رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

حوادث وجرائم alsharq
مقتل 40 شخصا جراء غارة قبلية لنهب الأبقار في "جنوب السودان"

أفادت ولاية جونقلي شمال شرقي دولة جنوب السودان، بمقتل 40 شخصاً وجرح 19 آخرين، صباح اليوم الثلاثاء، في هجوم شنه مسلحون من ولاية بوما المجاورة، بغرض نهب الأبقار. وقال جاكوب اكيج، وزير الإعلام، المتحدث باسم حكومة جونقلي، شنّ شباب مسلحون من قبيلة المورلي التابعة لولاية بوما المجاورة، هجوما مسلحا على مدينة دوك فاويل. وأضاف اكيج، أن الهجوم أسفر عن مقتل 22 امرأة و17 رجلا وطفل حديث الولادة، كما تم إحراق عدد من المنازل وسرقة أعداد كبيرة من الأبقار، لم يتم حصرها بعد. وأشار الوزير، أن هناك عدد من المواطنين ما زالوا مفقودين جراء الهجوم، مبيناً أن السلطات تقوم حاليا بحصر الخسائر الكلية للهجوم. من جهته نفي جون كومين، وزير الإعلام بولاية بوما، علمه بالحادثة، وقال في تصريح: ليست لدي أية معلومات عن تلك الحادثة حتى الآن. وتشهد مجتمعات الدينكا بور في جونقلي، وقبيلة المورلي في بوما، صراعا مستمرا نتيجة لغارات نهب الأبقار التي تشنها مجموعات من الأخيرة على جونقلي. وعُقد بين الطرفين العديد من اتفاقيات الصلح، لكنها لم تفلح في إيقاف هجمات نهب الأبقار واختطاف النساء والأطفال. كما تعاني دولة جنوب السودان بشكل عام، والتي انفصلت عن السودان عبر استفتاء شعبي عام 2011، من حرب أهلية بين القوات الحكومية وقوات المعارضة اتخذت بعداً قبلياً.

2642

| 28 نوفمبر 2017

عربي ودولي alsharq
اتفاق بين حكومة جوبا ومجموعة "ياوياو" "لوقف العدائيات"

وقعت حكومة جنوب السودان، ومجموعة "ديفيد ياوياو" المعارضة اتفاقا، أمس الخميس، لوقف العدائيات، برعاية الكنيسة الأرثوذكسية، وقساوسة في إثيوبيا، بحسب مصدر مقرب من الوساطة بين الجانبين. ووقع الاتفاق من جانب حكومة جنوب السودان، رئيس الوفد كلمنت جاندا، فيما وقعه من جانب مجموعة ديفيد ياوياو، رئيس حركة جنوب السودان للديمقراطية المعارضة خالد بطروس. وينص الاتفاق الذي جاء بمبادرة من الكنسية الأرثوذكسية الإثيوبية، على وقف إطلاق النار؛ والتحريض؛ وإطلاق سراح المعتقلين من الجانبين، وفقا للمصدر ذاته. وقال رئيس وفد حكومة جنوب السودان إن "الاتفاق سيعمل على خلق الثقة بين الطرفين لمواصلة التفاوض من أجل إحلال السلام والاستقرار في ولاية جونقلي شرقي السودان، حسبما نقل عنه المصدر. ونقل المصدر نفسه، عن رئيس حركة جنوب السودان للديمقراطية "المعارضة" قوله إن الاتفاق من شأنه أن يتيح فرص واسعة للتفاوض مع الحكومة، معتبرا الاتفاق إشارة سلام طيبة للمواطنين بمحافظة جونقلي.

315

| 31 يناير 2014

عربي ودولي alsharq
سلفاكير يدعو لحالة طوارئ بولاية أعالي النيل

طلب رئيس جنوب السودان، سلفاكير ميارديت، من البرلمان الموافقة بشكل عاجل على إعلان حالة الطوارئ في ولاية أعالي النيل الغنية بالنفط، حيث تدور الاشتباكات بين قوات الحكومة والمتمردين. وحسب وثيقة نشرها البرلمان، اليوم الإثنين، طلب سلفا كير قطع عطلة البرلمان وعقد جلسة طارئة لتمرير قرار إعلان حالة الطوارئ خلال 15 يوما. وتدور الاشتباكات بين الجيش والمتمردين المؤيدين لنائب، سلفاكير، سابقا رياك مشار، من أجل السيطرة على عاصمة الولاية مدينة مالكال، التي تبادل الجانبان السيطرة عليها مرارا. وفي غضون ذلك، أعلن متحدث عسكري، اليوم الإثنين، أن قوات حكومة جنوب السودان هزمت المتمردين في مالكال. وقال الكولونيل، فيليب أجوير، إن الجيش "طرد المتمردين من مدينة مالكال بعد أسبوعين من القتال". كما يسعى سلفاكير، لإعلان حالة الطوارئ في ولايتي، جونقلي ويونيتي "الوحدة".

