رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
«الدوحة للتصميم» يرسم ملامح مستقبل المشهد الإبداعي

أطلق حيّ الدوحة للتصميم، الوجهة الإبداعية في مشيرب قلب الدوحة، دعوته المفتوحة للفن العام، داعياً الفنانين والمصممين والمبدعين لتقديم مقترحات لأعمال فنية عامة مبتكرة، داخلية وخارجية، توائم طبيعة المكان ورسالته الفنية. وقالت دانا كازيتش، مديرة حيّ الدوحة للتصميم: «يؤدي الفنّ العام دوراً تحولياً في تشكيل كيفية تفاعل الناس مع المكان وارتباطهم به. ومن خلال هذه الدعوة المفتوحة، ندعو المبدعين للمساهمة في صياغة الهوية المتطورة لحيّ الدوحة للتصميم، مع تأكيد التزامنا بدعم الابتكار الفني وتعزيز مكانة الدوحة كمركز ثقافي نابض بالحياة ومترابط عالمياً. ندعو الفنانين ليكونوا جزءاً من هذه المبادرة والمساهمة في مهمتنا الرامية إلى تحويل قلب الدوحة إلى حيّ فني شامل، مع إبراز إبداعاتهم أمام المجتمع الأوسع والزوار».

136

| 15 أبريل 2026

محليات alsharq
حي الدوحة للتصميم يطلق دعوة مفتوحة للفن العام لرسم ملامح مستقبل المشهد الإبداعي

أطلق حي الدوحة للتصميم، الوجهة الإبداعية في مشيرب قلب الدوحة، دعوة مفتوحة للفن العام، موجهة للفنانين والمصممين والمبدعين لتقديم مقترحات لأعمال فنية عامة مبتكرة، داخلية وخارجية، توائم طبيعة المكان ورسالته الفنية. وتساهم هذه المبادرة في ترسيخ مكانة الفن كعنصر أساسي ضمن الفضاءات العامة، بما يسهم في تعزيز جودة الحياة الحضرية اليومية، وترسيخ هوية الحي، وإثراء تجربة الزوار بشكل عام، والعمل على دعم المشهد الإبداعي من خلال دمج الفن في المساحات الحضرية الرئيسية، بهدف تعزيز طابعه المميز والارتقاء بتجربة الإحساس بالمكان، وتحتفي بالتعبير الثقافي عبر إبراز السرديات المحلية والهوية القطرية، إلى جانب تشجيع الحوار الإقليمي والدولي. وتعزز المبادرة تفاعل الجمهور من خلال إتاحة فرص التفاعل اليومي الهادف مع الفن، بما يعزز الشعور بالانتماء المشترك، فضلا عن تمكين التعاون الإبداعي وفتح آفاق جديدة للفنانين والمحترفين متعددي التخصصات. إلى جانب ذلك، تركز المبادرة على الاستدامة، من خلال الدعوة إلى تقديم أعمال تتسم بالاستدامة والتماهي مع طابع المكان، الأمر الذي يحقق قيمة مضافة على المدى الطويل. وقالت دانا كازيتش، مديرة حي الدوحة للتصميم: يؤدي الفن العام دورا تحوليا في تشكيل كيفية تفاعل الناس مع المكان وارتباطهم به. ومن خلال هذه الدعوة المفتوحة، ندعو المبدعين للمساهمة في صياغة الهوية المتطورة لحي الدوحة للتصميم، مع تأكيد التزامنا بدعم الابتكار الفني وتعزيز مكانة الدوحة كمركز ثقافي نابض بالحياة ومترابط عالميا. ويستمر التسجيل في المبادرة حتى 14 مايو المقبل، حيث تستقبل المسابقة طيفا واسعا من المشاركين، بما في ذلك المصممون الحضريون، والمعماريون، ومهندسو المناظر الطبيعية، والفنانون، والمتخصصون في التصميم، والمبدعون العاملون في الفضاء العام، بالإضافة إلى المؤسسات المجتمعية والفرق الفنية متعددة التخصصات. كما يمكن للمحترفين الناشئين والطلبة التقديم لهذه المسابقة، شريطة حصولهم على دعم من مرشد أو جهة مؤسسية. ويجب تقديم المقترحات ضمن مجموعة متنوعة من الفئات، تشمل المعالم النحتية والبوابات، والتركيبات الوظيفية والتفاعلية، والمساحات التعليمية والمجتمعية، إلى جانب الجداريات وغيرها من الأعمال الفنية المرتبطة بالتدخلات الفنية على السطح. وتقدم جميع المقترحات رقميا عبر الموقع الإلكتروني لحي الدوحة للتصميم، باللغتين العربية أو الإنجليزية، على أن تتضمن لوحة عرض بصرية، ووصفا للمشروع لا يتجاوز ألف كلمة يوضح الفكرة، ونهج الاستدامة، وقابلية التكيف المكاني، والمواد المستخدمة، إلى جانب معلومات مقدم الطلب. ويسمح بتقديم أكثر من مقترح للفرد أو الفريق الواحد، كما يمكن للمتقدمين إرفاق مواد داعمة اختيارية. ويمكن الرجوع إلى الموقع الرسمي للاطلاع على إرشادات التقديم الكاملة والمتطلبات التفصيلية. وسيتم تقييم المشاركات من قبل لجنة تحكيم متخصصة بناء على مجموعة من المعايير الأساسية، تشمل الأصالة والرؤية الفنية، ومدى الاستجابة للسياق الحضري والثقافي الخاص بالموقع.

