رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

دين ودنيا alsharq
12 مبنىً وقفياً شيدتها منظمة الدعوة في 8 دول إفريقية

شيدت منظمة الدعوة الإسلامية 12 مبنىً وقفياً في 8 دول إفريقية، اشتملت على العمائر السكنية والتجارية، والمحال التجارية الصغيرة، ويستفيد منها بصورة مباشرة أكثر من 6 آلاف شخص، إضافة إلى أكثر من 200 ألف شخص يستفيدون من منتجاتها، وذلك ضمن مشروع "الوقف" الذي تنفذه المنظمة في الدول الإفريقية. وفي نفس السياق، ذكر السيد حماد عبدالقادر الشيخ، المدير العام لمكتب منظمة الدعوة الإسلامية في قطر، أن ريع هذه الأوقاف يعود على الفقراء وأسر الأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة، وعلى دعم المشاريع الخيرية المختلفة، وذلك وفقاً لشروط الواقفين، مضيفاً أنه قد تم تشييد 4 أوقاف بالصومال، ووقفين بأوغندا، ووقف في كل من نيجيريا، السودان، بوروندي، تشاد، ملاوي وجزر القمر. وأشار إلى أن الإسلام يهتم ﺒﺘﻨﻤﻴﺔ ﺍلإنسان وﺘﺤﺴﻴﻥ ﻅﺭﻭﻑ ﺤﻴﺎﺘﻪ وربطه بالبعد ﺍﻟﺭﻭﺤﻲ المتمثل في الجزاء الأخروي، باعتبار أن ما يقوم به في هذا الجانب إنما هو عبادة لله يرجو تحصيل ثوابها في آخرته. ومن هذا جاء الوقف في الإسلام كواحد من أهم الصدقات الجارية التي تساهم في التنمية بمفهومها الشامل. مضيفاً أن النصوص الشرعية دلت على مشروعيته والندب إليه، قال الرسول صلى الله عليه وسلم: "إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث، صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له". ففي ذلك حث للمسلمين على أن يجعلوا لأنفسهم صدقات جارية تعود على عامة المسلمين بالنفع، وعليهم بالأجر حتى بعد موتهم. مشيراً إلى أن أهمية الوقف تكمن كذلك في أنه يتيح الفرصة لاستمرار الموارد المالية التي تدعم المشاريع الخيرية والإنسانية في مختلف جوانب الحياة إلى أكبر مدى زمني ممكن، وله دور مهم في إعادة توزيع الدخل والثروة والمحافظة على الموارد الاقتصادية، بما يتميز به من خاصية البقاء والاستمرار. وقال الشيخ: إنه وبالرغم من هذه الأهمية المتعاظمة للوقف، إلا أن المشاهد أن دوره قد انحسر كثيراً في الوقت الراهن، بل لا يكاد يكون له تأثير يذكر على التنمية في الكثير من الدول، مما يستدعي ضرورة العمل على إحياء دوره من جديد خاصة في ظل الأزمات الاقتصادية الراهنة والنكبات المتتالية التي تصيب الكثير من المجتمعات الإسلامية، فالحاجة كبيرة لوضع برنامج عملي ينهض بهذه الأوقاف ويعيد لها دورها المهم في نهضة المجتمع وتطويره، ومن ذلك العمل على حث المجتمع على الوقف في مجالات التنمية المختلفة وعدم قصرها على الجوانب التقليدية، والعمل على تطوير مفهومه وتنويع صيغ الاستثمار فيه بما يتوافق والشريعة الإسلامية، وتشجيع البحث العلمي في هذا المجال، وإعداد برامج توعوية حول أهمية الوقف ودوره في التنمية الشاملة وتنوع مجالاته. سائلاً الله عز وجل أن يتقبل من المحسنين الذين ساهموا في تشييد هذه الأوقاف ويجزيهم خيراً في الدنيا والأخرة، وحاثاً الجميع على المساهمة في تشييد المزيد من الأوقاف في الدول الإفريقية.

