رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
مجلس الشعر يثمن جهود حمد النعيمي في إثراء المشهد الثقافي

في إطار تعزيز قيمة المشاركة قام مجلس الشعر بزيارة الشاعر والإعلامي المخضرم حمد بن محسن النعيمي في مجلسه، وذلك لتقديم الشكر والتقدير له على ما قدمه في خدمة الوطن، والتحدث عن مسيرته الحافلة بالعطاء بخدمة الساحة الشعرية في قطر، وعن عمله الإعلامي الذي تجاوز أكثر 35 عاما عمل فيها في الإذاعة والتلفزيون والصحافة وقدم العديد من البرامج. وبدوره شكر الشاعر حمد بن محسن النعيمي القائمين على مجلس الشعر على هذه الزيارة إلى مجلسه، وقدم من خبرته الطويلة في الساحة الشعرية العديد من المقترحات لتطوير أنشطة وفعاليات مجلس الشعر، مشيدا بالجهود الكبيرة التي يقدمها المجلس في خدمة الشعر والشعراء وتنشيط الساحة الشعرية، مشيرا إلى ضرورة تكثيف هذه الأنشطة واستمراريتها لما فيها من دعم للشعراء، وتفعيل للساحة الشعرية من أجل الحفاظ على هذا التراث الأدبي الأصيل. وأكد على ضرورة تعاون الشعراء مع مجلس الشعر والعمل على المشاركة في كافة الفعاليات والأنشطة التي ينظمها مجلس الشعر من أجل تحقيق الأهداف التي وضعت للمجلس، ومن أجل الوصول إلى أفضل النتائج، مشيرا إلى أن المجلس يقوم عليه نخبة من خيار الناس وهم قادرون على تحقيق أهداف المجلس بكل إخلاص. كما قدم خلال هذه الزيارة العديد من النصائح إلى الشباب فقد أكد أن من يريد النجاح فلابد من أن يلتزم التواضع في أخلاقه، وعلى الإنسان أن يحترم نفسه ويقدر نفسه ويعز نفسه، والشباب فيهم خير كثير ومن منبعه طيب لابد أن يكون طيبا حتى لو أخطا لأن المجالس مدارس وهم يتعلمون من هذه المجالس، ونرى في هؤلاء الشباب وعي وثقافة، ويجب على الشباب الابتعاد عن الانفعالات، وعلى أن يكون الشعراء أخوة وأبناء وطن واحد وعلينا خدمة هذا الوطن واحترام الآخر. ويعرف أن الشاعر والإعلامي حمد بن محسن النعيمي قدم العديد من البرامج الإذاعية والتلفزيونية منذ عام 1971م مع برنامج ركن البادية وفي عام 1973م مع تلفزيون قطر، كما قدم أكثر من 30 برنامجا مختلفا، إلى جانب عمله في الصحافة بدءا مع "الراية" ثم مع جريدة الشرق. وأصدر العديد من الدواوين منها ديوان الشاعر حسن بن فرحان النعيمي و قصائد في حب الوطن في 1998، وكتيب باسم الرحيل عند أهل البادية، وديوان بستان الشعر في عام 1983، والجزء الثاني من ديوان حسن بن فرحان 2006م، وإعادة بستان الشعر في 2001م ، وكتاب المؤسس القائد الإنسان بمناسبة اليوم الوطني، وكتاب نخبة من شعراء الوطن عام 2010م بمناسبة الدوحة عاصمة الثقافة.

