رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
د. حميد الشيباني عضو المكتب التنفيذي الخليجي لكرة القدم: الالتزام بالتعليمات الصحية أهم ملامح رمضان

اليمني الدكتور حميد الشيباني أمين السر العام للاتحاد اليمني لكرة القدم وعضو المكتب النتفيذي لاتحاد كأس الخليج العربي يتواجد في قطر حاليا، ويقضي ايام وليالي رمضان في دوحة الخير والعطاء للعام السادس على التوالي، ولهذا كان ضروريا ان نلتقي به ونتعرف على رأيه في الاجواء الرمضانية الموجودة حاليا في ظل الجهود المبذولة لمكافحة فيروس كورونا المستجد كوفيد – 19، والاجواء في نفس الفترة من العام في السنوات الماضية، وكانت هذه هي محصلة هذا اللقاء. تحدث الدكتور حميد الشيباني قائلا: هناك اختلاف كلي وجزئي، ولكن هذا الاختلاف لم يعد مقتصرا على قطر وحدها، ولكنها اصبحت اجواء رمضانية عامة في كل البلدان الاسلامية او تلك التي بها مسلمون يؤدون فريضة الصيام، فقد فرض كورونا على العالم نمطا محددا يعتمد على العزلة وعدم الخروج من المنزل، وكذلك التباعد الاجتماعي والمسافات الآمنة، وهي عادات وانماط لم تكن موجودة من قبل في حياتنا بصفة عامة وفي شهر رمضان خاصة. وواصل تصريحاته قائلا: كلنا يعلم تماما في شهر رمضان تكون السهرات والخروج من المنزل والدعوات على الافطار والغبقات مع الاهل والاصدقاء والتزاور، ولكن في هذا العام اختلف الوضع تماما، فأصبحت كل المظاهر الرمضانية قاصرة على البيت، وهو امر طبيعي ويجب ان يتفهمه الجميع ويلتزم به خوفا على صحة وسلامة المجتمع الذي نعيش فيه، وكذلك خوفا على اهالينا واصدقائنا حتى تمر هذه المحنة العالمية بخير ان شاء الله. واشار قائلا: بالفعل انا منذ ست سنوات اتواجد بالدوحة وشاهدت الاختلاف الكبير بين رمضان الآن في عهد كورونا وما قبله، فقد كنت في السابق أذهب الى عملي في الصباح ببرج البدع وأجتمع مثلا مع الاخوة والاصدقاء سواء في الاتحاد القطري لكرة القدم او اتحاد كأس الخليج العربي، وأمارس عملي، ثم أعود للبيت وأحصل على قسط من الراحة حتى موعد الفطور، واحيانا يكون الفطور في المنزل مع الاسرة، واحيانا اخرى ألبي دعوات بعض الاصدقاء او يكون فطور عائلي ولكن في خارج المنزل سواء مطاعم او فنادق. استطرد الدكتور حميد الشيباني قائلا: ولكن الوضع الآن اختلف تماما فأمارس عملي في الصباح من خلال المنزل عن طريق الانترنت ليس في الاتحاد اليمني فقط او اتحاد كأس الخليج العربي، ولكن ايضا متابعة اجتماعات الاتحاد الاسيوي لكرة القدم التي تتم عن بعد، بصفتي عضوا في المكتب التنفيذي للاتحاد القاري، ومتابعة مشاكل مركز التحكيم الدولي والذي مقره قطر بصفتي ايضا عضوا فيه، بالاضافة لمتابعة البريد وكلها امور واعمال تستغرق وقتا طويلا يوميا. ولم يكتف بهذا بل قال ايضا ان باقي اليوم اقضيه ايضا داخل المنزل حيث اجلس في مكتبي واتفرغ للقراءة لاسيما القراءة في مجال تخصصي على صعيد قراءة كتب القانون والمرافعات والقانون الدولي، والآن أصبح لدي وقت اطول أستثمره في القراءة والاطلاع على كل ما هو جديد سواء قوانين تم تغييرها او استحداثها او حتى تعديل بعض فقراتها، لأن القراءة في هذا المجال مهمة لأن القوانين دائما يكون بها جديد ولابد من معرفته اولا بأول. وبعيدا عن القراءة فهناك ايضا التلفزيون وطبيعي ان اتابع قنوات الاخبار لمعرفة ما يدور حولنا سواء في عالمنا العربي او الدولي ايضا في شتى بقاع الارض، وكذلك متابعة كل ما هو جديد فيما يخص فيروس كورونا والمراحل التي وصل اليها والجهود المبذولة لمكافحته، وأود ان أتوجه بالشكر للدولة في قطر لإدارتها هذه الازمة بشكل نموذجي للغاية، لاسيما وانها اتخذت العديد من الخطوات الاستباقية واستفادت من التجارب التي مرت بها العديد من الدول التي انتشر فيها هذا الفيروس وتلاشت السلبيات التي عايشتها المجتمعات الاخرى.

