رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
جنبلاط يغرّد مجددا ويسلط الضوء على "حشيش" البقاع

في حلقة جديدة من تغريداته المثيرة للجدل، تطرق رئيس اللقاء الديمقراطي النائب اللبناني السابق وليد جنبلاط، بطريقة طريفة، لملف "الحشيشة" في لبنان. وقال جنبلاط إنه وجد حلا لزراعة الحشيش في البقاع، معقل حزب الله، وهو "تشريع الماريجوانا على غرار كندا"، التي أسماها "حشيشة الكيف"، مطالبا بـ"عقد جلسة تشريعية فوق العادة، وقبل انتخاب رئيس الجمهورية لتشريع مماثل في لبنان، ولقانون عفو عام عن أهالي البقاع من مزارعين وتجار وحتى مدمنين، وبالتالي كما يقول فؤاد السنيورة: الاستفادة من خبرة التجار الواسعة في تسويق هذا الذهب الأخضر"، بحسب تعبيره. وأضاف: "في هذا السياق أقترح تعين نسيبي وقريبي نوح زعيتر قنصلاً فخرياً في كندا، مهمته تسويق هذا المنتج اللبناني والبقاعي بامتياز"، داعيا إياه لـ "عدم احتكار كل شيء" لأنه "كساب وهاب". وتابع سخريته قائلا بأنه "ربما يجب إنشاء تعاونية للحشيش الأصلي باب أول، يكون فيها نوح رئيس مجلس إدارة، وقد يكون الأفضل إنشاء شركة مساهمة محدودة المسؤولية"، مبديا كامل استعداده، و"من باب المونة، على الأخ نوح بأن أساهم فيها، إذا قبل، كي لا أحرجه إلى السلطات الكندية"، مشيرا إلى أنها رفضت إعطاءه تأشيرة بحجة أنه "إرهابي". وفي هذا السياق، أبدى جنبلاط سخريته من رفض السلطات الكندية، قائلا: "إن اسمي الحركي - وهذا سر طبعا غير معروف إلا عند الخلايا السرية للحزب - هو عزرائيل أباظا". يذكر أن نوح زعيتر الذي تحدث عنه جنبلاط من أكبر تجار المخدرات في الشرق الأوسط، وانتشرت له صور وهو يتفقد أحد مراكز "حزب الله" في جبال القلمون، متوعدا بمسح الزبداني، أثناء المعارك التي كانت دائرة هناك، في سبتمبر المنصرم. ويعتبر نوح زعيتر أحد المطلوبين لأجهزة الأمن اللبنانية، حيث صدرت بحقه عدة مذكرات توقيف، بسبب نشاطه في تهريب الأسلحة وزراعة مادة "الحشيشة" المخدرة، والاتجار بها. أظن انني وجدت الحل لزراعة الحشيشة في للبقاع

