رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
استشارات مجانية لـ 11 ألف شخص

استقبلت حملة «كلنا لقلب صحي» بمجمع دوحة فستيفال سيتي وبلاس فاندوم الشهر الماضي أكثر من 11 ألف شخص من أفراد الجمهور، وذلك للتعرف على أهمية اتخاذ تدابير بسيطة لضمان صحة أفضل. أقيمت فعاليات الحملة في كلا المركزين التجاريين بالتعاون بين مؤسسة حمد الطبية وشركة كونوكو فيليبس وحملة «كلنا» للصحة والسلامة، حيث أتاحت الفعاليات لأفراد الجمهور فرصة الحصول على الاستشارات الصحية المجانية بالإضافة إلى الاستماع لنصائح صحية عملية من قِبل الأطباء. تعرّف الزوار في منصات الحملة على تأثير مؤشر كتلة الجسم على صحة القلب، وكيفية المحافظة على مستوى صحي للكوليسترول والسكر في الدم، والاستخدام الآمن للأدوية، وأهمية النشاط البدني لنمط حياة صحي، ومخاطر التدخين، والارتباط بين السمنة وأمراض القلب، إضافة إلى المخاطر المرتبطة بارتفاع نسبة السكر في الدم. من جانبه أوضح الدكتور محمود يونس، مساعد المدير لتعزيز الصحة والمشاركة المجتمعية بمركز حمد الدولي للتدريب، أن فعاليات الحملة أتاحت الفرصة لأفراد الجمهور لإجراء فحوصات صحية بسيطة بما في ذلك قياس مستوى الكوليسترول والجلوكوز في الدم، وقياس ضغط الدم، وتقييم مؤشر كتلة الجسم. وأضاف الدكتور محمود يونس قائلاً: «قدمت فرقنا المشاركة بالحملة النصائح الصحية حول أهمية الحفاظ على صحة القلب وكيفية الوقاية من أمراض القلب والوفيات المرتبطة بها، بالإضافة إلى تسليط الضوء على الدور الذي يمكن للأفراد القيام به للحد من مخاطر الإصابة بأمراض القلب. وقد تم خلال الحملة إجراء فحوصات للمشاركين لقياس ضغط الدم ونسبة السكر في الدم والوزن والطول ومناقشة نتائج هذه الفحوصات معهم». استقبلت الفرق المشاركة بالحملة في دوحة فستيفال سيتي أكثر من 6500 زائر على مدار فعاليات الحملة التي استمرت 14 يوماً، بينما استقبلت منصة الحملة في بلاس فاندوم 4500 زائر خلال تسعة أيام. بدوره قال السيد عبد الحكيم سيف، مدير مركز حمد الدولي للتدريب بالوكالة: «تسهم مثل هذه الحملات والفعاليات في تعزيز مشاركة أفراد الجمهور وتقديم التثقيف الصحي لهم حول أهمية الموضوعات المتعلقة بالصحة والسلامة والعافية، وذلك في إطار رؤية مركز حمد الدولي للتدريب ومسؤولياتنا تجاه المشاركة المجتمعية، ومن خلال الدعم الذي تقدمه مؤسسة حمد الطبية وشركائها لتعزيز نجاح هذه الفعاليات».

1858

| 08 أغسطس 2023

محليات alsharq
حملة "كلنا للصحة" تدعو للوقاية من حرارة الصيف

دعت حملة "كلنا للصحة والسلامة" المواطنين والمقيمين إلى ضرورة أخذ الاحتياطات اللازمة للحفاظ على السلامة من حرارة الصيف والوقاية من ارتفاع درجات الحرارة، ويأتي هذا ضمن حملتها المستمرة "احم نفسك من الحر" التي تطلقها "كلنا". وقد شدد الدكتور خالد عبد النور سيف الدين، رئيس حملة "كلنا"، ومدير مركز حمد الدولي للتدريب بمؤسسة حمد الطبية على الأمراض الناجمة عن التعرض لدرجات الحرارة العالية والتي يمكن أن تحدث أضراراً في الدماغ والأجهزة الأخرى في الجسم، وفي بعض الحالات قد تؤدي إلى الوفاة. وأضاف أن الأطفال بالتحديد هم الأكثر تأثراً بالمشاكل الصحية الناجمة عن التعرض للحرارة العالية نظراً لطبيعة أجسامهم غير القادرة على التخلص من الحرارة كما يحدث عند البالغين. وللحفاظ على سلامة الأطفال من ارتفاع درجات الحرارة، نصح الدكتور خالد الآباء بضرورة حماية الأطفال قدر المستطاع من التعرض للحرارة العالية خلال فصل الصيف وعدم تعريضهم لأشعة الشمس المباشرة وتشجيعهم على شرب كميات كافية من الماء أثناء اللعب. كذلك، حذر الدكتور خالد من ترك الأطفال في المركبات أو تحت أشعة الشمس المباشرة خلال فترة الصيف، لما ينجم عنه من مخاطر قد تؤدي إلى الوفاة. وحسب ما أفاد الدكتور خالد، فإن خلال عشر دقائق، ترتفع درجة الحرارة داخل السيارة أكثر من 20 درجة مئوية عن درجة حرارة الجو الخارجي وبعد مرور ثلاثين دقيقة تكون درجة الحرارة داخل السيارة أعلى بأربعة وثلاثين درجة. وأضاف: "إن الهدف من حملة "احم نفسك من الحر" هو الحد من عدد الإصابات الناجمة عن حرارة الجو عبر زيادة وعي الجمهور من خلال تثقيفهم حول سبل الوقاية من حرارة الجو، خاصة الفئات التي تعمل في أماكن مفتوحة لفترات طويلة. نهدف أيضاً من خلال الحملة إلى معرفة العلامات الأولية وأعراض الإصابة بالأمراض المرتبطة بالتعرض لدرجات الحرارة العالية للحد من الإصابات التي قد تشكل خطورة". ونصح الدكتور خالد الأشخاص الذين يعملون في أماكن مفتوحة بالحفاظ على مستويات السوائل في الجسم، مع ضرورة أخذ فترات للبقاء بعيداً عن أشعة الشمس المباشرة لتفادي الإصابة بضربات الشمس. وذكر الدكتور خالد أن طوارئ مستشفى حمد العام تستقبل حالات عديدة من الإصابات المرتبطة بالتعرض لدرجات الحرارة خلال فصل الصيف. يجدر بالذكر أن حملة "كلنا" تقوم بإجراء حملات توعوية من خلال زيارة أماكن العمل المفتوحة وتقديم الإرشادات والمنشورات الخاصة بسبل السلامة والمتوفرة بلغات عدة كالعربية والإنجليزية والهندية والماليالامية واللغة النيبالية وذلك سعياً لإيصال المعلومات لأكبر عدد ممكن من السكان.