1193

| 14 يونيو 2017

دين ودنيا alsharq
20 طن مساعدات لمسلمي غينيا كوناكري

قدمت منظمة الدعوة الإسلامية 20 طناً من المواد الغذائية والأدوات التعليمية للفقراء بغينيا كوناكري، تبرع بها بعض المحسنين القطريين، واستفاد منها أكثر من 10 آلاف من الفقراء، وذلك امتداداً لبرنامج المساعدات العينية التي تقدمها المنظمة لهذه الدولة وغيرها من الدول الفقيرة. وقال السيد حماد عبد القادر الشيخ، المدير العام لمكتب منظمة الدعوة الإسلامية في قطر، إن هذه المساعدات اشتملت على 700 كرتون من التمر، و295 جوالا من الأرز، و200 كرتون من المعكرونة، والكثير من الأدوات التعليمية. مضيفاً أنها تأتي في إطار دعم الفقراء والمحتاجين أينما كانوا، وهذا ما درجت عليه منظمة الدعوة الإسلامية واختطته نهجاً وهدفاً سامياً لها، باعتبار أن هؤلاء المحتاجين قد دفعت بهم ظروف الحياة القاسية إلى دائرة الفاقة والحاجة، مما استلزم الإسراع في نجدتهم ومد يد العون لهم وتخفيف ما هم فيه من معاناة. وأشار الشيخ إلى أن المنظمة نفذت الكثير من المشاريع الإنسانية والتنموية في هذه الدولة، منها على سبيل المثال، حفر 32 بئراً للمياه، وتشييد 15 مسجداً، وبناء عدد من المدارس ومن المنازل لأسر الأيتام، أما في مجال مكافحة الفقر فقد نفذت 13 مشروعاً لبيع المواد الغذائية والاستهلاكية، و6 مشاريع لتأهيل وتمكين النساء اقتصادياً، و4 مشاريع لتربية الماشية، وعدد من المشاريع المهنية والحرفية. علاوة على تنفيذ عدد من المشاريع الموسمية لأكثر من 25 عاماً، كإفطار صائم وزكاة الفطر والأضاحي. لافتاً إلى استمرار المنظمة في إقامة الموائد الرمضانية وتوزيع السلال الغذائية على الفقراء في هذا الشهر الفضيل، حاثاً الجميع على المساهمة في توفير احتياجات الفقراء من المواد الغذائية في هذا الشهر الذي يضاعف الله فيه الحسنات. وجدد المدير العام لمكتب المنظمة إشادته بالمحسنين الذين تبرعوا بهذه المساعدات وغيرها من المشاريع التي تم تنفيذها في هذه الدولة والدول الأخرى، داعياً الله عز وجل أن يبارك في جهودهم وعطاياهم ويتقبلها منهم. يشار إلى أن غينيا كوناكري تقع على الساحل الغربي لقارة إفريقيا، ويبلغ عدد سكانها أكثر من 12 مليون نسمة، نسبة المسلمين منهم أكثر من 80%. وهي من أفقر الدول الإفريقية، وتعاني الكثير من مجتمعاتها من سوء الأوضاع الاقتصادية وشح المياه وتردي الخدمات الصحية، مما يتطلب من الجميع الوقوف بجانبهم ومساعدتهم على مواجهة صعاب الحياة ومتطلباتها المتزايدة.