652

| 06 ديسمبر 2015

صحافة عالمية alsharq
قراءة في الصحف العربية.. الخميس 2 يوليو 2015

نقرأ في الصحف العربية الصادرة صباح اليوم، الخميس 2 يوليو 2015: لبنان تستعد لموجة كبيرة من النازحين السوريين خلال الأسابيع المقبلة.. وإدارة الجرائم الإلكترونية بالكويت تغلق 500 حساب في مواقع التواصل الاجتماعي منذ بداية العام الحالي.. جنبلاط يسخر من دعوة بوتين لإنشاء تحالف لمحاربة داعش.. أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية المقال ياسر عبد ربه يرفض الاستقالة. لبنان يترقب موجة نزوح جديدة للسوريين نقلت صحيفة "عكاظ" السعودية عن مصدر دبلوماسي غربي، أن على لبنان أن يستعد لموجة كبيرة من النازحين السوريين خلال الأسابيع المقبلة، مع ترقب تطورات ميدانية كبيرة في سوريا وبخاصة في العاصمة دمشق، مشيرا إلى أن الأرقام المتوقعة لعدد النازحين من دمشق ستكون ضخمة وتتجاوز الـ100 ألف. ونقلت الصحيفة عن الناطقة باسم المفوضة العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة في بيروت دانا سليمان، أن المفوضية وشركاءها والحكومة اللبنانية وضعوا خططا بديلة لمواجهة سيناريو مماثل لتوجه أعداد كبيرة من اللاجئين خلال وقت قصير من سوريا إلى لبنان، كي يكونوا جاهزين للتعامل مع الوضع. ولفتت الصحيفة إلى أنه بعد الخطة التي أقرتها الحكومة اللبنانية للحد من تدفق النازحين إلى لبنان تراجعت أعدادهم بشكل كبير، باعتبار أنه لم يعد يتم السماح بدخول السوريين كلاجئين إلا في حالات استثنائية وإنسانية. إغلاق 500 حساب كويتي في مواقع التواصل من جانبها، كشفت صحيفة "القبس" الكويتية عن إغلاق إدارة الجرائم الإلكترونية 500 حساب في مواقع التواصل الاجتماعي منذ بداية العام الحالي، وحتى نهاية يونيو الماضي. ونقلت الصحيفة عن مصدر أمني أن الحسابات التي جرى إغلاقها بعضها يتبنى أفكارا متطرفة ويروج لتنظيمات متشددة، والبعض الآخر إباحي، وهناك حسابات أخرى متخصصة في تشويه صورة السياسيين والمثقفين والفنانين وأصحاب الرأي. ولفت مصدر الصحيفة إلى أن مواقع التواصل الاجتماعي لها شروط محددة في الاستخدام وتخضع للشركات المالكة لها، حيث جرت مخاطبة تلك الشركات بأن هؤلاء المستخدمين خالفوا قواعد الاستخدام، ويجب إغلاق حساباتهم، وهو ما جرى بالفعل. جنبلاط يسخر من بوتين فيما تناولت صحيفة "النهار" اللبنانية تغريدات للزعيم الدرزي وليد جنبلاط يسخر فيها من دعوة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إلى تحالف يضم الأردن والسعودية وتركيا إلى جانب نظام بشار الأسد لمحاربة تنظيم "داعش". ونقلت الصحيفة تغريدة جنبلاطية قال فيها باللهجة العامية: "عيش كتير بتسمع كتير، بوتين بدو يعمل حلف روسي تركي سعودي سوري أردني، بدو يحارب داعش، الظاهر وصل البغدادي موسكو". ونقلت الصحيفة تغريدة أخرى قال فيها: "ودقي يا مزيكا"، وأرفقها بعلم روسيا وبرسومات وآلات موسيقية تظهر استهزاءه بتوجّهات بوتين. عبد ربه يرفض الاستقالة كما نقلت صحيفة "القدس" المقدسية تصريحات لأمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية المقال ياسر عبد ربه، قال فيها إنه لم يبلغ بقرار إقالته من منصبه، وإن القرار وصله من خلال وسائل الإعلام، وإنه لا يمتلك أي معلومة عن سبب الإقالة. وبحسب الصحيفة، فقد اعتبر عبد ربه أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، لا يملك صلاحية إقالته من منصبه، قائلا: "إنما هذا من شأن اللجنة التنفيذية للمنظمة، وفي حال أرادت إعفائي من منصبي، فيجب أن يكون ذلك باجتماع عام ويتم الإعلان عن الإقالة بشكل واضح". وتابع: "أما إن كانت اللجنة التنفيذية هي من أقالتني، فسيكون لي رد مناسب تجاه ذلك"، وتلفت الصحيفة إلى أن عبد ربه لم يشارك في آخر اجتماعين للجنة التنفيذية، بسبب سفره.