3877

| 14 مايو 2020

رياضة alsharq
مظاهرة حب يمنية تجاه قطر

شهدت مباراة اليمن أمام الفلبين بتصفيات آسيا المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2018 بروسيا وكأس آسيا 2019 بالإمارات مظاهرة حب يمنية تجاه قطر التي تحتضن مباريات المنتخب اليمني الشقيق في هذه التصفيات. ووضحت مظاهر العرفان اليمني تجاه الموقف القطري في كلمات مسؤولي منتخب اليمن سواء على مستوى الإدارة أو الجهاز الفني، ففي البداية أكد حميد الشيباني أمين عام الاتحاد اليمني لكرة القدم أن قطر مفخرة ليس للعرب فقط ولكن لآسيا كلها، فبالرغم من أن الفترة الحالية تعتبر نهاية موسم وهناك حالة صيانة وإصلاحات للملاعب إلا إننا وجدنا الملاعب القطرية مفتوحة أمامنا وكل أنواع الدعم موجودة، وهو أمر ينال تقدير واحترام كل يمني بصفة عامة ورياضيي اليمن بصفة خاصة، أضاف قائلا إن الدعم القطري للمنتخب اليمني ليس مقصورا على إقامة واستضافة المباريات في التصفيات المونديالية والآسيوية، ولكن أيضا دعم واستضافة شاملة من الألف للياء، وحتى التدريبات والتحضيرات يتكفل بها الجانب القطري كاملة، وهو أمر ليس بغريب على الأشقاء. كما قال إنه بالرغم من الظروف الصعبة التي نمر بها، إلا إننا نرفض العزلة، واليمن لن تنعزل عن العالم مهما كانت الظروف، ونشارك من هذا المنطلق بغض النظر عن النتائج، والذي يهمنا هو الروح القتالية والجهد وتواجد اسم اليمن باستمرار. اختتم الأمين العام للاتحاد اليمني لكرة القدم تصريحاته قائلا "إن الجانب القطري أكرمنا، وكنا نحن محتاجين لهذا الدعم في مثل هذه الظرو ف الصعبة، ونأمل أن نحقق ما يسعد الشعب اليمني في مثل هذه الظروف الصعبة، ونحن متفائلون بالرغم من كل شيء، ففي المباراة الماضية أمام كوريا الشمالية لم نتدرب سوى خمسة تدريبات فقط، وبالرغم من هذا نشارك ولاننظر للنتائج". أما أمين السنيني مدرب المنتخب اليمني فقال "بالطبع كلمات الشكر لا تكفي تجاه قطر التي تحتضن مباريات المنتخب اليمني، ومثل هذه المواقف ليست بغريبة على القيادة في قطر والشعب القطري". أضاف "إننا وجدنا هنا كل الترحاب وكافة الإمكانيات متاحة لنا، وسنكمل مشوار التصفيات هنا في قطر بإذن الله خاصة أننا نجد كل الدعم والمساندة وهي رسالة محبة من الشعب القطري بشكل عام، وعن المباراة قال نهنئ المنتخب الفلبيني بالفوز، ولكن منتخبنا لم يقم بالإعداد المطلوب، لأن منتخبنا يمر بظروف استثنائية، ولهذا إعدادنا لم يكن جيدا، أضاف قائلا إن النتائج طبيعية، ولكن اللاعبين حاولوا بذل قصارى جهدهم وفق إمكانياتهم المتاحة". وأشار قائلا إن الفترة الحالية تشهد توقفا ونسعى لاستغلالها في وضع رؤية للمنتخب في باقي المباريات وعلاج القصور الموجود حاليا.