3061

| 24 أبريل 2016

محليات alsharq
النعيمي: الطموح أكبر من "نوادر شعبية" ولديَّ ما يكفي من الأفكار

مسكون بالماضي وهو بين فواصله يحيا.. يستدعيه حينا، ويلوذ به حينا آخر حتى لم يعد الماضي ماضيا بل أصبح جزءا لا يتجزأ من حاضر مختلف شكلا وجوهرا. تغيرت مفردات اليوم، لكن القصيدة ظلت ثابتة بوزنها وبحرها وصورها وفضائها الإنساني والذاتي الفسيح. نشأ في بيئة تأتي الشعر على الطبع لا على الصنعة، وقد كان في طفولته يجمع القصائد التي يحصل عليها من عمه- رحمه الله- ويكتبها في أوراق حتى صارت الأوراق دفاتر.. جذبه سحر أثير الإذاعة منذ أواخر الستينيات، فاقتفى أثر أصوات أحبها، وتمنى أن يكونها حين يشتد عوده.. فكان! تنقل بين أروقة الإذاعة والتلفزيون معدا ومقدما، وجاب في الشعر الشعبي دروبا حتى لم تعد تخفى عليه شاردة ولا واردة، لكن ديوانا لم يصدر له لأنه لم يكن يأبه لمذاق ثماره في أفواه الآخرين، بل كان مشغولا بثمار شعراء غيره وله في ذلك سبعة كتب. حقق حضوره في الصحافة المكتوبة خاصة في جريدة "الشرق" حتى بات واحدا من أبرز أقلامها المبدعة في مجال الشعر والأدب الشعبي. إنه الشاعر والإعلامي القدير حمد بن محسن النعيمي الذي التقيناه احتفاء بعودته الى الشاشة بعد انقطاع دام أكثر من ثلاث سنوات.. فكان التالي: *لو نضع برنامج "نوادر شعبية" في إطاره، وهذا التعاون مع قناة الريان؟ ** بداية أحييكم على هذا اللقاء، ونحن كلنا من بيت واحد ألا وهو جريدة (الشرق). أمّا بالنسبة إلى قناة "الريان" فقد وجهت لي دعوة منذ شهرين تقريبا وقبلتها، بعد انقطاع عن الشاشة دام أكثر من ثلاث سنوات، وقدمت برنامج "نوادر شعبية" مدته نصف ساعة، وهو عبارة عن بطاقة تعارف بيني وبين القناة ومشاهديها.. هذه القناة التي أثبتت وجودها بين القنوات الفضائية، ولها طابع خاص هو مجالي الذي أعمل فيه منذ أكثر من 45 سنة. وهذا البرنامج له خط معين، حيث نسلط الضوء على الماضي من خلال لقاءات مرّ عليها أكثر من 35 سنة مع كبار السن الذين انتقل أغلبهم إلى رحمة الله سبحانه وتعالى، ومنهم من لازال على قيد الحياة... الهدف من البرنامج أن تخرج تلك التسجيلات والصور إلى النور، ولا أخفيك أنني لم أكن أنوي تقديمها في برنامج تلفزيوني، لكن عندما عدت إليها وجدت أن عددها يفوق 14 برنامجا، وهي برامج عن الوطن والتاريخ والشعر القديم وحياة أهل قطر قديما والغوص وتأثيره في حياة الحضر والبدو إلخ.... والبرنامج عربون صداقة وهدية لهذه القناة التي دعتني كي أنضم الى أسرتها الموسعة، وأكون زميلا للشباب العاملين بها. *هل سيكون الشعر حاضرا في البرنامج؟ **أجل، فالشعر يطغى على البرنامج، وهو تراثي بحت، وأود الإشارة هنا إلى أنه قبل 30 سنة كان بثّ القنوات التلفزية لا يتجاوز 100 كلم، وإن زادت المسافة عن ذلك تهتز الصورة، فكثير من هذه اللقاءات لم يشاهدها إلا القليل من الناس، وقد رأيت أنه من المهم جدا أن يرى الشاب أو الطفل جده ووالده، ويتذكر ماضيه، ويستمع إليهم وهم يتحدثون عن قطر في الماضي.. ثم إن الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و30 سنة لم يلتقوا هؤلاء الناس، ولم يتعرفوا على أخبارهم و"سوالفهم".. حتى اللهجات ومسميات مواقع البحر وغيرها لم تعد متداولة كثيرا، فنحن بهذا البرنامج نعيد إليهم الماضي، علما أن بعض اللقاءات صورتها في أوج حرارة الصيف أي في شهري يوليو وأغسطس.. كنت حينها في مرحلة الشباب وأتّقد حماسا. *أي شعور يخامرك الآن وأنت تستعيد تلك اللقاءات وتعيدها إلينا اليوم؟ **سؤالك اقشعر له بدني.. حقيقة يصعب علي وصف ذلك، فهي شخصيات لها مكانتها وقيمها وأخلاقها وعاداتها وتقاليدها. يبدأ البرنامج ببيتين شعريين يتضمنان النصح والحكم والأمثال والقيم والأخلاق والكرم... والفقرة الثانية عبارة عن لغز من كتاباتي المتواضعة. هذا اللغز أقدمه في بداية البرنامج.. وأعيده مرتين أو ثلاثا حتى يتسنى للمشاهدين التفكير، وفي نهاية البرنامج أقدم الجواب.. الجزء الثالث "سالفة" أو قصة وهي ما اختزن في شريط الذاكرة، وقد اخترت منها القصص التي تقدم القيم والأخلاق والكرم وأسلوب عيش أهل البادية والحاضرة وعلاقتهم بالبحر إلخ.... وهناك حكايات من واقع قطر والخليج والعالم العربي. عندما حولت هذه اللقاءات إلى أقراص مضغوطة لاحظت أن هناك أشياء لم أفطن إليها لحظة التسجيل أو نسيتها، فتعجبت لوجودها، وقررت أن أقدمها كي يستمتع بها المشاهدون، وهي فرصة لأظهر هذا المخزون للناس، وأتمنى أن ينال رضاهم. *وهل ستكتفي بـ "نوادر شعبية" أم تطمح لتقديم برامج أخرى؟ **الطموح أكبر لأن المادة التي أحتفظ بها دسمة وتتسع لأكثر من برنامج، وإن سمحت لنا الصحة بإذن الله تعالى، ستكون هناك برامج وأفكار حول الشعر وما شابه، والقائمون على القناة فتحوا لي المجال لتحقيق ذلك، وأود من هذا المنبر أن أشكرهم على ترحيبهم بي، وأتمنى أن أقدم ما يرضيهم وما يخدم هذه القناة، وما يخدم الثقافة والمشهد الإعلامي في قطر. *كيف ترى انفتاح قناة "الريان" على التراث في هذه المرحلة؟ ** رغم مشاهدتي القليلة للقنوات التلفزيونية إلا أنني أتابع قناة "الريان" التي حققت قفزة نوعية وخدمت تراث وثقافة قطر، وهي خدمة جليلة ومرضية للجميع، وأهنئها على هذا النجاح الذي حققته بفضل مجموعة لا ترضى إلا بما هو راق، وهذا أحد الأسباب التي جعلتني أرحب بفكرة الانضمام إليها، وأنا سعيد بذلك. كما أن هناك حرصا على تقديم الأفضل وكل ما فيه خدمة للأدب والتراث والثقافة والوطن. وأتمنى لنا ولهم التوفيق بإذن الله تعالي. للإطلاع على بقية الحوار في عدد الشرق الأحد

903

| 22 أغسطس 2015