رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
«ويش» يطلق نداءً عالميًا لحماية الصحة في مناطق النزاع

يعقد مؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحية «ويش 2024»، عضو مؤسسة قطر، نسخته المقبلة يومي 13 إلى 14 نوفمبر في الدوحة، تحت عنوان «الصحة من منظور إنساني: المساواة والمرونة في مواجهة الصراعات». ويعمل «ويش» بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية على إعداد تقرير يتناول حماية الأنظمة الصحية في النزاعات المسلحة، وأحدث الاتجاهات المتعلقة بالهجمات على المرافق الصحية والعاملين بها، مفنداً طبيعة هذه الهجمات وحجمها ونطاق توزيعها. كما يقترح التقرير آليات لحماية نُظم الرعاية الصحية خلال النزاعات المسلحة، والأطر التي تحميها في القانون الدولي ومواثيق حقوق الإنسان، بالإضافة إلى طُرق الملاحقة الجنائية ضدّ مرتكبي هذه الجرائم وآليات المساءلة التابعة للأمم المتحدة. تقول مها العاكوم، مديرة السياسات والمحتوى في «ويش»: «إن الارتفاع المثير للقلق في عدد الهجمات على المرافق الصحية في مناطق النزاع يؤكد الحاجة الملحة إلى ضرورة التحوّل في طبيعة الاستجابة لهذا التحدي لحماية أنظمة الرعاية الصحية، حيث يتأثر العاملون الذين يشكلون نواة النظم الصحية بشكل متباين بالعنف المحيط بهم. وغالباً ما يضطرون للعمل في ظلّ المخاطر التي تأتي بأعباء هائلة وسط شحّ في الموارد، وهذا ما يجعلهم في حالة قلق دائم على سلامتهم وسلامة أسرهم». من جهتها، تقول الدكتورة شريفة نعمان العمادي، المدير التنفيذي لمعهد الدوحة الدولي للأسرة: «لكل فرد في الأسرة دوره ومسؤولياته التي يتوجب عليه القيام بها، ضمن منظومة القيم الأسرية الأساسية السائدة في أوقات السلم، مثل التعاون، والتراحم، والتواصل، والحوار.