588

| 02 يوليو 2015

صحافة عالمية alsharq
المعارضة: حادثة "قلب لوزة" بإدلب ليست مذهبية

كشفت مصادر في المعارضة السورية تفاصيل ما حصل في قرية "قلب لوزة" في ريف إدلب، إذ أفادت أن الحادث لم يكن على خلفية مذهبية بل هو إشكال بين جبهة النصرة وأهالي القرية، بعد رفض أحد سكان القرية الالتزام بالاتفاق الذي حصل بينهما ويتعلق بمنازل المنتمين للنظام من أهل القرية. وتابعت المصادر "هناك اتصالات جرت على مستوى واسع قادها وليد جنبلاط، تمكنت من ضبط الأمور والتوافق على الذهاب إلى إجراء تحقيق مستقل بما حصل ومحاكمة المتورطين"، وفقاً لصحيفة "عكاظ" السعودية. وختمت المصادر قائلة إن "توقيت الحادثة مشبوه لأنه يأتي بالوقت الذي وصل فيه الجيش الحر إلى حدود منطقة السويداء، وقيام عناصر النظام بالهرب من مواقعهم وترك أسلحتهم لأهل السويداء". من جهته، أصدر الحزب التقدمي الاشتراكي بياناً أشار فيه إلى أن وليد جنبلاط قام باتصالات للتهدئة معرباً عن استنكاره لما جرى، وسعيه لمعالجة هذا الحادث مع المعارضة السورية، إذ أثمرت الاتصالات التي قام بها مع فصائل المعارضة ومع قوى إقليمية فاعلة ومؤثرة سعياً مشتركاً لضمان سلامة أبناء تلك القرى الذين وقفوا إلى جانب الثورة منذ انطلاقتها.

