رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
دحض حملة الأكاذيب التي قادتها دوائر صهيونية.. سفيرنا في واشنطن: قطر لا تريد حرباً أخرى في المنطقة

حملة الأكاذيب والمغالطات الموضوعية والمعلومات المضللة لم تتوقف عند بعض المعالجات الأمريكية المتحيزة بشأن المشهد الفلسطيني، ولكنها امتدت أيضاً مستخدمة بعضا من خطوط النقد المعتادة في الأقلام الصهيونية، لكل الجهود الداعية لخفض العنف والتصعيد، وإزاء ذلك عكف سعادة السفير مشعل بن حمد آل ثاني، على توضيح كثير من المغالطات لدى المشرعين الأمريكيين من الحزب الجمهوري، إزاء الوساطة القطرية في المشهد الفلسطيني المتصاعد، مؤكداً في رد على نواب أمريكيين في حسابه على منصة X «تويتر سابقا» حقائق كانت غائبة عما نشروه، وموضحاً دور قطر في قيادة جهود الوساطة بين حركة حماس والمسؤولين الإسرائيليين من أجل إطلاق سراح أسرى تحتجزهم حماس وفصائل فلسطينية أخرى في غزة. تضليل معلوماتي وأكد سعادة السفير منذ بداية الأحداث على خطورة حملة التضليل التي تتعرض لها قطر كجزء من التضليل الإخباري والمعلوماتي المتحيز لصالح جهات ذات مصلحة مباشرة في النزاع واستمراره وتقويض جهود التصعيد، وكتب مقالاً مهماً بصحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكية بشأن دور الدوحة البارز كوسيط سلام في الحرب الدائرة بقطاع غزة، مشيراً إلى أن فتح مكتب سياسي لحماس في الدوحة تم بطلب من واشنطن، موضحاً: لا تريد قطر حرباً أخرى في منطقتنا، لقد كانت أهدافنا واضحة منذ بداية الصراع الحالي، وهي تأمين إطلاق سراح الأسرى، وإنشاء ممرات إنسانية للمساعدات الأساسية للمدنيين الفلسطينيين، وإنهاء إراقة الدماء ومنع المزيد من التصعيد، وعلى مدى العقدين الماضيين، اكتسبت دولتنا سمعة طيبة في التوسط في النزاعات المعقدة، ولا يمكن تحقيق السلام الدائم إلا ببناء الثقة والتفاهم، كان أساس نجاحنا هو قدرتنا على التعامل مع جميع الأطراف. كما قام سعادة السفير بتصحيح مغالطات العضو الجمهوري في مجلس الشيوخ الأمريكي تيد باد، الذي تعمد إثارة الجدل مجدداً بشأن استضافة قطر للمكتب السياسي لحركة حماس، فيما شدد سفيرنا في واشنطن الشيخ مشعل بن حمد آل ثاني، على أن مكتب الحركة تم استضافته في الدوحة بناء على طلب أمريكي، وهو الأمر نفسه الذي أكده سعادة السفير للنائبة كارول ميلر، موضحاً أنه منذ أكثر من عقد مضى، وبالتنسيق مع الحكومة الأمريكية، تم تأسيس قناة اتصال مع حماس وتم استخدامها لسنوات كقناة وساطة ناجحة وفاعلة.