352

| 08 أكتوبر 2024

محليات alsharq
الرميحي: قطر خالية تماما من التيتانوس والدفتيريا

تطعيم 8 ألاف طالبا وطالبة في المدارس الثانوية الحكومية والخاصة تخصيص 10 ألاف لقاح لموسم الحج سنويا لحماية ضيوف الرحمن أكد الدكتور حمد عيد الرميحي – مدير إدارة حماية الصحة ومكافحة الأمراض الانتقالية، أن دولة قطر خالية تماما من حالات الإصابة بأمراض التيتانوس والدفتيريا منذ 10 سنوات كاملة.. مشيرا إلى عمل وزارة الصحة بكافة أجهزتها على خلو دولة قطر خالية من تلك الأمراض وغيرها. وبين الدكتور الرميحي أن حملة تطعيم طلاب الصف العاشر" الأول الثانوي" في المدارس الحكومية والخاصة ومدارس الجاليات ضد أمراض الدفتيريا والتيتانوس والسعال الديكي، تنظم للعام السابع على التوالي منذ إطلاقها في 2011. ولفت إلى عدم تسجيل أي إصابات بالدفتيريا والسعال الديكي والتيتانوس بين الطلاب في عمر 16 – 18 سنة في دولة قطر منذ 2010.. موضحا تسجيل اصابتين بالسعال الديكي لطفلين وافدين في عمر أقل من سنة.. ومنبها إلى أن ذلك دفع وزارة الصحة إلى اتخاذ عدد من الإجراءات التي من شأنها التوعية بأهمية التطعيم، والتي من بينها تطعيم النساء الحوامل.. وموضحا في السياق ذاته أن قطر كانت خالية من الإصابة بهذا المرض منذ تسجيل 9 حالات في 2009. جاء ذلك في تصريحات صحفية على هامش ورشة العمل التي نظمتها وزارة الصحة بالتعاون مع وزارة التعليم والتعليم العالي، ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية لتطعيم طلاب الصف العاشر" الأول الثانوي" في المدارس الحكومية والخاصة ومدارس الجاليات ضد أمراض الدفتيريا والتيتانوس والسعال الديكي، وذلك في الفترة من 19 فبراير الجاري وحتى 16 مارس 2017 . وبين الدكتور حمد الرميحي أن إضافة تطعيم الدفتيريا والسعال الديكي والتيتانوس للمراهقين ضمن الجدول الوطني للتطعيمات كان بتوصية من اللجنة الوطنية الاستشارية للتطعيمات .. مبينا أن تلك الجرعة هي المنشطة حيث يتم تطعيم الأطفال ضد هذه الأمراض في سن 4 -6 سنوات. 8 ألاف طالب ونوه بأن حملات التطعيم ضد تلك الأمراض تستهدف إلى جانب الأطفال والمراهقين كل من النساء الحوامل والأسر التي لديها أطفال أقل من عامين وكذلك العاملين في القطاع الصحي. وذكر مدير إدارة حماية الصحة ومكافحة الأمراض الانتقالية أن الحملة تستهدف تطعيم 8 ألاف طالبا وطالبة في المدارس الثانوية الحكومية والخاصة .. مشيرا إلى أن الوضع الوبائي في دولة قطر مستقر وتحت السيطرة الكاملة من وزارة الصحة والجهات المعنية بالأمر. ونوه الدكتور الرميحي بتسجيل 16 مليون حالة إصابة بالدفتيريا والسعال الديكي سنويا في العالم منها 195 ألف حالة وفاة، فضلا عن تسجيل حالات تفشي للمرض في عدد من دول العالم. خطة لتطوير البرنامج الوطني للتطعيمات وإدخال لقاحات الجديدة وكشفت الدكتورة سهى البيات – رئيس قسم التطعيمات بوزارة الصحة، عن خطة لتطوير البرنامج الوطني للتطعيمات تهدف إلى إدخال عدد من التطعيمات الجديدة.. مبينة أن قطر كانت من أولى الدول التي أدخلت تطعيم جدري الماء إلى جدول التطعيم الوطني إلى جانب إدخال التطعيم الرباعي للأنفلونزا الموسمية. وفيما يتعلق بالورشة التدريبية، نوهت بأن الورشة تستهدف الأطباء والكوادر التمريضية في المستشفيات الحكومية والخاصة والمراكز الصحية والعيادات الخاصة والمدارس.. موضحة مشاركة 200 طبيب وممرض وممرضة في الورشة. وذكرت الدكتورة سهى البيات أن قسم التطعيمات على اتصال مستمر مع مؤسسة الرعاية الأولية بهدف متابعة تنفيذ البرنامج الوطني للتطعيمات .. مشيرة إلى إجراء زيارات تفتيش تضم أطباء وممرضين من وزارة الصحة والرعاية الأولية لمتابعة الأمر عن كثب في المراكز الصحية بشكل دوري. ونبهت إلى أن دولة قطر تعد من الدول المتقدمة في مجال التطعيمات إقليميا ودوليا .. مشيرة إلى التزام 95 % من الفئات المستهدف بالتطعيم.. وموضحة العمل على الوصول إلى نسبة 100% من خلال برامج التوعية إضافة إلى وضع جدول تطعيمات بديل للفئات الغير ملتزمة بالجدول الوطني لضمان حصولها على التطعيمات. 160 ألف لقاح ضد الأنفلونزا الموسمية وفرتهم الصحة العام الماضي بينت رئيس قسم التطعيمات أن وزارة الصحة وفرت 160 ألف لقاح ضد الأنفلونزا الموسمية العام الماضي .. مشيرة إلى تخصيص 10 ألاف لقاح لموسم الحج سنويا لحماية ضيوف الرحمن. وتهدف الورشة إلى تعزيز ورفع وعي الكوادر الطبية والتمريضية بالمدارس المستقلة والخاصة بأهمية لقاح (Tdap) في مكافحة أمراض التيتانوس والدفتيريا والسعال الديكي، كما تتضمن الورشة العديد من المحاضرات حول أخر المستجدات العملية والعلمية المرتبطة بإعطاء اللقاح؛ بالإضافة إلى استعراض الترتيبات الإدارية أثناء تنفيذ الحملة بما يضمن نجاحها وبلوغ كامل أهدافها.