598

| 22 مايو 2016

محليات alsharq
إجراء 1.5 مليون فحص لأكثر من 250 ألف مراجع لحملة "كلنا"

حققت حملة "كلنا" نجاحات متعددة منذ انطلاقها قبل 3 سنوات من قبل مركز حمد الدولي للتدريب، وتركز الحملة على العديد من القضايا الصحية التي تهم المجتمع، ومن بينها: قضايا سلامة الأطفال، والوقاية من حالات الغرق، والحروق، والسقوط، والتسمم، والاختناق، وكذلك التركيز على وسائل أمن وحماية الأطفال داخل السيارات، فضلا عن التوعية بصحة وسلامة القلب والشرايين، وتجنب المشاكل الصحية الناجمة عن ارتفاع درجات حرارة الجو. ونفذت الحملة العديد من فعاليات التوعية في مختلف المناطق بالدولة، سواء في المدارس والمراكز التجارية الكبرى للتوعية بهذه الجوانب المهمة، مع التركيز على سلامة الأطفال في السيارة، من خلال توضيح أهمية استخدام كراسي الأطفال لحمايتهم من الإصابات، كون معظم وفيات الأطفال في عمر أقل من 6 سنوات نتيجة حوادث سيارات. وللارتقاء بمستوى الخدمة المقدمة من خلال الحملة، عمد مركز حمد الدولي للتدريب إلى توفير برنامج عالمي متخصص لتأهيل مدربين مختصين لتدريب الأسر على طرق اختيار واستعمال كراسي الأطفال في السيارات، ورفع مستوى الوعي حول أهميتها. ومن جانبه أوضح الدكتور خالد عبدالنور (مدير مركز حمد الدولي للتدريب التابع لمؤسسة حمد الطبية) أن حملة "كلنا" في توسع مستمر منذ استمرارها قبل 3 سنوات، مشيرا إلى السعي إلى إدخال برامج جديدة إليها خلال عامها الرابع، ومنوها إلى أن النجاحات التي حققتها "كلنا" منذ انطلاقها جعلت لها أصداءً إقليمية طيبة، كانت سبباً في تلقي دعوة من القمة العالمية حول المسؤولية المشتركة التي استضافتها دولة الإمارات العربية المتحدة مايو الماضي. وتابع قائلاً: "وقد لمسنا تقبلاً واسعاً من أفراد المجتمع ومؤسساته، وهو ما يمثل مؤشراً كبيراً لنجاح الحملة، ومازال التركيز الأكبر منصباً حول المشاركة المجتمعية التي ترسخ مفهوم الأسرة الواحدة، ومن ثَم تتفرع الأهداف الاجتماعية الأخرى التي نسعى إلى تحقيقها". ولفت الدكتور عبدالنور في تصريحات خاصة لـ "الشرق" إلى أن للحملة أهدافاً صحية عديدة ترتكز جميعها على نشر الوعي حول أهمية الوقاية من الأمراض، وتجنب أبرز المخاطر المؤدية للإصابات في البيئات المختلفة، سواء في العمل أم المنزل أم الشارع وغيرها. تعاون جامعة قطر وأشار إلى أن الحملة تغطي 5 محاور، أثبتت نجاحها خلال السنوات الماضية، ملمحاً إلى إمكانية استحداث محاور جديدة تغطي جوانب صحية أخرى؛ تخدم أهداف الحملة، ومنوها في السياق ذاته إلى العمل على التنسيق والتعاون مع البرامج وحملات التوعية التي تنفذها مؤسسة حمد الطبية، وباقي جهات القطاع الصحي، مضيفاً: "ومن بينها حملة التوعية بطرق اكتشاف الجلطات الدماغية". ونوه إلى وجود علاقات تعاون بين الحملة وجامعة قطر في مجال تدريب طلاب قسم الصحة العامة بكلية العلوم الصحية. وأشار إلى استقبال المركز لأكثر من 22 طالبة من الكلية، وتوفير برنامج تدريب خاص لهم على مدى 8 أسابيع، موضحا السعي إلى توقيع اتفاقية شراكة مع الجامعة قريباً.. وحول برامج الحملة خلال شهر رمضان المبارك، أوضح مدير مركز حمد الدولي للتدريب، الإعداد لتنفيذ حملة "كلنا.. لقلب صحي" في جميع المجمعات التجارية الكبرى، والمساجد حيث سيتم توفير كوادر مؤهلة، تقدم الفحوصات إلى جانب معلومات التوعية، إضافة إلى توزيع كتيبات التوعية حول صحة القلب والوقاية من الأمراض. ووجه الشكر إلى وزارة الأوقاف لتعاونها الكبير مع الحملة، من خلال السماح بتوزيع كتيبات التوعية من خلال المساجد بهدف التوجه إلى أكبر شريحة من المجتمع، مبينا طباعة الكتيبات بلغات عدة. وقال عبدالنور: "كما نستعد حاليا لإطلاق حملة "كلنا.. للوقاية من أمراض الحرارة" التي تتزامن مع فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة، مضيفا: "وسنعمل خلال الحملة على زيارة الفرق التابعة للحملة، لمواقع العمل والمشاريع المختلفة لتوفير برامج التوعية للعمال". وأردف قائلاً: "ولا يتوقف دورنا عند حد العمال، ولكن يتم توفير برامج لتوعية الإدارة العليا والوسطى في مختلف المؤسسات والمشاريع، حول طرق وقاية العمال من المخاطر التي قد يتعرضون لها في بيئة العمل". وأكد أن أعداد المراجعين لأقسام الطوارئ من بين المصابين بأمراض الحرارة في انخفاض مستمر، في الوقت الذي تشهد فيه أعداد العمال الوافدين زيادة كبيرة ومستمرة، مرْجعا ذلك إلى نجاح جهود التوعية التي تبذلها الجهات المعنية، ومن بينها مؤسسة حمد الطبية وحملة "كلنا". وشدد على بذل الدولة لجهود جبارة في مجال حماية العمال وتوفير بيئة عمل مناسبة لأداء أفضل، ينجز المشاريع ويحمي العمال في آن واحد، وهذه الجهود ملموسة وواضحة للجميع، لا تنكرها عين منصف. 1.5 مليون فحص ودعا الدكتور خالد عبدالنور أفراد المجتمع إلى تطبيق وسائل الأمن والسلامة الصحية لوقاية أنفسهم، وخصوصاً فئة العمل، مشيراً إلى أهمية مراجعة الطبيب عند الشعور بأي أعراض قد تكون بداية للإصابة بالأمراض المرتبطة بالطقس.. وحول الاستراتيجية الوطنية لصحة الموظفين والعمال في قطر، أشاد بالجهود الرامية إلى وضع الاستراتيجية الوطنية، موضحا أن مركز حمد الدولي للتدريب، وكذلك حملة "كلنا" على أتم الاستعداد للمشاركة في إعداد وتنفيذ هذه الاستراتيجية، عندما يطلب منها ذلك.. وحول إحصائيات عمل حملة "كلنا" خلال السنوات الثلاث الماضية، بيَّن استقبال 250 ألف شخص في حملة "كلنا.. لقلب صحي"، مشيرا إلى إجراء 1.5 مليون فحص خلال الحملة ذاتها، منوها إلى أن الفحوصات التي تم إجراؤها هي: السكري، والكولسترول، ضغط الدم، الوزن والطول، مؤشر كتلة الجسم. وتابع قائلاً: "ويتم تدوين تلك الفحوصات في كتيب يتضمن جميع معلومات التوعية التي يحتاج إليها الشخص حول الوقاية من أمراض القلب، والشرايين، وضغط الدم، والسكري، والسمنة، وهذا الكتيب يعد وثيقة مهمة كمصدر للمعلومات". ولفت الدكتور عبدالنور إلى أن عدداً كبيراً من الأشخاص يراجعون الحملة في العام التالي، وهم يحملون كتيب العام الماضي، وما به من قياسات، وهو ما يوفر إمكانية لإطلاع القائمين على الحملة على مدى تحسن حالة الأشخاص واتباعهم للنصائح والإجراءات الخاصة بالوقاية. ونوه إلى أن الحملة تسعى إلى اكتشاف الحالات المرضية غير المكتشفة والعمل على تحويلها إلى الأقسام المختصة في مؤسسة حمد الطبية، مشددا على أن الحملة تركز جانباً من اهتماماتها على أمراض الرفاهية، مثل: السمنة والسكري والضغط وأمراض القلب والشرايين وبعض أمراض السرطان التي تتعلق بالسمنة. وأضاف قائلاً: "وقد أسهم الإقبال الكبير على الحملة في اكتشاف الكثير من الحالات المرضية غير المكتشفة، حيث اكتشفنا أن 70 % من المفحوصين مصابون بزيادة في الوزن من بينهم 40 % يعانون السمنة، في حين تبين إصابة 30 % بأمراض ضغط الدم، و15% بالسكري، وكانت تلك الفحوصات هي السبب في معرفة المصابين بإصابتهم". 300 ألف طالب ولفت إلى أن حملة "كلنا" تنظم حملات "سلامة الأطفال في السيارات" وتهدف للتوعية بأهمية استخدام كراسي الأطفال في السيارات، منوها إلى أن فكرة الحملة انبثقت نتيجة دورة تدريبية لتدريب الفنيين على طرق استخدام كراسي الأطفال في السيارة، وآليات توعية الجمهور بذلك، مشيراً إلى أنها الدورة الوحيدة المعتمدة في الولايات المتحدة لهذا الغرض، وتعد الوحيدة من نوعها في قطر. وبين الدكتور خالد عبدالنور العمل على زيادة عدد المدربين إلى 10 مدربين مؤهلين لتوعية المجتمع بأهمية استخدام كراسي الأطفال في السيارات، ودور ذلك في سلامة الأطفال ووقايتهم خلال الحوادث. وكشف عن سعي مركز حمد الدولي للتدريب، إلى توفير برنامج الدورة للأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة للمرة الأولى خارج الولايات المتحدة الأمريكية، موضحاً أن العمل على تنفيذ البرنامج التدريبي بالتعاون مع عدد من الجهات المعنية، عن فئات ذوي الاحتياجات الخاصة، على أن يتم تنفيذ الدورة خلال شهري سبتمبر ونوفمبر المقبلين. وذكر أن الحملة حصلت على جائزة عالمية مؤخراً، نظراً لسعيها إلى توعية المجتمع بالقضايا الصحية الملحة، موضحا أن الجهة المانحة للجائزة اتخذت من قطر نموذجاً دولياً، مؤكدا أن الحملة تخدم أهداف الاستراتيجية الوطنية للسلامة المرورية التي يلعب فيها القطاع الصحي دوراً مهماً وحيوياً.. ومن جهته ذكر الدكتور محمود يونس (مساعد مدير تعزيز الصحة والمشاركة المجتمعية) أن حملة "كلنا" تهتم بقضية "سلامة الأطفال داخل المنازل"، مبيناً العمل مع العديد من الجهات في هذا السياق؛ من ضمنها المدارس. وأشار إلى توعية ما يقارب 300 ألف طالب في مراحل التعليم المختلفة، مبيناً تنفيذ حملات مكثفة في مدارس قطر، هدفها الوصول إلى جميع الفئات العمرية لبناء جيل صحي، مؤكداً السعي إلى زيادة عدد المدارس سنوياً. وأكد أن حملة "كلنا" تركز على الاحتكاك المباشر مع أفراد المجتمع، بهدف استشراف احتياجات المجتمع، والعمل على تلبيتها بشكل مستمر، وذلك من خلال فرق كبيرة تصل إلى أكثر من 300 موظف، إضافة إلى فريق من المتطوعين من المدارس والجامعات.

