أعلن المجلس الوطني للتخطيط أن عدد سكان دولة قطر بلغ 3,214,609نسمة مع نهاية شهر ديسمبر 2025. ووفقا للمجلس الوطني للتخطيط، فقد سجل التعداد...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
نواف الحمادي: الحملة تستهدف تقديم الغذاء والدواء والرعاية الصحية 14 ألف أسرة روهينجية نازحة في ميانمار و10 آلاف أسرة لاجئة في باكستان وتايلاند وبنجلاديش بـ 500 ريال توفر سلتين غذائيتين تكفي إطعام أسرتين شهرا.. وبـ 100 ريال توفر 12 وجبة جاهزة سهم الإغاثة الطبية بـ 500 ريال لتوفير الدواء والعلاج للمرضى.. وسهم الإيواء بـ 1000 ريال يعاني المسلمون الروهينجا في ميانمار منذ سنوات مضت من القتل والتشريد والتهجير من أوطانهم، ويتعرضون للإبادة الجماعية وأبشع طرق التعذيب والقهر فيذبحون ويصلبون، وتُقطع رؤوسهم وأوصالهم، وتحرق بيوتهم ويعذب أطفالهم أمام أعينهم. وتواصل مؤسسة الشيخ عيد الخيرية جهودها الإنسانية والإغاثية لإنقاذ أهلنا مسلمي الروهينجا في ميانمار بعد أن قدمت لهم مساعدات بأكثر من 26 مليون ريال خلال السنوات الماضية منها 3.5 مليون هذا العام، وتطلق حملة واسعة "لإغاثة مسلمي الروهينجا في ميانمار" تستهدف تقديم الإغاثات العاجلة من الغذاء والدواء والرعاية الصحية والملابس الشتوية والإيواء والتعليم لنحو 120.000 شخص من المسلمين الروهينجا المتضررين والمنكوبين من النازحين واللاجئين في دول الجوار، الذين تهدمت بيوتهم وتعرضوا لخطر الموت ونجوا بفضل الله بأرواحهم لكنهم لا يجدون قوت يومهم أو ملابس تغطي أجسادهم فضلا عن مساكن تؤويهم. وصرح نواف بن عبدالله الحمادي المدير التنفيذي لقطاع تنمية الموارد والإعلام بأن الحملة تستهدف جمع نحو 21.7 مليون ريال بدعم كريم من أهل الخير في قطر الذين لا يألون جهدا في إغاثة المنكوبين ومساعدة المحتاجين، في رسالة إنسانية "مع الإنسان أينما كان". وقال الحمادي: إن الحملة تستهدف إغاثة 14000 أسرة نازحة من مسلمي الروهينجا في ميانمار، و4000 أسرة روهينجية لاجئة في بنجلاديش، و2000 أسرة في تايلاند، و4000 أسرة في باكستان، بالتعاون مع شركاء المؤسسة المحليين، مشيرا إلى أن عدد الأطفال في هذه الأسر يبلغ نحو 60 % من المستهدفين بواقع 72000 طفل بينما يبلغ عدد الرجال والنساء 48000 فرد. وأوضح الحمادي أن الحملة الإغاثية تتضمن توفير: الغذاء: 20.000 سلة غذائية قيمة الواحدة 250 ريالا، تحوي أصناف الغذاء وتكفي الأسر لمدة شهر تقريبا، و375.000 وجبة غذائية جاهزة، حيث يمكن التبرع بسهم الغذاء بقيمة 500 ريال لتوفير سلتين غذائيتين تكفي أسرتين من الغذاء شهرا، وتوفير 12 وجبة جاهزة بـ 100 ريال. الدواء: توفير الأدوية والعلاجات اللازمة للمرضى وإسعاف الجرحى وأصحاب الأمراض المزمنة، ويبلغ سهم الإغاثة الطبية 500 ريال. الإيواء: ويشمل توفير الملابس الشتوية والبطانيات والفرش والناموسيات والأدوات المنزلية الضرورية لعدد 6300 أسرة، بالإضافة إلى بناء وحدات سكنية بسيطة لنحو 1050 أسرة تعيش في العراء بلا مسكن أو مأوى. وتبلغ قيمة سهم الإيواء 1000 ريال. التعليم: ويشمل تأهيل عشر مدارس متضررة من خلال الترميم والتأثيث وتشغيلها لاستيعاب الأطفال الروهينجا ومواصلة تعليمهم، بالإضافة إلى توفير الزي والحقيبة المدرسية لنحو 3000 طالب، وتبلغ قيمة سهم التعليم 500 ريال. ودعا الحمادي أهل الخير للمسارعة في تقديم المساعدات لإغاثة أهلنا من مسلمي الروهينجا في ميانمار الأكثر اضطهادا في العالم قبل أن يقتلهم الجوع والمرض والبرد.