1184

| 22 نوفمبر 2023

محليات alsharq
مواقف قطر مشرفة.. وحملة الأكاذيب إلى زوال

قطر تنحاز لقيم العدالة والكرامة والإنسانية والحرية وهذا ما يزعج المتآمرين الحملة المغرضة هدفها النيل من المواقف النبيلة نهج ثابت وليس اجتهادات تتغير حسب المصالح التضليل الإعلامي يرتد إلى نحر مروجي الأكاذيب الحملة الإعلامية ضد قطر مصيرها الفشل، فالكذب تبدده الحقائق، فالبراميل الفارغة مهما علا صوتها، لن تنال من المواقف المشرفة للدوحة تجاه قضايا الأمة، فما زالت فضائيات النفاق، والصحف البائرة، التي لا تستحق ذكرا، تكرر الأكاذيب، لإثارة فتنة دبرت بليل من خلف الكواليس، ووعي المواطن على امتداد الوطن العربي، من المحيط إلى الخليج، يعرف تماما أن هذه الحملة الإعلامية المغرضة هدفها النيل من مواقف قطر النبيلة. وهناك الكثير من علامات الاستفهام حول دوافع هذه الحملة التي استغل فيها المال والإعلام. ستتبدد الأكاذيب، وتبقى الحقيقة واضحة وناصعة. تعاملت قطر بحكمة، وقوة وثبات في الحق، وقالت كلمتها، في عملية الاختراق لموقع وكالة الأنباء القطرية "قنا"، وفي الوقت نفسه تمسكت بحقها في ملاحقة مرتكبي هذه الجريمة النكراء. قطر حرصت على بناء دولة المؤسسات في ليبيا بعد الثورة مواقف لا تهزها ريح حملة "الثالوت" الإعلامية، حاولت ربط اسم قطر بالإرهاب، وهذه فرية صدقها من أطلقها، بل إن موقفها تجاه آفة العصر، واضح وثابت، ويشهد العالم اجمع، على جهود قطر في مكافحة الإرهاب تنال التقدير من المنظمات الإقليمية والدولية، ومن الواضح أن هذه الفرية القصد منها ضرب هذه الجهود والشراكة الإستراتجية مع الولايات المتحدة الأمريكية، وهذا ما أزعج بعض الأطراف التي لا تريد أن ترى قطر لاعبا أساسيا في الساحة الدولية. وعلى صعيد العمل المشترك، فلا أحد يستطيع المزايدة على مواقف قطر، لأن ذلك من ثوابت سياسة دولة قطر، وفي ذلك قوة ومنعة للجميع، سواء أكان تجاه وطننا العربي الكبير، أو مجلس التعاون البيت الخليجي الأول، وكل ما يخدم مصالح شعوب الأمة، فلذا فإن استهداف مواقف قطر هو استهداف لما يجمع الأمة. تنظر قطر إلى القضية الفلسطينية، باعتبارها قضية وجود لا حدود، وتدعم حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس، ومن الدوحة انطلق قطار الاعتراف بالدولة، ونصرت الشعب الفلسطيني حينما تعرض لعدوان الاحتلال 2008، ووقتها طالب من هو على رأس البيت العربي "بكسر أرجل الفلسطينيين" إذا خرجوا عبر رفح، وهو نفسه من أفشل قمة غزة 2009، ونتذكر جيدًا كيف خرجت "حسبي الله ونعم الوكيل" من قلب سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، عندما قال: "إلا أن نصاب قمة غزة ما إن يكتمل حتى ينقص. حسبي الله ونعم الوكيل"، في خطاب شهير موجه للأمة. وهو القائد العربي الوحيد الذي زار قطاع غزة 2012 وكسر الحصار الإسرائيلي الجائر رغم زيارات بعض المسؤولين العرب لتل أبيب والكنيست الإسرائيلي، كما أن الدوحة استضافت المصالحة بين حماس وفتح، وتنهض لوحدها بإعمار قطاع غزة وتقف مشاريعها شاهدا على صدق مواقفها. ولذا ليس غريبا أن تعمد فضائيات النفاق إلى تشويه هذه المواقف المشرفة بزعم الانحياز إلى حماس أو العلاقة بإسرائيل. مواقف ومبادئ ليس لدولة قطر أجندة خفية، في تعاملها مع الأزمات، كما يحاول بعض ذوي الغرض الإيحاء بذلك، فقطر تتبع نهجا سياسيا ثابتا منطلقا من المبادئ والقيم تجاه القضايا الإقليمية والدولية، وهو ما يؤكد من جديد أن هناك عملا مؤسسيا وليس مجرد اجتهادات تتغير حسب المصالح، وربما الانحياز إلى خيارات الشعوب خير مثال. وفي ظل القيادة الرشيدة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، تنحاز قطر إلى قيم العدالة والكرامة والإنسانية والحرية وسياسة الوساطات والمصالحات، كما كان لبنان والسودان وليبيا وبين فتح وحماس، واستطاعت أن تحقق اختراقات نوعية لعدد من الملفات التي ظلت مستعصية على الحل، فكان الإبداع في هذا المجال الإنساني الذي تنطلق منه المبادرات القطرية، التي تنظر للإنسان أينما كان، وتسعى لحفظ روحه وجسده وماله وعرضه. ليس صعبا تمييز المواقف في بعض الأزمات من سوريا، لحماية المدنيين وإغاثتهم بحملة "حلب لبيه"، وضرورة الانتقال السياسي، وإنهاء حالة الإفلات من العقاب وجلب مجرمي الحرب إلى العدالة، إلى اليمن والمشاركة ضمن التحالف العربي لضمان وحدته أرضا وشعبا وإرساء الشرعية وفق المبادرة الخليجية وليس كما يسعى البعض لعكس ذلك. شريط الاخبار المفبرك على تلفزيون قطر انفلات وفقدان صواب حالة الانفلات الإعلامي مضرة، والكيد السياسي لا يفيد، فالبعض فقد اتزانه وصوابه، ونذكره بإعلام الفلول عندما تجنى على أهل الخليج، ولسان حاله " هات الرز وإلا هاردحلك"، وهو الإعلام نفسه الذي تكالب على تركيا ليلة الانقلاب الفاشل في 15 يوليو 2016، وفضح نفسه بمواقف خاطئة، أسقطته في وحل فقدان المصداقية والمهنية واللهث وراء المال، وهو الإعلام نفسه الذي سقط في فضيحة الأخبار المفبركة، رغم الإعلان رسميا عن حدوث اختراق، وهو ما يجب الاعتراف به وقبوله على نحو ما قال به صاحب التغريدات في ضاحيته، فقد انكشف المستور، في هذه الحملة المسعورة التي جذبت حتى الجرذان وأعداء الأمة. سيدرك سدنة الحملة المغرضة، أن الزبد يذهب جفاء، وأن الخطأ يستوجب اعتذارا، ووقتها لن يكون موجها لقطر وحدها وإنما إلى الأمة بأسرها، لأن التضليل الإعلامي جريمة تمس وعي الشعوب.

1473

| 01 يونيو 2017