رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة alsharq
العربي أقوى من 7 أندية في دوري النجوم

سلبيات تكشفها الأرقام 5 أندية فشلت في حصد 30 % من نقاط 12 جولة بعيدا عن صراعات القمة والقاع في دوري QNB نجد أن هناك العديد من الظواهر السلبية التي لا تليق بقوة ومكانة هذه البطولة التي أصبحت تجذب إليها أفضل اللاعبين المحترفين وأكثر المدربين شهرة في سماء الساحرة المستديرة، ولا تليق أيضا بالإمكانيات التي توفرها الأندية واتحاد الكرة من أجل أن تزداد قوة المنافسة بين الفرق، فمن أهم هذه الظواهر السلبية أننا نجد أن ما يقرب من نصف فرق البطولة وبالتحديد خمسة أندية لم يتمكن أي منها أن يحصد ما يساوي نقطة من كل مباراة، فبعد مرور 12 جولة من بطولة الدوري، نجد أن هناك فرقا رصيدها أقل من 12 نقطة، وبالتحديد هي الأندية من الثامن وحتى الثاني عشر، وهي أندية العربي والخور والخريطيات والمرخية وقطر على التوالي، فالعربي والخور لكل منهما عشر نقاط، بينما يملك الخريطيات تسع نقاط، ويأتي خلفهم المرخية وقطر ولكل منهما ثماني نقاط. ففي الوقت الذي قرر فيه اتحاد الكرة تخفيض عدد أندية دوري الدرجة الأولى من 14 إلى 12 ناديا فقط كان الهدف من هذا القرار زيادة قوة التنافس من خلال الاهتمام بالكيف على حساب الكم، كما كان اندماج ناديي الجيش ولخويا في كيان واحد نادي الدحيل أيضا يوفر ارتفاع مستوى باقي الأندية، خاصة أن هناك عددا كبيرا من اللاعبين تم توزيعه على الأندية، ولكن هذا أيضا لم يؤد إلى ارتفاع المستوى أو تقاربه بين الأندية وظل الانقسام بين القمة والقاع كما هو بدون تغيير. وتسير الأندية في نفس الطريق الذي تسير فيه كل موسم، وهو البحث عن تغيير المحترفين، وكذلك إقالة المدربين دون تغيير استراتيجية العمل التي لم تفلح في السنوات الماضية، فأندية قطر والعربي والخور والأهلي قامت بتغيير مدربيها وبعض محترفيها، ولكن دون جدوى حتى الآن. وربما يكون قرار اتحاد الكرة بهبوط فريق واحد فقط مباشرة وإقامة مباراة فاصلة بين صاحب المركز قبل الأخير في الدوري وصاحب المركز الثاني في دوري الدرجة الثانية سببا في أن تتعامل الفرق بأريحية ودون ضغوط حقيقية؛ لأنه بالرغم من كل هذه الأخطاء والسلبيات ستضمن في النهاية تحقيق الطموح الذي تسعى إليه، وهو البقاء في الدوري وعدم الهبوط. ومن الظواهر السلبية أيضا أن لاعبا واحدا أحرز أهدافا تفوق ما سجلته أندية الغرافة والأهلي والعربي والخريطيات والخور والمرخية وقطر، أي أكثر من نصف فرق الدوري لم تتمكن من الوصول من عدد أهداف لاعب واحد، فقد تمكن المهاجم المغربي يوسف العربي المحترف في صفوف نادي الدحيل متصدر البطولة من تسجيل 19 هدفا حتى الآن، وفي المقابل نادي الغرافة سجل بالكامل 18 هدفا حتى الآن ثم العربي 16 والخريطيات 15 هدفا والأهلي 14 هدفا والمرخية ثمانية أهداف وقطر والخور 12 هدفا، والغريب أن كل هذه الأندية تضم مهاجمين أجانب و لاعبي وسط مهاجمين محترفين، وأغلبهم لاعبون تعاقدت معهم الأندية بمبالغ عالية ولم يقدموا أي إضافة للفرق التي لعبوا فيها، وعلي سبيل المثال هناك مهاجمون