311

| 08 يونيو 2015

محليات alsharq
"كلنا" راعياً بلاتينياً لمؤتمر قطر الدولي الطبي 2015

تقدم مبادرة مركز حمد الدولي للتدريب "كلنا" الرعاية البلاتينية للنسخة الأولى من مؤتمر قطر الدولي الطبي 2015، والذي سيعقد في الفترة من 26-28 مايو في مركز قطر الوطني للمؤتمرات. ويهدف مؤتمر ومعرض قطر الدولي الطبي 2015 إلى دعم المجتمع الطبي الإقليمي من خلال الجمع بين الشركات الأكثر شهرة والمبتكرة من جميع أنحاء العالم وربطها برواد الأعمال والأطباء والباحثين. يشارك في المؤتمر أربعة أعضاء من مركز حمد الدولي للتدريب وهم الدكتور خالد سيف الدين، الدكتور محمود يونس، الدكتور سالم رحمة وجوليا جيبسون، والذين سيقدمون ورش عمل تغطي مجموعة من المواضيع المتصلة بالصحة والسلامة بما في ذلك "سلامة الطفل في السيارة"، "كلنا وجامعة قطر"، "أمراض الثراء وكلنا لصحة القلب"، و"برنامج تدريب الإنعاش". بالإضافة إلى ذلك، حضرت "كلنا"، حملة الصحة والسلامة التي أسستها وترعاها شركة كونوكوفيليبس قطر، في المعرض من خلال جناحين للترويج لحملتها ذات الشعبية الكبيرة "صحة القلب". جذب الجناح التفاعلي ضيوف المؤتمر والحاضرين في المعرض لتعريفهم بعوامل خطر الإصابة بأمراض القلب وطرق الوقاية منها، كما يتم إجراء فحوصات مجانية يقدمها خبراء طبيين من مستشفى حمد الطبي لقياس معدل ضربات القلب وضغط الدم ونسبة السكر في الدم، ومؤشر كتلة الجسم (BMI) ومستويات الكولسترول. وعلّق غاري سايكس، رئيس شركة كونوكوفيليبس قطر على نجاح كلنا في مؤتمر قطر الدولي الطبي 2015، "باعتبارنا الراعي المؤسس لحملة كلنا، نحن نفخر بالمشاركة في مثل هذه المؤتمرات المرموقة والواعدة. في شركة كونوكوفيليبس، تعتبر الصحة والسلامة ركناً أساسياً في ثقافتنا، لذلك تقديم الرعاية البلاتينية للنسخة الأولى من مؤتمر قطر الدولي الطبي 2015 هو نجاحاً كبيراً لنا. لقد أثبتت حملة "صحة القلب" نجاحاً كبيراً في المجتمع القطري، ونحن نتطلع إلى مواصلة تطوير الحملة حتى تحقق كامل إمكاناتها وتساعدنا على الوصول إلى أكبر عدد ممكن من الناس. " كما أعرب الدكتور خالد عبد النور سيف الدين، رئيس حملة كلنا، ورئيس مركز حمد الدولي للتدريب، عن سعادته بالمشاركة في المؤتمر، "نحن فخورون جداً برعاية مؤتمر قطر الدولي الطبي 2015 الأول والمشاركة فيه. تشهد دولة قطر طفرة تنموية كبيرة والذي يحتاج إلى نظام رعاية صحية أكثر تقدماً وابتكاراً لينمو معه. إننا على ثقة من أن المؤتمر سيشكل نقطة انطلاق لجلب الخبرات العالمية ودمجها مع نظام الرعاية الصحية في دولة قطر". منذ تأسيسها في عام 2012، وصلت حملة كلنا للصحة والسلامة إلى الآلاف من المواطنين والمقيمين في قطر، ونشرت الوعي حول القضايا الصحية الملحة في الأمة.و تواصل كلنا بتوسيع انتشارها في المجتمع القطري مع إطلاق العديد من الحملات الناجحة بما في ذلك التغلب على الحرارة و سلامة الطفل.

