رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون الشرق
حسن صقر لـ الشرق: كنا نلقي "الشراخيات" ونضرب جرس البيوت ثم نهرب

تألق الفنان حسن صقر مؤخرا في المسلسل الكوميدي فلاشات الذي يعرض على قناة الريان الفضائية، كما تميز ببرنامجه رمضان مع حسن صقر في موسمه الثالث والذي يقدمه هذا العام على منصتي انستجرام وتيك توك. ولا يتوقف نشاط الفنان حسن صقر عند التمثيل وتقديم البرامج فحسب، بل يتعداه الى ممارسة الرياضة وهي عادات غير تعبدية تميز حياة هذا الفنان الشاب في شهر رمضان المبارك. وأكد صقر في تصريحات خاصة لـ (الشرق) أن ممارسة الرياضة تكون في فترة العصر ليبدأ بعدها التحضير لحلقات برنامج رمضان مع حسن صقر، مشيرا إلى أن البرنامج يقدم العديد من الفقرات القديمة والجديدة، وقد استقطب في نسخته الحالية عددا كبيرا من المتابعين من داخل قطر وخارجها. مضيفا: أشارك في مسلسل فلاشات الذي يعرض على قناة الريان الفضائية، وأحرص على متابعته بشكل يومي لأن توقيته مناسب وأيضا حتى نقيم طريقة الأداء وتسلسل الأحداث، سواء بالنسبة إلي كأول ظهور في هذا العمل، أو بالنسبة الى بقية الزملاء الفنانين. لافتا الى أن الدور محوري لأن أحداث المسلسل تأخذ منعرجا آخر بعد دخول شخصية (حسن) في العمل. أما العادة الأخرى التي يحرص عليها في رمضان فهي زيارة الأصدقاء. وحول ذكرياته في رمضان قال: ذكريات كورونا، وهي أساس انطلاق برنامج رمضان مع حسن صقر في موسمه الأول، حيث كان موسما استثنائيا بأتم معنى الكلمة نظرا لأن الناس جميعا كانوا في بيوتهم، وكان عدد المتابعين خياليا من خلال الفقرات التي نقدمها والشخصيات المهمة التي نستضيفها، الى جانب تفاعل الجمهور مع الأسئلة والألغاز وهم في بيوتهم. أما ذكريات الطفولة التي لا أنساها فأتذكر عندما كنا نلقي الشراخيات على البيوت، ونضرب الجرس ثم نهرب. وكيف كنا نهرب أيضا من صلاة التراويح بعد ركعتين أو ثلاث ركعات. وأشار في حديثه عن الفارق بين رمضان بالأمس ورمضان اليوم الى أن التواصل بين الناس قل عن الماضي. لم تعد الزيارات العائلية بذلك الزخم الذي كان عليه في السباق، وكذلك بساطة الحياة. مضيفا: رمضان الحالي جاء بعد جائحة كورونا وهناك حرص من الناس على استحضار العادات القديمة. والحقيقة كان احتفالنا بالقرنقعوة مميزا في برنامج رمضان مع حسن صقر، واستطعنا أن نعطي فرصة لمن هو خارج محيطنا للمشاركة في هذه الاحتفالية، والتعرف على عاداتنا وتقاليدنا. وحول مشاهداته التلفزيونية في رمضان قال: تقتصر مشاهداتي على مسلسل فلاشات كما قلت، وبقية الأعمال لا أتابعها لأن توقيت عرضها يتزامن مع البث الحي للبرنامج. وعن الأشخاص الذين يفضل أن يكونوا معه على الفطور أو السحور قال: ليس هناك شخص معين، ولكني أحرص على التنويع في الزيارات سواء في الفطور أو الغبقة، وبشكل مميز طاقم العمل وفريق البرنامج، وزملائي في الدوام، وفريق لكرة القدم، وغيرها من المجموعات لأني أؤمن بفكرة المجموعة والعمل الجماعي والنجاح الجماعي.

