رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
4 أحداث زلزلت العالم في أول أسبوعين من 2020 

تحول عام 2020 من عام الأماني والتفاؤل على مواقع التواصل الاجتماعي إلى عام الأحداث الساخنة والزلازل المتتالية في العالم، إذ شهد أول أسبوعين من عمره 4 أحداث ساخنة جاء على رأسها ما وصفه الناشطون بـ الحرب العالمية الثالثة إثر افتتاح الولايات المتحدة الأمريكية العام الجديد بعملية اغتيال قائد فيلق القدس قاسم سليماني، ما استدعى رداً إيرانياً بقصف قاعدة عين الأسد الأمريكية بالعراق، فيما تأججت حرائق الغابات في استراليا وخرجت عن السيطرة . وكانت ذروة الأسبوعين الساخنين في 2020 مع إعلان السلطات العمانية وفاة حكيم العرب والعالم السلطان قابوس بن سعيد، والذي شكَّل خسارة فادحة وأضفى العالم بصبغة الحزن. يرى مغردون وناشطون أن عام 2020 قد حمل على كاهله من أزمات في منطقة الشرق الأوسط والعالم بما يكفي وبما ينوء عام من حملها، فالحروب والأزمات في كل بقعة من المنطقة منذ عام 2019 .. توارث عام 2020 تلك الأزمات وأضاف لها.. حتى جعل السخرية مثار رد المغردين على الأحداث.. فعلى مدار أيام قليلة من اغتيال سليماني ورد إيران تصدر وسم الحرب العالمية الثالثة بشكل غير مسبوق باللغتين العربية والانجليزية. وعقب ساعات من مقتل قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني ومن معه في 3 يناير الماضي ، غرد الملايين حول العالم تحت وسوم الحرب العالمية الثالثة و“WWIII” و“Worldwar3” ، مستخدمين لغة السخرية للتعبير عن مخاوف اندلاع الحرب. ومع الرد الإيراني بقصف الأمريكيين في عين الأسد، تنفس الملايين الصعداء غير أن لغة المسؤولين الإيرانيين وتصريحاتهم بدت لم تشف غليلها بخسارة رجل بحجم سليماني ومهامه وأدواره، ولذا يترقب الجميع بعد هدوء أقل . على الجانب الآخر، يبدو صقر النار لدى الاستراليين أو الحدأة يحمل الأغصان الملتهبة بالحرائق ليعيد نشر الحرائق في مناطق أخرى.. مشهداً غير بعيد عن الأحداث الساخنة، لكن ما هو مؤكد أن خسارة قابوس هي أم خسائر 2020. لازال ملف 2020 مفتوحاً على مصراعيه إذ يتبقى على إغلاقه نحو 350 يوماً، لعلها تنهي أزمات عام 2019 أو تأتي بأماني من غرَّدوا في نهايته بالأمل.. فهنا حرب في اليمن رفقة أخرى في ليبيا.. وأحداث ساخنة في العراق ولبنان.. ومعركة تجارية على مصراعيها بين التنين الصيني وساكني البيت الأبيض.. غير بعيدة عن معارك أخرى على غاز المتوسط والمياه ونووي إيران وكوريا الشمالية. وإثر محاولات دبلوماسية قطرية وكويتية وأوروبية لإحلال السلام والاستقرار في العالم، تظل الآمال معلقة والقلوب خافقة مما يحمله العام الجديد من أحداث.

