رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
#كلنا_فلسطين .. الهلال الأحمر القطري يطلق حملة مساعدات إغاثية لأهلنا في غزة والضفة والقدس

#كلنا_فلسطين .. الهلال الأحمر القطري يطلق حملة مساعدات إغاثية لأهلنا في غزة والضفة والقدس الدوحة – موقع الشرق أطلقالهلال الأحمر القطري، اليوم السبت، حملة إغاثة تحت شعار #كلنا_فلسطين، بالتعاون مع الهلال الأحمر الفلسطيني لتوفير المساعدات الطبية والإغاثية لأهلنا في غزة وفي القدس والضفة الغربية. ووفق الحساب الرسمي للهلال الأحمر القطري على تويتر، تهدف الحملة لجمع مبلغ 60 مليون ريال لتنفيذ مشاريع إغاثية لصالح 593 ألف مستفيد خلال 6 شهور. وتضمن الحملة تجهيز المستشفيات وسيارات الإسعاف وتوفير المستهلكات والأجهزة الطبية وتوزيع المساعدات الإغاثية الغذائية وغير الغذائية وترميم البيوت التي تضررت بسبب العدوان على غزة. ووفق بيان الهلال فإنه من خلال حملة #كلنا_فلسطين سيتم توفير أهم الاحتياجات الصحية والإغاثية للمتضررين في غزة والضفة الغربية والقدس، مشيراً إلى أن هدفها تخيف المعاناة ومعالجة المرضى وتلبي الاحتياجات الضرورية لمئات الأسر المتضررة . للتبرع الالكتروني : http://qrcs.qa/pal للتبرع عن طريق SMS : https://app.qrcs.org.qa/pal/

1962

| 22 مايو 2021

محليات alsharq
“راف” تتلقى مليون ريال من محسني قطر لإغاثة القرن الإفريقي

في إطار حملة إغاثة القرن الإفريقي، قدمت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" حلقة خاصة من البرنامج الإذاعي " أبواب الرحمة" الذي تبثه إذاعة القرآن الكريم، استقبلت خلالها تبرعات من محسني ومحسنات قطر بمبالغ نقدية قاربت مليون ريال، مساهمة منهم في دعم مشاريع إغاثة القرن الإفريقي التي تنفذها المؤسسة حاليا. وقد شهدت الحلقة التي استضافت مؤسسة "راف" فيها فضيلة الداعية الدكتور خالد بن عبدالله الخليوي عضو الهيئة العالمية للتنمية البشرية برابطة العالم الإسلامي تفاعلا كبيرا من المحسنين والمحسنات من أبناء قطر والمقيمين على أرضها الطيبة، الذين قدموا تبرعات نقدية خلال ساعة واحدة هي زمن البرنامج بلغت 913.250 ريالا قطريا لإغاثة المتضررين من الجفاف بمنطقة القرن الإفريقي. ودعا فضيلة الداعية الدكتور خالد الخليوي خلال الحلقة التي قدمها الإعلامي توفيق أسامة المحسنين لنجدة المتضررين من الجفاف بدول القرن الإفريقي: كينيا و الصومال وأثيوبيا، مشيرا إلى خطورة المأساة التي تهدد حياة الآلاف من المسلمين هناك بالموت بسبب موجة الجفاف التي ضربت هذه المناطق. وبين د. الخليوي أن واجبنا الشرعي يحتم علينا أن ينهض القادرون لمساعدة من هم أشد احتياجا، وأن هذا عمل من أعمال الخير يتنافس فيه المتنافسون، فمن كان في حاجة الناس كان الله في حاجته". إغاثة الملهوف وأكد د. الخليوي أن إغاثة الملهوف صدقة من العبد له أجرها وبرها كما أخبر بذلك الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم: "على كل مسلم صدقة. قالوا: يا نبي الله! فمن لم يجد؟ قال: يعمل بيده ويتصدق. قالوا: فإن لم يجد؟ قال: يعين ذا الحاجة الملهوف". وأوضح د. الخليوي أن من كرم الله علينا أن تكفل بمن يساعد ذوي الحاجة ويسعى في قضاء حاجتهم بتفريج كربته وتيسير أمره، مصداقا لقول النبي صلى الله عليه وسلم "... ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه كربة من كربات يوم القيامة...". ودعا د. الخليوي المحسنين للمساهمة ولو بالقليل وكلا حسب قدرته، موضحا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال "اتقوا النار ولو بشق تمرة"، فلم يقلل من شأن العطاء ولو كان بسيطا والمساهمة ولو قليلة. واستعرض مقدم الحلقة الواقع الصعب والجفاف الذي أتى على الأخضر واليابس في دول مثل إثيوبيا والصومال وكينيا، حتى ماتت الأنعام وجفت الضروع وهلك البشر، منوها بأن حملة إغاثة القرن الإفريقي التي أطلقتها مؤسسة "راف" تستهدف تلبية الاحتياجات الأساسية لآلاف المتضررين في ثلاثة محاور: الأول الأمن الغذائي، من خلال توزيع السلال الغذائية، والثاني: المياه الصالحة للشرب، والمحور الثالث القوافل الطبية. الأمن الغذائي وقال إن محور الأمن الغذائي يشمل إعداد وتوزيع السلال الغذائية التي تتكون من: الدقيق ـ الأرز ـ حليب الأطفال ـ زيت الطبخ ـ سكر ـ شاي ـ تمر، بحيث تستفيد كل أسرة مكونة من 6 أفراد بما يعينها لمدة شهر كامل على الأقل. والمحور الثاني: توفير المياه الصالحة للشرب، وتمكين سكان القرى من أدوية لمعالجة المياه المحلية من التلوث الفيروسي. ومحور الصحة : ويشمل قوافل طبية عاجلة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه ونشر الوعي الصحي والأمصال لتقليل العدوى وتوزيع أدوية لمكافحة الأمراض المنتشرة، والأوبئة المعدية، خصوصا وسط الأطفال والنساء.

