رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة الشرق
جلنار ديب: أحترم وأعتز ببرامجي وزملائي

في مكالمة هاتفية أكدت المذيعة جلنار ديب اعتزازها بكل البرامج التي قدمتها خلال مسيرتها الإعلامية التي تعدت الـ8 أعوام، وأنها تحترم جميع زملائها ممن شاركوها هذه البرامج. وأضافت ديب أنها فوجئت بسوء الفهم الذي حدث خلال حوار "الشرق" معها يوم أمس، واستغربت جدا لأنها متأكدة وواثقة بأنها لم تقل: (لا أعتز في البرامج التي قدمتها)، فجميع البرامج التي قدمتها في السابق لها ذكريات جميلة عندها، وأشارت إلى أن كل ما ذكر في الحوار صحيح، وليس لها أي تعليق أو اعتراض عليه باستثناء هذه الجزئية، وأكدت بأنها ليست معتادة على إنكار حديث صرحت به، وسبق أن أجرت حوارات عديدة مع "الشرق" وغيرها من الوسائل الإعلامية في مواضيع أكثر جرأة وقوة وإثارة، وعبرت عن وجهة نظرها الخاصة دون أي خوف أو تردد، ولم تعلق أو تنزعج على ما نشر، ففي النهاية هي مسؤولة عن كلامها فقط ولديها الشجاعة والحجة القوية لمواجهة أي شخص يرغب في محاسبتها بخصوص تصريحاتها. ونحن في جريدة "الشرق" نحترم الزميلة جلنار ديب ونقدر تصرفها الراقي والذي يدل على ثقافتها الإعلامية العالية وتفهمها للإعلام ودوره، وأن سوء الفهم وارد في الحوارات واللقاءات الصحفية، فعتبها مقبول ولها منا كل التحية والتقدير.

995

| 26 مايو 2016

رياضة الشرق
جلنار ديب المذيعة بقناة الكأس لـ"الشرق": لا اعتز بالبرامج التي قدمتها