374

| 26 مايو 2015

اقتصاد alsharq
حملة "كلنا" راعي فضي لمعرض التوعية والوسائل المساعدة

أعلن السيد مصطفي الملا عضور اللجنة المنظمة - فاينل فيجن - إن حملة " كلنا " التابعة لمركز حمد الدولى للتدريب هي الراعي الفضي للمعرض الأول خلال الفترة من 25-27 أكتوبر2015 تحت شعار "التوعية خير رعاية" وذلك بمركز الدوحة للمعارض.وقال ان هذا المعرض هو الأول من نوعه في قطر والوطن العربي وتبلغ مساحته 10 ألاف متر مربع لذلك حرصت حملة "كلنا" على رعاية المعرض للتوعية بأهداف الحملة والوصول الى الجمهور من جميع الفئات خلال هذا المعرض، وأضاف ان الاتفاق ينص على تنظيم ورش عمل للحملة خلال فترة المعرض للتعريف بأهم برامج حملة كلنا. مصطفى الملا: ورش عمل خلال فترة المعرض فى جميع المجالات من جهته قال الدكتور خالد عبد النور ان مشاركة الحملة في هذا المعرض تأتى فى إطار إستراتيجيتها التى تركز على أهمية التوعية والوصول إلى المواطنين والمقيمين بهدف التعريف بالحملة وأهميتها وفيما يتعلق بالحملة الوطنية " كلنا" أوضح الدكتور خالد عبد النور أن حملة "كلنا" تركز على العديد من القضايا الصحية التي تهم المجتمع، ومن بينها: قضايا سلامة الأطفال والوقاية من حالات الغرق والحروق والسقوط والتسمم والاختناق، وكذلك التركيز على وسائل أمن وحماية الأطفال داخل السيارات، مضيفا " فضلا عن التوعية بصحة وسلامة القلب والشرايين، وتجنب المشاكل الصحية الناجمة عن ارتفاع درجات حرارة الجو".وقال انه يتم تنظيم فعاليات خاصة بسلامة الأطفال بشكل مستمر في مختلف المناطق بالدولة سواء في المدارس أو المراكز التجارية الكبرى للتوعية بهذا الجانب المهم .. لافتا الى التركيز على سلامة الأطفال في السيارة من خلال توضيح أهمية استخدام كراسي الأطفال لحمايتهم من الإصابات، نظرا لان معظم وفيات الاطفال في عمر أقل من 6 سنوات نتيجة حوادث سيارات.ولفت الى أن مركز حمد الدولي للتدريب يوفر برنامجا عالميا متخصصا لتأهيل مدربين مختصين لتدريب الأسر على طرق اختيار واستعمال كراسي الأطفال في السيارات ورفع مستوى الوعي حول أهميتها، مشيرا الى تخريج 60 مدربا منذ انطلاق البرنامج، ومؤكدا أن البرنامج له فائدته في توعية المجتمع حول طرق حماية وسلامة الأطفال في السيارة.وأكد أن حملة "كلنا" خطت خطوات واسعة منذ انطلاقها قبل قرابة 3 أعوام، مشيرا الى الشراكة المجتمعية التي تربط مؤسسة حمد الطبية وشركة كونوكوفليبس — قطر ساهمت في نجاح وفعالية الحملة الوطنية. وبين أن النجاحات التي حققتها "كلنا" منذ انطلاقها جعلت لها أصداء اقليمية طيبة كانت سببا في تلقي دعوة من القمة العالمية حول المسئولية المشتركة التي تستضيفها دولة الامارات العربية المتحدة مايو المقبل. وذكر أن الحملة حصلت على جائزة عالمية مؤخرا نظرا لسعيها الى توعية المجتمع بالقضايا الصحية الملحة، مبينة أن الجهة المانحة للجائزة اتخدت من قطر نموذجا دوليا، منوها بأن الحملة تخدم أهداف الاستراتيجية الوطنية للسلامة المرورية التي يلعب فيها القطاع الصحي دورا هاما وحيويا. وتابع قائلا" ونحن خلال الحملة نسعى الى التوعية بأهمية استخدام كراسي الأطفال في السيارات للوقاية والحد من اصابات الأطفال، وذلك بالتعاون مع العديد من الجهات المعنية ونحن نضع قضية توعية جميع فئات المجتمع في بؤرة اهتمامنا".وناشد مدير مركز حمد الدولي للتدريب المسئولين بالجهات المعنية ضرورة وضع بند في قانون المرور واضح يلزم قائدي السيارات باستخدام كراسي الأطفال، .. موضحا امكانية الاستفادة من مركز حمد الدولي للتدريب في هذا السياق.وكشف عن الاعداد لابرام اتفاقية شراكة بين حملة " كلنا" ومركز حمد الدولي للتدريب مع جامعة قطر لتدريب طلاب برنامج الصحة العامة، مشيرا الى أن اختيار الحملة شريكا للجامعة جاء نتيجة الجهود المستمرة التي يبذلها المركز للارتقاء بوعي المجتمع. د. خالد عبد النور: مشاركة الحملة بالمعرض تجسد أهمية التوعية المجتمعيةوتابع قائلا" وقد بدأنا فعليا في تقديم الجانب العملي والتدريبي لطلاب البرامج في مرحلة البكالوريوس اضافة الى الاعداد لتدريب طلاب مرحلة الماجستير المزمع انطلاقه في الجامعة قريبا، على تعزيز الصحة العامة والوقاية من الامراض والقضايا المرتبطة بها وطرق تثقيف المجتمع". وحول حملة صحة القلب التابعة لـ "كلنا"، أشار الدكتور خالد عبد النور الى أن الحملة مستمرة ومتواجدة في الكثير من الفعاليات والمؤسسات الوطنية بهدف نشر الوعي حول صحة القلب والشرايين، كاشفا عن فحص 300 ألف شخص ضمن فعاليات الحملة من انطلاقها.ومن جهته قال الدكتور محمود يونس مساعد مدير تعزيز الصحة والمشاركة المجتمعية : نحن نوفر فحص العلامات الحيوية للزوار مثل: السكري، كلتة الجسم، ضغط الدم، وقد ساهم الاقبال الكبير على الحملة في اكتشاف الكثير من الحالات المرضية غير المكتشفة، مبينا أن 70 % من المفحوصين تبينت اصابتهم بزيادة في الوزن من بينهم 40 % يعانون السمنة، في حين تبين اصابة 30 % بأمراض ضغط الدم، و15% بالسكري، منوها بأن المصابين لم يعرفوا باصابتهم الا عن طريق الحملة.

