رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
بالصور.. رجال قبائل بالسعودية يتطوعون لحماية الحدود مع اليمن

تطوع رجال قبائل من منطقة جبال فيفاء في جازان في جنوب السعودية بحمل السلاح لحماية منطقتهم الحدودية من أي عمليات تسلل محتملة من اليمن المجاور، حيث يدور صراع منذ أسابيع بين الحوثيين الذين يسيطرون على العاصمة وقوات موالية للرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي. وتعرف المنطقة الجنوبية بجمال طبيعي هادئ، لكن قربها الشديد من شمال اليمن وضع رجال القبائل في المنطقة على أهبة الاستعداد. ويشن تحالف تقوده السعودية حملة قصف جوي في اليمن بهدف إعادة حكومة هادي للسلطة وإضعاف الحوثيين الموالين لإيران. ويستغل المتطوعون معرفتهم بطبيعة المنطقة في تفقدها تحسبا للتهديدات الأمنية. وقال أحمد الحكمي، زعيم إحدى القبائل، "نحن نقوم بتمشيط منطقتنا هذه الحدودية في الأماكن التي لا تصلها السيارات. لدينا هنا طرق راجلة ويوجد فيها بعض المتسللين ونخشى أن يتواجد فيها في قادم الأيام من يستغل الفرصة ويعكر الأمن". ويبدي رجال القبائل صلابه شديدة. وقال يحيى الفيفي، "الرسالة الثانية موجهة إلى الحوثي، لا نخاف من الموت ونحن نحارب على عقيدة، إما النصر أو الشهادة". ولا يتمثل الخطر على المنطقة فقط في المتسللين من اليمن، فقد أكد أحد رجال القبائل أنهم قبضوا على 60 مهربا إثيوبيا في الفترة الأخيرة وسلموهم للشرطة.

4417

| 15 أبريل 2015

عربي ودولي alsharq
الجيش الجزائري يفرض تأمينا للحدود لصد تسلل "الإرهابيين"

قالت قيادة الجيش الجزائري إن القوات المسلحة تفرض تأمينا كاملا على الحدود لحماية البلاد من تهريب السلاح وتسلل الجماعات الإرهابية التي لها ارتباطات عالمية إلى جانب عمليات لتطهير البلاد من "دنس الإرهاب". جاء ذلك في افتتاحية عدد شهر أكتوبر الجاري من "مجلة الجيش" التي تعد لسان حال قيادة الجيش الجزائري. وأفادت الافتتاحية بأنه "نظرا للظروف السائدة إقليميا ودوليا لاسيما في الجوار، يعمل الجيش الوطني الشعبي على فرض تأمين كامل لحدود الوطن وحمايتها من تسلل الإرهابيين وتمرير السلاح وكل ما له علاقة بالإرهاب، في ظل الارتباطات العالمية للمجموعات الإرهابية العابرة للحدود". وأضافت أن "حماية الوطن يتطلب ضبط جميع التحركات على الحدود والتحكم والسيطرة عليها بشكل دقيق، للتمكن من تأمين البلاد بشكل جيد وحماية الاقتصاد الوطني". ووفقا للمصدر ذاته فإن "القوات المسلحة تمكنت أثناء أداء مهامها على الحدود من ضبط المهربين والمجرمين واسترجاع كميات معتبرة من مواد مختلفة، وهو من صميم مهامها نظرا لتداخل الجريمة المنظمة والتهريب والإرهاب". وتخوض مختلف أجهزة الأمن الجزائرية وفي مقدمتها الجيش مواجهة مع المسلحين منذ عقد التسعينيات الذي شهد أزمة أمنية وسياسية في البلاد عقب إلغاء المؤسسة العسكرية لانتخابات نيابية جرت العام 1991 وفاز فيها حزب الجبهة الإسلامية للإنقاذ المحظور حاليا.

194

| 22 أكتوبر 2014