5198

| 16 يناير 2020

عربي ودولي alsharq
تعرف على الطائر الذي تسبب في جحيم استراليا

أصبح طائر الحدأة أو المعروف لدى الاستراليين بـ صقر النار المتهم الأول في انتشار الحرائق التي التهمت مساحات شاسعة من الغابات الاسترالية. ووفق صحيفة ديلي ميل البريطانية، فقد توصل علماء استراليون إلى أن الحدأة أو صقر النار هو أكبر مسبب للحرائق في استراليا منذ 6 أشهر تقريبًا. ويتعمد صقر النار نشر الحرائق عبر التقاطه النار المشتعلة في غصن صغير، ثم يطير به ليرميه في مكان آخر من البرية، ليقوم بصنع بؤر مشتعلة في أماكن جديدة، وبهذه الطريقة ينتشر الحريق في أكثر من مكان، وهو ما يمكنه من أن يتغذى على الحيوانات التي تلقي حتفها بسبب الاحتراق . ويقول علماء جامعة سيدني إن كل ما ينبت على الأرض من أعشاب وأشجار، يعيق رؤية طائر النار، لهذا فهو يتبع هذا التكتيك لحل الأمر. وانتشر مقطع فيديو للعشرات من طيور النار، يلتقط كل منها بمنقاره عشبة مشتعلة ويطير به ليلقيه في مكان آخر متسببين في إشعال حريق جديد. يذكر أن الحرائق في غابات أستراليا نشبت منذ خمسة أشهر إلا أنها خرجت عن السيطرة منذ بضعة أيام، ودمرت نحو 20 مليون فدان من الأراضي في أنحاء البلاد، كما دمرت آلاف المباني وحرمت بعض البلدات الاسترالية من الكهرباء وخدمات الهاتف المحمول، ونفق بسببها ملايين الحيوانات البرية. من جانبها، ذكرت صحيفة ذا صن البريطانية، أن الحدأة أو صقور النار تتجمع عند اشتعال النيران، كأنها بحفلة شواء جماعية.

19432

| 13 يناير 2020

عربي ودولي alsharq
حرائق استراليا قد تستمر لأشهر .. كارثة مثيرة للرعب وتهدد أنواعاً من الحيوانات بالانقراض

الأمور في استراليا لا تبشر بالخير القريب فحرائق الغابات المدمرة التي تجتاح الجزيرة القارة طوالأربعة أشهر قد تستمر لأشهر قادمة بحسب ما حذر سكوت موريسون رئيس الوزراء الأسترالي. فالحرائق تنتشر في 4 ولايات بالبلاد، وتمتد جبهاتها لمئات الكيلومترات، بفعل العواصف الرعدية وارتفاع درجات الحرارة، والرياح القوية. الحرائق، التي بدأت في سبتمبر/أيلول الماضي، اتسعت رقعتها وتوسعت في الانتشار في استراليا، لتلتهم المزيد من الغابات والمنازل وحتى الأرواح حيث لقي 24 شخصا على الأقل حتفهم حتى الآن فيما لا يزال 17 شخصا على الأقل في عداد المفقودين، بعد حرائق هذا الأسبوع فقط . لكن حجم الخسارة البشرية لا يعادل حجم الكارثة البيئية والحيوانية ،والصور ومقاطع الفيديو المتواترة من هناك مفزعة ومثيرة للرعب فانتشرت صور لجيف الحيوانات التي نفقت بالآلاف بل الملايين وأخرى لحيوانات الكنغر وهي تحاول الفرار من الغابات المحترقة، وجثث كوالا متفحمة على الأرض، حسبما ذكرته شبكة سي بي إس نيوز الأمريكية. وقدّر خبراء البيئة بجامعة سيدني الاسترالية نفوق نحو 500 مليون حيوان من الثدييات والطيور والزواحف بسبب حرائق الغابات ومن ضمنهم حوالي 8000 من حيوانات الكوالا؛ أي ما يعادل ثلث العدد الكلي للكوالا الموجودة في البلاد حسبما نقلت صحيفة التايمز البريطانية، مما يثير مخاوف من انقراض أنواع من الحيوانات بأكملها وخاصة أنه من المرجح أن يكون العدد الفعلي أعلى بكثير. وبدأت الكارثة البيئية وأضرارها تتكشف شيئا فشيئا فقد صنَّف جودة الهواء في العاصمة الاسترالية كانبرا على أنها الأسوأ في العالم في عطلة الأسبوع الماضية ارتفعت درجة تلوث الهواء بسبب دخان الحرائق بحسب هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي وشهدت استراليا في عطلة الأسبوع أسوأ أيامها في هذه الأزمة حتى الآن، حيث دمَّرت مئات الممتلكات الإضافية وغطت سحب من الدخان الكثيف سماء بلدات ريفية ومدن كبرى وامتلأ الهواء بالرماد، فيما هدأت الأوضاع بعض الشيء في ولايتي فيكتوريا ونيو ساوث ويلز اليوم ، بعد انخفاض درجات الحرارة وهدوء سرعة الرياح وهطول بعض الأمطار الخفيفة، ومع ذلك، فقد حذرت السلطات بأن الخطر لا يزال محدقا ولم ينته بعد إذ أن العواصف الرعدية تعد أحد الأسباب الرئيسة لاندلاع الحرائق باستراليا سنوياً، كما أن دخان الحرائق نفسها يتسبب بصنع عواصف رعدية جديدة وفق موقع Quartz .

