رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
فيديو .. طمس معالم مجزرة حي التضامن جنوب دمشق في سوريا

الدوحة – موقع الشرق نشرت قناة الجزيرة صورا خاصة تظهر المكان الذي ارتكبت فيه قوات النظام السوري المجزرة الجماعية في حي التضامن جنوب العاصمة دمشق عام 2013. وتظهر هذه اللقطات طمس معالم المكان، إذ جرى تعبيد الشارع الذي ارتكبت فيه المجزرة بعد ردم الحفرة، وتعيد الصور -التي حصلت عليها الجزيرة- إلى الواجهة وقائع عملية التصفية التي وثقها القاتل نفسه، الضابط في فرع المنطقة بالمخابرات العسكرية السورية أمجد يوسف وجنوده، بحسب موقع الجزيرة نت. وفي تحقيق كانت صحيفة غارديان (The Guardian) البريطانية كشفت عبره عن هذه الوقائع، يظهرُ الضابط وهو يوهم ضحاياه معصوبي العينين بأن قناصا يرصد الشارع، لذلك عليهم أن يركضوا ليتجنبوا رصاص القناص. وبينما يسخر الضابط ضاحكا ينهي خديعته للضحايا بقتلهم وهم يسقطون في الحفرة أو حين سقوطهم فيها رميا بالرصاص. ويكرر الضابط هذا الصنيع مع 41 شخصا، ربما كان بعضهم جيرانا له، وفقا لتحقيق الصحيفة التي قالت إن معظمهم شباب أو في منتصف العمر ونساء وأطفال وكبار سن قتلوا بالرصاص باستثناء مسن نحره الضابط، بحسب التحقيق.

17100

| 01 مايو 2022

عربي ودولي alsharq
السفارة السورية في قطر: نعمل على ملاحقة مجرمي مجزرة حي التضامن بالتعاون مع السلطات المختصة

أصدرت السفارة السورية في قطر، اليوم الجمعة، بيانا بشأن المجزرة التي تم الكشف عنها في حي التضامن جنوبي دمشق. وكانت صحيفة الغارديان البريطانية قد نشرت الأربعاء تحقيقا -لمراسلها في الشرق الأوسط مارتن شولوف- يظهر قيام مجموعة مسلحين تابعة لقوات النظام السوري في 16 من أبريل 2013 بإعدام 41 مدنيا، بينهم 7 نساء وعدد من الأطفال، ثم رميهم في حفرة، قبل إضرام النيران في جثثهم. وقالت السفارة في بيان: تعمل السفارة السورية في دولة قطر منذ أن نشر تقرير مجزرة حي التضامن في سوريا على جمع الأدلة القانونية والتواصل مع كافة الجهات الفاعلة الرسمية والحقوقية من أجل محاسبة المجرمين الذين يشتبه بمشاركتهم بجرائم حرب في سوريا. ويأتي هذا البيان بعد أن تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي صورة لشخص قالوا إنه يقيم ويعمل في دولة قطر وعلى ارتباط مباشر مع المجرم أمجد يوسف أحد منفذي مجزرة التضامن التي تم الكشف عنها مؤخرا. وكان مقطع الفيديو قد أظهر طلب عناصر النظام السوري من عدد من المدنيين الركض، في حين كانت أيديهم مكبلة خلف ظهورهم وأعينهم معصوبة، قبل أن يطلقوا النار عليهم. كما أظهرت الصور اقتياد مدنيين وإلقاءهم في حفرة وإطلاق النار عليهم. وتبين الصور تكديس عناصر النظام السوري جثث المدنيين الضحايا فوق بعضها، وإلقاء إطارات سيارات وأخشاب فوقها، وسكب البنزين عليها ثم إحراقها. وحسب تقرير الصحيفة، فقد وقع الفيديو بيد عنصر في قوات النظام السوري بعد إعطائه جهاز كمبيوتر محمول لإصلاحه وعثر على مقطع الفيديو في مجلد على الجهاز. ووفقا للتحقيق الصحفي، فقد قام العنصر (المصدر) بتسريب الفيديو إلى الناشطة السورية أنصار شهود والبرفيسور أوغور أوميت أوغور من مركز الهولوكوست والإبادة بجامعة أمستردام الهولندية، حيث استمر كل من شهود وأوغور بالعمل لمدة 3 سنوات في متابعة القصة والعثور على الشخص الذي يظهر وهو يقوم بقتل المدنيين وحرق جثثهم كما يظهر مقطع الفيديو.

7733

| 29 أبريل 2022