رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
د.ماجد الأنصاري: قطر تدعم جهود الوساطة ومستعدة لمختلف السيناريوهات

جدد الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري مستشار رئيس مجلس الوزراء المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية، التأكيد على أن موقف دولة قطر بالنسبة للوساطة لم يتغير، مشيرا إلى دعمها الكامل لجهود الوساطة الجارية التي تقودها جمهورية باكستان الإسلامية، رغم عدم انخراط دولة قطر بشكل مباشر فيها، نتيجة تركيزها على الدفاع عن نفسها في ظل التهديدات المتصاعدة في المنطقة، والاعتداءات الإيرانية المستمرة. وقال الأنصاري خلال الإحاطة الإعلامية الأسبوعية التي تنظمها وزارة الخارجية: إن دولة قطر مستعدة لكل السيناريوهات، وسبق أن خرجت من تحديات كبيرة أخرى أكثر قوة، وكلنا ثقة في صانع القرار باتخاذ كل ما يلزم لضمان استقرار أسواقها واقتصادها. وأضاف أن دولة قطر تدين بشدة جميع الانتهاكات الإيرانية للسيادة الوطنية في المنطقة، مبينا أن هذه الاعتداءات، بما في ذلك استهداف المنشآت المدنية ومنشآت الطاقة، تمثل تصعيدا خطيرا لا يسهم في حل الأزمة، وإنما يزيد من تعقيدها ويدخل المنطقة في تحديات جديدة. ونوه بأن القوات المسلحة القطرية تعاملت خلال الأيام الماضية مع عدد من الهجمات الإيرانية، بما في ذلك الطائرات المسيّرة، مؤكدا جاهزية الدولة للتعامل مع أي سيناريوهات محتملة، والتصدي لأي تصعيد أو عمل هجومي آخر. وأوضح مستشار رئيس مجلس الوزراء المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية، أن الاتصالات التي أجرتها دولة قطر مع مختلف الأطراف، بما فيها الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، ركزت على التحذير من خطورة استهداف البنى التحتية، مشيرا إلى أن هذه الهجمات تؤثر سلبا على شعوب المنطقة وعلى الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة، ولا تحقق أي مكاسب لأي طرف من أطراف النزاع. وفيما يتعلق بمضيق هرمز، بين أن إغلاق المضيق يشكل سابقة خطيرة وانتهاكا واضحا للقانون الدولي، فضلا عن كونه تهديدا مباشرا للأمن العالمي، وسلاسل الإمداد، والطاقة، والغذاء. وشدد على أن المضيق ممر مائي طبيعي مشترك لا يمكن استخدامه كأداة ضغط سياسي، داعيا إلى ضرورة إعادة فتحه بشكل فوري وآمن، وبما يضمن حرية الملاحة دون أي تهديدات. وفيما يتعلق بناقلات الغاز القطرية، قال الأنصاري: إن جميع دول المنطقة والعديد من شركائنا الدوليين يعاني بسبب إغلاق المضيق، مشددا على أن أولوية دولة قطر بهذا الإطار تكمن في سلامة من يعمل على هذه الناقلات وعدم تعريضهم للخطر في حال لم يكن هناك آلية واضحة لخروج هذه الناقلات دون تهديدات أمنية حقيقية عليها. وأضاف أن إغلاق المضيق بهذا الشكل فيه عبث ليس بالقانون الدولي فحسب، وإنما عبث بالمنظومة الدولية المتعلقة بسلاسل الإمداد والتوريد، وتهديد صناعات الطاقة والغذاء العالمية، مؤكدا أن ذلك لن يخدم أي طرف ولن يحل أي أزمة. وحول طلب الضمانات لفتح مضيق هرمز، أكد الأنصاري أن قرار فتح المضيق يجب أن يكون واضحا دون مواربة، وألا يكون في إطار حسابات سياسية، مشددا على أن دول المنطقة تتشارك هذا المضيق ولا يمكن لطرف أن يستفرد بالسيطرة عليه بأي تبرير، سواء كان ذلك من خلال محاولة إيجاد تكييف قانوني، أو فرض رسوم وغيرها. وقال: إن مضيق هرمز ليس مثل قناة بنما أو قناة السويس، اللتين تخضعان لسلطة دول بعينها، ولكنه مضيق مفتوح بطبيعة الحال، وهو مضيق طبيعي تمر به كل السفن والناقلات، ولم تظهر لنا الحاجة من ذي قبل لمثل هذه الإجراءات، حيث كانت تمر السفن والناقلات من هذا المضيق بشكل طبيعي. وأشار الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري مستشار رئيس مجلس الوزراء المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية إلى أن دول الخليج والدول العربية، وكذلك الدول الصديقة، تنسق بشكل مستمر مع الشركاء الدوليين بشأن التطورات الجارية، بما في ذلك المواقف في مجلس الأمن، مشددا على أن أي اتفاق مستقبلي يجب أن يقوم على توافق إقليمي شامل، ويحظى بضمانات دولية، ويستند إلى احترام القانون الدولي، مع إشراك جميع الأطراف المعنية والمتأثرة بالصراع في صياغته. ولفت إلى أن الأزمة الراهنة لم تعد إقليمية فحسب، بل أصبحت أزمة عالمية تؤثر على الاقتصاد الدولي والأمن والسلم العالميين، ما يستدعي تكثيف الجهود الدولية لمنع المزيد من التصعيد، خاصة في إطار انتهاء المهلة التي حددتها الإدارة الأمريكية للوصول إلى اتفاق مع إيران قبل أي تصعيد آخر. وجدد التأكيد على أن الحل الوحيد للأزمة يتمثل في المسار السياسي والعودة إلى طاولة المفاوضات، مشددا على رفض دولة قطر لكافة أشكال استهداف المدنيين والمنشآت الحيوية في أي دولة، مجددا دعوة دولة قطر لخفض التصعيد، والحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها. وبين الأنصاري أن أولويات دولة قطر تتماشى مع أولويات دول المنطقة، وفي مقدمتها التوصل إلى حل سياسي مستدام يراعي مصالح شعوب المنطقة، وتجنب الحلول الجزئية، والوصول إلى حل يؤسس لمنظومة أمن إقليمي جديدة قائمة على التعاون والتوافق والضمانات الدولية، بما يضمن استقرار المنطقة وأمنها على المدى الطويل. وأضاف أن أي حل يجب أن يأخذ في الاعتبار الخطوط الحمراء التي تم تجاوزها خلال هذه الحرب، بما فيها تهديد الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز، وهو أمر لا يمكن أن يكون جزءا من أي حل في المستقبل، ولا يمكن أن يكون لدى طرف واحد القدرة على إغلاق هذا المضيق، أو أن يسمح له بالاستمرار في الحصول على هذه المزية في التعامل الإقليمي، وأن لا يكون لدى أي طرف كان القدرة على تهديد الآخر بهذا الشكل بدون وجود ردع واضح. وجدد التأكيد على أن أي اتفاق قادم يجب أن يشمل دورا إقليميا واضحا، مشددا على أن هذه المنطقة يجب أن تدار من خلال أولويات دولها أولا، وثم بحسب أولويات الأمن والسلم العالميين. وفي سياق متصل، حذر مستشار رئيس مجلس الوزراء المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية، من محاولات استغلال الاحتلال الإسرائيلي انشغال المجتمع الدولي بهذه الحرب لفرض وقائع جديدة، وتغيير الوضع القائم المتوافق عليه دوليا، خاصة فيما يتعلق بالمسجد الأقصى المبارك والضفة الغربية، وكذلك تنفيذ الاتفاق في قطاع غزة. وقال: إن هذه المحاولات تعد مخجلة، وتهدف للالتفاف على التوافقات الدولية وعلى القانون الدولي، وهي أيضا محاولة لفرض واقع يخرج من هذه الحرب بتحولات تاريخية بشكل سلبي تجاه المنطقة. وأضاف الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري أن دولة قطر موقفها واضح بهذا الشأن منذ اليوم الأول، وأصدرت مجموعة من البيانات التي تدين ممارسات الاحتلال سواء في الضفة الغربية أو تجاه المسجد الأقصى المبارك أو في قطاع غزة، وتحذر من مغبة استغلال الموقف الحالي، واستغلال انشغال جميع دول المنطقة بالحرب، والتي إسرائيل هي طرف فيها، في إطار فرض واقع جديد. واختتم الأنصاري الإحاطة الإعلامية بالقول: من يريد السلام في المنطقة عليه أن يبدأ بخيار السلام لا أن يبدأ بخيار الحرب، وثم يتوقع أن يحصل على السلام، وهذا التهديد سيكون تهديدا لجميع دول المنطقة، بما فيها الشعب الإسرائيلي الذي سيكون أول ضحايا خروج المنطقة عن دائرة التوافقات الدولية.