797
| 10 ديسمبر 2016
أطلق الهلال الأحمر القطري الخميس الماضي نداء استغاثة إنساني لدعم احتياجات 40,000 شخص (8 ألاف عائلة) من الأسر العراقية من المتضررين ولمدة 6 أشهر ، وذلك نتيجة الأحداث التي تشهدها عدة مناطق في العراق. ويأتي هذا النداء الإنساني الحاقاً للنداء الذي سبق أن أطلقه الهلال الأحمر القطري بتاريخ 19 يونيو 2014. وسيقوم الهلال خلال الأيام القليلة القادمة بالسعي لإطلاق حملة اغاثة إنسانية تهدف لجمع مبلغ مالي سيتم الإعلان عنه حينها بهدف تقديم مساعدات إنسانية عاجلة تشمل قطاعات الإيواء والصحة والمياه والإصحاح والأمن الغذائي. وتشير التقارير الدولية أن الوضع الانساني في العراق مستمر في التدهور نتيجة التصعيد الأمني والنزاعات المسلحة مما يزيد من المعاناة الإنسانية خاصة في تلك المناطق التي تشهد معارك، حيث يقدر إجمالي المتضررين الذين يحتاجون لمساعدات إنسانية بــ 10 مليون شخص وتشمل النازحين والأسر المستضيفة والمحاصرين في المناطق، منهم 3.3 مليون شخص نازح في 3,500 موقع إيواء في كافة أنحاء العراق مما يتطلب تلبية الاحتياجات الطارئة في العراق. كما تشير التقارير أن الأوضاع تتدهور بشكل خطير خاصة في المناطق المحاصرة مثل الفلوجة وموجات النزوح في مخمور، التي تصل فيها أعداد النازحين لحوالي 269,478 نازح حسب تقرير منظمة الهجرة الدولية مما سيهدد بحدوث كارثة إنسانية بسبب سوء التغذية وتفاقم الوضع المعيشي بشكل عام، منهم 20٪ يسكنون في مواقع ايواء غير مسجلة وتفتقر إلى المعايير التي تضمن سلامتهم وكرامهتم بينما تبلغ نسبة النازحين الذين يقطنون مع عائلات مستضيفة ما يقارب 30٪ من إجمالي النازحين ويحتاج نصفهم إلى إيجاد حل سريع لإيوائهم. حيث يوجد أكبر تجمع في عامرية الفلوجة و بلغ عدد المخيمات لغاية تاريخه 13 مخيم للنازحين العراقيين. الاحتياجات الطارئة.. فنتيجة لهذه الأحداث التي تشهدها عدة مناطق في العراق، فإن الآلاف بل الملايين من الأسر بحاجة لتقديم مساعدات إنسانية عاجلة تشمل قطاعات الإيواء والصحة والمياه والإصحاح والأمن الغذائي. الأمن الغذائي وفي مجال التغذية والأمن الغذائي فإن هذا المجال يشهد أزمة شديدة تهدد أرواح الملايين حيث يعاني حوالي 2,4 مليون شخص من إنعدام الأمن الغذائي منهم 1,5 مليون شخص بحاجة إلى تدخل إغاثي غذائي سريع، خاصة في كل من الأنبار وكركوك ونينوى وصلاح الدين أما في مجال المأوى والمواد غير الغذائية هناك 3,3 مليون شخص نازح منهم 1,4 مليون شخص من الأنبار يعيشون في ظروف إيواء صعبة مما يستدعي ضرورة تقديم الدعم الانساني في مجال الإيواء وذلك لتفادي تفاقم الوضع وانتشار الاوبئة وفي مجال الرعاية الصحية تشير تقارير التقييم إلى أن 14 مستشفى و مايزيد عن 160 منشأة صحية تعاني من تدمير كلي أو تضرر جزئي أو توقف تام أو جزئي في أكثر أربع مناطق متضررة في العراق وهي الأنبار و كركوك ونينوى وصلاح الدين. ويعتبر دعم القطاع الصحي من أهم المتطلبات لضمان الحد من انتشار الاوبئة وتوفير الرعاية الأساسية للمتضريين حيث يبلغ عدد المتضررين المحتاجين للحصول على خدمات الرعاية الصحية الأساسية 8,5 مليون شخص، كما تشير التقارير إلى أن المرافق الصحية في العراق تعاني نقصاً في الأدوية الاساسية والمستلزمات الطبية والمكملات الغذائية. مجال المياه وفي مجال المياه والاصحاح وحملات النظافة الشخصية فإن نظام المياه والصرف الصحي يرتبط بالوضع الصحي للبلاد ارتباطاً وثيقاً خاصة فيما يتعلق بنشوء مشاكل صحية تزداد احتماليتها في الأماكن المكتظة التي يتواجد بها النازحين. وقد أدى تدمير