رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
سوريا: حركة "حزم" تنضم لـ"الجبهة الشامية"

أعلنت حركة "حزم" السورية المعارضة، اليوم الأحد، حل نفسها وانضمامها لتحالف إسلامي أوسع، بعد أسابيع من معركة خسرت فيها أراضي ورجالا أمام "جبهة النصرة". وحركة حزم إحدى آخر جماعات المعارضة غير الجهادية للرئيس السوري بشار الأسد في شمال سوريا الذي تسيطر على جزء كبير منه جبهة النصرة وتنظيم "الدولة الإسلامية". وقالت حركة حزم في بيان نشر على الانترنت إن مقاتليها سينضمون إلى "الجبهة الشامية"، وهي تحالف لكتائب إسلامية في حلب للحيلولة دون إراقة المزيد من الدماء. وتقاتل كل من حركة "حزم" و"جبهة النصرة" الحكومة السورية. وتلقت حركة حزم ما تصفها بمساعدات عسكرية قليلة من الدول الأجنبية المعارضة للأسد بما في ذلك صواريخ أمريكية الصنع مضادة للدبابات، إلا أنها فقدت أراض للجهاديين المسلحين بشكل أفضل ويحصلون على تمويل أكبر. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن جبهة النصرة تمكنت أمس السبت من طرد حركة حزم من قاعدة إستراتيجية شمالية في محافظة حلب وقتلت نحو 30 من مقاتليها.

607

| 01 مارس 2015

عربي ودولي alsharq
قتلى من "حركة حزم" بمعارك مع "النصرة" بحلب

قتل 35 مسلحا معظمهم من "حركة حزم" المعارضة في معارك مع "جبهة النصرة "في ريف حلب الغربي، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، الذي أشار إلى سيطرة المسلحين على بعض مقار الحركة، من بينها قاعدة عسكرية، اليوم السبت. وقال المرصد: "اندلعت مساء أمس اشتباكات عنيفة بين حركة حزم (فصيل عسكري مدعوم من الولايات المتحدة)، وجبهة النصرة (تنظيم القاعدة في سوريا)، في محيط الفوج 46 وبلدة الأتارب وفي المشتل وريف المهندسين ومنطقة ميزناز في الريف الغربي لمحافظة حلب"، مما تسبب بمقتل 29 مسلحا على الأقل من حركة حزم وستة من جبهة النصرة. وذكر أن "جبهة النصرة" تمكنت من السيطرة على مقر الفوج 46، الذي كان تحت سيطرة "حركة حزم"، وعلى مقار أخرى للحركة في المشتل وريف المهندسين. وسحب مسلحو "حركة حزم"، الذين تمكنوا من التراجع نحو الأتارب، معهم عددا من الآليات، وأحرقوا أخرى منعا لوقوعها في أيدي "النصرة". ووقعت جولة معارك بين الطرفين في نوفمبر وديسمبر الماضيين في ريف إدلب، ساندت خلالها "حركة حزم" جبهة "ثوار سوريا"، وانتهت بسيطرة "جبهة النصرة" على المنطقة وطرد الفصائل المعارضة الأخرى منها. ثم حصلت جولة أخرى في نهاية يناير في ريف حلب الغربي، وانتهت بسيطرة "جبهة النصرة" على قاعدة الشيخ سليمان العسكرية، واستيلائها على كمية كبيرة من الأسلحة والمعدات. وتلقى "حركة حزم" إجمالا دعما بين سكان الأتارب ومحيطها. وأصدر هؤلاء بيانا خلال الساعات الأخيرة دعوا فيه الطرفين إلى "عدم الاقتتال".

290

| 28 فبراير 2015