308

| 12 يونيو 2015

تقارير وحوارات alsharq
دروز لبنان يشعرون بالخوف مع اقتراب الحرب السورية منهم

على الجبال القريبة من الحدود السورية ينظر بعض أعضاء الأقلية الدرزية بعين القلق للحرب الأهلية الدائرة على الطرف الثاني من الحدود ويقولون، إنهم مستعدون للدفاع عن مدنهم وقراهم بالسلاح إذا تعرضوا لهجمات من قبل المسلحين، على الطرف الآخر من سلسلة الجبال يقاتل مسلحون إسلاميون سنة معادون للدروز الجيش السوري وغيرهم من المسلحين. وهم لا يبتعدون سوى عدة كيلومترات عن جزء من لبنان يضم خليطا من الطوائف الدينية ويقع على مقربة من مرتفعات الجولان التي تحتلها إسرائيل. ‮ المخاطر تقترب أكثر وأكثر وقال، علي فايق من كوادر الحزب الاشتراكي في بلدة راشيا ذات الأغلبية الدرزية والتي تقع وسط سلسلة جبال شاهقة مطلة على المنطقة "‬‮المخاطر‬‮ ‬‮التي‬‮ ‬‮تحصل‬‮ ‬‮في‬‮ ‬‮هذا‬‮ ‬‮الشرق‬‮ ‬‮صارت‬‮ ‬‮على‬‮ ‬‮مقربة‬‮ ‬‮كبيرة‬‮ ‬‮وهي‬‮ ‬‮تلفح‬‮ ‬‮وجوهنا‬‮ ‮وحياتنا‮. ‬‮لا‬‮ ‬‮شك‬‮ أنه من المفروض‮ أن‬‮ ‬‮يكون‬‮ عندنا‬‮ إ‮حساس‬‮ ‬‮بالخوف.‬‮ الخوف‬‮ ‬‮على‬‮ ‬‮وجودنا‬‮ الوطني‬‮." وعلى عكس مناطق أخرى في البلاد فإن المناطق الدرزية في البلاد بقيت بمنأى إلى حد كبير عن العنف الناتج عن تداعيات الصراع السوري المستمر منذ أكثر من ثلاث سنوات ونصف السنة. لكن على سلسلة الجبال الشرقية يشعر الناس بأن ظهورهم باتت مشكوفة ويقولون، إنهم على استعداد لتولي أمنهم الذاتي إذا كان الجيش يحتاج للمساعدة. وحث السياسيون الذين يمثلون الدروز المجموعات على تجنب العمل بشكل مستقل عن الجيش.‭‭‬ ‬‬وقد نجا الدروز الذين يستمدون جذور ديانتهم من الإسلام وينتشرون في جميع أنحاء المنطقة على مر التاريخ من الاضطهاد. ورغم أنهم من أصغر الطوائف في لبنان فقد شكلوا قوة قتالية لا يستهان بها إبان الحرب‭‭ ‬‬الأهلية التي دارت بين عامي 1975 و1990 وبقوا مؤثرين في السياسة الوطنية. الدروز يدعمون بشار ومثل الأقليات الأخرى فإن الدروز في سوريا يدعمون إلى حد كبير الرئيس السوري بشار الأسد ويعتبرونه حصنا ضد المتطرفين ويشتبكون أحيانا مع المسلحين في المناطق القريبة من الحدود مع لبنان. وفي علامة على التوتر في شرق البلاد فإن القرويين الدروز فتحوا النار على حافلة كانت تقل سوريين في أغسطس آب الماضي بعدما لم يمتثل سائقها لطلب التوقف عند نقطة تفتيش للجيش في عين عطا القريبة من راشيا حسب مسؤولين محليين. وظن القرويون أن الحافلة تقل مسلحين لكنهم اكتشفوا أنها