154

| 14 أبريل 2026

ثقافة وفنون alsharq
"سند - الدوحة" و"حي الدوحة للتصميم" يفتتحان معرض "ما بين المجلس والمعرض"

افتتح /سند - الدوحة/، بالتعاون مع /حي الدوحة للتصميم/، معرضا فنيا بعنوان ما بين المجلس والمعرض، وذلك تزامنا مع مرور عامين على تأسيس سند - الدوحة. ويستمر المعرض حتى 7 فبراير الجاري، حيث يتضمن تجارب فنية إضافية، من بينها جولة خاصة في أستوديو الفنانالقطري يوسف أحمد، ويضم أيضا أعمالا فنية لخمسة عشر فنانا عبر ثلاث صالات عرض. ويهدف المعرض إلى تأكيد الرؤية المشتركة حول ترسيخ مكانة الدوحة كمركز حيوي نابض بالفن والثقافة والتصميم؛ إذ يواصل نادي /سند - الدوحة/ من خلال هذا التعاون مع /حي الدوحة للتصميم/ دعم المواهب المحلية وتعزيز التفاعل البناء بين الفنانين والمصممين والجمهور من عشاق الثقافة والفنون. وشارك في افتتاح المعرض بمقر سند - الدوحة بحي الدوحة للتصميم في مشيرب قلب الدوحة، نخبة من كبار الشخصيات والضيوف الرسميين وأفراد المجتمع الإبداعي وعدد من الشركاء الرئيسيين، حيث يقدم المعرض تجربة ثقافية غامرة تجسر المسافة بين التقاليد والتعبير الفني المعاصر. وشهد الحدث لقاء خاصا جمع الفنانين المشاركين وممثلي صالات العرض وكبار الضيوف، بما يعزز دور سند وحي الدوحة للتصميم داخل المنظومة الثقافية في قطر. كم جرى الكشف عن عمل فني جديد للفنان إسماعيل عزام، بمناسبة الاحتفاء بالذكرى السنوية الثانية لتأسيس سند، في خطوة تؤكد التزامه بدعم التعبير الفني وترسيخ الفن في صميم هويتها. وفي هذا السياق، قال فهد منجد الشريك المؤسس والمصمم في /سند - الدوحة/: يأتي هذا المعرض ضمن رسالة سند المستمرة لدعم الفنانين وصالات العرض المحلية وتسليط الضوء على إبداعاتهم، إلى جانب الإسهام في المشهد الثقافي المتنامي بالدوحة. نتقدم بخالص الشكر إلى حي الدوحة للتصميم على شراكتهم والتزامهم المشترك بدعم الممارسات الإبداعية المحلية. من جانبها، قالت دانة كازيك المدير التنفيذي لـ/حي الدوحة للتصميم/: يعكس هذا التعاون مع سند رسالة حي الدوحة للتصميم في دعم المبادرات الإبداعية التي تجمع بين الفن والتصميم والمجتمع. ومن خلال استضافة مثل هذه المعارض، نواصل تعزيز البنية التحتية الثقافية التي تمكن الإبداع من الازدهار وترسخ مكانة الدوحة كوجهة للتبادل الثقافي المعاصر. الجدير بالذكر أن /حي الدوحة للتصميم/ بصفته أحد أبرز المساهمين في المنظومة الإبداعية في قطر يواصل تأدية دور محوري في تنمية الحوار الثقافي، وتعزيز التعاون متعدد التخصصات، ودفع الابتكار الإبداعي، إلى جانب باعتباره مركزا للفن والتصميم والأزياء وريادة الأعمال. ويشكل الحيمنصة ديناميكية للمبادرات التي تربط المواهب المحلية بالمؤسسات والشركاء والجمهور، حيث يعكس التعاون مع سند التزاما مشتركا بتطوير بنية تحتية ثقافية مستدامة وابتكار مساحات هادفة يتقاطع فيها الإبداع والمجتمع والثقافة المعاصرة، فمن من خلال موقعه المميز في الحي يستفيد سند من بيئة إبداعية قائمة على التصميم تشجع التعاون والحوار والتبادل الثقافي، ليقدما معا منصات ترعى الإبداع وترتقي بمشهد الفن والتصميم في قطر.