1372

| 06 يونيو 2017

دين ودنيا alsharq
منظمة الدعوة تشيد مسجداً ووقفاً تجارياً ببوركينا فاسو

شرعت منظمة الدعوة الإسلامية في تشييد مسجد ووقف تجاري بدولة بوركينا فاسو، تبلغ تكلفته 286 ألف ريال، تبرع بها أحد المحسنين القطريين. وسيتسع المسجد لأكثر من 900 مصل. أما الوقف فيتكون من 5 محال تجارية. وذلك ضمن مشاريع بناء المساجد والأوقاف الذي تنفذه المنظمة في 42 دولة إفريقية. وذكر السيد حماد عبد القادر الشيخ، المدير العام لمكتب منظمة الدعوة الإسلامية في قطر، أن أهمية هذا المشروع تكمن في الحاجة الكبيرة لمثل هذه المساجد في هذه الدولة التي ينتمي معظم سكانها لدين الإسلام، وتتعزز هذه الأهمية كونه يشتمل على محال تجارية كوقف، مما يمكن من توفير التمويل اللازم لتسيير هذا المسجد وتمكينه من القيام بدوره كاملا في جمع وتعليم وتثقيف المسلمين في هذه الدولة، علاوة على مساعدة الفقراء والأيتام. وأشار الشيخ إلى أن للمنظمة وجودا قديما في هذه الدولة، من خلال مشاريعها الإنسانية والتنموية التي شملت مجالات المياه، التعليم، الصحة، مكافحة الفقر، الرعاية الاجتماعية، المشاريع الموسمية وغيرها. فقد حفرت 120 بئرا للمياه في أكثر المناطق التي تعاني من شح المياه. إضافة إلى تشييد 69 مسجدا، تتسع لأكثر من 30 ألف مصل، وتشييد 3 مراكز صحية، يستفيد منها نحو 80 ألف شخص، وبناء مدرستين، تتسعان لأكثر من 1000 طالب ويستفيد منها أكثر من 20 ألف شخص. إضافة إلى إنشاء مجمع متعدد الخدمات، يتكون من مدرسة ومركز صحي ومسجد وبئر للمياه، ويستفيد منه أكثر من 30 ألف شخص، وإنشاء دار لرعاية الأيتام، يستفيد منها نحو 1000 يتيم. علاوة على تنفيذ العديد من مشاريع مكافحة الفقر، كتربية الماشية والمشاريع الزراعية والتجارية والمهنية. وأوضح أن المنظمة مستمرة منذ أكثر من 20 عاما في تنفيذ مشاريعها الموسمية في هذه الدولة، والتي من أهمها مشروعي "الأضاحي" و"إفطار صائم"، حيث تقام في هذا الشهر الموائد الرمضانية وتوزع السلال الغذائية على الأسر الفقيرة وأسر الأيتام وغيرهم من المحتاجين. مشيدا بالمحسنين الذين تبرعوا لهذه المشاريع، داعيا الله أن يتقبل منهم ويجزيهم خيرا، وحاثا الجميع على المساهمة في تنفيذ المزيد من هذه المشاريع المهمة، خاصة في هذا الشهر المبارك الذي تتضاعف فيه الحسنات.