390

| 21 مارس 2017

عربي ودولي alsharq
عيد الخيرية تطلق حملة إغاثة عاجلة للاجئين السوريين

أطلقت مؤسسة عيد الخيرية حملة إغاثة عاجلة للاجئين السوريين، العالقين على الحدود الاردنية ـ السورية في مخيم الحدلات، واحتوت هذه الحملة على 200 طن من مادة الفحم المستخدمة للتدفئة و2000 طرد صحي. وقال زايد حماد (رئيس جمعية الكتاب والسنة، الشريك المنفذ لمؤسسة الشيخ عيد لـ "الشرق": استجابت المؤسسة ـ كعادتها ـ فوراً لنداء الواجب الانساني، نظراً للظروف الصعبة التي يعيشها اللاجئون السوريون، العالقون على الحدود نتيجة إقامتهم داخل خيام، وعدم توافر مساعدات كافية لهم، ومع دخول فصل الشتاء البارد، أصبحت الحالة ملحة لتوفير وسائل التدفئة والنظافة لهم. وقد تم استخدام مادة الفحم للتدفئة، كونها الانسب لواقع المخيم، وفق حماد، حيث إن باقي وسائل التدفئة تحتاج الى مادة الكاز او الغاز، وهو الأمر الذي لا يمكن تأمينه للمخيم، وتم توريد الطرود الصحية، كونه لوحظ ايضا انتشار بعض الامراض بين اللاجئين والاطفال في المخيم، نظراً لانعدام وسائل النظافة العامة. وقد تم تنفيذ الحملة بالتعاون مع الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية. يذكر أن هناك مخيمين للاجئين السوريين على الحدود الأردنية ـ السورية؛ الأول: مخيم الركبان، والثاني: مخيم الحدلات، ويعيش في هذه المخيمات أكثر من 80 ألف لاجئ، يواجهون ظروفاً معيشية صعبة، نتيجة شح المساعدات المقدمة من المنظمات الإغاثية. ويستضيف الأردن على أراضيه نحو مليون وثلاثمائة ألف سوري، نزح أكثر من نصفهم بعد نشوب الأحداث في بلادهم.