459

| 04 أبريل 2015

محليات alsharq
حملة "كلنا" تشارك بمعرض قطر للقوارب واليخوت

شهدت العروض والجلسات التثقيفية بمنصة حملة "كلنا" المقامة ضمن فعاليات النسخة الثانية لمعرض قطر الدولي للقوارب واليخوت إقبالاً كبيراً من الجمهور، حيث تناولت هذه الجلسات موضوع السلامة المائية في المنازل وبرك السباحة والشواطئ. يذكر أن معرض قطر الدولي للقوارب واليخوت قد عقد في مرسى "مرجان ماريناس" بمدينة لوسيل في الفترة من 11 إلى 15 نوفمبر. وقد أطلقت حملة "كلنا" خلال العام الماضي حملة للسلامة المائية تناولت الموضوع المتعلق بحوادث الغرق في قطر، وخصوصاً بين الأطفال. وتسعى الحملة إلى التأكيد على أهمية التواجد المستمر للأشخاص البالغين لمراقبة أماكن سباحة الأطفال بهدف الحد من حالات الوفاة الناجمة عن الغرق. من جانبه قال الدكتور خالد عبدالنور سيف الدين- مدير مركز حمد الدولي للتدريب: "دائماً ما تكون الحوادث المتعلقة بالمياه مؤسفة جداً؛ حيث يمكن تجنب الكثير منها بسهولة. ومن المعلوم أنه يمكن للطفل أن يغرق خلال مدة لا تتجاوز الدقيقتين وفي مياه لا يتجاوز ارتفاعها الخمسة سنتيمترات، ولذلك فإن نشر وتوضيح هذه الحقائق ورفع الوعي بأهمية التدابير الوقائية هي الخطوة الأولى اتجاه حشد الطاقات وتعزيز التعاون بين أفراد المجتمع لخلق بيئة خالية من الحوادث". بدوره صرح السيد "جاري سايكس"، رئيس شركة "كونوكو فيليبس" بقوله: "بصفتنا الراعي المؤسس للحملة، فإننا سعداء للمشاركة في معرض قطر الدولي للقوارب واليخوت للعام الثاني على التوالي، كما نسعد لبذل هذه الجهود في سبيل رفع الوعي بين أفراد المجتمع بمواضيع السلامة المائية. وتعد هذه الحملة أحد ركائزنا الأساسية للصحة والسلامة، ونحن فخورون لكوننا جزءاً من هذه الفعاليات المجتمعية والحملات الهادفة لنشر الوعي وتزويد الجمهور بالمعلومات الصحيحة والأدوات الضرورية التي تساعد على تعزيز صحة وسلامة الأطفال والأسر في دولة قطر". كما تضمنت منصة حملة "كلنا" تقديم بعض العروض التوضيحية لتقنيات الإنعاش القلبي الرئوي في حالة الغرق، حيث تعد اللحظات الأولى بعد حادث الغرق هي الأهم والأكثر حسماً للمصاب؛ إذ تزداد فرص نجاته كلما تمت عملية الإنعاش بصورة مبكرة. كما قدمت حملة "كلنا" الفرصة للحضور للخضوع لفحوصات طبية مجانية وذلك في إطار حملتها تحت عنوان "قلب سليم وصحي". وقد تضمنت هذه الفحوصات تحاليل الكوليسترول في الدم، وضغط الدم، وتحليل نسبة سكري الدم، بالإضافة إلى قياسات الطول والوزن ومؤشر كتلة الجسم.

376

| 22 نوفمبر 2014

محليات alsharq
"كلنا" تحتفل بمرور 3 أعوام على إطلاقها

احتفلت الحملة الوطنية للتوعية بالصحة والسلامة "كلنا"، بالعام الثالث على انطلاقها وسط حضور لافت. استمرت حملة "كلنا" منذ تدشينها في عام 2012، في ريادة حملات الصحة والسلامة على المستوى الوطني من خلال أنشطة مجتمعية تفاعلية، بما في ذلك حملات تُعنى بالسلامة المنزلية والسلامة حول المياه، والزيارات المدرسية، وحملات التوعية بصحة القلب، والوقاية من مخاطر حر الصيف والصيام الصحي خلال شهر رمضان، فضلاً عن رعاية أحداث السلامة التي كان لها أثراً كبيراً على عشرات الآلاف من الناس في قطر. ومن جانبه رحب الدكتور خالد عبد النور سيف الدين- رئيس حملة "كلنا"، بالحضور، مقدما ملخصا موجزا عن مسيرة الحملة، مضيفا" في مثل هذا اليوم قبل عامين، قمنا بتدشين حملة كلنا بهدف نشر الوعي وتعزيز الصحة والعافية في قطر. إنني فخور جداً بما وصلت إليه حملة كلنا اليوم، ولم يكن ذلك ممكناً لولا دعم كل فرد من أفراد أسرة كلنا ". ومن جهته علق غاري سايكس- رئيس شركة كونوكوفيليبس قطر على الحدث، بقوله"باعتبارنا الراعي المؤسس لكلنا، يشرفنا الاحتفال بهذا الحدث مع وسائل الإعلام. إنهم جزء لا يتجزأ من أسرة كلنا وقد ساهم دورهم الفعّال في نجاح الحملة، كما ساعدوا على تسليح أفراد المجتمع بالمعلومات الصحيحة ليكونوا بصحة وأمان. تتماشى قيمنا الأساسية للصحة والسلامة مع قيم مؤسسة حمد الطبية ومركز حمد الدولي للتدريب ، ونحن ملتزمون بدعم هذه المبادرة القيّمة". وبدوره قال السيد علي الخاطر- المدير التنفيذي لإدارة الاتصال المؤسسي في مؤسسة حمد الطبية، "إن النمو الذي حققته كلنا في العامين الماضيين هو مثال رائع على الشراكات الناجحة التي تستثمر بها مؤسسة حمد الطبية، ونوعية العمل التي ننتجها. أنا فخور بكلنا لإطلاقها مثل هذه المبادرة الرائعة وبفريقي لدعم هذا المشروع ".