354

| 04 يونيو 2017

محليات alsharq
حماد الشيخ: المؤسسات الخيرية شريك للمنظمة في خدمة الفقراء

منظمة الدعوة الإسلامية من أكثر المنظمات الإنسانية التي لديها تعاون وشراكات مع المؤسسات الإنسانية الأخرى محلياً وإقليمياً وعالمياً، حيث أن الشراكة الفعالة في مجال الأعمال الإنسانية أحد أهم أهدافها الاستراتيجية لقناعتها بأن مثل هذه الشراكات تحقق أهداف تلك المؤسسات بصورة أفضل وأسرع من العمل الفردي وتنعكس إيجاباً على واقع المستفيدين من خدماتها. وقال الشيخ حماد عبد القادر الشيخ المدير العام لمكتب منظمة الدعوة الإسلامية في قطر إن التعاون والشراكة مع المؤسسات الإنسانية الأخرى من صميم عمل المنظمة الإستراتيجي، وقد دعت للعمل المشترك بين مؤسسات العمل الإنساني، بل ومارسته فعلياً مع العديد من المؤسسات الإنسانية المحلية والإقليمية والعالمية، وكان لذلك أكبر الأثر في انتشار عمل المنظمة والثقة الكبيرة فيها. مضيفاً أن منظمة الدعوة الإسلامية كانت ولا زالت من أكثر المنظمات الإنسانية وفاءً بالاتفاقيات المبرمة معها وأكثر التزاماً بالأعراف والمواثيق الدولية وحقوق الإنسان. وعن استراتيجية المنظمة للدخول في مثل هذه الشراكات قال المدير العام لمكتب المنظمة: إن هدف المنظمة الإستراتيجي يتمثل في توفير الإحتياجات الضرورية للفقراء والمحتاجين أينما كانوا، دون النظر إلى العرق أو الدين أو الدولة، وأن أي سبيل يوصل لهذا الهدف السامي تعتبره المنظمة من صميم عملها الإستراتيجي، ومن ذلك التعاون والشراكة في تنفيذ الأعمال الإنسانية. إضافة إلى أن المنظمة لا تنظر للمؤسسات الإنسانية الأخرى كمنافس بل كشريك في خدمة الفقراء، وهي دائماً تذلل العقبات وتبسط يدها للتعاون والشراكة مع المؤسسات الأخرى في أي مجال إنساني وفي أي رقعة جغرافية، كما أنها تنوب عن هذه المؤسسات في تنفيذ بعض الأعمال في مواقع أخرى للمنظمة فيها وجود كبير كما هو الحال في قارة أفريقيا. وحول شراكات المنظمة مع المؤسسات الإنسانية الأخرى، قال: إن للمنظمة تعاونا وشراكات مع الكثير من الجمعيات الخيرية القطرية، كجمعية قطر الخيرية ومؤسسة الشيخ ثاني بن عبد الله آل ثاني للخدمات الإنسانية (راف) والهلال الأحمر القطري ومؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية ومؤسسة الأصمخ الخيرية وغيرها. كما للمنظمة شراكات وتعاون مع العديد من المؤسسات الإنسانية الإقليمية والعالمية، كهيئة الإغاثة الانسانية التركية (IHH) وإتحاد الجمعيات الإغاثية والتنموية بلبنان وجمعية الكتاب والسنة بالأردن ومنظمة التعاون الإسلامي والبنك الإسلامي للتنمية بجدة والمنظمة الإسلامية للثقافة والتربية والعلوم (ايسيسكو) وصندوق التضامن الإسلامي السعودي والندوة العالمية للشباب الإسلامي ومنظمة الأسرة العربية بالإمارات وغيرها. أما فيما يتعلق بأكثر المجالات التي هي بحاجة للتعاون والشراكة بين المؤسسات الإنسانية، فقد أوضح الشيخ حماد أن هنالك الكثير من المجالات التي يمكن للمؤسسات الخيرية والإنسانية إقامة شراكات فعالة فيها، ومن ذلك الشراكة في المشاريع التنموية بكأفة أنواعها، كمشاريع المياه والصحة والتعليم والأوقاف والتنمية الاجتماعية وغيرها، فتوجه هذه المؤسسات للتنمية يمثل العلاج الناجع لحل المشاكل الاقتصادية والاجتماعية التي تعاني منها المجتمعات الفقيرة. كما أن هنالك الجانب الإغاثي الذي تهدف هذه المؤسسات من خلاله لمكافحة الجوع وتوفير الغذاء والكساء والدواء للمستحقين له سواء في أوقات الكوارث والأزمات الإنسانية أو في الأوضاع الطبيعية. فالشراكة بين هذه المؤسسات تساعد كثيراً على الوصول لهؤلاء المستحقين وتنفيذ المشاريع التي يحتاجونها بأسرع وقت وبأقل جهد وتكلفة.