588

| 07 أبريل 2026

عربي ودولي alsharq
السفير الألماني لدى الدولة لـ الشرق: زيارة صاحب السمو دليل على العلاقة القوية والموثوقة

أكد سعادة السيد لوتار فرايشلادر سفير جمهورية المانيا الاتحادية لدى الدولة أن زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى إلى برلين دليل على العلاقة القوية والموثوقة والودية التي تربط بين البلدين على مدار الخمسين عامًا الماضية. موضحا في تصريحات خاصة للشرق أن المحادثات بين صاحب السمو والمستشار الاتحادي أولاف شولتز ستبحث مجموعة واسعة من القضايا الدولية والإقليمية والتحديات التي يواجهها كلا البلدين خاصة الصراع بين حماس وإسرائيل وغيره من الأزمات الإقليمية في الشرق الأوسط الى جانب التعاون بين البلدين والحوار الاستراتيجي المزمع عقده سنويا. قال سعادته: كما هو معروف فإن قطر تلعب دوراً مهماً ومفيداً في جهود الوساطة بين عدد من البلدان ونأمل أن تستمر الجهود التي تبذلها قطر لإطلاق سراح الرهائن الذين تحتجزهم حماس في قطاع غزة وأن تكلل بالنجاح. خاصة وأنه مسعى صعب للغاية.» ووصف سعادته العلاقات الاقتصادية بين البلدين بالممتازة حيث تلعب التجارة والاستثمارات دورًا أقوى من أي وقت مضى وتعتبر قطر بالنسبة لألمانيا ثالث أكبر شريك تجاري في منطقة الخليج. تعزيز العلاقات وبين سعادته أن المحادثات بين حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ومستشار جمهورية ألمانيا الاتحادية أولاف شولتس في برلين ستتناول مجموعة من القضايا ذات الاهتمام المشترك خاصة الصراع بين حماس وإسرائيل وغيره من الأزمات الإقليمية في الشرق الأوسط، ولكن أيضًا التحديات العالمية،على سبيل المثال الحرب العدوانية الروسية على أوكرانيا. وتابع فرايشلادر: «لن تنسى ألمانيا أبدًا دور قطر الحاسم والإنساني أثناء إجلاء الرعايا الألمان والأوروبيين من أفغانستان في أغسطس 2021، نحن ممتنون جدًا لهذا الدعم والتقديرو الضيافة من قطر.»ز وشدد السفير الألماني أن العلاقات الاقتصادية بين البلدين ممتازة حيث تلعب التجارة والاستثمارات دورًا أقوى من أي وقت مضى وتعتبر قطر بالنسبة لألمانيا ثالث أكبر شريك تجاري في منطقة الخليج و يبلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين إجمالي 1.8 مليار يورو في عام 2022 (منها 1.3 مليار يورو صادرات ألمانية). وأشاد لوتار فرايشلادر السفير الألماني لدى الدولة بالتنظيم الرائع الذي قامت به قطر في كأس العالم لكرة القدم الذي أكد قدرات قطر الهائلة في تنظيم تنظيم أحداث أخرى مهمة وكبيرة مثل المعرض الدولي للبستنة 2023، ومعرض جنيف الدولي للسيارات، وفورمولا 1 و غيرها من الفعاليات الدولية. كما أوضح السفيرالألماني أن زيارة صاحب السمو تبرز أهمية العلاقات بين البلدين واستمرارها في التطور والتقدم منذ تأسيسها قبل خمسين عاما، لافتا إلى أن الكثافة العالية لتبادل الزيارات بين الدوحة وبرلين خير دليل على أهمية التعاون بين البلدين وخص بالذكر زيارة حضرة صاحب السمو الى برلين في مايو 2022 التي كللت بالتوقيع على شراكة إستراتيجية في مجال الطاقة بين البلدين؛ وبعد أربعة أشهر فقط، في سبتمبر 2022 قام المستشار الاتحادي بزيارة إلى الدوحة (في أعقاب اتفاق مع شركة كونوكو فيليبس) وتم التوقيع على تسليم الغاز القطري في نوفمبر 2022. وذكر السفير الألماني بعدد من زيارات المسؤولين الألمان وآخرها، زيارة السيدة أنالينا بيربوك وزير الخارجية بجمهورية ألمانيا إلى الدوحة في مايو 2023، وزيارة روبرت هابيك، الوزير الاتحادي للاقتصاد وحماية المناخ في مارس 2022 إلى جانب حضور العديد من المسؤولين كأس العالم لكرة القدم في الدوحة.

