رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

منوعات alsharq
بالفيديو.. بولندي يقود دراجته على حافة الهاوية

تحدى راكب دراجة شجاع من أصل بولندي، الموت في عرض يعتبر الأخطر من نوعه على مستوى العالم. وعرّض مايكل كولبيك حياته للخطر على طريق "وايت لاين سيدونا"، المعروف بأنه الطريق الأخطر والأكثر صعوبة في العالم، والذي يقع على سطح جرف صخري ضخم. ونشر الفيديو الذي يحبس الأنفاس على موقع اليوتيوب، ويظهر فيه راكب دراجة يشق طريقه بهدوء وثقة على جرف صخري خطير، في ولاية أريزونا الأمريكية. وبعد أن قطع هذا المغامر الشجاع كامل الطريق، استطاع أن يستدير ويعود على نفس الطريق برباطة جأش نادرة. وصرح كولبيك أن ما فعله ببساطة هو التخلص من الأفكار المخيفة عن الخطر المحدق به أثناء مغامرته هذه، والتركيز على الطريق فقط دون التفكير في المساحة المرعبة المحيطة به أو الارتفاع الشاهق لهذا الجرف. وقرر المغامر البولندي أن يقود دراجته على طول الطريق ذي الأحجار البيضاء في حافة الجرف الصخري بعد تجربة له قام بها بالمشي على هذا الطريق والنوم فيه لعدة أيام.

493

| 16 مارس 2015

منوعات alsharq
شاهد.. مغامر شاب على حافة الهاوية

رفع تسجيل فيديو في الإنترنت يظهر فيه مغامر شاب يدعى سكوت يونج، وهو يقوم بحركات بهلوانية وذلك بالوقوف على حواف بنايات شاهقة الارتفاع على يديه، أماكن لا تستطيع الأغلبية الساحقة الوقوف فيها على القدمين. لكن الشاب البالغ من العمر 25 عاما يكشف سر قدرته على القيام بذلك بالقول إن الخطوة الأولى تتمثل في "نفض الخوف من الذهن"، وضرورة التركيز على الأرض للحفاظ على التوازن، وإن أشار إلى أن هذا الأمر "سهل" في حال كان على ارتفاع أمتار قليلة، لكن ما يقوم به يونج يتطلب منه التركيز والنظر إلى الجزء الأسفل من المبنى، وهو ما يزيد الأمر تعقيدا. كما يضيف الشاب المغامر أن العملية نفسية أكثر من أي شيء آخر، وأنه ينبغي للعقل أن يكون في حالة تركيز في ما تفعله وليس في ما قد يحدث. أما عن أكثر التحديات صعوبة فيشير سكوت يونج إلى أن ذلك كان حين وقف على سطح موقف سيارات، حيث السياج الذي وقف عليه لا يتجاوز عرضه 5 سم، علاوة على أن هذا السياج مشيد كبرج رفيع محاط بالفراغ، ما يعني أن السقوط على أي جانب يعني الموت المؤكد. كما تحدث عن تسلقه ناطحة سحاب في الصين على ارتفاع 144 مترا، بدون وسائل حماية، على الرغم من أن أصدقاءه كانوا يحثونه على الاستعانة بها، لكنه رفض ذلك ليقينه بقدرته على إنجاز ما يريد بدونها. الملفت أن أحد أشهر المغامرين الذين كانوا يسيرون على الحبال المعلقة على ارتفاعات شاهقة وبدون وسائل حماية هو الألماني كارل واليندا، الذي كان أيضا واثقا من قدرته بالسير على حبل مشدود بين مبنين على ارتفاع 37 مترا بدون أية وسائل الحماية، فيما كان يحمل زانة تساعده على الاحتفاظ بتوازنه. لكن كارل والندا فشل في ذلك وكلفه فشله هذا حياته في الاستعراض الذي تبين أنه الأخير، إذ قضى وهو في الـ 73 من عمره، وذلك في بورتوريكو عام 1978.

1702

| 20 مارس 2014