426

| 20 يناير 2014

تقارير وحوارات alsharq
نيران الحرب بجنوب السودان تحبط التقدم نحو المفاوضات

استمرت المعارك، اليوم الأربعاء، في جنوب السودان في حين يبدو أن المفاوضات التي بدأت في أديس أبابا، بين حكومة جوبا والمتمردين بقيادة نائب الرئيس السابق رياك مشار، ستطول كثيرا. وميدانيا أكد كلا الطرفين، قوات التمرد وجيش جنوب السودان، وقوع معارك في مدينة بور الإستراتيجية، كبرى مدن ولاية جونقلي الجنوبية التي يسيطر عليها المتمردون حاليا، بعد أن انتقلت السيطرة عليها 3 مرات من طرف إلى الآخر. وتدور معارك أخرى، في ولاية أعالي النيل النفطية، حيث تحدث المتمردون عن انضمام منشقين آخرين من جيش جنوب السودان إليهم. استعداد للهجوم وصرح موزس رواي لات، الناطق باسم حركة التمرد، أن "قواتنا بصدد التنسيق فيما بينها"، مؤكدا أن المتمردين مستعدون للهجوم على ملكال، كبرى مدن أعالي النيل وحتى على العاصمة جوبا. ومن أديس أبابا، شدد ناطق آخر باسم المتمردين، على أن هؤلاء لن يوقعوا أي اتفاق لوقف إطلاق النار، طالما لم تفرج حكومة جوبا عن حلفائهم المعتقلين منذ بداية المعارك. وتعتبر مسالة الإفراج عن هؤلاء الأسرى وعددهم 11، من أهم نقاط المفاوضات التي بدأت الإثنين في العاصمة الإثيوبية. وشدد متحدث آخر، هو يوهانس موسى بوك، على أنه "لا بد من الإفراج عن رفاقنا كي يتمكنوا من الذهاب إلى "أديس أبابا"، والمشاركة في المباحثات" مؤكدا "ننتظر الإفراج عن أسرانا، وعندما يفرجون عنهم سنوقع حينها اتفاق وقف إطلاق النار". كذلك، ضغطت الهيئة الحكومية لتنمية شرق إفريقيا "إيجاد"، التي ترعى مفاوضات أديس أبابا، من أجل الإفراج عن الأسرى الـ 11، لكن جوبا ما زالت حتى الآن ترفض ذلك معتبرة انه يجب محاكمتهم بشكل عادي. آلاف القتلى وبالتالي، فإن المباحثات تراوح مكانها، لكن سفير جنوب السودان في باريس، كوول أنديرو أكون أكيش، أعرب اليوم، عن قناعته بضرورة مواصلة المباحثات مشددا على الجانب "السياسي المحض" في النزاع. ويشهد جنوب السودان، الدولة الفتية التي استقلت في يوليو 2011، معارك منذ 15 ديسمبر، بين الجيش وقوات موالية لمشار، أسفرت عن سقوط آلاف القتلى ونزوح حوالي 200 ألف شخص وفق الأمم المتحدة. واندلع النزاع بين وحدات في الجيش، موالية للرئيس سلفا كير، وأخرى موالية لنائبه السابق رياك مشار، المقال في يوليو، لكن المعارك تفاقمت عندما انضم إلى متمردي مشار ضباط في الجيش ومليشيات قبلية. ويتهم سلفا كير، رياك مشار، بالقيام بمحاولة انقلاب، لكن الأخير ينفي ويتهم بدوره كير بالسعي إلى تصفية كل خصومه. ووردت معلومات، عن مجازر وعمليات اغتصاب ذات طابع قبلي من المعسكرين ووعدت الأمم المتحدة بالتحقيق فيها، لأن النزاع اتخذ بعدا قبليا بين قبيلتي الدينكا التي ينتمي إليها سلفا كير، والنوير التي ينتمي إليها رياك مشار. وقال رئيس العمليات الإنسانية في الأمم المتحدة في جنوب السودان، توبي لانزر، "إننا نواجه كارثة إنسانية"، مضيفا "أنها فترة خطيرة بالنسبة للبلاد ويجب أن تتوقف المعارك".

433

| 08 يناير 2014