أنا ريانية ولكن أكره اللون الأحمرانتظروني في الريوهناك أفكارا جديدة سأقدمها لإدارتيحصاد الأسبوع هو من تركنيmbc هي قناتي المفضلة جلنار ديب المذيعة في قناة الدوري والكأس واحدة من أبرز المذيعات اللائي حققن نجاحات متواصلة، بفضل الموهبة التي تتمتع بها والقدرات والإمكانات الكبيرة التي جعلت منها واحدة من النجمات الكبار، حيث تمتلك خبرات كبيرة اتضحت تمامًا من خلال تقديمها لعدد من البرامج والتغطيات إلى جانب البرامج الحوارية والإخبارية. "الشرق" وجهت بعض الأسئلة إلى جلنار ديب أجابت عنها بصراحة. • ماذا قدمتِ في ورشة العمل التي أقمتها؟ قدمت ورشة عمل بعنوان "التقديم التلفزيوني مهارة لا يتقنها الجميع"، فأنت لكي تصبح إعلاميا ناجحا لا بد من أن تتمتع بالعديد من الصفات التي تقودك إلى طريق النجاح، فهناك عدد من الصفات يجب أن تتوفر لدى المذيع الناجح وتحدثنها عنها بالتفاصيل، إلى جانب الصفات الأخرى مثل لغة الجسد وهي العامل الأهم والأبرز الذي ينبغي أن يتوفر لدى الإعلامي الناجح في مسيرته الإعلامية. ولا بد من أن يتقنها بنجاح وتتمثل في حركات الوجه والإيماءات المعبرة وكيفية التعامل مع الكاميرات، وكذلك التعامل مع الضيوف وطريقة الإصغاء ومخارج الحروف. وعملنا الكثير من التمارين الصوتية لطريقة الإلقاء وكيف يكون النفس طويلا، بالإضافة إلى العديد من الجوانب التي لا يسع المجال لذكرها بكل التفاصيل. • أين أنتِ من تقديم البرامج؟ أنا حاليًا أعمل بمركز الأخبار وسيكون عندي برنامج خلال الفترة القادمة في أولمبياد ريو شهر أغسطس القادم. وأعمل على أن أبذل قصارى جهدي دائمًا لأن يكون كل ما أقدمه يلقى القبول من الجميع، وآخر ما قدمته كان في نهائي الكؤوس كأس قطر وكأس الأمير وحقيقة استمتعت بهذه التجربة الفريدة. • ما هو البرنامج الذي تعتزين به كثيرًا؟ لا أعتز بأي برنامج قدمته لأنني دائمًا لا أنظر إلى الماضي بل أتطلع للمستقبل، وأحب دائمًا فتح صفحة جديدة وأحب التنوع وكل ما هو جديد، فربما يكون البرنامج الذي أعتز به لم يأت بعد. • هل لديكِ فكرة برنامج مستقبلًا؟ نعم لدى الكثير من الأفكار، ولكن ما أقدمه يجب أن يخضع للدراسة الجيدة من كل الجوانب قبل أن أقدمه إلى الإدارة، وهي صاحبة القرار الأخير في القبول أو الرفض، ولدى ما سأقدمه للإدارة في المستقبل وليس في الوقت الحالي. • لماذا اختفيتِ من برنامج حصاد الأسبوع.. وهل ستعودين إليه مرة أخرى؟ - لا لم اختف من برنامج حصاد الأسبوع، بل "هو اللي اختفى عني"، حيث كنت أقدم البرنامج وجاءت مناسبة أغلى الكؤوس كأس قطر وكأس الأمير وكان لابد من أختار بين حصاد الأسبوع وبين أغلى الكؤوس ففضلت أغلى الكؤوس، ولكن كان الزميل محمد المهدي الراضي هو الخيار الأفضل لتقديم البرنامج، ولن أعود مرة أخرى لبرنامج حصاد الأسبوع. • ما هي انعكاسات معاناة سوريا الوطن على نفسك؟ لماذا تدفعني للبكاء! انعكاس المعاناة على نفسي شيء قاسي جدًا لا أستطيع التعبير عنه، ولكن ماذا أفعل! لا أملك إلا أن أقول: "يا رب تفك أزمة بلدي الجريح".. بلد الياسمين .. وما تعانيه سوريا "يوجعني كثير".. نعم هناك بلدان عربية تعاني ويعاني شعبها ونسأل الله أن يفك أزمتها ولكن معاناة سوريا شيء آخر يجرح القلب.. لقد تعبنا من رؤية اللون الأحمر "ويا ريت نشوف اللون الأبيض لون السلام". • ما هي توقعاتك لمستوى فريقك في الموسم المقبل؟ فريقي هو الريان ولا أخفي على أحد انتمائي. وأتوقع أن يقدم مستوى أفضل في الموسم الجديد رغم العثرات التي حدثت لها بنهاية الموسم وخروجه ببطولة واحدة فقط هي بطولة الدوري، وكنت أتمنى أن يظفر بكأس الأمير ولكنها كرة القدم فمباريات الكؤوس دائمًا لا تخضع لمقاييس ولكن لا بد من أن نشيد بمستوى الفريق بشكل عام الموسم المنصرم. • ما هي القناة الأخرى التي تفضلينها غير الكأس؟ إذا كان لا بد من ذلك فأنا أحب أن أشاهد قناة MBC.

6862

| 25 مايو 2016

رياضة الشرق
المذيعة المتألقة جلنار ديب: أنا بنت قناة الكأس.. ولا علاقة لي بالسياسة!