محترفون لم يتمكنوا من تسجيل أي أهداف طوال القسم الأول من الدوري، حتى اضطرت أنديتهم لتغييرهم، وهناك مهاجمون تسعى أنديتهم للتخلص منهم ولا يستطيعون بسبب الشروط الجزائية مثل مارديك مارديكيان المهاجم السوري في العربي. ومن الواضح أيضا أن الأندية التي ذكرناها، والتي تعاني من قلة الحيلة التهديفية نجدها هي ذاتها تعاني من الدفاعات الهشة والضعيفة، وهي التي تمثل أضعف دفاع في دورينا مثل قطر الذي سكن شباكه 30 هدفا في 12 مباراة، أي بمعدل هدفين ونصف كل مباراة ويليه دفاع الخريطيات 29 هدفا والعربي 25 هدفا والخور 24 هدفا. ولهذا، فلو تم تخفيض عدد المحترفين في دورينا إلى ثلاثة محترفين، فإنه سيكون من الأفضل للأندية؛ لأنه سيجبرها على الاهتمام في الاختيارات التي تقوم بها، بدلا من كونها مجرد اختيارات لسد خانات، خاصة أن معظم المحترفين لم يمنحوا الإضافة للفرق التي يلعبون فيها باستثناء أندية القمة او تلك التي تتصارع على الصدارة مثل محترفي الدحيل والسد والريان وبالطبع يزاحمهم محترفي السيلية وأم صلال اللذين يستحقان الإشادة لأن المحترفين الذين يتعاقدوا معهم بأقل التكاليف المالية، وتغييراتهم في أضيق الحدود، فالسيلية لم يقم حتى الآن بتغيير أي محترف من محترفيه الأربعة، وكذلك فإن أم صلال لم يقم سوى بتغيير محترف واحد فقط لاغير. ونأمل أن تختفي مثل هذه الظواهر السلبية، لا سيما أنها سبب أساسي في إحجام الجماهير التي تعتبر الترمومتر الحقيقي لمستوى أي بطولة. عدد النقاط الفريق 10 العربي 10 الخور 9 الخريطيات 8 المرخية 8 قطر عدد الأهداف 19 يوسف العربي 18 الغرافة 16 العربي 15 الخريطيات 14 الأهلي 12 الخور 12 قطر 8 المرخية لا للحكام الأجانب في الجولة 13 أعلنت لجنة الحكام تعيينات الحكام للجولة الثالثة عشرة من دوري QNB وتم الاعتماد على الحكام المواطنين دون الاستعانة بأي حكم أجنبي، حيث يدير خميس الكواري لقاء الأهلي مع الخور غدا بملعب النادي الأهلي ومعه خالد عايد وناصر الدوس مساعدين ويوسف الشمري حكما رابعا ، وبالنسبة للقاء العربي مع الدحيل يديره عبدالله العذبة ومعه ماجد هديرس وأحمد صالح مساعدين وحمد العجي رابعا، ولقاء المرخية مع قطر ويديره عبدالهادي الرويلي وزاهي الشمري ومحمد عبدالعزيز مساعدين ورمزان النعيمي رابعا. ويدير لقاء السد مع السيلية سلمان الفلاحي ومعه خالد عايد وراشد ثاني مساعدين وزاهي الشمري رابعا ومحمد الشمري ومحمد ناصر إضافيين، ومباراة الريان مع الخريطيات فيديرها سعود العذبة ومعه يوسف الشمري وعبدالله عبدالرحمن مساعدين وماجد هديرس رابعا، ويدير مباراة الغرافة مع أم صلال حمد السبيعي ومعه رمزان النعيمي وحمد العجي معاونين ومحمد عبدالعزيز رابعا. السفياني يعود ويشكر جويني انتظم سلطان السفياني حكم الساحة في تدريبات الحكام مرة أخرى تمهيدا للعودة من جديد للمشاركة في إدارة المباريات من جديد، والتي انقطع عنها منذ بداية الموسم، ووجه السفياني الشكر لناجي جويني مدير إدارة لجنة الحكام على اهتمامه به وحرصه على العودة من جديد بعد فترة توقف واجتماعه به ليعود من جديد.

682

| 17 يناير 2018