272

| 03 نوفمبر 2014

محليات alsharq
"كلنا" تعقد دورة حول التركيب الصحيح لمقاعد الأطفال بالسيارات

عقدت حملة "كلنا" لسلامة وصحة الطفل مؤخراً الدورة التدريبية الخامسة حول مقاعد السيارة الخاصة بالأطفال وذلك في إطار المبادرة الهادفة الى المحافظة على صحة وسلامة الأطفال في قطر والتي تم إطلاقها في شهر ديسمبر 2013. وقد أشرف على الدورة التدريبية، التي عقدت في معرض شركة الجيدة للسيارات في الدوحة، كل من مركز حمد الدولي للتدريب و مؤسسة سيف كيدز وورلدوايد لسلامة الأطفال. وتهدف هذه الدورة التدريبية الى تعريف المشاركين في الحملة بكيفية تثبيت مقاعد الأمان الخاصة بالأطفال في السيارات بالشكل الصحيح وبالأخطاء التي يقع فيها الناس عند تركيب هذه المقاعد ، ليقوموا بدورهم بتدريب الناس حول التركيب الصحيح لهذه المقاعد وتلافي الأخطاء الشائعة بهذا الخصوص. وقال الدكتور خالد عبد النور سيف الدين، مدير مركز حمد الدولي للتدريب، ورئيس حملة "كلنا" للصحة والسلامة: " ينبغي أن يكون معلوماً للجميع أن الإصابات التي يتعرض لها الأطفال في الحوادث المرورية يمكن منعها، ويوصي خبراء السلامة باستخدام مقاعد الأمان الخاصة بالأطفال في السيارات حتى بلوغ الأطفال سن العاشرة ، وفي بعض الحالات الى ما بعد هذه السن، كما أن من الضروري اختيار المقعد المناسب لكل طفل تبعاً لطول ووزن الطفل". وأضاف الدكتور خالد عبد النور سيف الدين: " يلتزم فريق "كلنا" بتقديم كل ما من شأنه زيادة الوعي حول توفير البيئة الآمنة للأطفال في المجتمع القطري، وهذه الفعالية هي الأولى التي نتفاعل فيها مع قطاع شركات السيارات وسوف نقوم بزيادة مجال التدريب ليشمل قطاعات الأعمال الأخرى في الدولة.". وتجدر الإشارة الى أنه منذ عقد الدورة التدريبية الأولى حول مقاعد السيارة الخاصة بالأطفال ، قامت حملة "كلنا" بتدريب ما يزيد على 40 من الفنيين في مجال سلامة الأطفال بالسيارات ، بهدف تشكيل فريق محلي لتوعية المجتمع حول سلامة الأطفال في السيارات وتقديم النصائح والإرشادات حول كيفية اختيار المقاعد المناسبة والتحقق من صلاحيتها وذلك من خلال فعاليات توعوية يتم تنفيذها من وقت لآخر. وفي تعليق له على هذه الدورة التدريبية قال السيد جاري سايكس ، رئيس شركة كونوكو فيليبس قطر، أحد مؤسسي حملة "كلنا" لسلامة وصحة الطفل :" نحن في كونوكو فيليبس ، نعتبر السلامة مسألة جوهرية وعلى قدر كبير من الأهمية . وأضاف : نهدف الى الحد من الإصابات التي يتعرض لها الأطفال في الحوادث المرورية، لذلك فنحن، كعضو مؤسس لحملة "كلنا" لسلامة وصحة الطفل، فخورون بشراكتنا مع سيف كيدز وورلدوايد لسلامة الأطفال التي تسهم بشكل فاعل في توعية المجتمع القطري حول الدور الذي تلعبه مقاعد الأمان الخاصة بالأطفال في السيارات في وقاية هؤلاء الأطفال من الإصابات والحفاظ على حياتهم".

