رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

صحة وأسرة alsharq
مكملات فيتامين "د" تعالج آثار حروق الشمس

أفادت دراسة أمريكية حديثة، بأن تناول جرعات كبيرة من فيتامين "د" يمكن أن يساعد في علاج آثار حروق الشمس على الجلد، ويحد من الالتهابات والاحمرار الناجم عنها. الدراسة أجراها باحثون بجامعة جامعة "كيس وسترن ريسرف" الأمريكية، ونشروا نتائجها في العدد الأخير من دورية (Investigative Dermatology) العلمية. ولاختبار فاعلية مكملات فيتامين"د"، أجرى الفريق دراسته على مجموعة من الأشخاص الذين تناولوا جرعات تتراوح ما بين 50 ألف و 200 ألف وحدة دولية من فيتامين "د"، ومجموعة أخرى تناولت عقارًا وهميًا، بعد ساعة واحدة من التعرض لأشعة الشمس فوق البنفسجية المسببة لحروق الشمس. وتابع الباحثون مع المشاركين يوميًا لمدة أسبوع، بعدها تم جمع عينات من أنسجة الجلد لمعرفة تأثير جرعات الفيتامين عليها. ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين تناولوا جرعات أعلى من فيتامين "د" تمتعوا بفوائد طويلة الأمد، بما في ذلك ما يتعلق بالحد من التهاب الجلد بعد أقل من 48 ساعة من الحرق. ووجدوا أيضًا أن المستويات المرتفعة من فيتامين "د" في الجسم أدت إلى تراجع احمرار الجلد والتورم الناتج عن حروق الشمس. وقال فريق البحث، إن فيتامين "د" يساعد على تعزيز الحواجز الواقية في الجلد عن طريق الحد من الالتهاب بصورة سريعة. وفقا للمراكز الأمريكية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC)، فإن التعرض للأشعة فوق البنفسجية للشمس، لمدة 15 دقيقة فقط، يمكن أن يسبب تلف الجلد واحمراره. وتوصي المراكز الأمريكية بارتداء الأغطية الواقية من الشمس كالقبعات ونظارات الشمس، وغيرها من الملابس الواقية مثل الملابس ذات الأكمام الطويلة، للمساعدة في منع وصول الأشعة فوق البنفسجية للجلد. يذكر أن الشمس هي المصدر الأول والآمن لفيتامين "د"، فهي تعطي الجسم حاجته من الأشعة فوق البنفسجية اللازمة لإنتاج الفيتامين. كما يمكن تعويض نقص فيتامين "د"، بتناول بعض الأطعمة مثل الأسماك الدهنية، كالسلمون والسردين والتونة، وزيت السمك وكبد البقر والبيض، أو تناول مكملات هذا الفيتامين المتوافرة بالصيدليات. ويستخدم الجسم فيتامين "د" للحفاظ على صحة العظام وامتصاص الكالسيوم بشكل فعال، وعدم وجود ما يكفي من هذا الفيتامين قد يرفع خطر إصابة الأشخاص بهشاشة وتشوهات العظام، والسرطان والالتهابات، وتعطيل الجهاز المناعي للجسم. وكانت دراسات سابقة كشفت أن الأفراد الذين يعانون من نقص فيتامين "د" أكثر عرضة للإصابة بأمراض ألزهايمر والتوحد وانفصام الشخصية، بالإضافة إلى التهاب الأمعاء وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والكلى والقولون العصبي.

987

| 08 يوليو 2017

صحة وأسرة alsharq
تحذير.. حروق الشمس قد تسبب مخاطر غير متوقعة

يحذر الخبراء من الاستهانة بحروق الشمس، موضحين أن مخاطر التعرض للشمس لفترات طويلة، قد تصل إلى الإصابة بسرطان الجلد، حيث يقبل كثيرون على الشواطئ خلال فصل الصيف، أو حتى بالاستلقاء تحت أشعة الشمس في الحدائق، لكن التعرض لأشعة الشمس لفترات طويلة لا يسرع من عملية شيخوخة الجلد فقط، لكنه قد يؤدي في أسوأ الأحوال أيضًا للإصابة بسرطان الجلد. وحسبما جاء في موقع إذاعة "في دي آر" الألمانية، أكد خبراء، أن من لا يستخدم وسائل الحماية المناسبة للجلد، يعرض جلده لضرر مستمر، والأمر الحاسم بالنسبة لتأثير الكريمات المختلفة هو عامل الوقاية الشمسي SPF، فهو المؤشر على الفترة الزمنية التي يمكن للشخص أن يبقى خلالها معرضًا للشمس بعد دهن الكريم دون الإصابة بحروق، مثلًا، الشخص ذو البشرة الفاتحة يمكنه البقاء لعشر دقائق معرضًا للشمس دون مشكلات، لو استخدم واقيًا للحروق ذا عامل وقاية 30، يمكنه مضاعفة هذه المدة ثلاثين مرة، أي أن يمكنه البقاء لـ300 دقيقة معرضًا لأشعة الشمس دون التعرض لحروق، ومن يستخدم واقيًا ذا عامل وقاية 20 يضاعف المدة عشرين مرة، أي تصبح 200. وبالرغم من ذلك ينصح الخبراء بتكرار الدهان قبل انقضاء هذه المدة، والسبب الرئيسي لذلك، هو أنه في معظم الأوقات تستخدم طبقات رقيقة جدًّا، أقل من المختبرة، والتي يقاس على أساسها عامل الوقاية. ويجب تكرار الدهان بعد الاستحمام والسباحة في المياه، حتى عند استخدام المستحضرات المعلن عن كونها “ثابتة في المياه”. ورغم ذلك ينصح الخبراء بعدم التعرض لفترات طويلة لأشعة الشمس، وبوضح كميات كبيرة من الكريمات لحماية الجلد. أما في حال الإصابة بحروق، فيجب الإسراع باتخاذ “الإسعافات الأولية”، وعلى رأسها شرب كثير من السوائل، فاحتراق الجلد يسبب مزيدًا من العرق، وهو ما يجب تعويضه. أيضًا الاستحمام بمياه فاترة، دون صابون أو مستحضرات كيميائية يساعد في تخفيف ألم الحروق. ومن العلاجات التقليدية للحروق هو استخدام اللبنة والتي ترطب البشرة.

3126

| 24 يونيو 2016