تقل نازحين سوريين. الخوف من المجهول وقال الشيخ جمال الدين الذي كان يرتدي الزي التقليدي لطائفة الموحدين الدروز المكون من الشروال والقميص الأسودين ترافقهما على الرأس قلنسوة بيضاء "‮حادثة‬‮ ‬‮عين‬‮ ‬‮عطا‬‮ ‬‮هي‬‮ ‬‮حادثة‬‮ ‬‮مؤسفة‬‮ ‬‮وهذا‬‮ ‬‮أمر‬‮ ‬‮يستدعي‬‮ دورا أكبر للجيش اللبناني"‬‮ في حفظ الأمن. وقال إن الأحداث في سوريا والشرق الأوسط تجعل السكان "‬‮في‬‮ ‬‮واقع‬‮ ‬‮أليم.‬‮ ‬‮ هناك‬‮ ‬‮قلق‬‮ ‬‮وخوف‬‮ ‬‮وهناك‬‮ مستقبل‬‮ ‬‮مجهول"، مضيفا أن من الطبيعي لأي مجتمع حماية نفسه. وقد أثار الصراع السوري أسوأ حالة من عدم الاستقرار في لبنان منذ الحرب الأهلية، حيث شهدت مدينة طرابلس الساحلية جولات عدة من القتال منذ اندلاع الحرب السورية عام 2011 كما استولى عدد من المسلحين السنة المتشددين لفترة وجيزة على بلدة عرسال الواقعة على الحدود مع سوريا. وخاض المسلحون الاسلاميون معارك مع الجيش اللبناني وحزب الله الشيعي وخطفوا عددا من الجنود من مختلف الطوائف شيعة وسنة ودروزا وقتلوا ثلاثة منهم على الأقل. وقال الجيش اللبناني، إنه أوقف بعض السوريين الذين يشتبه بأنهم من المقاتلين في منطقة راشيا. دور الجيش اللبناني وقال الجيش في بيان له الأسبوع الماضي، إن "مديرية المخابرات بالتنسيق مع مكتب أمن الدولة أوقفوا 12 سوريا للاشتباه بانتمائهم إلى مجموعات إرهابية وقتالهم الجيش في أحداث عرسال، بالإضافة إلى دخولهم الأراضي اللبنانية بطريقة غير شرعية." بعض الناس يشعرون بالقلق من أن بلدة شبعا القريبة من راشيا والتي تقع على طريق تهريب بالقرب من إسرائيل يمكن أن تصبح ملاذا لجبهة النصرة المنبثقة عن تنظيم القاعدة مثل المدن السنية الأخرى في شمال لبنان والتي تستضيف لاجئين سوريين فروا من العنف. وحرصا على تفادي الفتنة الطائفية قام وليد جنبلاط زعيم الحزب التقدمي الاشتراكي الذي يمثل الدروز في لبنان بزيارة إلى عين عطا حيث تعرضت الحافلة لإطلاق نار وأدان الهجوم على لاجئين سوريين وحث الأهالي هناك على ترك الأمن للدولة حسبما قالت وسائل إعلام محلية. التدابير الأمنية وقال المتحدث باسم الحزب رامي الريس، "نحن ضد أي من التدابير الأمنية التي سيتم اتخاذها بشكل مستقل عن جهاز الدولة." لكن الاستجابة لمطلب منع السلاح قد يكون صعبا حيث يقول السكان هناك، إن بكل بيت تقريبا بندقية كما هو الحال في أجزاء كثيرة من لبنان. وقال، رئيف فرحات، مختار البلدة متحدثا، في سوق راشيا القديم حيث الباعة يعرضون بضائعهم في محلات واجهاتها