271

| 17 يونيو 2014

محليات alsharq
"كلنا" لسلامة وصحة الطفل تدعو الجمهور للوقاية من مخاطر حر الصيف

في إطار نشاطاتها التوعوية للوقاية من مخاطر حر الصيف ، دعت حملة "كلنا" لسلامة وصحة الطفل الجمهور إلى اتخاذ الإحتياطات اللازمة للبقاء في مأمن من مخاطر ارتفاع درجات حرارة الجو خلال فصل الصيف. يذكر أن إدارة الطوارىء الطبية تشهد كل عام الكثير من حالات الإصابة بالضربة الحرارية والإعياء الحراري وحالات الجفاف الشديد من جراء ارتفاع درجات حرارة الجو خلال فصل الصيف ، ويكون الأطفال عادة هم الفئة الأكثر عرضة للإصابات والمشاكل الصحية الناجمة عن حرارة الجو ، وذلك بسبب عدم قدرة أجسام الأطفال على التعرّق والتخلص من الحرارة كالبالغين ؛ مما يترتب عليه تعرّض الأطفال لمخاطر مثل : التشنجات الحرارية، والإعياء الحراري ، وفي الحالات الأشد خطورة الإصابة بالضربة الحرارية. وعلى الرغم من عدم شيوع عادة ترك الأطفال في السيارات أثناء توقفها في الخارج في الأجواء الحارة في دولة قطر، إلا أنه لا بد من التنبيه الى خطورة ترك الأطفال في السيارات والحافلات أثناء توقفها تحت أشعة الشمس المباشرة والذي يمكن أن يؤدي الى نتائج كارثية. وقال الدكتور خالد عبد النور سيف الدين، مدير مركز حمد الدولي للتدريب، ورئيس حملة "كلنا" للصحة والسلامة: " تهدف الفعاليات التوعوية للوقاية من مخاطر حر الصيف إلى تعريف الناس بسبل ووسائل الوقاية من حر الصيف ، حيث أن ترك الأطفال في السيارات في الأجواء الحارة يمكن أن يؤدي الى حدوث إصابات ومضاعفات صحية بالغة الخطورة لديهم، ويمكن أن يتعرض الطفل الموجود في سيارة متوقفة تحت أشعة الشمس المباشرة لمخاطر صحية تهدد حياته إذا بقي في هذه السيارة لفترة 10 الى 20 دقيقة ." ولفت الدكتور خالد عبد النور سيف الدين الى سرعة ارتفاع درجة الحرارة داخل السيارة المقفلة، فقال: " إن انعدام التهوية في السيارة المقفلة يرفع درجة الحرارة الداخلية بدرجة كبيرة خلال وقت قصير، فعلى سبيل المثال إذا كانت درجة الحرارة داخل السيارة المقفلة 33,9 درجة مئوية فانها ترتفع الى 51,7 درجة مئوية خلال 20 دقيقة ".

332

| 16 يونيو 2014

محليات alsharq
حملة "كلنا" تزور المواقع الإنشائية لتوعية العمال بمواجهة إرتفاع الحرارة

مع الارتفاع المتزايد لدرجات الحرارة في قطر، تقوم حملة كلنا بزيارة المواقع الإنشائية وأماكن العمل الخارجية في البلاد، بهدف نشر الوعي حول أهمية الوقاية من الحرارة المرتفعة. وقد قام ممثلون عن حملة كلنا العام الماضي بزيارة أكثر من 50 موقعاً إنشائياً، حيث وزعوا حقائب تتضمن بعض المواد التي تسهم في مساعدة العمال على التغلب على درجات الحرارة المرتفعة أثناء عملهم، مثل حافظات المياه، والقبعات، والفواكه طازجة، وقوارير الماء، وحقيبة تبريد للحفاظ على المشروبات باردة. وخلال كل زيارة يقوم بها فريق كلنا، يتم توزيع منشورات توعوية مترجمة إلى خمس لغات؛ على العمال ليطلعوا عليها، ومشاركتها مع أصدقائهم وزملائهم. وفي هذه المناسبة قال الدكتور خالد عبدالنور، مدير مركز حمد الدولي للتدريب: إن المؤسسة أطلقت الحملة مجدداً بعد نجاح الحملة العام الماضي. وأضاف: "إن فصل الصيف هو الأطول في الدوحة، لذا فإنه من الضروري زيادة التثقيف والوعي حول الأمراض التي تنجم عن التعرض للحرارة، وكيفية الحد منها.. إن الهدف من هذه الحملة هو تقليل عدد الأمراض التي تنشأ نتيجة ارتفاع درجات الحرارة، وذلك من خلال توعية الجمهور، خاصة الأشخاص الذين يعملون في الأماكن المكشوفة ومسؤوليهم، بالإضافة إلى تثقيفهم حول كيفية الحفاظ على سلامتهم أثناء التعرض للحرارة، فهناك خطوات بسيطة تسهم وتقي من الأمراض الناجمة عن ارتفاع الحرارة". من جانبه قال السيد جاري سكايس، رئيس شركة كونوكو فيليبس قطر: "إن فريق عمل كونوكو فيليبس يشعرون بسعادة بالغة لإعادة إطلاق حملة كلنا، للتغلب على ارتفاع درجات الحرارة للعام الثاني على التوالي، فقد نجحت الحملة بشكل كبير في الدوحة وخارجها. إن المنهج الفريد الذي يعمل به فريق عمل حملة كلنا يسمح لنا بزيارة المواقع الإنشائية بشكل مباشر، والحديث إلى العمال وتوعيتهم حول كيفية الحفاظ على صحتهم في فصل الصيف. لقد نجحت الحملة التي أطلقت العام الماضي في تجهيز 20000 عامل في قطر بالأدوات والمعلومات، للحفاظ على سلامتهم خلال العمل في الأماكن المكشوفة". واختتم سايكس قوله: "إن هذه الحملة الناجحة تعكس ركيزة استراتيجية تعتمدها شركة كونوكو فيليبس؛ وهي الحفاظ على الصحة والسلامة، وباعتبار الشركة الداعم الرئيس للحملة، فإنها في غاية الامتنان لتقديم المساعدة لجميع العمال، وعلى أتم الاستعداد، للمساهمة دائماً، في الحفاظ على صحة وسلامة سكان دولة قطر".

391

| 09 يونيو 2014