صاحبة طلة بهية، ووجه أبيض يشع منه جمال ونضارة، وإطلالة مميزة تطل بها علينا يوميا من خلال برنامج الكأس والناس على قناة الكأس، عن المذيعة المتألقة جلنار ديب نتحدث. وعلى الرغم مما تتميز به من جمال وجاذبية، فإن ملامحها أمام الكاميرا أو على الشاشة تحمل قدرا كبيرا من الحدة والجدية، مما يدل على حبها واحترامها للعمل، الأمر الذي منحها ثقة إدارة القناة، وجعلها واحدة من أبرز مذيعات قناة الكأس في السنوات الأخيرة، وتنقلت بين برامجها المختلفة، وكان لها حضورها المميز في أي منها، وصدى وقبول كبير من الجماهير. وفي ظل هذا الزخم الإعلامي الذي يواكب تلك الفترة من كل عام لتغطية مباريات وفعاليات أغلى الكؤوس، التقينا جلنار ديب بصفتها إعلامية بارزة، لتحدثنا عن رؤيتها للبطولة الغالية، كما تحدثنا عن الكثير من جوانب حياتها المهنية، وكان لنا هذا الحوار: في البداية حدثيني عن برنامج الكأس والناس؟ برنامج الكأس والناس له قاعدة جماهيرية كبيرة، لأن القضايا التي يناقشها ويطرحها تهم مختلف الأعمار، وأكثر من شريحة في المجتمع، لأنه برنامج جماهيري، ومن ثم لابد نحن كفريق عمل أن نتحرى الدقة في كل خطواتنا، ونراعي في اختياراتنا للضيوف التنوع، لأن كما أسلفت نهتم بأكثر من شريحة وأعمار مختلفة. كيف ترين استمرارية البرنامج طيلة سنوات؟ أود أن أشير إلى أنني لست مذيعة دائمة في البرنامج، لأن إدارة القناة هي من تحدد طاقم العمل كل موسم، واستمراريته دليل على نجاحه وتفاعل الجمهور معه، لكن أرى أنه يحتاج لتطوير وأفكار جديدة، صحيح أنه ناجح بشكله الحالي، لكن طرح أفكار جديدة ضروري للحفاظ على نجاحه واستمراريته. البرنامج يقدمه مذيعتيان ومذيع.. ألا يسبب هذا الأمر نوعا من الدربكة؟ أعتقد أن أي إعلامي يفضل العمل بمفرده، لكن لو توافر في العمل الجماعي الاحترام والتقدير، بأن يحترم كل زميل دور زميله في الحديث ويمنحه الفرصة كاملة، ويتعامل معه بلباقة، وأنا تربطني علاقة جيدة بالزميلة مريم بو كمال، فهي صديقة وأخت قبل أن تكون زميلة عمل. أيهما تفضلين البرنامج اليومي أم الأسبوعي؟ بالتأكيد البرنامج الأسبوعي أكثر راحة من البرنامج اليومي، فالأخير يحتاج لمتابعة جيدة ودقيقة لكل الأحداث الرياضية. حصاد الأسبوع وماذا عن برنامج حصاد الأسبوع؟ أقولها بكل صراحة برنامج حصاد الأسبوع هو من صنع جلنار ديب، حيث أضاف وقدم لي الكثير في مسيرتي المهنية على مدى 3 سنوات، لأنه منحني مساحة كبيرة لإبراز قدراتي من خلال محاورة عدد كبير من الشخصيات، ومناقشة قضايا جريئة، كما أود أن أؤكد أن وراء كل عمل ناجح جنود مجهولين، وهذا النجاح ليس بمفردي، لكن بمساعدة أناس آخرين، ولن أذكر أسماء حتى لا أنسى أحدا. اقترن العمل بالإعلام الرياضي بالرجال فماذا تقولين عن اقتحام المرأة لهذا المجال؟ بالنسبة لي شخصيا أنا أعشق الرياضة منذ الصغر، ولا علاقة لي بالسياسة، كما لا أجد نفسي في الفن، لأنه كما تلاحظ أظهر بشكل حاد وجريء على الشاشة، وهذا لا يناسب مجال الفن، إضافة إلى أن دولة قطر من أكثر الدول التي تحترم المرأة. المذيعة الناجحة ما هي مقومات المذيعة الناجحة؟ المذيعة لابد أن تقرأ باستمرار وتسعى لتثقيف نفسها بشكل عام وفي مجالها الذي تعمل فيه بشكل خاص، ولا تعتمد على فريق الإعداد فقط، كما لا تعتمد على جمالها فقط، لأنه ليس كافيا إذا كانت لا تستطيع إدارة الحوار. بعد كل هذا النجاح ماذا في جعبتك لتقدميه لجمهورك؟ أنا أحب أن أكون قريبة من الناس، وأناقش القضايا التي تهمهم، وبرنامج الكأس والناس أتاح لي فرصة التواصل مع الجماهير، وأتمنى أن أقدم برامج أخرى على نفس هذا المنوال. هل تفكرين في ترك قناة الكأس؟ قناة الكأس هي من اكتشفت جلنار، وأعمل بها منذ 7 سنوات، لذلك اعتبر نفسي بنت قناة الكأس، لكن إذا كان هناك عرض آخر مريح فما المانع، لأنني لا أعيش بمفردي، فلدي أسرة وأولاد، وهذا حق مشروع. السيلية والأهلي ماذا عن توقعاتك لأغلى الكؤوس؟ مباريات الكؤوس لا تخضع لتوقعات، ولكن أنا أتمنى فوز السيلية باللقب الغالي، لأنه لم يحقق أي لقب في تاريخه، وإذا لم يكن السيلية فأتمنى فوز الأهلي. في الختام ماذا تقولين عن هبوط الريان؟ أنا ريانية، وبالتأكيد حزينة كحال كل الريانيين، وكنت أتمنى أن يعوض هبوطه بالفوز بكأس سمو الأمير، لكن قدر الله ما شاء فعل، والهبوط فترة للتصحيح وإعادة ترتيب الأوراق، ويعود الريان لمكانه الطبيعي.

14368

| 07 مايو 2014