شبكة المياه والصرف الصحي في مناطق النزاع الى احتياج ما يقارب 6,6 مليون شخص للدعم حيث الحاجة ماسة لتوفير خدمات المياه والاصحاح وخاصة في المناطق صعبة الوصول، كما يتطلب الوضع تقديم حملات ومواد نظافة شخصية في ظل وجود مؤشرات تنذر بتفشي الأوبئة والأمراض وتواجد الملايين من الأشخاص في مواقع إيواء عشوائية تفتقر إلى الخدمات الاساسية والمعايير الدنيا. واستجابة من الهلال الأحمر القطري لهذه الأوضاع الإنسانية المقلقة التي تعيشها منطقة الفلوجة في محافظة الأنبار والنزوح الكبير الذي تشهدها مختلف المناطق في العراق، قام الهلال الأحمر القطري بتفعيل غرفة العمليات في المركز الرئيسي في تمام الساعة السادسة مساء بتوقيت الدوحة من يوم 28/3/2016 بغية جمع المعلومات الخاصة بالأوضاع الإنسانية للنازحين قام الهلال بتخصيص مبلغ 100 ألف دولار كإستجابة عاجلة وأولية بهدف تلبية الاحتياجات الضرورية في قطاع التغذية لإجمالي 40 آلف مستفيد (8000 عائلة) في منطقة الفلوجة ومخمور. جهود سابقة الجدير بالذكر أن الهلال الأحمر القطري أطلق بتاريخ 19يونيو2014 نداء إغاثة طارئ وذلك بعد التدهور في الوضع الأمني والإنساني في العراق حيث تمكن من جمع مبلغ مليوني دولار أمريكي استفاد من خلالها أكثر من 30 الف شخص أي 6,000 عائلة عراقية متضررة. ففي شهر رمضان لعامي 2014 و2015 قامت فرق الهلال بتوزيع السلات الغذائية الرمضانية على النازحين العراقيين بميزانية 160 الف دولار ، استفاد منها حوالي 25ألف شخص في الأنبار وصلاح الدين وبغداد وإربيل. كما قام الهلال الأحمر القطري بتوزيع مواد الإغاثة الشتوية خلال حملة الشتاء الدافئ في عام 2015م استهدفت العائلات العراقية النازحة في الموصل، الأنبار، عامرية الفلوجة، ضواحي بغداد محافظة ديالى، و ضواحي مدينة الرمادي والمناطق الصحراوية بين مدينتي هيت والرطبة من محافظة الأنبار، وحلبجة. استفاد منها حوالي 5 آلاف عائلة بميزانية قدرها 219 الف دولار. كما نفذ الهلال في مجال المياه والاصحاح وبحسب النداء الأول بالتعاون مع اليونسيف برنامج للمياه بميزانية بلغت 1.750.000 دولار.
150
| 02 أبريل 2016
توسع الهلال الأحمر القطري مؤخراً في جهوده الإغاثية التي ينفذها بدعم من دولة قطر لصالح الشعب اليمني الشقيق في ظل الصراع الدائر الذي أثر على 20 مليون متضرر في مختلف أنحاء اليمن، حيث انتهى بالفعل من توزيع مساعدات وتنفيذ مهام إنسانية عاجلة بقيمة 1,683,000 دولار أمريكي (6,125,620 ريالا قطريا)، وفي الطريق مزيد من المساعدات والأنشطة بقيمة 5.4 مليون دولار أمريكي (19,654,400 ريال قطري). ومن أبرز ملامح هذا التدخل الإغاثي دعم القطاع الصحي لخدمة 10,000 شخص بحاجة إلى الرعاية الصحية الأساسية وزيادة قدرة المستشفيات على استقبال وعلاج المصابين وإجراء العمليات الجراحية، حيث توزيع حاوية كبيرة مليئة بالأدوية والمستلزمات الطبية على أقسام الطوارئ في 8 مستشفيات بعدن ولحج والضالع وحضرموت، بالإضافة إلى توفير حافز للكادر الطبي واستكمال التجهيزات المطلوبة وتوزيع المشتقات النفطية على 8 مستشفيات في تعز والضالع، وتأهيل وتشغيل مركز استشفاء في عدن لتحفيف الضغط على المستشفيات، ودعم مراكز الكلى بالمحاليل والتجهيزات اللازمة. المرحلة الثانية من التدخل الإغاثي بدأ الهلال الأحمر القطري في تنفيذ المرحلة الثانية من التدخل الإغاثي بدعم يتجاوز 5 ملايين دولار أمريكي من دولة قطر، وحيث ان أكثر من 10 ملايين شخص في اليمن يعانون من ضعف الوصول للخدمات الصحية الأساسية، فقد كانت أبرز عناصر هذه المرحلة مواصلة دعم