196

| 04 فبراير 2026

اقتصاد alsharq
افتتاح صالة عرض ليبرتي هوم بمشيرب غاليريا

أعلن حي الدوحة للتصميم، بالشراكة مع كل من مشيرب العقارية وليبرتي، عن افتتاحه أول صالة عرض دولية للعلامة التجارية البريطانية الشهيرة «ليبرتي هوم»، وذلك في مشيرب غاليريا بمشيرب قلب الدوحة. ويدشن هذا الافتتاح فصلاً جديداً في مسيرة التصميم والابتكار بالمنطقة، حيث يُتيح للزوار رحلة غامرة عبر إرث ليبرتي العريق الذي يمتد 150 عاماً من التميز في الحرف اليدوية والأقمشة والمنسوجات الأيقونية والتصاميم المبتكرة، وهو إرث يُعاد تفسيره الآن عبر رؤية قطرية فريدة. وقال المهندس علي الكواري، الرئيس التنفيذي لشركة مشيرب العقارية: «يمثل افتتاح صالة ليبرتي هوم مشيرب لحظة فخرٍ لحي الدوحة للتصميم ومشيرب العقارية. ونحن اليوم لا نحتفل بافتتاح متجر فحسب، بل ندشن فصلاً جديداً من الإثراء الثقافي والإبداع في عالم التصميم بالدوحة. ولطالما كان هدفنا في مشيرب العقارية هو تعزيز الابتكار ودعم التعاون الثقافي عبر إبرام الشراكات مع علاماتٍ تجارية مرموقة لخلق حركة تصميم حيوية في قلب الدوحة الحافل بالإبداع. وتعكس استضافة أول صالة عرضٍ دولية لـ «ليبرتي هوم» رؤيتنا في ترسيخ مكانة مشيرب قلب الدوحة باعتبارها وجهة عالمية للتصميم والتراث والمساهمة في دعم الركائز الثقافية والإبداعية لرؤية قطر الوطنية 2030». وقال عادل محبوب خان، الرئيس التنفيذي لمجموعة ليبرتي: «يشرفنا أن نشارك رؤيتنا الفنية في مجالات الحرف اليدوية والأقمشة والتصميم الداخلي والجمال وفن العيش مع مشيرب العقارية في الدوحة. وبينما تحتفل ليبرتي بمرور 150 عاماً من الالتزام بالتميز في التصاميم التي تقدمها، نفخر بشراكتنا الجديدة مع مشيرب ونأمل أن نقدم من خلالها وجهة فريدة للتصميم الداخلي في قلب الدوحة. ولذلك فنحن نسعى معاً من خلال التزامنا بدعم الفن والابتكار إلى إسعاد عملائنا من مواطني قطر وزوارها القادمين من جميع أنحاء العالم والتعبير عن بالغ امتناننا لهم».

