رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
إصابة عشرات الفلسطينيين بالإختناق بالغاز إثر مواجهات مع قوات الاحتلال في واد الحمص

أصيب عشرات المواطنين الفلسطينيين بالاختناق بالغاز المسيل للدموع، اليوم الجمعة، خلال مواجهات مع جيش الاحتلال الاسرائيلي في حي وادي الحمص بقرية صور باهر شرق القدس المحتلة. ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية وفا إفادات شهود عيان قالوا فيها إن المواجهات مع جيش الاحتلال اندلعت عقب أداء المواطنين، صلاة الجمعة، في خيمة الاعتصام بحي واد الحمص، أطلق خلالها قنابل الغاز المسيل للدموع ما أدى لإصابة العشرات بحالات اختناق. يشار إلى أن سلطات الاحتلال هدمت يوم الاثنين الماضي 11 مبنى لعائلات غالب أبو هدوان، وعلي حمادة، ونعيم مسلم، وعلاء عميرة، وأكرم زواهرة، وبلال الكسواني، ورأفت عبيدات، وجعفر أبو حميد، وطارق المحاميد، ومحمد إدريس أبو طير. وكان عشرات المواطنين أدوا صلاة الجمعة، في واد الحمص، تضامنا مع السكان الذين هدمت بيوتهم. وأكد خطيب الجمعة عبد المجيد عطا، أن الصلاة فوق الأرض المهددة من قبل الاحتلال وقبالة المنازل المهدمة، تأكيد على حق شعبنا الشرعي في أرضه وعدم التفريط بها. وقال نحن اليوم أحوج ما نكون إليه، هو عودة اللحمة الوطنية وتجسيد كل معاني المحبة بين أبناء الشعب الواحد. بدوره، أشار محافظ بيت لحم كامل حميد إلى أن إقامة الصلاة قرب الجدار الذي يفصل أرض صور باهر عن بعضها هو تأكيد واضح على توحيد المشهد بين القدس وبيت لحم التي تحاول إسرائيل من احتلالها مجددا حسب المخططات من نتنياهو. وأضاف حميد وجودنا اليوم هو رسالة مفادها انه رغم كل أعمال الهدم والتدمير لن ينال الاحتلال من عزيمتنا، ووجودنا إعلان فخر واعتزاز وصمود على هذه الأرض. من جهته، قال رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الوزير وليد عساف: التجمع وأداء الصلاة هو رسالة احتجاج على جريمة الاحتلال في هدم عشرات المنازل في واد الحمص. وأضاف عساف جريمة الاحتلال لن تمر مرور الكرام، والمعركة فيها جولة فاصلة ولن تبقى الأمور كما كانت في السابق، ومن هذا المكان نؤكد أن نضالنا وكفاحنا السلمي سيستمر ولن نسمح المساس بالقدس ولا مبانيها ولا سكانها. من جانبه، أكد أمين سر إقليم حركة فتح في بيت لحم محمد المصري أن الصلاة هنا تأتي كشكل من أشكال الفعاليات التضامنية ضد جبروت المحتل الذي طال منازل المواطنين.

792

| 26 يوليو 2019

عربي ودولي alsharq
الخارجية الفلسطينية تطالب الجنائية الدولية بتحمل مسؤولياتها تجاه مجزرة الهدم في "صور باهر"

أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية اقتحام قوات الاحتلال حي وادي الحمص بالقدس المحتلة، وقرار المحكمة العليا للكيان الإسرائيلي، محذرة من مغبة إقدام سلطات الاحتلال على هدم تلك البنايات، لما ستخلفه هذه الجريمة من أوضاع مأساوية على العائلات الفلسطينية بمن فيها الأطفال والنساء والشيوخ. وقالت الوزارة، في بيان اليوم، إنها تواصل بذل الجهود مع الجنائية الدولية للإسراع في إجراء تحقيق رسمي بجرائم هدم المنازل، خاصة في صور باهر، وعمليات التطهير العرقي وغيرها، لافتة إلى أن ما تسمى بـالعليا الإسرائيلية أثبتت من جديد أن منظومة القضاء في دولة الاحتلال هي جزء لا يتجزأ من منظومة الاستعمار الإسرائيلي، ولا تمت بصلة للقانون والقضاء. وأوضحت أن هذه المحكمة، توفر الغطاء والحماية لانتهاكات الاحتلال وجرائمه، بما فيها عمليات التهجير القسري للمواطنين الفلسطينيين من أماكن سكناهم، وهدم منازلهم ومنشآتهم، وتدمير مصادر رزقهم ومقومات صمودهم في أرضهم، كما هو الحال بشكل دائم ومتواصل في الأغوار الشمالية والقدس المحتلة وبلداتها وأحيائها، كما يحدث حاليا في حي وادي الحمص بصور باهر، حيث رفضت هذه المحكمة طلب العائلات الفلسطينية تجميد قرارات هدم 16 بناية سكنية في الحي المذكور تضم أكثر من مئة شقة سكنية. كما أشارت إلى أن سلطات الاحتلال تستمر بحملاتها الدعائية وتقديم الموازنات المطلوبة والتسهيلات لجذب المزيد من المستوطنين إلى المستوطنات في الجبال الشرقية المطلة على الأغوار، وسط حملات تحريض على القيادة الفلسطينية تقوم بها جمعيات يمينية متطرفة ضد ما تسميه نشاطات فلسطينية في المناطق المصنفة ج... واعتبرت الخارجية الفلسطينية أن صمت المجتمع الدولي يشجع سلطات الاحتلال على ارتكاب المزيد من الجرائم والخروقات الفاضحة لاتفاقيات جنيف والقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، إن لم يكن تواطؤا حقيقيا وغطاء لتلك الانتهاكات، مشددة على أنها تواصل مساعيها مع المجتمع الدولي ومؤسسات الأمم المتحدة ومجالسها ومع الدول لحثها للضغط على سلطات الاحتلال للتراجع عن هذا القرار.

759

| 21 يوليو 2019

عربي ودولي alsharq
المحكمة العليا للاحتلال ترفض تجميد قرارات هدم مساكن عائلات فلسطينية بالقدس المحتلة

رفضت المحكمة العليا للاحتلال الإسرائيلي، اليوم، طلب تأجيل وتجميد قرارات هدم 16 بناية سكنية في حي وادي الحمص بقرية صور باهر بالقدس المحتلة التي تسكنها عشرات العائلات الفلسطينية. وأوضح السيد محمد أبو طير عضو بلجنة الحي، في تصريحات، أن المحكمة العليا ردت بالرفض على طلب العائلات بتجميد قرارات هدم بناياتها السكنية لوجود ثغرات في القرار السابق، لافتا إلى أن المهلة التي منحها جيش الاحتلال لأهالي وادي الحمص قبل البدء في هدم منشآتهم السكنية انتهت في الثامن عشر من الشهر الجاري، وعليه فإن قرار الهدم الذي أصدرته المحكمة العليا أصبح ساري المفعول، ومن المتوقع تنفيذه بأي وقت. كما ذكر أن قوات الاحتلال اقتحمت منذ ساعات الصباح الأولى حي وادي الحمص، وقامت بتصوير الشوارع والبنايات تمهيدا لهدمها دون تحديد الوقت. على صعيد متصل، واصل المستوطنون، اليوم، استباحتهم للمسجد الأقصى المبارك في ذكرى ما يسمى خراب أسوار القدس. وقالت مصادر محلية فلسطينية، إن 104 مستوطنين اقتحموا المسجد الأقصى، عبر باب المغاربة، على شكل مجموعات متتالية، بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال التي انتشرت في ساحات الأقصى وأخرى رافقتهم بجولتهم. إلى ذلك، أفاد شهود عيان بأن من بين المقتحمين المتطرف يهودا غليك، مشيرين إلى أن المقتحمين أدوا طقوسا تلمودية خاصة في ساحات الأقصى، كما تلقوا دروسا من الحاخامات حول ما يسموه الهيكل المزعوم. وكانت عناصر من الوحدات الخاصة بشرطة الاحتلال اقتحمت منتصف الليلة الماضية، ساحة ومحيط ومصلى باب الرحمة في الجزء الشرقي من المسجد الأقصى، بأحذيتهم ودنسوا المصلى.

801

| 21 يوليو 2019