2571

| 16 فبراير 2017

محليات alsharq
الرميحي: تطعيمات الحجاج والمعتمرين متوافرة بالمراكز الصحية

أكد الدكتور حمد عيد الرميحي مدير إدارة حماية الصحة ومكافحة الأمراض الإنتقالية بالمجلس الأعلى للصحة أن وزارة الصحة وفرت التطعيمات الخاصة بالعمرة في جميع المراكز الصحية بشكل مبكر هذا العام ، داعيا جميع المعتمرين إلى ضرورة تناول هذه التطعيمات قبل السفر بفترة كافية خاصة وأن فعاليتها تبدأ في الجسم بعد 10 أيام تقريبا.وأضاف في مؤتمر صحفي بمناسبة إطلاق الأسبوع العالمي للتطعيمات الذي يقام في دولة قطر للسنة السابعة على التوالي بأن تطعيمات الحجاج متوافرة في المراكز الصحية "هي نفسها تطعيمات العمرة"وسيتم بعد شهر رمضان زيادتها ، موضحا أن تطعيمات الحجاج والمعتمرين ثلاثة أنواع ضد الانفلونزا والتهاب السحايا وتطعيم المكورات الرئوية لمن يحتاجها من المصابين بأمراض معينة وكبار السن.وشدد الدكتور الرميحي على أن التطعيم هو أفضل سبل الوقاية ويعد استثمارا أمثل في الصحة حيث أوضحت الدراسات فوائده الكثيرة على الجسم وأن كل دولار يتم انفاقه على التطعيم يوفر مئات الدولارات في حالة الإصابة وأن هذه الفوائد لا تنحصر على حفظ الأرواح فقط بل على الرفاهية من خلال خلق مجتمع صحي قادر على البناء والعطاء.ولفت مدير حماية الأمراض الانتقالية بوزارة الصحة العامة إلى أن هناك العديد من الفعاليات التي تواكب الأسبوع العالمي للتطعيمات ومنها تحول دولة قطر من التطعيم الثلاثي الخاص بشلل الأطفال إلى التطعيم الثنائي /وذلك طبقا لخطة منظمة الصحة العالمية للقضاء على شلل الأطفال/ في 30 إبريل الجاري ، مشيرا إلى أنه تم الاستعداد في جميع المراكز الصحية وتدريب مقدمي التطعيمات من خلال تنظيم عدة ورش تدريبية للعاملين في المنشآت الصحية على التطعيم الجديد. وأكد أن أسبوع التطعيمات الحالي يعد فرصة لزيادة الوعي حول التطعيمات للكبار أيضا وخاصة المسافرين وأصحاب الأمراض المزمنة.وأوضح أن من بين استراتيجية التطعيمات القضاء على الحصبة تماما بحلول عام 2020 مشيرا إلى أن الحملة الوطنية للتطعيم ضد الحصبة /والتي تنطلق أكتوبر المقبل/ تستهدف 280 ألف طفل، إضافة الى تحديث جدول التطعيمات الدوري في دولة قطر والذي يتم سنويا طبقا لتوصيات منظمة الصحة العالمية واللجنة الوطنية الاستشارية للتطعيمات.وقال الدكتور الرميحي إن هناك نظام مراقبة ورصد للحالات المصابة بالحصبة أولا بأول ويتم إخبار منظمة الصحة العالمية بها مباشرة ، لافتا الى أن أغلب الحالات التي يتم اكتشافها هم أطفال لم يستكملوا تطعيماتهم ومنهم من لم يحصل على التطعيم من الأساس وهناك فئات تكون وافدة من الخارج قد تتسبب في نشر المرض بين فئات ليس لديها مناعة قوية لمواجهة المرض.من جانبها قالت الدكتورة سامية العبدالله استشاري أول طب أسرة – نائب المدير التنفيذي لعمليات التشغيل إن مؤسسة الرعاية الصحية الأولية تعمل على توفير وتعزيز استخدام اللقاحات لحماية جميع الفئات العمرية المختلفة في دولة قطر من الإصابة بالأمراض التي يمكن تفاديها بالتطعيمات حيث أثبتت الدراسات بأن معدلات التطعيمات والتحصينات في قطر مرتفعة فالتطعيم يغطي ما يزيد على 95 بالمائة وهذه النسبة تعد جيدة ومطمئنة لتحقيق المناعة.وأوضحت أن المؤسسة وتحت إشراف وزارة الصحة العامة تقوم بالعديد من الفعاليات التي توضح أهمية التحصين لجميع الأعمار تماشياً مع سياسات منظمة الصحة العالمية مع التركيز على رفع الوعي لدى السكان بأهمية أن يستكمل الطفل جرعات اللقاحات المقررة له، وعدم التخلف عن استكمالها كما يتم تنفيذ العديد من الأنشطة التدريبية الهادفة لتطوير وتحسين كفاءة المرافق الصحية في توسيع خدمات التحصين الأساسية والتركيز على تعزيز إمكانية الوصول للأطفال.