رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

علوم alsharq
تحذير من انتشار واسع للجرذان بسبب اندثار النسور الإفريقية

حذر العلماء من أن النسر الإفريقي في طريقه للاندثار، وهو وضع قد يؤثر على صحة الإنسان والثروة الحيوانية لأن عشائر الحيوانات الأخرى مثل الجرذان وابن آوى قد تتزايد نتيجة لذلك، حسبما أفاد تقرير نشرت نتائجه اليوم الخميس. ويعد 6 من بين 11 نوعا من العقاب الإفريقي على شفا الانقراض، حسبما توصلت الدراسة التي أجرتها جماعة "بيردلايف إنترناشونال" المعنية بالحفاظ على البيئة. ومن بين أسباب ذلك أن الصيادين يعمدون إلى صيد هذا النسر الذي يحلق في أجواء المناطق التي يقتنص فيها فرائسه والذي يمكن أن يدل السلطات إلى جيف الحيوانات التي قتلت بطريق غير مشروع. وتتعرض طوائف الفيل الإفريقي ووحيد القرن لأنشطة صيد بلا هوادة بغرض الحصول على العاج أو القرون لتلبية طلب متزايد من جانب اقتصاديات شهدت ثراء فاحشا في القارة الآسيوية في الآونة الأخيرة. وتسهم النسور أيضا في الحيلولة دون انتشار الأمراض في إفريقيا أفقر قارات العالم من خلال التغذي على الجيف التي قد تتحلل وتتعفن لتتسبب في نشر الإمراض. وفي جنوب إفريقيا انقرض من 60 إلى 70% من نسور الكاب خلال السنوات العشرين إلى الثلاثين الماضية.

3124

| 29 أكتوبر 2015

علوم وتكنولوجيا alsharq
الحياة المريحة تجعل جرذان الهامستر أكثر تفاؤلا

أظهرت دراسة بريطانية جديدة أن الظروف المعيشية المريحة يمكن أن تجعل جرذان الهامستر "الأقداد"، أكثر تفاؤلا. وتقول إيميلي بثيل ونيكولا كوياما من جامعة جون موريس في ليفربول إنه بقدر ما كانت أقفاص جرذان الهامستر متنوعة بقدر ما اتسم سلوكها بالتفاؤل. وقدمت دراستهما لمحة مهمة عن كيف أن ظروف المعيشة تؤثر على تطور حيوانات المنزل والمختبر. ووجدت الباحثتان أن الحيوانات التي تلقى رعاية إضافية أظهرت تفاؤلا، وكانت استجابتها جيدة في الاختبارات. وشرحت الباحثتان تجربتهما في مجلة "رويال سوسايتي أوبن ساينس".

1587

| 11 أغسطس 2015

منوعات alsharq
بالصور.. تدريب "الجرذان" على اكتشاف الألغام

نشرت منظمة عالمية، تعرف بـ"أبوبو"، على موقعها الخاص، صوراً للتذكير بمهمتها المتمثلة في تدريب الجرذان على إنقاذ البشر، للكشف عن الألغام والسل، وغيرها من الأخطار في مناطق متعددة حول العالم. وتعتبر هذه المنظمة مؤسسة اجتماعية غير ربحية، انبثقت فكرتها تحت رعاية بلجيكية غير حكومية، ومقرها في تنزانيا، وتجري عمليات في دول عديدة مثل موزمبيق وتايلاند وأنجولا وكمبوديا. وتجعل المنظمة من الجرذان أبطالاً منقذين، حيث تستغل قدراتهم الخارقة في اكتشاف الأخطار سابقة الذكر، وسرعتهم، فعاليتهم منقطعة النظير، بحسب ما تؤكده المنظمة على موقعها. ويتم تدريب الجرذان الأفريقية الضخمة، والتي يعرف عنها قدرتها على بحث 200 متر مربع في أقل من 20 دقيقة، والتي يحتاج الإنسان لنحو 25 ساعة من العمل لتغطية المساحة نفسها، والكشف عن الألغام والأخطار المشابهة، كما تستطيع الجرذان المرور بسلام على الألغام، كونها لا تتجاوز وزن الكيلوجرام ونصف، بينما ينفجر اللغم في حال بلغ الوزن 5 كيلو غرامات فأكثر. وتعتبر هذه الطريقة فعالة في انقاذ الآلاف حول العالم، بكشف الألغام، والتي تشكل أزمة كبيرة، حيث تودي بحياة 9 أشخاص يومياً، بحسب إحصائيات عام 2013 فقط.

1433

| 30 مايو 2015

منوعات alsharq
بريطانيا: تحذير من جرذان أكبر حجماً من الأغنام

حذّر علماء بريطانيون، من أن بلادهم يمكن أن تشهد جيلاً من الجرذان ينمو أكبر من حجم الأغنام، ويصل وزنه إلى وزن الرجل البريطاني العادي. وقالت صحيفة ديلي اكسبريس اليوم الثلاثاء، إن العلماء أكدوا أن القوارض العملاقة يمكن أن يصل وزنها إلى نحو 80 كيلوجراماً وستمشي على الأرض، وتستغل انقراض الثدييات الكبيرة. وأضافت، أن العلماء أكدوا أن الجرذان العملاقة يمكن مشاهدتها حالياً في الجزر والمناطق المعزولة من الأرض، حيث أصبحت الفئران التي أدخلها البشر إليها أنواعاً سائدة فيها. ونسبت الصحيفة، إلى العالم الجيولوجي، جان زالازيفيتش، من جامعة ليستر البريطانية، قوله، إن الجرذان يمكن أن تنمو مع الوقت إلى حجم حيوان، كابيبارا، الذي يُعد أكبر القوارض في العالم ويضاهي وزنه وزن رجل عادي، وإلى أكبر من هذا الحجم إذا كانت البيئة التي تعيش فيها فارغة بما فيه الكفاية. وأضاف العالم زالازيفيتش، أن الحيوانات ستتطور مع مرور الوقت إلى أي حجم يمكنها من البقاء على قيد الحياة وإنتاج ذرية وعلى النقيض من عصر الديناصورات، حين كان الفئران والجرذان صغيرة الحجم لأن الديناصورات احتلت أكبر مساحة من البيئة.

8104

| 04 فبراير 2014