رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
راف: 9 آلاف مستفيد من مشروع مكافحة حمى الضنك باليمن

أكملت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" تجهيز 8 مراكز صحية لمكافحة مرض حمى الضنك الذي انتشر بين أوساط الشعب اليمني مؤخرا بسبب نقص الرعاية الصحية وانقطاع الكهرباء والماء عن العديد من مناطق اليمن. وقد استقبلت ستة من المراكز الصحية التي بدأت العمل خلال شهر أغسطس الماضي 9157 مراجعا تم تشخيص حالات بعضهم على أنها حمى الضنك مؤكدة أو يشتبه في إصابتهم بها وبعضهم تم تشخيص حالاتهم على أنها أمراض حميات متنوعة. كما طبعت مؤسسة راف بالتعاون مع شركائها من المؤسسات الإنسانية في اليمن 8 آلاف بروشور وبوستر حول مكافحة حمى الضنك والوقاية منه لتوزيعها على الفئات المتوقع تعرضها للإصابة بالمرض. وحسب تقرير تلقته مؤسسة راف من شركائها باليمن فقد استقبل مركز كود العثماني 2560 حالة منها 150 حالة حمى ضنك، واستقبل مركز الحسوة 2228 حالة منها 116 حالة يشتبه في إصابتها بحمى الضنك منها 42 مؤكدة، كما استقبل مركز شعب العيدروس 805 حالات طبية منها 40 حالة مصابة بحمى الضنك وبقيتها متنوعة ما بين مصابين بحميات نزفية أو أمراض الأطفال وأمراض الجهاز التنفسي التي انتشرت في الفترة الأخيرة بسبب نقص المياه والكهرباء عن العديد من المناطق. واستقبل مركز القنوعة الصحي 630 حالة طبية، منها 20 حالة حمى الضنك، ورغم نقص الكوادر الطبية في المركز الذي يديره طبيب واحد فقد استطاع تقديم الخدمة الطبية للمراجعين إضافة إلى خدمة المختبر الذي تم تفعيله بكادر من خارج المديرية كما تم توفير صيدلية تحوي أهم الأدوية التي يحتاجها المراجعون. وفي مديرية المعلا، استقبل المركز 1723 حالة طبية منها 85 حالة حمى الضنك وحالات حميات أخرى، ونظرا لكثرة المراجعين فقد عمل هذا المركز على فترتين صباحية ومسائية، كما أنه يضم صيدلية متكاملة لكن تنقصه خدمة المختبر نظرا لنقص الكوادر وانعدام الكهرباء. واستقبل مركز التواهي 1211 حالة مرضية منها 11 حالة حمى ضنك والأخرى حميات متنوعة وأمراض تنفسية وهضمية وغيرها من الأمراض، وقد كان هذا المركز يعمل في الفترة الصباحية فقط، ويضم صيدلية متكاملة ومختبرا مجهزا رغم أنه تم توفير الكادر الطبي له من خارج المديرية. وكانت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" قد بادرت مع تفشي مرض حمى الضنك باليمن إلى تجهيز 8 مراكز صحية بصورة عاجلة للتدخل العلاجي والبيئي والتوعوي لمحاصرة المرض. ورصدت مؤسسة راف 1.350.000 ريال تبرع بها محسنون ومحسنات من قطر، لإنشاء هذه المراكز الصحية والتدخل العلاجي لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من المصابين الذين انتقلت إليهم العدوى. 4 برامج ويتضمن المشروع الطبي الذي تنفذه مؤسسة راف ويعد الأول من نوعه وحجمه 4 برامج للتدخل في مكافحة حمى الضنك، يتمثل البرنامج الأول في تجهيز 8 مراكز صحية بصورة عاجلة، حيث تم في يوليو الماضي البدء في تجهيزها وتزويدها بكل ما يلزمها للتدخل في مكافحة هذا المرض الخطير الذي يقضي على المصاب خلال عدة أيام. والبرنامج الثاني يتضمن توفير الأدوية والأمصال التي تسهم في الحد من الإصابة بالمرض، وفيما يتضمن البرنامج الثالث المكافحة البيئية من خلال رش المبيدات التي تقضي على البعوض ناقل المرض والمتسبب في العدوى بصورة صادمة، كما يتضمن المشروع برنامجا توعويا وقائيا لتوعية الأسر بكيفية الوقاية من المرض وتجنب الإصابة به. وكانت منظمة الصحة العالمية قد حذرت من خطورة المرض على الشعب اليمني، موضحة أنه تم الإبلاغ عن أكثر من 3 آلاف حالة وأن العدد الفعلي ربما يتجاوز ضعف الرقم، لافتة إلى أن الأزمة التي يشهدها اليمن أثرت بشكل كبير على الحصول على الماء ومستوى النظافة وعلى الخدمات الوقائية والسريرية والمأوى كذلك، الأمر الذي قد يتسبب في انتشار المرض بصورة قد تتحول إلى وبائية في الأيام المقبلة.

