعقد آخر ثلاثاء من كل شهر لمناقشة أحد المواضيع التي تهم المبتكرين . وكان السيد حارب الجابري – رئيس مركز التقنيات البيئية بالنادي راعيا ً للمجلس بينما حلّ المهندس بو جسوم وهو الفائز بالمركز الأول في الموسم الرابع لبرنامج "نجوم العلوم" و المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة طاهي للتكنولوجيا ّ ضيفاً للمجلس. رحلة الابتكار في بداية اللقاء تحدث السيد خالد بو جسوم عن المراحل والمتاعب التي واجهته كي يصل إلى برنامج نجوم العلوم بدءاً من اختيار الفكرة وحتى التسجيل ببرنامج المسابقة مشيراً إلى أنه استطاع مواجهة تلك المتاعب بالجهد حتى فائز بالمركز الأول . وقال بو جسوم أنه تعلّم ثلاثة دروس من خلال رحلته مع ابتكار جهاز الطهي "طاهي" وهي أن المبتكر لابد وأن لا يدعي علم الغيب بتغليف كسله بغطاء القضاء والقدر ، وأن الطريق صعب ويحتاج إلى الصبر ، وأن المنظومة بدأت تتشكل وأن المسئول الأول والأخير هو المبتكر ذاته ، كما تحدث عن الصعوبات التي واجهته عند التسجيل ببرنامج العلوم موضحاً أن "20 دقيقة " كانت حاسمة للفوز بالمركز الأول في الموسم الرابع للبرنامج. وأوضح أن المبتكر قبل أن يخوض مشروعه أو حلمه يجب أن يدرس منتجات السوق جيداً و كذلك الإرث الإبتكاري ، و براءات الاختراع مؤكداً أن تلك التفاصيل هامة جداً في مسيرة استكمال مشروعة والخروج به إلى النور . واستعرض بوجسوم رحلته مع الابتكار الجديد حينما ذهب إلى مدينة silicon valley‏ والتي تعد موطن للعديد من الابتكارات حول العالم وواحدة من الشركات الرائدة في مجال التكنولوجيا الفائقة حيث بدأ في استخراج النماذج الأولية والانتقال تدريجياً إلى المراحل الأخرى المتعلقة بالشكل الخارجي والداخلي هذا بالإضافة إلى الاختبارات المتكررة التي كانت تجري على المنتج لقياس مدى تحمله للحرارة وكيف لهذا الجهاز الصغير الحجم أن يقوم بإعداد طعام جيد مثله مثل المطبوخ بيد الإنسان . المراحل الصعبة كما استعرض المراحل الصعبة التي واجهته هو وفريقه المكوّن من 17 شخص والتي كانت أبرزها هو كيفية إدخال البيانات وإعداد الجهاز بالشكل الذي يتماشي مع التقنيات الحديثة بحيث يستطيع الشخص اختيار نوع وكمية الطعام والمكونات الأخرى التي تدخل في عملية الطهي هذا بالإضافة إلى دراسة الحركة وقوة الاحتكاك والتصميم الجمالي والذي كان أسرع من التصميم الهندسي - بحسب قولة . وقال أن النماذج الأولية للجهاز بلغ عددها 6 نماذج تحاكي الواقع وروعي في اختيارها مدى ملائمتها للمطبخ كما روعي في المنتج اختيار أدوات المطبخ وغيرها كذلك عمل تطبيق يمكن للفرد من خلال جهاز الجوال أن يختار نوع الطبخ والبرنامج المراد استخدامه في عملية الإعداد من خلال ضغطة زر واحدة . واستعرض بوجسوم المراحل التي تلت ذلك لاسيما فكرة تأسيس شركة ناشئة حيث أكد أن المشروع واجهته الكثير من الصعاب ولكنة استطاع أن يحافظ على النجاح من أجل تحقيق الهدف أو الفكرة التي ابتكرها . وأكد أن الجهاز " طاهي " سيكون متوفر في الأسواق خلال عام ونصف من الآن مشيراً إلى أن 95 % من الشركات الناشئة تفشل ولكن لا يعتبر ذلك نهاية المطاف بل يجب على الفرد أن يقوم بمواصلة ما بدأه تحقيقاً لطموحاته وتطلعاته. وردا ً على سؤال أحد المشاركين في الملتقى حول نوعية الشركات المنافسة للمنتج فقال : " هناك الكثير من الشركات التي تسعى إلى المحافظة على مكانها بين الشركات الأخرى بل وتصبح المنافس الأوحد مشيراً إلى أن أخر دراسة أجريت في 2014 أكدت أن سوق الأواني المطبخية بلغ 100 مليار دولار ، كما أكد أن قطر لديها الإمكانيات التي تؤهلها إلى تقديم شركات ناشئة للسوق بشرط أن يكون المنتج بحسب التخصص . ووجهة السيد خالد رسالة إلى الشباب المبتكر بضرورة تطوير أفكارهم وبلورتها وتطويرها من خلال النادي العلمي ، وأن يعي المبتكر بأن أي مشروع قد واجهه الكثير من الفشل ولكن يجب أن يعلم أن النجاح لا يأتي بسهولة . حضر اللقاء كل من السيد فهد محمد الكواري – رئيس مجلس إدارة النادي العلمي القطري ، الدكتور جمال الخنجي – أمين صندوق النادي ، و السيد صالح السعدي – مدير الشئون الإدارية والمالية بالنادي وعدد من المهتمين والمتخصصين. الجدير بالذكر أن "مجلس المبتكرين" هي المبادرة الثانية للنادي العلمي القطري التي تستهدف المبتكرين، وهو لقاء شهري يعقد آخر ثلاثاء من كل شهر خاص للمبتكرين وللمهتمين بأمور الإبتكار بحيث يكون كل لقاء من لقاءات المجلس يركز على موضوع معين يتم العرض والمناقشة والتباحث فيه