1985

| 19 أبريل 2022

ثقافة وفنون alsharq
حسن صقر لـ الشرق: أعمالنا تم تدريسها بأكاديمية نيويورك للأفلام

أنهى الفنان حسن صقر مؤخرا دورة تدريبية بأكاديمية نيويورك للأفلام، والتي التحق بها في شهر سبتمبر الماضي. وتأتي هذه الدورة في إطار حرصه على تطوير مهاراته وإمكانياته التي ساعدته على أن يحجز لنفسه مكانا في قلوب الجمهور من خلال مشاركاته المتنوعة في الأعمال المسرحية والدرامية، والأفلام القصيرة، والبرامج التلفزيونية، أو من خلال ظهوره في الفضاء الافتراضي، ونجاحه في تقديم البرنامج الرمضاني (رمضان مع حسن صقر) عبر حسابه على الانستجرام. وقال حسن صقر في تصريحات خاصة لـ الشرق: فكرة السفر والالتحاق بدورة أكاديمية نيويورك للأفلام تعود أيضا الى النجاح الذي حققه مسلسل الى المدينة الذي عرض على منصة دوحة 360، وهو من تأليف أمل الشمري، وإخراج حسين حيدر، وإشراف وزارة الثقافة. مضيفا أن البرنامج التدريبي تضمن ورشا نظرية وتدريبية مكثفة. وتابع: أثناء الدراسة قدمنا بعض الأعمال القصيرة داخل المعهد حققت صدى كبيرا، حيث قدمت فيلما من مشهد واحد، تم تدريسه لجميع الطلبة من جنسيات مختلفة، وأصبحنا معروفين أكثر في الأكاديمية بفضل الأعمال التي قدمتها مع الممثل عبدالرحمن مسعد الذي شاركني التمثيل في برنامج عن السينما. وأوضح صقر أن المشرفين على البرنامج التدريبي يقدمون للمشاركين أسرار النجاح الى جانب الأسس العلمية والعناصر الأساسية التي تساعد الممثل على تقديم المشهد، وتعلمه كيف يتقمص الشخصية بإتقان، ويقدمها بشكل احترافي، ويغوص في أعماقها، بالإضافة الى الأسس العلمية لاجتياز الاختبار، والتحضير لانطلاقة الممثل بعد الدورة التدريبية. يذكر أن مسلسل الى المدينة الذي لعب فيه الممثل حسن صقر دور البطولة هو عبارة عن 15 حلقة منفصلة متصلة، تدور أحداثه في قالب كوميدي اجتماعي هادف، وتتلخص فكرة الحلقات في مجموعة من المواقف التي تحدث بين الفتى جاسم، وحيوان الضبّ الذي تم تجسيده في شكل دمية، وهي شخصية متمردة، ترفض العيش في مجتمع لا يتفق مع أفكارها، وترغب في الذهاب الى المدينة حتى تمتّع نظرها بمعالم التحضر والتمدن والتطور، إلا أنها تفاجأت بأن إنسان المدينة أصبح محكوما بعادات وسلوكيات سيئة جعلته ينسى قيم مجتمعه، ومن خلال الأحداث التي تعيشها الشخصيتان، تقدم كل حلقة عبرة تعزز القيم الاجتماعية والإنسانية. من جانب آخر يشارك الفنان حسن صقر في الجزء الثاني من برنامج عن السينما الذي يعرض على شاشة قناة الجزيرة، والبرنامج من إنتاج استوديوهات كتارا للفن، وتقديم الإعلامية اللبنانية ريتا خان. وحاز البرنامج على جوائز تيلي الأمريكية المرموقة، والمتخصصة في مجال التلفزيون والفيديو. يأتي ذلك في ظل تحديات ومواقف واجهها البرنامج خلال جائحة كورونا.

