رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

منوعات الشرق
"جراح المشاهير".. يودع العالم بشعلة أولمبياد ريو 2016

لكل شخص حدث هام في حياته يحدث بدون توقعات ولا تخطيط, ولكن بلا شك لاشيء يحدث صدفة، كما حمل جراح التجميل البرازيلي ايفو بيتانغيي الشعلة الأولمبية في أولمبياد ريو 2016 ولكنه لم يكن يدر بإن حمله للشعلة هي اللحظة التي يودع فيها العالم. وفي يوم الجمعة حمل ايفو بيتانغيي أحد أبرز رواد الجراحة التجميلية في العالم لفترة وجيزة وهو جالس على كرسي متحرك الشعلة الأولمبية التي حطت في افتتاح أولمبياد ريو بملعب ماراكانا الشهير, وحملوا جثمانه يوم السبت عن عمر ناهز 93 عاماً في ريو دي جانيرو بحسب ما أفادت به ناطقة باسم عيادته , بعد أن تعرض لأزمة قلبية في منزله بأحد الأحياء الراقية في ريو دي جانيرو. وكان ايفو بيتانغيي أحد أشهر رواد الجراحة التجميلية في العالم في الستينات والسبعينات من القرن الماضي, وكان له أيضاً العديد من المؤلفات والكتب و المقالات العلمية . كما كانت له مشاركات عديدة في الندوات والمؤتمرات. تلقى دروسه في البرازيل ومن ثم في الولايات المتحدة في سينسيناتي وفي فرنسا, حيث كان طبيبا متدربا بين عامي 1950 و1951. وكان له الفضل في وضع الكثير من التقنيات وقام بتدريب المئات من جراحي التجميل الشباب طوال مسيرتة. حاز على لقب "جراح النجوم" بسبب أجراءة عمليات لعشرات المشاهير في الوسط الفني والسياسي, ولم يكشف يوما عن هويتهم في عيادته الشهيرة التي أسسها العام 1963 في حي بوتافوغو في ريو.. وكان ايفو بيتانغيي حريصاً على استقبال مئات الشخصيات على جزيرته الخاصة انغرا دوش رييش في ولاية ريو التي يرتادها الأثرياء والمشاهير في البرازيل. إلا أن جراح الطبقة المخملية كان يجري عمليات مجانية لآلاف الفقراء من النساء المعدمات وضحايا الحرائق أو الأشخاص اللذين يعانون من تشوهات في الوجه , في مستشفى سانتا كاسا دي ميزيريكورديا العام في ريو.

301

| 08 أغسطس 2016

محليات الشرق
استئصال 17 ورماً ليفياً من رحم سيدة بمستشفى الخور

أجريت بنجاح في مستشفى الخور عضو مؤسسة حمد الطبية ، جراحة ناجحة لاستئصال سبعة عشر ورماً ليفياً متعددة الأحجام من رحم مريضة فلبينية تبلغ من العمر33 عاماً ، وقد غادرت المريضة المستشفى في صحة جيدة وتمارس حياتها بصورة طبيعية. وضم الفريق الجراحي الذي أجرى العملية كل من : الدكتور حسين شرارة – استشاري أول ورئيس قسم النساء والولادة بمستشفى الخور ، والدكتورة ندى خيون- أخصائي أول أمراض النساء ، والدكتور قازوماتي دايابران – أخصائي أمراض النساء . وحول الدواعي الطبية لهذه الجراحة قال الدكتور حسين شرارة :" كانت هذه المريضة تعاني من غزارة الطمث مع آلام بالبطن والظهر وكثرة التبول والامساك المزمن، مع عدم القدرة على الانجاب، وقد أظهرت الاشعة بالموجات فوق الصوتية وجود 17 ورماً ليفياً لديها في الرحم أصغرها 2 سم وأكبرها 12 سم ، فقررنا إجراء جراحة لاستئصال هذه الاورام لتتخلص من آلامها ولتحسين قدرة المريضة على الإنجاب. " ويشير الدكتور شرارة إلى أن الاورام الليفية للرحم هي نمو غير سرطاني يظهر خلال سن النشاط التناسلي ولا ترتبط هذه الاورام بخطر الاصابة بالسرطان لأنها لا تتحول في الغالب إلى أورام خبيثة، كما أن العديد من الأورام الليفية التي تظهر خلال الحمل تتراجع وتنكمش بعد الولادة عندما يستعيد الرحم حجمه الطبيعي ، وتتفاوت أحجامها وعددها لتصل في الحالات الخطرة إلى حافة أضلاع الجسم ، ويتم اكتشافها بفحص الحوض أو التصوير بالموجات فوق الصوتية . وحول أسباب ظهور الأورام الليفية بالرحم ، ذكر د. شرارة أنها ترتبط بالتغييرات الوراثية أو الهرمونية كما تزيد لدى السيدات من ذوي الأعراق ذات البشرة الداكنة (العرق الأسود) ، الى جانب مسببات اخرى كبدء الطمث في سن مبكرة او اتباع حمية غذائية غنية باللحوم الحمراء ولكنها تفتقر للخضروات والفاكهة ، أو تعاطي الكحول . أما عن مضاعفاتها فهي تسبب أحياناً فقر الدم بسبب فقدان الدم الغزير نتيجة غزارة الطمث . ويتعين مراجعة الطبيب في حالات غزارة الطمث أو النزف بين كل طمث وآخر ، ووجود آلام اثناء الجماع ، وتضخم البطن والرحم ، وصعوبة في إفراغ المثانة. ويشير د. شرارة إلى أن الأورام الليفية تسبب أحيانا صعوبات في الحمل أو حدوث اسقاطات ولذا يفضل استئصالها قبل الحمل إذا كانت المرأة قد تعرضت لاسقاطات متكررة ، كما تسبب في أحيان أخرى صعوبة في إخصاب البويضة عند الرغبة في الحمل . وحول طرق العلاج فتفيد بعض الأدوية في انكماش الأورام الليفية أو يتم استئصالها بالجراحة باستخدام الامواج فوق الصوتية والموجهة بالرنين المغناطيسي ، وقد يتم إزالة الورم الليفي باستخدام منظار البطن أو الجراحة عبر الروبوت ، ولكن يتم اللجوء للجراحة التقليدية في حالة الأورام الليفية الكبيرة أو المتعددة .

2388

| 30 مارس 2016