519

| 16 يونيو 2015

رياضة alsharq
الشيباني: قضية الشمراني قد تؤثر على فرصة فوزه بجائزة الأفضل أسيويا

كشف اليمني الدكتور حميد الشيباني نائب رئيس لجنة الانضباط بالاتحاد الآسيوي لكرة القدم أن قضية اللاعب الدولي السعودي ناصر الشمراني التي تناولتها وسائل الإعلام الآسيوية وتحدثت عن إيقافه لعدد من المباريات إضافة لغرامات مادية لما بدر منه عقب نهاية إياب نهائي أبطال دوري آسيا لم تدخل حتى أمس الأحد للتداول داخل أروقة لجنة الانضباط الآسيوية. وأوضح أن هناك 37 قضية جديدة وصلته مؤخرا من الدائرة القانونية في الاتحاد الآسيوي للعبة ولم يبت في أي منها حتى الآن وقد تكون من بينها قضية الشمراني لاعب فريق الهلال والمنتخب السعودي. وأشار الشيباني، في مقابلة مع صحيفة "الشرق الأوسط" السعودية، أن الكثير من القضايا يتم تناولها وافتعالها عبر وسائل الإعلام وتوضع سيناريوهات لها ولكن في النهاية يفرض القانون نفسه دون أي اعتبارات أخرى لأن هناك من يعتقد أن العقوبة تتفاوت من شخص لآخر أو من اتحاد لآخر نتيجة عاطفة أو تخوف أو غير ذلك وهذا ليس دقيقا. وعن الأخطاء الانضباطية في بطولة كأس الخليج الثانية والعشرين "خليجي 22" المقامة حاليا بالعاصمة السعودية الرياض، قال الشيباني إنها قليلة للغاية ولا تؤثر بشكل عام على البطولة. وعن وجود تصريحات مثيرة للجدل صدرت في خليجي 22 ومنها ما اعتبره كثيرون إساءة وخروجا عن الروح الرياضية لاسيما وأنها تمس المنتمين للبطولة، قال الشيباني "أعتقد أن بطولة الخليج يتوجب أن تقع تحت مظلة رسمية ويؤخذ فيها ما يتعلق بالمبادرة أو الفكرة العمانية التي طرحها السيد خالد البوسعيدي والتي تشمل موضوع الانضباط. وعن الأخطاء التحكيمية في خليجي 22، قال "أعتقد أن أي بطولة لا تخلو من الأخطاء التحكيمية. حتى البطولات الكبرى مثل نهائيات كأس العالم والأولمبياد والبطولات القارية، يحدث فيها أخطاء تحكيمية وكارثية رغم أن اللجان التحكيمية في الاتحادات الدولية والقارية يتم فيها اختيار الحكام بدقة بل ويتم فحصهم وإخضاعهم لاختبارات دقيقة على الصعيد البدني والفني ورغم ذلك رأينا الكثير من الأخطاء التاريخية التي لا تنسى وهذا جزء من اللعبة بل من حلاوتها أيضا". وأشار إلى أن بعض القرارات كانت مؤثرة في مباريات البطولة وتفاوت تأثيرها حتى أن بعضها كان حاسما. وبالنسبة لإبعاد الحكم الدولي السعودي مرعي العواجي بعد مباراة عمان والإمارات والأخطاء التحكيمية التي ارتكبها، وكانت على أثرها ردة فعل غاضبة من قبل السيد خالد البوسعيدي رئيس الاتحاد العماني ورد الحكم عليه في وسائل الإعلام قال الشيباني "لا أعتقد أن السبب الرئيسي وراء إبعاد عواجي هو الأخطاء التحكيمية التي ارتكبها سواء اتفقنا على نوعها وحجم تأثيرها في المباراة أو اختلفنا عليها حسب نظرة كل مقيم للجانب التحكيمي، ولكن السبب الرئيسي وراء إبعاده هو طريقة الرد على شخصية خالد البوسعيدي والتي تجاوزت الخطوط التي يمكن اعتبارها حمراء مما دعا اللجنة الفنية لاتخاذ قرار إبعاد عواجي". وأضاف "كان من الأفضل للعواجي أن يتقدم بالشكوى إلى رئيس لجنة الحكام إذا كان يعتقد أن البوسعيدي قسى عليه في التصريح بعد المباراة وهذه ردة فعل تصدر عادة من أي شخص يعتقد أن منتخبه تعرض لأخطاء مؤثرة ضده ولكن العواجي ارتكب خطأ كبير بالرد بنفسه على البوسعيدي بكلام غير متوقع من حكم دولي". ورشح الاتحاد الآسيوي اللاعب الدولي السعودي ناصر الشمراني إلى جانب لاعبين إماراتي وقطري للحصول على جائزة أفضل لاعب آسيوي ولكنه معرض للعقوبة من قبل الاتحاد الآسيوي وتحديدا لجنة الانضباط نتيجة ما بدر منه في نهائي دوري الأبطال. وعما إذا كان يعتقد أن العقوبة ستؤثر على فرص الشمراني في الحصول على جائزة أفضل لاعب في قارة آسيا، قال الشيباني "بالتأكيد، أي عقوبة تصدر ضد الشمراني ستؤثر على فرصه سلبا، ولكن في هذا الجانب أود أن أؤكد أن قضية الشمراني لم تناقش ولن تناقش قريبا إلا إذا كانت ضمن 37 قضية وصلت لي مؤخرا من المكتب القانوني لمناقشتها مع أعضاء اللجنة ولم أتصفحها حتى الآن وسيتم نقاشها يوم الخميس المقبل. ولذا، كل ما قيل بهذا الشأن لا يعدو كونه اجتهادات وتكهنات ولم يصدر أي قرار رسمي بشأنه". وأضاف "لا نناقش أي قضية قبل أن يرفع الحكم إلى لجنة الحكام تقريره ومنها إلى لجنة مختصة تعتبر بمثابة محكمة ابتدائية تناقش الشكوى وصحتها ثم تحول إلى الانضباط".

416

| 24 نوفمبر 2014