2600

| 24 أكتوبر 2021

ثقافة وفنون الشرق
حسن صقر لـ الشرق: "عن السينما" إضافة حقيقية لرصيدي الفني

حقق الجزء الأول من برنامج عن السينما الذي عرض على شاشة قناة الجزيرة في العام الماضي، رقما صعبا في جوائز تيلي الأمريكية المرموقة، التي تم الإعلان عنها في شهر مايو الماضي، والمتخصصة في مجال التلفزيون والفيديو. حيث فاز البرنامج بـ 16 جائزة من بينها الجائزة الذهبية لأفضل برنامج ثقافي، متفوقا على برامج شهيرة مثل The late show من إنتاج CBS interactive، وELAS NO SINGULAR، من إنتاج HBO Latin America. وفازت حلقة نهاية العالم بالجائزة الذهبية لأفضل مؤثرات بصرية بالتساوي مع مسلسل The Morning Show من إنتاج Apple TV، ومتفوقة على الموسم الثاني من مسلسل Big Little Lies من إنتاج HBO. كما فاز برنامج عن السينما بجوائز فضية وبرونزية في المونتاج والمؤثرات البصرية والمحتوى والديكور. البرنامج من إنتاج استوديوهات كتارا للفن، وتقدمه الإعلامية اللبنانية ريتا خان، وهو من البرامج الثقافية التي أطلقتها قناة الجزيرة تزامناً مع مرور ثلاثة وعشرين عاماً على انطلاقتها، ويتميز البرنامج بأنه يأخذ المشاهد من شباك السينما إلى خلف الكاميرا فيقف مع المخرج والمصور وكاتب النص.. ويعيش مع الممثلين أدوارهم، ومن بين من أثبتوا قدرة على تقمص الشخصيات، والتماهي معها في مشاهد تمثيلية كثيرة، وهو أحد الممثلين القارين في البرنامج الممثل الشاب حسن صقر الذي يشارك لأول مرة في برنامج تلفزيوني، بعد أن تألق على خشبة المسرح ونال جوائز كثيرة في مهرجانات محلية وخليجية، سواء على المستوى الفردي أو الجماعي، من بينها جائزة أفضل ممثل دور أول، وأفضل عمل متكامل، كما حاز جوائز في مهرجان أجيال السينمائي على مستوى الأفلام القصيرة، في فيلم الجوهرة عام 2016، وفيلم دريم الذي فاز في مهرجان خليجي، وآخر أمريكي. يقول حسن صقر في تصريحات خاصة لـ الشرق: هذه مشاركتي الأولى في برنامج تلفزيوني بهذا المستوى الراقي من التصوير والمونتاج والمؤثرات الصوتية والإخراج، ما جعله منافسا قويا لبرامج ومسلسلات على مستوى العالم. وأعرب حسن صقر عن سعادته بهذه التجربة التي يعتز بها لأنها جمعته بكوكبة متميزة بدءا من منتج العمل، والمنتج المنفذ، والمخرجين والممثلين، ومقدمة البرنامج ريتا خان التي كانت إضافة حقيقية للبرنامج. وأشار صقر إلى أن دخوله هذا المعترك وفي برنامج يحصد هذا العدد الكبير من الجوائز يعتبر إضافة لقناة الجزيرة في المقام الأول، وللفنان نفسه الذي راهن عليه المنتج المنفذ، وهو استوديوهات كتارا، مؤكدا أن هذه المشاركة تضاف إلى رصيده الفني، خصوصا وأن عرض الموسم الأول تزامن مع تصوير الموسم الثاني منذ شهر ديسمبر الماضي إلى شهر مايو الجاري، وسط إجراءات احترازية مشددة، وقال حسن صقر: لم يكن من السهولة أن يتم تصوير الجزء الثاني في هذه الظروف الاستثنائية، حيث تطلّب التصوير مواقع خارجية، وكانت التضحيات والجهود بارزة أكثر في الموسم الثاني لأن فريق العمل يصور في إطار من الحماس الذي قادهم إلى النجاح. علما أننا لم نعلم بالجوائز لحظة الإعلان عنها لأننا كنا نصور حلقات من الموسم الثاني الذي سيكون أكثر تشويقا وإثارة، وعدد المشاهد التمثيلية أكثر من الموسم الأول. وأكد حسن صقر أن نجاح الموسم الأول يحملهم مسؤولية كبيرة، خصوصا وأن المنافسة كانت من أعتى البرامج والتلفزيونات العالمية، مشيرا إلى أن الاستمرار في النجاح أصعب من الحفاظ عليه، وأن التحدي في أن تستمر في تحقيق النجاح تلو الآخر. وتوجه الفنان حسن صقر بالشكر لمخرجي البرنامج، ولمنتج العمل عماد السيد بقناة الجزيرة، واستوديوهات كتارا للفن التي يديرها الأستاذ أحمد الباكر، وكل الممثلين الذين شاركوا معه في الموسم الأول، من بينهم عبود، وريتا، وعزام، ونافذ السيد. كما توجه بالشكر لكامل فريق العمل (هندسة الديكور، والإضاءة وغيرها..) لافتا إلى أن هذا الفريق لديه خبرة في المجال الفني وفي التعامل مع الفنانين أيضا. وختم صقر تصريحاته لـ (الشرق) بالقول: لكل عمل إيجابيات وسلبيات تعتبر محفزا للفنان، ولا يفوتني أن أنوه إلى أن فريق العمل خاض مواقف وتحديات كثيرة في ظل جائحة كورونا، والحمد لله توجت هذه الجهود بالنجاح، ورفع اسم قطر على مستوى الخليج والوطن العربي والعالم.

3415

| 05 يونيو 2021