270

| 19 سبتمبر 2015

محليات alsharq
1.4 مليون ريال من "راف" لمكافحة حمى الضنك في اليمن

في إطار حملة سحابة الرحمة، تعتزم مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" تجهيز 8 مراكز صحية بصورة عاجلة للتدخل العلاجي والبيئي والتوعوي لمحاصرة مرض حمى الضنك الذي بدأ يفتك بالشعب اليمني الذي يعاني من الصراعات والحروب منذ ما يزيد على 4 سنوات. ورصدت مؤسسة راف 1.400.000ريال تبرع بها محسنون ومحسنات من قطر، لإنشاء هذه المراكز الصحية والتدخل العلاجي لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من المصابين الذين انتقلت إليهم العدوى والبالغ عددهم ما يزيد على 8 آلاف مصاب حسب تصريح لرئيس اللجنة الطبية العليا في محافظة عدن د. عبد الناصر الوالي، الذي أعلن أن هناك 8036 حالة إصابة بحمى الضنك في محافظة عدن منذ شهر مايو الماضي حتى الآن، توفي منها 586 حالة. وسوف يتضمن المشروع الطبي الذي تنفذه مؤسسة راف ويعد الأول من نوعه وحجمه 4 برامج للتدخل في مكافحة حمى الضنك، البرنامج الأول تجهيز 8 مراكز صحية بصورة عاجلة، حيث سيتم اعتبارا من بداية الأسبوع القادم البدء في تجهيزها وتزويدها بكل ما يلزمها للتدخل في مكافحة هذا المرض الخطير الذي يقضي على المصاب خلال عدة أيام . كما يشمل تدخل راف توفير الأدوية والأمصال التي تساهم في الحد من الإصابة بالمرض، والمكافحة البيئية من خلال رش المبيدات التي تقضي على البعوض ناقل المرض والمتسبب في العدوى بصورة صادمة، ويتضمن مشروع راف لمكافحة حمى الضنك الذي تنفذه المؤسسة بالتعاون مع عدد من المؤسسات والجمعيات الإنسانية الشريكة وبإشراف من اللجنة الطبية العليا في عدن برنامجا توعويا وقائيا لتوعية الأسر بكيفية الوقاية من المرض وتجنب الإصابة به. وكانت منظمة الصحة العالمية قد حذرت الثلاثاء الماضي من خطورة المرض على الشعب اليمني، موضحة أنه تم الإبلاغ عن أكثر من 3 آلاف حالة وأن العدد الفعلي ربما يتجاوز ضعف الرقم، لافتة إلى أن الصراعات الدامية التي تشهدها اليمن عامة وعدن خاصة، تسببت في انتشار هذا المرض الذي ينتقل بواسطة البعوض ويرتفع عدد الإصابات بهذا المرض بين شهري أبريل وأغسطس، كما أن الأزمة التي يشهدها اليمن أثرت بشكل كبير على الحصول على الماء ومستوى النظافة وعلى الخدمات الوقائية والسريرية والمأوى كذلك، الأمر الذي قد يتسبب في انتشار المرض بصورة قد تتحول إلى وبائية في الأيام المقبلة، وعرفت منظمة الصحة العالمية حمى الضنك بأنها عدوى فيروسية تنتقل إلى الإنسان عن طريق لدغة بعوضة أنثى من جنس الزاعجة مصابة بالعدوى، ويتفرّع فيروس حمى الضنك إلى أربعة أنماط مصلية (DEN 1 وDEN 2 وDEN 3 و DEN 4)، وتظهر أعراض المرض خلال فترة تتراوح بين 3 أيام و14 يوماً (من 4 إلى 7 أيام في المتوسط) عقب اللدغة المُعدية، والجدير بالذكر أنّ حمى الضنك مرض يشبه الأنفلونزا ويصيب الرضّع وصغار الأطفال والبالغين. وذكر تقرير للمنظمة أن إقليمي جنوب شرق آسيا وغرب المحيط الهادئ يتحملان أكثر من 70% من عبء حمى الضنك، وسُجّلت، في الأعوام الأخيرة، زيادة سريعة في نسبة وقوع المرض ووخامته في منطقة أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي، وسجّل إقليما أفريقيا وشرق المتوسط كذلك عدداً أكبر من فاشيات المرض في السنوات العشرة الأخيرة .

589

| 24 يونيو 2015