وأشارت الى أن التحصين يعتبر من أكثر التدخلات الصحية نجاحًا ومردودية حيث يمكّن من وقاية مليوني وفاة إلى ثلاثة ملايين وفاة كل عام كما أنّه يقي من الأمراض المعدية وحالات العجز والوفيات الناجمة عن الأمراض التي يمكن الوقاية منها باللقاحات، مثل الخناق والتهابي الكبد A و B والحصبة والنكاف وداء المكوّرات الرئوية وشلل الأطفال والإسهال الناجم عن فيروس الروتا والكزاز موضحة أنه يجري حاليًّا توسيع نطاق فوائد التحصين ليشمل المراهقين والبالغين، ممّا يضمن لهم الحماية ضد الأمراض التي تهدد حياتهم مثل الأنفلونزا والتهاب السحايا. وأضافت الدكتورة سامية العبدالله استشاري أول طب أسرة نائب المدير التنفيذي لعمليات التشغيل أن الاحتفال بالأسبوع العالمي للتحصين فرصة حقيقة لزيادة الوعي في المجتمع بأهمية التحصين في إنقاذ الأرواح ، مشيرة إلى انخفاض وفيات الاطفال في الفئة العمرية أقل من 5 سنوات في دولة قطر من 35 وفاة عام 1980 لكل 1000 ولادة حية الى 8 حالات وفاة عام 2015.وأشارت إلى مؤسسة الرعاية الصحية الأولية وضمن خطة الاستراتيجية الوطنية للصحة تعمل على إطلاق حملات توعية عبر وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي تشتمل على تقديم العديد من النصائح الطبية التي تركز على أهمية التحصين كما طورت مؤسسة الرعاية الصحية خدمات تطعيمات الأمراض الانتقالية بالإضافة الى حملات التطعيمات ضد الانفلونزا حيث تعتبر دولة قطر أول دولة في الشرق الأوسط تدخل لقاح الإنفلونزا الرباع.وشددت استشاري أول طب الأسرة على ضرورة توعية الفئات الأكثر عرضة لمخاطر الإصابة بفيروس الإنفلونزا لتناول التطعيم اللازم له سنوياً من خلال عيادات المراكز الصحية خاصة الأشخاص الذين يعانون من أمراض الرئة المزمنة والأشخاص الذين يعانون من أمراض القلب واضطرابات الدم واضطرابات الغدد الصماء واضطرابات الكلى واضطرابات الكبد والاضطرابات الاستقلابية وضعف الجهاز المناعي بسبب المرض والأشخاص تحت سن 19 سنة والذين يتلقون العلاج بالأسبرين على المدى الطويل والأشخاص الذين يعانون من السمنة المفرطة وجميع العاملين في الرعاية الصحية من أطباء وفنيين وطاقم التمريض.وأوضحت نائب المدير التنفيذي لعمليات التشغيل أن مؤسسة الرعاية الصحية الأولية تقوم وبشكل دوري بحملات منتظمة تستهدف الذين يقصدون الأراضي المقدسة لأداء مناسك الحج والعمرة، لأخذ التطعيمات واللقاحات اللازمة بهدف، الوقاية من الأمراض الانتقالية بالتنسيق مع وزارة الصحة العامة.في السياق ذاته قال الدكتور خالد اليافعي استشاري طوارئ الأطفال بمؤسسة حمد الطبية وعضو لجنة الخبراء الخاصة بالتطعيمات إن هناك تعاونا مستمرا بين القطاعات الصحية الثلاثة سواء في مؤسسة حمد والرعاية الصحية الأولية ووزارة الصحة موضحا أن وعي المجتمع بأهمية التطعيمات يقع عليه العبء الأكبر في سد فجوة التطعيمات التي تحدث نتيجة وجود رفض بعض الفئات لها.وقال إن مؤسسة حمد تقوم بحملات سنوية بالتعاون مع وزارة الصحة والرعاية الأولية في مجال التطعيمات مثل التطعيم ضد الانفلونزا وحاليا توجد حملة تطعيم المكورات الرئوية في مستشفى الرميلة والرعاية المنزلية ومركز عناية لتطعيم جميع الفئات العمرية خاصة المعرضة لأمراض كالسكري و ضعف المناعة.وأوضح أن تطعيم المكورات الرئوية ليس إلزاميا للكبار ولكن هناك توصيات لبعض الفئات بضرورة تناولها مثل المصابين بالأمراض المزمنة.وأشار الدكتور اليافعي إلى أن حالات الاصابة بالحصبة معدودة للغاية موضحا أن هناك تنسيقا بين مستشفى حمد وبين وزارة الصحة في حال اكتشاف أي إصابة حيث يتم توفير الأدوية اللازمة لها ومتابعتها مؤكدا أن معظم المترددين على المراكز بهذا المرض أعمارهم أقل من عام أي قبل أن يحين موعد تطعيمهم ضده "مرض الحصبة".وأوضح أنه بالنسبة للحمي الشوكية فان الارقام تؤكد عدم وجود أي حالات بين الاطفال على الاطلاق داخل دولة قطر لكن قد تظهر بعض الحالات "معظمهم من الوافدين" الذين لم يكونوا قد تناولوا التطعيم في بلادهم.

1040

| 24 أبريل 2016