روى المحامي حمد عيسى المناعي قصة واقعية لضحية من كبار السن خسرت مليون ريال بسبب الاحتيال الإلكتروني. وأشار المناعي – في مقابلة مع...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
يجسد كتاب (الرواية العربية من الرواية العائلية إلى محكيِّ الانتساب العائلي: قراءات نقدية من منظور التحليل النفسي) للناقد الدكتور حسن المودن، محاولة نقدية تنطلق من مفهومات نفسانية، ومن أسئلة وافتراضات، لم تجد طريقها إلى النقد الروائي العربي إلا قليلا، ومن أهمها: ماذا عن العلاقة بين الروائي والعائلي؟ أليست الكتابة الروائية هي البحث الدائم في المسألة العائلية؟ ألا يبدو وكأن الرواية لا تعيد في كل مرة إلا بناء أو ابتكار محكيِّ انتساب عائلي؟ وهل يتعلق الأمر بالانتساب إلى تراث أدبي روائي سابق؟ وأصلا، هل يمكن الحديث عن أي أدب روائي حقيقي خارج الذاكرة الأدبية الروائية التي ينتمي إليها، أو التي يريد أن ينتسب إليها؟ ..حيث تريد الدراسة النقدية من خلال هذه الأسئلة التي تطرحها، أن تساهم في هذا التحول الذي يعرفه النقد الروائي المعاصر الذي عاد لينشغل بمسألة أصل المحكي ومصدره، وليركز اهتمامه على خطابات روائية تستعيد الذات، وتسائل وضعها وهويتها وغيريتها، وتسائل مرجعياتها وأصولها، وعيا منها بأن الذات ليست كائنا مستقلا، وليست كائنا من دون محددات .. وتأتي أهمية الرواية العائلية في المحكي الروائي من ناحيتين مهمتين: الأولى تتعلق بما تقوله الرواية من حكاية عائلية ، بحيث لا يمكن إلا أن يغني تصورات التحليل النفسي ومفهوماته، وأن يطور معرفتنا بالانسان ، والثانية تهم الكيفية التي تقال بها الحكاية العائلية داخل جنس الرواية الأدبي، بافتراض أن المحكي وإن كان يتأسس على حكاية عائلية، فإن هذه الأخيرة تقال من خلال أشكال متعددة ومتنوعة، تكشف التحول أو التطور الذي تشهده طرائق الخطاب الروائي في القول والكتابة، وهو ما يمكن أن يطور معرفتنا بلغات الإنسان وآدابه، والسردية الروائية بصفة خاصة. جاءت الدراسة في 157 صفحة، بحثت في الرواية العائلية عند نجيب محفوظ مستعرضة رواية أفراح القبة نموذجا ، كما تكلمت عن محكي اليتيم في أعمال عبد الله العروي ، وسلطت الضوء على المحكي الأركيولوجي عند محمد عابد الجابري في كتابه (حفريات في الذاكرة) ، وعن محكي الانتساب العائلي في الكتابة النسائية المعاصرة لرواية (سلالم النهار) ، والتخييل الببوغرافي عبر رواية (جيرترود) . والأنا والآخر في (قارورة) للكاتب يوسف المحيميد، والكتابة والآخر في رواية فاتحة مرشيد (لحظات لا غير) . حيث خلصت الدراسة إلى أن الكتابة العربية الحديثة وإن عرفت تحولا على مستوى الشكل الفني ، فقد بقيت تتأرجح وتتردد، على مستوى المضمون ، بين حكايتين عائلينين : حكاية مواجهة العالم الواقعي المعيش وحكاية البحث عن عالم عائلي متخيل أسمى وأنبل ، حكاية الاقبال على عالم عائلي جديد وحكاية العودة لاعادة الانتساب إلى العالم العائلي الأصلي.
4494
| 02 مارس 2019
مساحة إعلانية
روى المحامي حمد عيسى المناعي قصة واقعية لضحية من كبار السن خسرت مليون ريال بسبب الاحتيال الإلكتروني. وأشار المناعي – في مقابلة مع...
54966
| 12 مايو 2026
أعلن محمد الشبرمي مدير الهيئة الخليجية للسكك الحديدية عن اكتمال تنفيذ 50% من مشروع سكة الحديد الرابطة بين دول الخليج، والتي يمتد طولها...
34222
| 11 مايو 2026
400 مليون جالون متوسط الاحتياج اليومي من المياه 15 خزان مياه استراتيجياً الأكبر على مستوى العالم كهرماء تمتلك أنبوباً للمياه يكفي لعبور سيارة...
23580
| 12 مايو 2026
شهد طريق أم باب، الرابط بين مدينة دخان وشارع سلوى، قبل أيام، حادثاً مأساوياً أعاد إلى الواجهة مطالبات قديمة وأخرى متجددة بضرورة تطوير...
13958
| 12 مايو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، اليوم، عن بدء اختبارات منتصف الفصل الدراسي الثاني للعام الدراسي 2025–2026 للصفوف من الأول وحتى الثاني عشر،...
8466
| 11 مايو 2026
-9 رياض أطفال تضم «مرحلة ما قبل الروضة» العام المقبل كشفت السيدة مريم البوعينين، مديرة إدارة شؤون المدارس والطلبة بوزارة التربية والتعليم والتعليم...
4426
| 11 مايو 2026
يتوقع أن تحل أول أيام عيد الأضحى المبارك في دولة قطر، فلكياً، يوم الأربعاء 27 مايو الجاري. وكانت دار التقويم القطري قد أعلنت...
3796
| 13 مايو 2026