المستشفيات بالأدوية والمستلزمات الطبية في 5 محافظات، وإجراء عمليات جراحية لصالح 700 مصاب في تعز، وتأهيل وتشغيل مركز الاستشفاء في عدن لصالح 3,500 جريح وذلك لتخفيف الضغط على المستشفيات اليمنية، بالإضافة إلى توفير مياه الشرب لصالح 2,500 أسرة (17,500 فرد) لمدة شهر في الضالع ومأرب. ونظراً لتحمل دولة جيبوتي الضغط الكبير لعلاج الجرحى واستقبال اللاجئين اليمنيين فقد خصص الهلال الأحمر القطري مبلغ 1,5 مليون دولار لدعم الإغاثة الطبية للجرحى اليمنيين في جيبوتي من خلال ترتيب عمليات نقلهم ومعالجتهم بالإضافة إلى دعم المستشفيات في جيبوتي والمراكز الصحية لتوفير خدمات الرعاية الصحية الأولية للاجئين اليمنيين. يذكر أن التصاعد الأخير في الأحداث التي يشهدها اليمن هو الأسوأ منذ سنوات، حيث وصل عدد الأشخاص المحتاجين لمساعدة إنسانية إلى 20 مليون شخص، في حين بلغ عدد النازحين داخليا 1,019,762 شخصا موزعين في حجة والضالع وإب وعمران وأبين، فيما بلغ عدد حالات الوفيات المسجلة 2,288 شخصا والجرحى 9,755 شخصا، كما تتزايد أعداد اللاجئين وطالبي اللجوء بشكل مستمر، ليصل عددهم في جيبوتي إلى 11,183 لاجئا يمنيا. وكان الهلال قد انتهى خلال الشهرين الماضيين من تنفيذ 24 دورة تدريبية في صنعاء وعدن وسيئون والمكلا لصالح العاملين في القطاع الصحي بهدف تأهيل الأطباء والجراحين وتنمية مهاراتهم في التعامل مع الإصابات المعقدة أثناء الحروب، بما يتوافق مع برنامج اللجنة الدولية حول آليات الجراحة في زمن الحروب خاصة إصابات البطن، كذلك سبق للهلال إنجاز سلسلة تعليمية طبية من 18 حلقة باللغة العربية عن الجراحة في زمن الحرب، وتم توزيعها على الجراحين في معظم مستشفيات عدن ولحج وحضرموت لمساعدتهم على اكتساب أحدث مهارات وأساليب التعامل مع الجرحى، وقد استفاد من هذا البرنامج 300 طبيب تلقوا تدريبا نظريا وعمليا، إلى جانب توزيع 2000 حقيبة إسعافات أولية تحتوي كل حقيبة على الأدوات الأساسية اللازمة لتقديم الإسعافات الأولية.
1671
| 14 يونيو 2015
مساحة إعلانية
أعلن المجلس الوطني للتخطيط أن عدد سكان دولة قطر بلغ 3,214,609نسمة مع نهاية شهر ديسمبر 2025. ووفقا للمجلس الوطني للتخطيط، فقد سجل التعداد...
71576
| 05 يناير 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم عن وظائف جديدة في 13 تخصصاً، موضحة الشروط اللازمة والمستندات المطلوبة للتقديم. وبحسب الموقع الإلكتروني لوزارة التربية والتعليم تتوفر...
53564
| 04 يناير 2026
أعلنت وزارة البلدية عن إغلاق مطعم لمخالفة قانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن تنظيم مراقبة الأغذية الآدمية المعدل بالقانون رقم...
23912
| 06 يناير 2026
حذرت إدارة الأرصاد الجوية من رياح شمالية غربية نشطة إلى قوية السرعة على مختلف المناطق. ونوهت أرصاد قطر عبر حسابها بمنصة اكس، بأن...
7366
| 04 يناير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي موعد اعتماد ونشر نتائج الفصل الدراسي الأول للصفوف من الحلقات وحتى الحادي عشر للعام الأكاديمي 2025/2026 عبر...
6096
| 04 يناير 2026
أعلنتجامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، عن إطلاق ثلاثة برامج أكاديمية جديدة لفصل الخريف 2026، وذلك لتعزيزقطاع الرعاية الصحية والعلوم التطبيقية في دولة قطر. وتشمل...
5980
| 05 يناير 2026
أعلنت اللجنة التنفيذية لجائزة قطر للتميز العلمي نتائج الدورة التاسعة عشرة لعام 2026، عقب اعتمادها من مجلس أمناء الجائزة برئاسة سعادة السيدة لولوة...
4886
| 06 يناير 2026