243

| 27 ديسمبر 2016

محليات alsharq
عيد الخيرية تطلق حملة لإغاثة 300 ألف شخص في سوريا والعراق

مع انخفاض درجات الحرارة في فصل الشتاء واشتداد البرد القارس على إخواننا النازحين في سوريا والعراق واللاجئين في دول الجوار وتضررهم بشكل كبير خاصة الأطفال والنساء والشيوخ، أطلقت مؤسسة الشيخ عيد الخيرية حملة "قبل أن يدركهم البرد" لتوفير الغذاء والكساء والإيواء لنحو 300 ألف شخص متضرر من السوريين والعراقيين خاصة النازحين من حلب والموصل، في سعي دءوب منها لتوفير الاحتياجات الأساسية لإنقاذ أهلنا المنكوبين. جاء إطلاق الحملة خلال مؤتمر صحفي حضره مدير عام عيد الخيرية السيد علي بن عبدالله السويدي، والسيد نواف بن عبدالله الحمادي المدير التنفيذي لقطاع تنمية الموارد والإعلام. وصرح مدير عام عيد الخيرية أن الحملة تستهدف جمع 35 مليون ريال قطري منها 20 مليونا لإغاثة أهلنا في حلب ومحافظات سوريا الأكثر تضررا، و15 مليون ريال لمساعدة ودعم أهلنا العراقيين النازحين من الموصل والمتضررين في المحافظات والمناطق الأخرى، مبينا أن هناك نحو 4.5 مليون نازح سوري يعيشون في مدن محاصرة ومناطق يصعب الوصول إليها ويواجهون خطر الموت جوعا وبردا، فضلا عن ملايين المتضررين من اللاجئين، وكذلك الحال لأهلنا في العراق. وأكد السويدي أن أهل قطر وقفوا مع الشعب السوري والعراقي منذ بداية الأزمة في البلدين وقدموا الغالي والنفيس لدعمهم في جميع المجالات، مشيرا إلى أن ثقته كبيرة في مواصلتهم المساعدة والدعم لتوفير حاجاتِ إخوانهم المنكوبين النازحين في كلا البلدين عبر مؤسسة عيد الخيرية، والتي تتنوع بين المشاريع والمساعدات الإغاثيةِ الغذائية وتوفير السكن والإيواء والكساء وملابس الشتاء، للاجئين في دول الجوار. وأضاف السويدي أن القوافل الإغاثية المتتابعة التي يرسلها أهل قطر عبر مؤسسة عيد الخيرية، تأتي انطلاقا من واجبنا الإنساني والأخلاقي والديني، حيث الحفاظ على الإنسان وتوفير حاجاته الضرورية من اللباس والغذاء والدواء والإيواء، فالشكر لهم ولكل من أطعمَ جائعاً، أو مسحَ دمعةَ يتيمٍ، أو خفَّفَ عن مريضٍ، أو واسى أُما ثكلى وأباً مفْجُوعاً وأَخاً موجوعاً. من جهته دعا نواف الحمادي أهل الخير في قطر من الأفراد والمؤسسات المسارعة في تغطية نفقات الحملة وإغاثة المنكوبين من أهلنا السوريين والعراقيين الذين لا يجدون المأوى ولا الغطاء أو التدفئة فضلا عن الغذاء الذي يسد رمق الأطفال والنساء والشيوخ. وقال الحمادي إن قيمة الكرفان لإيواء الأسر من العراء والبرد تبلغ 15 ألف ريال وأن تجهيزه بالفرش والوسادة والغطاء بـمبلغ 1000 ريال، بينما نسعى لتوفير الكساء بـ 500 ريال للفرد من خلال الحقيبة الشتوية التي تحوي بنطالا ومعطفا وطقم صوف وقبعة وجوارب وحذاء وشالا، وتوفير الغذاء عبر وجبات ساخنة لمدة شهر بقيمة 100 ريال للفرد، وحليب للأطفال بـ 100 ريال لإنقاذهم من الجوع والموت.

583

| 08 نوفمبر 2016