رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
تدشين حملة إغاثية قطرية لفقراء غزة في رمضان

أطلقت جمعية الفلاح الخيرية في فلسطين، مع اليوم الأول، من شهر رمضان حملة إغاثية تستهدف الأسر الفقيرة والمتضررة والمحتاجين في مختلف محافظات غزة، تحت عنوان "رمضان يجمعنا"، بتبرع كريم من أهالي الخير في قطر، وبرعاية الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين علي محيي الدين القره داغي. وتأتي الحملة ضمن سلسلة من المشاريع التي تنفذها جمعية الفلاح، خاصة في ظل الظروف المعيشية والصعبة خاصة التي يعيشها سكان غزة منذ أكثر من عشر سنوات بفعل الحصار المشدد وإغلاق المعابر المحيطة بالقطاع. وتشمل الحملة توزيع وجبات سحور والطعام للصائمين في بداية أيام شهر رمضان المبارك، حيث ستتبعها تقديم وجبات إفطار الصائم والعديد من البرامج الخيرية. تسليم مساعدات مقدمة من أهل الخير في قطر وعبّر المستفيدون من المساعدات القطرية عن بالغ شكرهم وامتنانهم لدولة قطر أميراً وحكومةً وشعباً مواطنين ومقيمين ومؤسسات خيرية على ما يبذلونه من جهود للتخفيف من حدة معاناتهم. وأشاد رئيس الجمعية رمضان طنبورة بالدور الريادي لدولة قطر ممثلة بحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وسمو الأمير الوالد، وللحكومة والشعب القطري والمؤسسات الخيرية ولكافة أهل الخير من مواطنين ومقيمين لمساهمتهم في دعم الشعب الفلسطيني. وأكد أن قطر لم تبخل يوماً على دعم الفلسطينيين من خلال رزمة من المشاريع والبرامج بتمويل وتبرع قطري كريم، داعياً إلى الاستمرار في تنفيذ المشاريع المختلفة من أجل خدمة أوسع شريحة من العمال والأسر المحتاجة بغزة. وقال لـ "الشرق"، إن المساعدات القطرية المقدمة للأسر الفقيرة، والذي سارع أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة وذوو الأيادي البيضاء في الدولة الشقيقة ضمن باكورة من المشاريع التي يقدمونها دعماً لإخوانهم في القطاع. جانب من المساعدات القطرية للمحتاجين في غزة وذكر أن الدعم القطري - الوجبات الرمضانية - يأتي ضمن حملة "رمضان يجمعنا" والمتواصلة للتخفيف من أعباء الأسر الفلسطينية التي لا تقدر على توفير قوت يومها واحتياجاتها الأساسية، وتلبية بعض احتياجاتهم بسبب ارتفاع نسبة الفقر والبطالة.

923

| 27 مايو 2017

محليات alsharq
"اتحاد العلماء": دعم صمود المرابطين في الأقصى واجب على كل المسلمين

نظمت جمعية الفلاح الخيرية في فلسطين بالتعاون مع جمعية الأقصى بمدينة القدس لقاء إيمانياً بعنوان "ثابتون في أرض الرباط " في مصلى قبة الصخرة في المسجد الأقصى في ذكرى هبة القدس والأقصى ؛ والذي جاء بدعم من أهل الخير في قطر وبرعاية الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين. وحضر اللقاء الشيخ عكرمة صبري رئيس الهيئة الإسلامية العليا في فلسطين والشيخ حماد أبو دعابس رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني وشارك عبر الهاتف الدكتورعلي محيي الدين القره داغي الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين والشيخ الدكتور رمضان طنبورة رئيس جمعية الفلاح الخيرية . دعا أ . د. علي محيي الدين القره داغي الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين إلى شد الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك والرباط فيه ردًّا على المخططات الصهيونية الرامية إلى تقسيمه زمانيًّا ومكانيًّا. وأكد القره داغي " أن الصلاة في المسجد الأقصى واجبة على كل مسلم قادر، موضحًا أن ارتباط المسلمين بالمسجد الأقصى وبيت المقدس، هو ارتباط عقيدة ودين، وارتباط تاريخ وحضارة، فالمسجد الأقصى هو أول مسجد بني في الأرض ليعبد فيه المسلمون ربهم بعد المسجد الحرام. وأوضح القره داغي أن من أعظم القربات التي يتقرب بها المسلم إلى الله إعمار المسجد الأقصى المبارك، منوها أن من لم يتمكن من الوصول إلى المسجد الأقصى يجب عليه أن يشارك بقدر إستطاعته في دعمه ماديا ومعنويا ، ودعم صمود أهله المرابطين حوله وفي أكنافه ولو بأقل القليل. من جانبه قال الدكتور رمضان طنبورة " أن حقنا في الأقصى حق ديني وحق تعبدي وحق تاريخي فهو أولى القبلتين ونهاية إسراء الرسول محمد وبداية معراجه , مؤكدا " أن أكثر مكان يستحق الدعم هي القدس وسكانها في ظل ما تتعرض له من هجمة استيطانية شرسة من قبل الاحتلال وإجراءاته العنصرية وأن ما يجري فيها هو معركة وجود مع احتلال يسعى إلى اقتلاع الشعب الفلسطيني من مدينته المقدسة وحذر من خطورة ما تتعرض له المدينة المقدسة من خلال الاستيطان وهدم المنازل وطرد السكان. وتقدم بجزيل الشكر والامتنان لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى وللحكومة والشعب القطري والمؤسسات الخيرية ولكافة أهل الخير في قطر لدعمهم صمود ونصرة الأقصى المبارك . وقال الشيخ عكرمة صبري رئيس الهيئة الإسلامية العليا في فلسطين وخطيب المسجد الأقصى ، إن "الرباط" في الأقصى هو عبادة من العبادات، وقد أصبح واجباً على المسلمين في فلسطين في هذه الأيام؛ لأن الأقصى يتعرض للأخطار، ولقد كنا نقول سابقاً: إن الأقصى في خطر ، أما في هذه الأيام فإن الأقصى في أخطار متعددة، فنحيي المرابطين والمرابطات الذين يقومون بإعمار الأقصى والتصدي لليهود المتطرفين. وقال الشيخ حماد أبو دعابس إن الأقصى أمانة في أعناق المسلمين في العالم أجمع، شأنه شأن المسجد الحرام بمكة المكرمة والمسجد النبوي بالمدينة المنورة على ساكنها أفضل الصلاة وأتم التسليم، فكل مسلم ملزم بنصرة الأقصى كل في موقعه وحسب إمكاناته وظروفه، وإن الله عز وجل سيحاسب كل من يقصر بحق القدس والأقصى المبارك.

1925

| 03 أكتوبر 2015