خشبية موحدة "‬‮نحن‬‮ ‬‮لا‬‮ ‬‮نعتدي‬‮ ‬‮على‬‮ ‬‮أحد‬‮ ‬‮وكل‬‮ ‬‮الناس‬‮ ‬‮تحمل‬‮ ‬‮السلاح‬‮ و‬‮تضع‬‮ ‬‮إصبعها‬‮ ‬‮على‬‮ الزناد، فليأتوا‬‮ ‬‮أهلا‬‮ ‬‮وسهلا‬‮ ‬‮بهم‬‮ ‬‮نحن‬‮ ‬‮لا‬‮ ‬‮نعتدي‬‮ ‬‮على‬‮ ‬‮أحد‬‮ ‬‮ولكن‬‮ ‬‮الذي‬‮ ‬‮سيعتدي‬‮ ‬‮علينا‬‮ ‬‮سنقف‬‮ ‬‮بوجهه‬‮." وأضاف "‬‮حفرنا‬‮ ‬‮حفرة ‬‮كبيرة‬‮ ‬‮هنا‬‮ ‬‮الذي‬‮ ‬‮سيهاجمنا‬‮ ‬‮سنعمد‬‮ إلى‬‮ ‬‮طمه‬‮" ويتفق معه فائق المسؤول المحلي الآخر ويقول إنه رد طبيعي لأن المعركة باتت تطرق بابهم. وقال ‬‮"وجودي‬‮ ‬‮في‬‮ ‬‮منطقتي‬‮ ‬‮هو‬‮ ‬‮حياتي‬‮. ‬‮نحن‬‮ ‬‮من‬‮ ‬‮هنا‬‮ ‬‮لن‬‮ ‬‮نرحل.‬‮ ‬‮ وعندما‬‮ ‬‮يأتي‬‮ أحد‬‮ ‬‮ما‬‮ ‬‮ويهدد‬‮ ‬‮هذا‬‮ ‬‮الوجود‬‮ ‬‮معناه‬‮ أنا‬‮ ‬‮حياتي‬‮ ‬‮مهددة‬‮ ‬‮وبالتالي‬‮ ‬‮لي‬‮ ‬‮الحق‬‮ ‬‮في‬‮ ‬‮استخدام‬‮ ‬‮كل‬‮ ‬‮ما‬‮ ‬‮يمكن‬‮ أن‬‮ ‬‮يستخدم‬‮ ‬‮للبقاء‬‮ ‬‮في‬‮ أرضي‬‮ ‬‮والحفاظ‬‮ ‬‮على‬‮ ‬‮وطني‬‮."‬ ‮ ويسارع مسؤولون دروز في راشيا إلى التأكيد أن الدروز ليس لديهم ميليشيات منظمة مثل بقية الطوائف الأخرى ويقولون إنهم لا يشجعون مثل هذه الحركات. قلق وخوف في قرى لبنان وقال الشيخ أسعد سرحال عضو المجلس المذهبي لطائفة الموحدين الدروز "‬‮موضوع‬‮ ‬‮السلاح‬‮ ‬‮طبعا‬‮ ‬‮بالنتيجة‬‮ ‬‮متواجد‬‮ ‬‮في‬‮ ‬‮كل‬‮ ‬‮البيوت‬‮.‬‮ السلاح‬‮ ‬‮الفردي‬‮ ‬‮طبعا‬‮ ‬‮ضمن‬‮ ‬‮ظاهرة‬‮ ‬‮طبيعية‬‮ ‬‮في‬‮ ‬‮لبنان‬‮ ‬‮وغيره‬‮ ‬‮ولكن‬‮ ‬‮تسلح‬‮ ‬‮منظم‬‮ .. ‬‮مسلحين‬‮ ‬‮منظمين‬‮ ‬‮وناس‬‮ ‬‮متفرغين‬‮ ‬‮لا‬‮ ‬‮يوجد‬‮ ‬‮عندنا‬‮."‬ ‮ أضاف "‬‮السلاح‬‮ ‬‮موجود‬‮ ‬‮في‬‮ ‬‮كل‬‮ ‬‮بيت‬‮ ‬‮للدفاع‬‮ ‬‮عن‬‮ ‬‮كرامتنا‬‮ ‬‮وأنفسنا‬‮ ‬‮ولكنه‬‮ ‬‮ليس‬‮ ‬‮ظاهرا‬‮ ‬‮في‬‮ ‬‮الشوارع‬‮." وكان الشيخ سرحال أقل قلقا من خطر امتداد العنف إلى بلدته قائلا، إن المسلحين سيجدون صعوبة في شق طريقهم بأعداد كبيرة عبر الحدود بسبب العوامل الطبيعية ووعورة الطريق التي تقطع بالكامل بفعل الثلوج في فصل الشتاء. وتقع راشيا أسفل جبل الشيخ والذي يشار إليه أيضا على أنه جبل حرمون. وقال بعض السكان، إن المتشددين قد يشقون طريقهم عبر ممرات جبلية بواسطة سيارات رباعية الدفع مرتفعة عن الارض. وقال الريس المسؤول في الحزب التقدمي الاشتراكي "بالطبع بخصوص مواطني راشيا فهناك قلق وخوف لكنه لا يقتصر على مواطني تلك المنطقة إنما في كل قرى لبنان." أضاف "ليس الدروز فقط الذين لديهم هذا القلق...إذا كان هناك أي مخاطر الأمر لا يقتصر على طائفة الموحدين الدروز إنما على كل لبنان."