338

| 06 أكتوبر 2025

ثقافة وفنون alsharq
حي الدوحة للتصميم: مشاريع إعادة تدوير مبتكرة لدعم التعليم حول العالم

أطلق حي الدوحة للتصميم، بالتعاون مع دار «شوميه» ومركز «M7» ومؤسسة التعليم فوق الجميع واستديو «ذا كاتينج»، مبادرة هادفة للتشجيع على إعادة التدوير، وذلك في إطار سعيه لتعزيز التزامه بالاستدامة والابتكار في التصميم ودعم المشاركة المجتمعية الفعَّالة. ويقوم هذا المشروع الذي يستلهم الحكايات الشعرية والسرديات التي يجسدها معرض «شوميه والطبيعة»، وهو رحلة حسية تحتفي بجماليات العالم الطبيعي، على تحويل أعلام المعرض إلى مجموعة من حقائب اليد محدودة الإصدار والمصممة خصيصاً. وسوف تُخصص عائدات بيع هذه القطع لدعم البرامج التي توفرها مؤسسة التعليم فوق الجميع حول العالم لتعزيز حصول الأطفال والشباب في المجتمعات الأقل حظًا على فرص تعليمية جيدة. وعلَّق المهندس علي الكواري، الرئيس التنفيذي لشركة مشيرب العقارية قائلاً: «تعكس هذه المبادرة الداعمة لإعادة التدوير نهجنا الواضح في الالتزام بالاستدامة والابتكار وتعزيز المشاركة المجتمعية. ومن خلال تحويل بعض المواد المأخوذة من معرض «شوميه والطبيعة» إلى حقائب تسوق محدودة الإصدار دعمًا للتعليم حول العالم، فإننا نثبت أن التصميم يمكنه أن يُحقق هدفاً مزدوجاً وهو الاحتفاء بجماليات العالم الطبيعي وفي الوقت نفسه مواجهة التحديات المجتمعية الصعبة. ونحن في حي الدوحة للتصميم نهدف إلى قيادة مشاريع تشجع على الابتكار وتتماشى مع أهداف التنمية المستدامة في قطر». وقال تشارلز ليون، الرئيس التنفيذي لدار شوميه: «يمثل هذا التعاون بين دار شوميه وحي الدوحة للتصميم لدعم مؤسسة التعليم فوق الجميع التزامًا آخر من جانب الدار بالابتكار المسؤول والاستدامة. كما أنه يوسع نطاق التأثير الاجتماعي المحلي لمعرض شوميه والطبيعة، بما يُسهم بشكل ملموس في العمل الذي تقوم به مؤسسة التعليم فوق الجميع في مجال التعليم». وقال السيد محمد الكبيسي، الرئيس التنفيذي بالإنابة لمؤسسة التعليم فوق الجميع: «يسرنا التعاون في هذه المبادرة التي تعكس التقاء الإبداع والمسؤولية الاجتماعية من أجل هدف نبيل. وتؤكد شراكتنا مع حي الدوحة للتصميم ودار شوميه التزامنا المشترك بتمكين الأطفال والشباب من خلال التعليم، وفتح آفاق جديدة أمامهم لإحداث أثر إيجابي مستدام في حياتهم ومجتمعاتهم». وقد أصبح هذا المشروع الإبداعي الذي يرعاه حي الدوحة للتصميم، ممكنًا بفضل الدعم الذي يقدمه مركز M7، الذي يؤدي دورًا حيويا في دعم ريادة الأعمال في مجال التصميم والأزياء في قطر. ويتم تنفيذ هذا المشروع من قبل استديو «ذا كاتينج» وهو بمثابة ورشة عمل تشتهر بالحرفية والبراعة في الحرف اليدوية والاهتمام الكبير بقيم الاستدامة. ويعكس التعاون بين هذه الجهات التزامًا مشتركًا بتقديم تصاميم دقيقة وحرفية مسؤولة وإحداث تأثير مجتمعي. وسوف تتوفر حقائب التسوق محدودة الإصدار للشراء من خلال كل من مقهى «ذا اسبريسو كوليكتف» في حي الدوحة للتصميم، واستوديو «ذا كاتينج» في M7 ومتاحف مشيرب. وتأتي هذه المبادرة في إطار الاستراتيجية الأوسع لحي الدوحة للتصميم والتي تهدف إلى جعل الاستدامة في صميم برامجه الإبداعية، بداية من المشاريع التعاونية المشتركة والتركيبات الفنية وحتى ورشات العمل العامة والمبادرات التي يقودها المجتمع.

458

| 14 سبتمبر 2025