455

| 07 يونيو 2016

محليات alsharq
منظمة الدعوة الإسلامية تشيد بدعم قطر للعمل الخيري

حققت حملة شهر رمضان المبارك التي نفذها مكتب منظمة الدعوة الإسلامية في قطر نجاحا كبيرا وحظيت بتفاعل وتجاوب كبيرين من قبل المواطنين والمقيمين من أجل الوفاء باحتياجات الفقراء والضعفاء من الرجال والنساء والأرامل والأيتام وإقامة المشاريع التي هم في أشد الحاجة لها في شتى المجالات التعليمية والصحية والدعوية والإنشائية والإنتاجية وغيرها. صرح بذلك لوكالة الأنباء القطرية "قنا" الشيخ حماد عبدالقادر الشيخ مدير مكتب المنظمة بالدوحة، مشيرا إلى أن جملة إيرادات حملة شهر رمضان التي نظمتها الدعوة الإسلامية بلغت حتى الآن 35 مليون ريال. مبادرات نبيلة وأشاد الشيخ حماد بالجهود الكثيرة والمقدرة التي تقوم بها دولة قطر أميرا وحكومة وشعبا في مجالات العمل الخيري والإنساني بشتى صورها في أنحاء العالم المختلفة، مبينا أنه بمثل هذه المبادرات النبيلة والأعمال الخيرية المحمودة امتدت أيادي قطر البيضاء لتضمد جراح الكثير من المسلمين المحتاجين حول العالم وتوفر لهم احتياجاتهم التي تعينهم على العيش بكرامة. وشدد في هذا الصدد على أن هذا الدور القطري المتميز انعكس وتجسد بصدق في تجاوب الشعب القطري وأهل قطر في التحرك تجاه العمل الإنساني في أي مكان وفي أي وقت وسط المعوزين والمحتاجين الذين تنهال دعواتهم لله تعالى بأن يحفظ قطر وقيادتها وشعبها. ونوه بجهود المحسنين والخيرين في قطر من المواطنين والمقيمين لإنفاقهم في أوجه الخير المختلفة ودعم جهود منظمة الدعوة الإسلامية ومشاريعها المختلفة التي تنفذها في 40 دولة أفريقية. كما أشاد الشيخ حماد عبدالقادر بالشراكات القائمة بين منظمة الدعوة الإسلامية والجمعيات الخيرية ومنظمات المجتمع المدني في قطر والتي قال إنها في تنام وتطور مستمرين بفضل ما تقوم به الدولة ممثلة في وزارة العمل والشئون الاجتماعية والوزارات الأخرى المعنية من تنظيم للعمل الإنساني والخيري في البلاد. وقال إنه بموجب هذه الشراكات جرى التنسيق التام مع بعض الجمعيات في الدول الأفريقية لتنفيذ مشاريع إنمائية وإفطارات، معربا عن أمله أن تشهد المرحلة القادمة تعزيز وتقوية هذه الشراكات والتوسع فيها بما يعزز أيضا الثقة القائمة بين الجميع ويساعد في توزيع الأدوار والمهام جغرافيا وتخصصيا حسب الأهداف والنشاط والمناطق المختلفة. وأكد مدير مكتب منظمة الدعوة الإسلامية في قطر أن بعثات المنظمة في الخارج وكذلك المركز جاهزون وعلى أتم الاستعداد للتنسيق والتعاون مع الجمعيات الخيرية والإنسانية في قطر لتنفيذ المشاريع وتقديم الخدمات المطلوبة للوفاء بحاجات المحتاجين والفقراء والمساكين المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها. وأضاف قائلا في هذا الخصوص "نحن مستعدون تماما لتنفيذ مشاريع الجمعيات الخيرية ومنظمات المجتمع المدني في قطر في الدول المحتاجة، ولدينا حاليا تنسيق وشراكات وتعاون مع كل من جمعية قطر الخيرية ومؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الانسانية "راف" و الهلال الأحمر القطري وجمعية الأصمخ الخيرية". وأشار إلى أن حملة منظمة الدعوة الإسلامية في قطر لشهر رمضان المبارك تم الإعداد لها هذا العام منذ وقت مبكر ومن خلال مكاتب التحصيل الخمسة الفرعية بالمنظمة في كل من الوكرة ومعيذر والعزيزية والخور والمنتزه، بالإضافة إلى ملحق خاص بالنساء بالمقر الرئيسي. وأوضح أن هذه الحملة تزامنت في نفس الوقت مع حملات لمساعدة وإغاثة دول أخرى ولاجئين ونازحين كما هو الحال بالنسبة للمسلمين في ميانمار /بورما سابقا/ وأفريقيا الوسطى واللاجئين السوريين في دول الجوار السوري وغزة، مبينا أن المنظمة تنسق وتعمل كذلك في اليمن عبر جمعيات معتمدة وتؤدي دورا مهما بذلك لمساعدة الأيتام والفقراء. وقال إن الفترة السابقة شهدت أنواعا مختلفة من هذا الدعم في شكل إغاثات عامة ومشاريع إنشائية وتعليمية وصحية وحفر الآبار ومشاريع مدرة للدخل لأسر الأيتام والفقراء وأخرى إنشائية من مدارس ومدارس قرآنية وأوقاف ومراكز صحية. ونوه في سياق ذي صلة بأن عدد الأيتام الذين يكفلهم مكتب منظمة الدعوة الإسلامية في قطر وصل إلى 13 ألف يتيم في 22 دولة أفريقية، في حين تم خلال هذا العام وحده كفالة أكثر من ألفي يتيم. وقال إن المنظمة استطاعت هذا العام أن تفي بالتزاماتها من خلال حملة شهر رمضان بإقامة إفطارات الصائم في كل الدول التي تقيمها فيها حيث تم تحويل المبالغ المخصصة لذلك في وقت مبكر، حيث تم تحويل الدفعة الأولى من هذه المبالغ قبل الشهر الفضيل والدفعة الثانية التي تمثل 50 بالمائة قبل منتصفه، مبينا أن المنظمة لا تزال تتلقى مبالغ الإفطارات وزكاة الفطر والصدقات والمشاريع وتستمر في ذلك إلى آخر يوم في رمضان. وقال إن كلفة إفطارات الصائم في دولة أوغندا وحدها بلغت 30 ألف دولار استفاد منها 8750 صائما. المنظمة في إفريقيا واستعرض الشيخ حماد عبدالقادر الشيخ، مدير مكتب منظمة الدعوة الإسلامية في قطر في حديثه لوكالة الأنباء القطرية "قنا" النتائج الإيجابية لزيارة بعثة من المنظمة وهي بعثة "أدنى غرب أفريقيا.. دولتي الكاميرون وتشاد " للاجئي أفريقيا الوسطى في هاتين الدولتين حيث وقف الوفد على احتياجاتهم خاصة وأنهم يعانون ظروفا قاسية .. مبينا أن الوفد وقف أيضا على المشاريع التي ينفذها محسنون قطريون هناك وزار عددا من المراكز والمدارس