رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
دراسة بريطانية جديدة: جرعتان من لقاح كورونا لا تكفيان أمام أوميكرون 

توصل علماء بريطانيون إلى أن نظام التطعيم بجرعتي لقاح للوقاية من كوفيد-19 لا يؤدي إلى إنتاج أجسام مضادة كافية لمحاربة المتحور أوميكرون من فيروس كورونا الأمر الذي يرجح زيادة الإصابات بين من أصيبوا من قبل بالمرض أو تم تطعيمهم باللقاحات. ونشر باحثون من جامعة أكسفورد - اليوم الاثنين بحسب وكالة رويترز - نتائج دراسة لم تحظ حتى الآن بمراجعة من جانب علماء مناظرين حللوا فيها عينات من دماء المشاركين في دراسة كبيرة لبحث إمكانية المزج بين اللقاحات ممن سبق أن حصلوا على جرعات من لقاحي أسترازينيكا-أكسفورد وفايرز-بيونتيك. وتأتي نتائج الدراسة بعد يوم من التحذير الذي أطلقه رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون عندما قال إن جرعتين من اللقاح لن تكفيان لكبح المتحور أوميكرون. وقالت الدراسة إنه لا توجد أدلة حتى الآن على أن انخفاض مستوى الأجسام المضادة المكافحة للعدوى قد يؤدي إلى تزايد خطر الإصابة بأعراض حادة أو الدخول للمستشفى أو الوفاة لمن حصل على جرعتين من اللقاحات المعتمدة. وقال ماثيو سنيب الأستاذ بجامعة أكسفورد الذي شارك في الدراسة هذه البيانات مهمة لكنها ليست سوى جزء من الصورة. ووجد باحثون مؤخراً أن ثلاث جرعات من لقاح فايزر-بايونتك وفّرت حماية كبيرة من سلالة أوميكرون . وتوصلت شركتا فايزر وبيونتك قبل أيام إلى النتائج نفسها في إشارة مبكرة إلى أن جرعة تنشيطية من اللقاح ربما تكون ضرورية للحماية من العدوى بسلالة أوميكرون.

2063

| 13 ديسمبر 2021

عربي ودولي alsharq
دمج اللقاحات.. هل يمكن أن نحصل على الجرعة الأولى من لقاح والثانية من لقاح آخر؟

هل يمكن أن نحصل على الجرعة الأولى من لقاح والثانية من لقاح آخر؟.. سؤال يطرحه الكثيرون في الشارع العربي والعالمي، ويفترض طارحو السؤال أن اللقاحين يعززان المناعة بأكثر من اللقاح الواحد، كما يفترضون أن الأمر يسرع من وتيرة عملية التطعيم ضد كورونا. بالفعل، وجد المقترح الذي رفضه بعض خبراء الصحة، صداه عالمياً، إذا يقترح خبراء صحة أن يتم المزج بين لقاحين لكورونا مختلفين، كأن يتناول المصاب الجرعة الأولى من لقاح أسترازنيكا، ثم الجرعة الثانية من نوفافاكس. ويقول تقرير لصحيفة لوس أنغلوس تايمز، إن جامعة أوكسفورد البريطانية بدأت دراسة على 800 شخص أعمارهم 50 سنة فيما فوق، لاختبار إمكانية مزج اللقاحات. ويقوم العلماء باختبار أنظمة لقاحات مكونة من تركيبات وفترات زمنية، مختلفة عن الموجودة حاليا في بريطانيا. وفي إعلانه عن تجربة مزج اللقاح، استشهد الطبيب ماثيو سناب، بتجارب أجريت على الفئران، حيث عززت توليفات لقاح فايزر وأسترازينيكا المناعة بشكل أفضل عن جرعتين من نفس اللقاح، وربما سيعمل ذلك مع البشر أيضا. ومن المتوقع أن تنشر نتائج الدراسة رسميا في يونيو القادم. وقد شجعت الدراسة العلماء على الاعتقاد في أن مزج اللقاحات قد يعزز من مناعة الجسم، ولا يمكن لأنظمة اللقاح غير المتطابقة توليد أجسام مضادة معادلة فحسب، وإنما تعزيز إنتاج الخلايا المناعية، بحسب هؤلاء الخبراء. وتتمتع هذه الخلايا التائية أيضا بذاكرة طويلة ومحددة لما يبدو عليه فيروس كورونا، ما يعني أن المناعة قد تستمر لفترة أطول. ورغم أن خلط اللقاحات قد أيقظ هذه الخلايا التائية في الفئران، إلا أن الاستجابة المناعية نفسها لم تظهر في البشر بشكل قاطع بعد. يشار إلى أن مطالبات رفع وتيرة التلقيح كانت اصطدمت بالعائق اللوجستي الذي منع تحقيق ذلك، إضافة إلى ظهور تحويرات جديدة لفيروس كورونا. وقد صممت معظم اللقاحات ليتم منحها على جرعتين أو أكثر.

4077

| 16 مارس 2021