3055

| 06 يناير 2020

عربي ودولي alsharq
انتقادات ومطالبات بالإستقالة ..هل تطيح حرائق استراليا برئيس الوزراء ؟

عودة رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون إلى البلاد وقطع إجازته العائلية في هاواي واعترافه بخطئه لم تشفع لهفي تخفيف حدة الانتقادات وموجة الغضب العارمة ضده والتي تطورت إلى مطالبته بالاستقالة. وانتشرت دعوات على مواقع التواصل الاجتماعي، تطالب موريسون بتقديم استقالته بعدما تبيَّن أنه كان يقضي عطلته في هاواي بينما يواجه بلده حالة طوارئ بسبب حرائق الغابات. ولجأ الناخبون إلى مواقع التواصل الاجتماعي، وطالبوا بقيادة تليق بوقت الأزمة، وانتقدوا مع بعض المحررين السياسيين الأستراليين رفض موريسون التعامل على نحو أكثر حزما مع مشكلة تغير المناخ، كما نقلت وكالة رويترز. وعلى غرار النقد الذي وجهه ممثلو كوميديا أمريكيون للرئيس دونالد ترامب واجه موريسون سخرية على مواقع التواصل الاجتماعي حيث جرى رسمه على هيئة كائن مشوه يجلس في غابة محترقة يوم عيد الميلاد ويقدم كتلة من الفحم يصفها بأنها “ثمينة” لبطل خارق يدعى “رجل الهراء”. وكانت بعض الوسوم ومنها #لست رئيس وزرائي و#موريسون يجب أن يرحل، على موقع تويتر اليوم الثلاثاء ضمن الأكثر تداولا في أستراليا بعد نشر مقطع مصور لمتطوعة في الإطفاء وهي تصافح موريسون وتقول “لست رئيس وزرائي”. ودفعت هذه التغريدة موريسون لإصدار توضيح اليوم الثلاثاء حيث كتب على تويتر “بالفعل مزحت جاكي معي أمس، أنا لست رئيس وزرائها وإنما بوريس جونسون لأنها بريطانية”. وأتت حرائق غابات مدمرة على أكثر من 9.88 مليون فدان في خمس ولايات ودمرت المنازل وأزهقت أرواح تسعة أشخاص منذ سبتمبر/ أيلول بينهم اثنين من رجال الإطفاء المتطوعين. واعتذر موريسون الأحد عن خطأه حين أخذ إجازة في وقت يكافح بلده حرائق الغابات المنقطعة في البلاد ،لكن تصريحاته بعد عودته إلى استراليا أثارت المزيد من الغضب حيث قال إنه لن يكون هناك أي تغيير في سياسات المناخ ونفى تلميحات بوجود شقاق داخل حكومته بعدما قال نائبه إن هناك حاجة لمزيد من التحرك.

975

| 24 ديسمبر 2019