والمجالس الإسلامية والتقى مع مسئوليها وتعرف على الاحتياجات الأساسية لهذه المراكز الحيوية. واستعرض زيارة وفد من المنظمة كذلك لمعسكرات نازحي جمهورية افريقيا الوسطى داخل بلدهم ممن شردتهم الحرب التي تشنها عليهم جماعات متطرفة، موضحا أن الوفد وقف على حقيقة الأحداث ومعاناة المسلمين وما يواجهونه من تقتيل وتشريد وانتهاك لجميع حقوقهم الإنسانية ويعيشون أوضاعا مأساوية ويفتقدون لأبسط مقومات الحياة ويعانون من قلة المساعدات الإنسانية التي تصلهم. وبين أنه وفقا لإحصائيات الصليب الأحمر الأفرو أوسطي فإن عدد هؤلاء النازحين يبلغ في العاصمة بانغي حوالي 27 ألف مسلم وحوالي 226 لاجئا في دول الجوار. كما تحدث الشيخ حماد عبدالقادر عن زيارة وفد من المنظمة إلى تركيا في إطار الشراكة والتنسيق مع الجمعيات الخيرية القطرية حيث تم افتتاح قريتين للاجئين السوريين بالشراكة مع جمعية قطر الخيرية ومؤسسة /راف/ والوقوف على حال هؤلاء اللاجئين عند الحدود التركية. حملة سوريا وأوضح من ناحية أخرى أن إجمالي المبالغ التي حصلها مكتب الدوحة من تنظميه "حملة سوريا" منذ منتصف مارس عام 2012 وحتى الآن بلغ /29.567.636/ ريالا قطريا تم صرفها على اللاجئين السوريين في دول الجوار في إطار التعاون والشراكات مع مؤسسة "راف" والهلال الأحمر القطري وجمعية قطر الخيرية واتحاد الجمعيات الإغاثية والتنموية والجمعية الطبية الإسلامية في لبنان وجمعية الكتاب والسنة بالأردن. وتطرق كذلك للمشاريع الرمضانية التي مولتها ونفذتها منظمة الدعوة الإسلامية في اليمن بالتعاون مع مؤسسة الفردوس الخيرية هناك وفرعها /دار قطر للإيتام/ خلال هذا الشهر الكريم بكلفة إجمالية بلغت نحو مليوني ريال وذلك بهدف توفير بعض الاحتياجات الضرورية للأسر المحتاجة في الشهر المبارك وتعزيز الروابط الاجتماعية بين شرائح المجتمع المختلفة وإدخال الفرح والسرور على قلوب الفقراء والأيتام والمحتاجين وإحياء الأجواء الرمضانية الروحانية العطرة لتلك الأسر وإشعارهم بأن إخوانهم في قطر يشعرون بمعاناتهم ويقفون معهم إيمانا منهم بأن المؤمن أخو المؤمن وإن باعدت بينهم المسافات. وقد درجت المنظمة بالتعاون مع مؤسسة الفردوس على تنظيم مثل هذه المشاريع الرمضانية كل عام منذ ست سنوات مضت في إطار الشراكة الكبيرة والمثمرة بين الطرفين. وفي ختام حديثه لـ"قنا" أهاب الشيخ حماد عبدالقادر بالمحسنين وأهل البر والجهات الخيرية الأخرى إلى المسارعة بمساعدة إخوانهم المسلمين في كل مكان وتخفيف معاناتهم، مؤكدا أن منظمة الدعوة الإسلامية على أتم الاستعداد لاستقبال وتوزيع هذه المساعدات على مستحقيها من المسلمين وتنفيذ المشاريع المختلفة التي يحتاجونها نيابة عنهم.

