رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
"حكاية شعبية في حب الوطن" تبدأ عرضها التجريبي اليوم

شعيل الكواري: مسرح الدمى يفتح آفاق الإبداع أمام الأطفال يبدأ اليوم العرض التجريبي لأوبريت حكاية شعبية في حب الوطن من تأليف وإخراج الفنان شعيل الكواري، وذلك على مسرح نادي الجسرة الثقافي، ويشارك فيه نخبة من الفنانين الشباب وكلمات الأغاني للشاعرة حصة العوضي. وقال الكواري لـ (الشرق) إنه اختار ثلاث أغاني للأوبريت مثل الأغنية الشعبية المعروفة عكرة بكرة عد للعشرة وطاق طاق طاقية، بالإضافة إلى أغنية تراثية تحث على صلة الأرحام والترابط الاجتماعي. وأشار إلى أنه أدخل مسرح الدمى في الأوبريت الذي اقتُصرت مدته إلى 20 دقيقة؛ حتى لا يتسبب استخدام الدمى في أي انعكاسات سلبية على أداء الممثلين، لافتا إلى أنه يعتزم تقديم العرض خلال احتفالات قطر باليوم الوطني، بعد الانتهاء من تسجيل الأغاني والتصوير. وأضاف أن المجريات الدرامية للمسرحية توضح أهمية الألعاب الشعبية التي تتميز بالحركة والتعاون ونشر المحبة، بخلاف الألعاب الإلكترونية وآثارها السلبية على العلاقات بين أفراد الأسرة، حيث تبدأ المسرحية الاستعراضية بدخول الجد الذي عاش في زمن الغوص على اللؤلؤ، ويشاهد كل واحد من الأحفاد ينشغل في لعبته الإلكترونية، ويشرع في حوار معهم حول الألعاب الشعبية القديمة وأنواعها وفوائدها ومزاياها؛ بهدف ترغيبهم في ممارستها، مثل لعبة نط الحبل، التيلة، مشيرا إلى أن أدخل الدمى والعرائس لإضفاء عناصر الإبهار، وهي من تصميم شركة البراحة للأستاذة مريم الحميدي. وحول توظيفه للموسيقى والأغاني الشعبية في الأوبريت، قال الكواري إن العمل يتضمن ثلاثة مشاهد استعراضية، كل واحد منها يحتوي على أغنية شعبية، تحث على صلة الأرحام الذي هو مقدمة لحب الوطن الحاضن للماضي والحاضر والمستقبل. وتقول مقاطع إحدى الأغاني أن التراث هو أساسنا، هو الدم الذي يجري في عروقنا، واللي ما له أول ما له تاني. هذا هو بيت القصيد الي يلمنا يا يمنا، بيت ترى هو الوطن، قطر لها الهمة، نسعى لها بقلوبنا، ونرفعها للقمة. وأشار إلى أنه استعان بنخبة من الشباب الموهوبين من الفتيات والفتيان، لإتاحة المجال أمامهم ليخوضوا هذه التجربة الفريدة، ولإضفاء عناصر من الإبهار، حيث إن الدمى تفتح أمام الأطفال آفاقا واسعة من الإبداع والخيال، كما تتيح الاندماج وتتفق مع تفكير الأطفال الحسي وتحثهم على التعلم والمحاكاة، لافتا إلى أن الأوبريت أتاح له تطوير الأغاني الشعبية الذي تولى إبراهيم الوليدي توزيعها الموسيقي، منوها إلى أن ديكور الأوبريت يحمل رمزية تراثية من الماضي الجميل، من خلال استخدامه لمفردات من التراث مثل الجفير والخيام والألعاب الشعبية.

1544

| 04 أكتوبر 2018