2077

| 09 نوفمبر 2014

تقارير وحوارات alsharq
مخاوف وجودية تعصف بدروز لبنان أبرزها "حزب الله"

تسود مخاوف بين اللبنانيين الدروز حول التصريحات الأخيرة لزعيمهم وليد جنبلاط، التي قال فيها أن هذه الطائفة "على وشك الانقراض"، وذلك في وقت ينجرّ فيه لبنان مباشرة إلى الحرب السورية مع المواجهات الدامية بين الجيش وجهاديين من القاعدة في عرسال. لكن تورط لبنان في الصراع السوري سبق ذلك بكثير مع مشاركة حزب الله في القتال إلى جانب قوات الرئيس بشار الأسد. ووسط هذا "التأثير المزدوج" للحرب في سوريا على لبنان، تأجج القلق على الوجود الدرزي لا سيما مع زعيم شهدت مسيرته السياسية تقلبات كثيرة بين الخصوم والحلفاء، ولا يمكن التنبؤ بسهولة بتصرفاته، بحسب مراقبين. مشارف الانقراض وفي معرض حديثه لصحيفة السفير اللبنانية الاسبوع الماضي، قال رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي ان لبنان سيتأثر بـ"المخاض الإقليمي الحاصل"، معتبرا ان المسيحيين والدروز باتوا "على مشارف الانقراض". وأضاف ان "لدى الدروز دورا يلعبونه، لكن أي واحد من الدروز قد يفكر بأنه بالإمكان قيام مشروع منفصل عن لبنان يكون مجنوناً وانتحارياً، نحن لبنانيون وعرب". ويبدو أن الدروز لا ينظرون فقط إلى الجهاديين باعتبارهم الخطر الوحيد على وجودهم، بل إن أحداث السابع من مايو 2008 لا تزال ماثلة في أذهانهم حين اجتاح مقاتلو حزب الله بيروت ومنطقة الشويفات ذات الغالبية الدرزية وفرضوا سيطرتهم عليها. وقال المراقبون، أن وليد جنبلاط يحس بهذا الخطر منذ ذلك الحين، لكن مخاوفه تعززت أيضا مع إدراكه جيدا للذهنية التكفيرية التي يتبناها المتشددون الإسلاميون وخصوصا تنظيم الدولة الإسلامية والقاعدة. وعلى صفحات تويتر وفيسبوك، وصل القلق لدى الدروز إلى مستوى الخوف من حرف "د" على أبواب منازلهم، في إشارة إلى ما قام به مسلحو الدولة الإسلامية حين وضعوا "ن" "نصارى" على أبواب السكان المسيحيين في الموصل، ما أدى إلى فرار الآلاف منهم. وقال معلق لبناني ينتمي إلى الطائفة الدرزية أن تصريحات جنبلاط تمثل "تأكيدا لقلق يتجذر لدينا، لا علاقة له بمن يمكن ان يغزو ديارنا بل أن الفكرة تتركز بأننا في خطر استثنائي وأنه الأمين على وجود الدروز". وليد بيك جنبلاط وشدد معلق درزي آخر على هذه المخاوف، مذكرا بما يتناقله اللبنانيون عن حديث دار مع والدة جنبلاط الراحلة التي تنتمي لبيت أرسلان بـ"أنها لا تريد أن يقول التاريخ بأن الدروز انتهوا في عهد وليد بيك ابن كمال بيك جنبلاط". المخاوف الدرزية تتعزز أيضا من سلوك وليد جنبلاط ذاته، الذي يطرح نفسه حاليا على أنه وسطي، بعد سنوات تقلبت فيها مواقفه أكثر من مرة بين الفرقاء السياسيين اللبنانيين وأيضا مع قادة الجارة السورية. هذا التلون يدفع بأتباع طائفته إلى مساحة أخرى من القلق حول طريقة تعاطي جنبلاط مع تداعيات الأزمة السورية التي باتت تفرض بين الحين والآخر واقعا سياسيا وأمنيا مختلفا في كل مرة. ويمثل تحذير جنبلاط سابقة بين الدروز الذين لا تجمعهم كلمة واحدة تجاه الأحداث الجارية في سوريا، بين مؤيد ومعارض لتدخل حزب الله لقتال المعارضة والمجموعات الجهادية. وفي وقت يشهد فيه لبنان تعبئة اعلامية وأمنية ضد الجهاديين، اختار جنبلاط أن ينخرط بقوة في هذه التعبئة للانسجام مع جميع اطياف الدروز دون ان يهاجم تدخل حزب الله في سوريا. وقال في حديثه للسفير المقربة من حزب الله "صحيح أن الحزب تدخّل في سوريا لكن الأحداث هناك قد تجاوزت الجميع، فداعش "الدولة الإسلامية" موجودة في كل الحالات وقد تخطت الحدود، وليس مهماً أن تأتي داعش، بل الخطر هو الفكر الداعشي الذي سيتسرّب إلى لبنان".

1571

| 08 أغسطس 2014