1309

| 23 يوليو 2014

محليات alsharq
مكتب الدعوة الإسلامية تدعو لإغاثة مسلمي إفريقيا الوسطى

زار وفد من مكتب منظمة الدعوة الإسلامية في قطر ، معسكرات لاجئي إفريقيا الوسطى في كل من دولتي تشاد والكاميرون. ووقف الوفد ، الذي رأسه الشيخ حماد عبدالقادر الشيخ ، مدير عام مكتب المنظمة بالدوحة، خلال هذه الزيارة التي استغرقت عدة أيام عن قرب على الأوضاع الإنسانية الحرجة لهؤلاء اللاجئين، واحتياجاتهم المعيشية الضرورية ووضعهم الصحي ، خاصة أنهم على مشارف شهر رمضان الكريم وفصل الخريف. وقدم الوفد لهم الإعانات المالية والعينية ، علاوة على التنسيق مع الجمعيات الخيرية القطرية الأخرى لتقديم المساعدات العاجلة لهم، توحيدا للجهود وتحقيقا للأهداف المشتركة وضماناً لتغطية كافة شرائح اللاجئين وحل مشاكلهم . وأوضح الشيخ حماد عبدالقادر ، في حديث لوكالة الأنباء القطرية "قنا" عقب عودة الوفد ، أنه من أهداف الزيارة أيضا افتتاح مشاريع للمنظمة بدولة تشاد ووضع حجر الأساس ومتابعة تنفيذ بعض المشاريع الخيرية هناك ، والتشاور مع مدير بعثة إقليم أدنى غرب إفريقيا بمنظمة الدعوة الإسلامية حول العمل في مشاريع المنظمة في تلك المنطقة من حيث التنفيذ والملاحظات والتسويق والأولويات وربط بعثة المنظمة بدولة تشاد بالسفارة القطرية في انجامينا ، وإطلاع السفارة على المشاريع الخيرية الممولة من قبل المحسنين القطريين ، فضلا عن ربط المحسنين القطريين بمشاريعهم هنالك . أوضاع مأساوية واستعرض مدير مكتب منظمة الدعوة الإسلامية في قطر الأوضاع المأساوية لمسلمي جمهورية أفريقيا الوسطى ، خاصة في معسكرات اللجوء في تشاد والكاميرون اللتين شملتهما الزيارة ، لافتا إلى ما تعرض له هؤلاء اللاجئين من مذابح وقتل وتنكيل وتشريد في الشهور الماضية وغير ذلك من الممارسات اللاإنسانية التي يندى لها الجبين بحق أناس ذنبهم الوحيد أنهم مسلمون ، وهو ما أدى إلى نزوح ما يقارب مليون منهم الى دول الجوار وهم يعيشون أوضاعاً مأساوية . وأشاد الشيخ حماد عبدالقادر بدولة قطر - أميرا وحكومة وشعبا - لما ظلت تقدمه وتوفره للعمل الخيري والإنساني ونجدة ومساعدة الأخوة المسلمين في أي وقت وأينما كانوا ، منوها في الوقت ذاته بالجهود الكبيرة التي يقدمها المحسنون القطريون لهؤلاء اللاجئين ، مؤكدا أن المساعدات القطرية للاجئي إفريقيا الوسطى ساهمت كثيراً في التخفيف من حجم المصيبة التي تعرضوا لها . جهود الهلال القطري وقال إن الهلال الأحمر القطري هو الهلال العربي والإسلامي الوحيد وبشهادة مفوض العون الإنساني في تشاد الذي يعمل في داخل إفريقيا الوسطى لتقديم العون والمساعدة للمسلمين هناك ، مشيرا إلى أن الوفد تفقد خلال زيارته لمعسكرات لاجئي افريقيا الوسطى في تشاد والكاميرون مشاريع المحسنين القطريين التي تنفذها نيابة عنهم هناك المنظمة . كما تم خلال الزيارة وضع حجر الأساس لمسجد وافتتاح مشروعين خيرين آخرين هما بئر بصهريج ومسجد في تشاد تم تمويلهما عن طريق محسنات قطريات. وأشار إلى أنه نتيجة للظروف التي تحيط بمسلمي افريقيا الوسطى واللاجئين منهم في دول الجوار ، فقد استنهض مكتب منظمة الدعوة الإسلامية في قطر هممه وسارع إلى القيام بدوره في إغاثة هؤلاء اللاجئين، فأعلن عن حملة عاجلة لتوفير الدعم اللازم الذي يمكن من تقديم المعونات الانسانية العاجلة لهم، خاصة أن المنظمة هي أكثر المنظمات والجمعيات الخيرية والإنسانية معرفة ودراية وتخصص بقارة إفريقيا والرائدة في دعم وإغاثة الشعوب الأفريقية حيث يتركز عملها في 40 دولة أفريقية . وقال إن مكتب منظمة الدعوة الإسلامية في قطر على استعداد لتقبل التبرعات عبر مكتبها الرئيس في مدينة خليفة الجنوبية أو مكاتبها الفرعية في كل من الخور والوكرة ومعيذر والعزيزية .

508

| 18 مايو 2014