582

| 12 أكتوبر 2023

محليات alsharq
مبعوث وزير الخارجية: لهذه الأسباب لاتعلن قطر عن وساطتها في كل الملفات

كشف سعادة الدكتور مطلق بن ماجد القحطاني، المبعوث الخاص لوزير الخارجية لمكافحة الإرهاب والوساطة في تسوية المنازعات عن أن دولة قطر لا تعلن عن جميع الوساطات والمساعي الحميدة التي تقوم بها في بعض الملفات، مشدداً على أن الدوحة لا تبحث عن الشهرة السياسية والإعلامية وهو ما يجعلها تكتسب مصداقية لدى الفرقاء . وقال الدكتور القحطاني – في مقابلة مع الجزيرة بثتها الجمعة – بالنسبة للوساطة والمساعي الحميدة، هناك بعض المساعي الحميدة المعلن عنها وهناك لم يتم الإعلان عنها لأننا لم نستطع أن نصل إلى نتائج حتى هذه اللحظة. أضاف سعادته: هناك بعض الملفات التي نعكف على دراستها ونتوسط فيها ولا نعلن عنها، كما أن سرية هذه المساعي تأتي بناء على رغبة طرفي النزاع كما أن قطر لا تبحث عن شهرة إعلامية أو سياسية في هذا الأمر. وتابع سعادته قائلاً: مصداقية قطر والحفاظ على سرية بعض هذه المفاوضات ليس في الشرق الأوسط وإنما تتجاوز هذه المنطقة وهناك بعض الأمور التي نقوم بالعمل على تسويتها بين العديد من الدول وهذه السياسة الرصينة والحكيمة وعدم البحث عن الشهرة السياسية كونت نوعاً من الرصيد السياسي لدولة قطر وبالتالي الكثير من الفرقاء يلجئون إلى قطر بناء على هذه المصداقية . وأشار إلى جهود قطر التي قامت بها في أفغانستان وفي إعادة العلاقات بين كينيا والصومال وجهود قطر في العقود الماضية في السودان وفي مرحلة من مراحل الصراع اليمني والمسألة الليبية واللبنانية والنزاع بين جيبوتي واريتريا. تسوية النزاع لمكافحة الإرهاب وأكد الدكتور مطلق القحطاني أن كلمة سمو الأمير كانت شاملة، تناول فيها الكثير من المحاور السياسية، ومسألة تسوية النزاعات بالطرق السلمية، والوساطة، كخيار استراتيجي كدولة قطر ويعتبر ركناً من أركان السياسة الخارجية لدولة قطر . وأضاف: ارتباط هذا الأمر باسترتيجية الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب هي مسألة مهمة ومن الأسباب الجذرية للارهاب والتطرف هو انتشار ووجود مثل هذه الصراعات وهذه الحروب، ومن وسائل مكافحة هو تسوية هذه المنزاعات بالطرق السلمية وأعتقد أن ذلك ما كان سمو الأمير يشير إليه في كلمته بالجمعية العامة للأمم المتحدة . أفغانستان وأكد الدكتور مطلق القحطاني ما قامت به قطر في أفغانستان والدبلوماسية القطرية في الشأن الافغاني وبخاصة في الجانب الإنساني والجانب السياسي جهد كبير، قائلاً: في الجانب السياسي لابد أن نتعامل مع الواقع السياسي في كابل ونعتقد أن التواصل مع حكومة طالبان أمر مهم للمجتمع الدولي وفشل الحكومة الحالية سيؤدي إلى فشل أفغانستان، ولا أعتقد أنه من مصلحة المجتمع الدولي أن تفشل أفغانستان لأنه سيكون له تداعيات خطيرة على الأمن الإقليمي والدولي ونقوم بما من شأنه أن يعزز هذا التواصل والحوار بين المجتمع الدولي وحكومة تصريف الأعمال في كابل وقال سعادته: لاحظنا في الأسابيع الأخيرة نوع من الحراك والمشاورات واللقاءات بين مسؤولين أممين وبعض الدول مع حكومة تصريف الأعمال ونعتقد أن هذا الصحيح، وليس من الضرورة أن تكون متفقاً مع هذا الطرف، واستمرار هذا التواصل سيثمر عن أمور إيجابية تصب في صالح الجميع . وأضاف مبعوث وزير الخارجية : هناك التزام على طالبان بألا تسمح وألا تجعل أفغانستان ملاذاً للإرهابيين والتطرف وهو التزام وقعت عليه طالبان وأعتقد أنها ستستلزم بذلك لأن وجود هذه الجماعات لا يصب في صالح الحكومة الفعلية في هذا البلد، عدم التعاون مع الحكومة قد يؤدي إلى فراغ وغياب السلطة في بعض الأماكن ويخلق نوعا من الثغرات التي قد تستغل من الجماعات الإرهابية ويالتالي نعتقد أنه يمكن التعاون مع الحكومة الجديدة في هذا الملف . ما هي الجهود التي تقوم بها دولة #قطر لمكافحة الإرهاب ضمن المجتمع الدولي؟ مبعوث وزير الخارجية القطري لمكافحة الإرهاب وحل النزاعات يُجيب pic.twitter.com/35Pv05Oxvm — قناة الجزيرة (@AJArabic) September 24, 2021

3862

| 24 سبتمبر 2021