697

| 08 فبراير 2016

محليات alsharq
"العلمي" يناقش مشاريع الطلاب في مسابقة "صانع"

يواصل النادي العلمي القطري المسابقة الوطنية للصنع والإبتكار "صانع" والتي أطلقها لطلاب المرحلة الثانوية بمشاركة 64 طالبـاً من المرحلة الثانوية ، وذلك بالتعاون مع المجلس الأعلى للتعليم وشركة ابتكار للحلول الرقمية وبدعم من شركة بوينج ، بهدف إثراء تعليم العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات ، وقامت كل مدرسة بترشيح ستة عشرة طالباً تم تقسيمهم إلى أربعة مجموعات مختلفة ، وسيتم التنافس بين المجموعات داخلياً لمدة عشرة أسابيع ومن ثم اختيار مجموعة واحدة من كل مدرسة للتنافس على النهائي أمام المدارس الأخرى. وقام المشرفون على المسابقة بعمل زيارات للمدارس المشاركة في المرحلة الأولي من المسابقة للتعرف على أفكار المشاريع المقدمة من الطلاب . وقال السيد نايف الإبراهيم مدير مسابقة صانع أن الفرق الأربعة المشاركة في المرحلة الأولي عرضوا أفكارهم وأطلعونا على النموذج الذي يقومون بتسليمه ، مشيراً الى ان هذا تقييم اولي ، وبعد أربع أسابيع سوف يكون هناك تقييم ثاني للمشاريع والأفكار المقدمة من الطلاب المشاركين في المسابقة . وأضاف الإبراهيم أن المشاريع المقدمة من الطلاب بينها مشاريع جيدة للغاية وقابلة للتطبيق ومفيدة للمجتمع ، معتبراً المسابقة فرصة للكشف عن مواهب الطلاب وتعزيز قدراتهم في الإبتكار والصنع والتصميم ..وتشارك مدرسة عمر بن الخطاب الثانوية المستقلة للبينين في المسابقة بعدد من المشاريع والأفكار منها مشروع له علّاقة بالغترة الخليجية ، وتهدف الفكرة الى خدمة المجتمعات الخليجية عن طريق صنع علّاقة يمكنك عن طريقها ان تعلّق الغترة دون اتلافها والطلبة المشاركون في هذا المشروع هم ابراهيم بوهندي - خالد المنصوري - عجيل العجيل - عيسى السليطي. و مشروع اخر عبارة عن منبه للإعاقة السمعية ويعمل الجهاز على مساعدة ذوي الإعاقة السمعية وتنبيههم من أي حركة او خطر حولهم والطلبة المشاركون في هذا المشروع هم فيصل العمادي - احمد العمادي - احمد مطر - تركي اليافعي. و مشروع: رف النجاة من الحريق والفكرة هي عبارة عن رف مثبت عموديا بمكان تحت النافذة (من الخارج) عندما يعمل كاشف الدخان (Sensor) , هناك زر موجود تحت النافذة عند الضغط على الزر ينحني (الرف) بزاوية 90 درجة لكى يستطيع الشخص الوقوف عليه بعيدا عن الدخان ومن المفترض عند انحناء الدرج ان تكون المسافة كافية لأن لا تكون رأس الشخص معرضة للدخان .والهدف الأساسي من هذا الإبتكار هو إعطاء وقت أطول للشخص المعرض للخطر للنجاة وتقليل نسبة الوفيات الناتجة عن الاختناق. والطلبة المشاركون في هذا المشروع هم سلطان المناعي - أندرو وجدى - معتز الأسعد - محمد علاء وتشارك مدرسة الوكرة الثانوية ،باربع مشاريع هي " الانعكاسات الضوئية كبديل موفراً للطاقة الكهربائية – توفير الحماية الكاملة لراكبي الدراجة النارية – الاستفادة الكاملة من الطاقة الناتجة من ممارسة التمارين الرياضية – القدرة على تخزين الطاقة الحرارية المنبعثة من الآلات والمعدات " من جانبه أكد مشرف مدرسة الدوحة الثانوية للبنين أن فرق المدرسة المشاركة تعمل على أربع مشاريع تحت مظلة مشروع توليد الكهرباء من مياه الصرف الصحي ، بالاضافة الى مشروع الشبكة الذكية في المسابح ، حيث ان عدد المشاركين من المدرسة 16 طالب ، حيث تم في بداية المشروع تنظيم ورشة عن طيفية إدارة المشاريع حول الموضوعات التي أخذت عليها موافقات . وأشار إلى أنه تم تدريب الطلاب على برنامج ثلاثي الأبعاد ثم الطابعة الثلاثية ، مشيراً الى أنه سوف يتم تصميم النموذج الاول للمشروع ، وسوف نقف على الإيجابيات والسلبيات في النموذج ونأمل أن يخرج الطلاب المشاركون بأكبر فائدة علمية ممكنة على مستوي إدارة المشاريع .

470

| 12 ديسمبر 2015