رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
«الأوقاف» تفتتح جامع مريم العطية بـ «روضة الجهانية»

افتتحت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ممثلة في إدارة المساجد جامع مريم بنت عبدالله العطية في منطقة روضة الجهانية، الذي يتسع لعدد (1846) مصلياً ومصلية، ويقع على مساحة (4802) متر مربع، ويلحق بالمسجد بيت للإمام وسكن للمؤذن. ويأتي افتتاح المسجد الجديد الذي أوقفه الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة الأحمد آل ثاني في إطار خطة الوزارة الرامية إلى التوسع في أعداد المساجد وتطويرها في جميع مناطق الدولة، ولمواكبة النمو العمراني والزيادة السكانية، تماشياً مع الرؤية الوطنية للبلاد 2030. ويضم المسجد الجديد وهو مسجد جامع ورقمه (م. س 21) قاعة رئيسية للصلاة تتسع لعدد 881 مصلياً، ومصلى يوميا يتسع لعدد 371 ملياً، وميزانين يتسع لـ 476 مصلياً، بالإضافة إلى قاعة للنساء تتسع لعدد 118 مصلية، كما يشتمل المسجد على متوضأ متسع، بالإضافة إلى عدد كبير من المواقف العامة للسيارات، خُصص عدد منها لخدمة ذوي الاحتياجات الخاصة مع تنظيم المداخل والمخارج، كما تعلو المسجد مئذنة مرتفعة. وتختص إدارة الشؤون الهندسية بالوزارة بتوفير احتياجات المناطق في الدولة من المساجد والمصليات، وتزويد المناطق بالمساجد المؤقتة والإشراف على حفظها، وإعداد الخطة السنوية لصيانة المساجد ومساكن الأئمة، بالتنسيق مع الجهات المختصة، والإشراف على إعداد وتنفيذ أعمال الإنشاء والصيانة للمساجد، والإشراف على مشاريع تشييد المساجد ومساكن الأئمة المملوكة للوقف من حيث التصاميم والمواصفات الفنية والهندسية والتنفيذ، وإعداد قاعدة بيانات عن المساجد والمصليات والعاملين فيها. وتراعي الإدارة في تصاميم المساجد اختلاف مساحة الأراضي التي ستقام عليها المساجد، واشتراطات المباني الخضراء والمباني المستدامة، والتأكيد على شروط الاستدامة في استخدام الكهرباء والماء، والحفاظ على جماليات التراث في التصاميم بما يعكس أصالة التراث القطري والإسلامي وفق أرقى المعايير. كما تراعي خطط الوزارة لبناء المساجد خريطة الكثافة السكانية والمواصفات الهندسية والمعمارية والجانب التراثي في إطار رعاية بيوت الله لأداء العبادة وخدمة المصلين. ويتيح موقع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية على شبكة الإنترنت خاصية البحث عن مواقع المساجد جغرافيا وفق نظام الملاحة العالمي من خلال خرائط دقيقة ومحددة تسهّل الوصول إلى مواقع المساجد بجميع المدن داخل الدولة.

2310

| 18 يوليو 2023

محليات alsharq
عيد الخيرية تفتتح مسجدا جديدا في دولة غانا

افتتحت مؤسسة عيد الخيرية مسجداً في إحدى القرى النائية بدولة غانا، يستفيد منه أهالي عدد من المناطق والقرى المجاورة له التي لا يوجد بها مساجد، حيث تقام فيه الصلوات الخمس والجمع والأعياد، كما تنظم فيه المحاضرات ودروس العلم، كما يستفيد منه الطلاب وأهالي المنطقة في تعليم القرآن الكريم وحفظ آياته. ويشكل هذا المشروع تواصلا مهما لأبناء القرى والمناطق المستفيدة في دولة غانا مع الجهات الدينية لتلقي العلم الشرعي، كما يسهم في إقامة المناسبات الدينية المختلفة، ويحفز كذلك الأهالي لدعم الأنشطة الدينية من خلال هذا المسجد والاستفادة منه كمكان للعبادة وتحفيظ القرآن الكريم، فهو منارة لنشر الوعي والمعرفة وتعليم كتاب الله ونشر القرآن الكريم بين أبناء المناطق المجاورة له، ليكون بذلك مسجداً ومدرسة تربوية. إحدى المتبرعات وقد أقامت مؤسسة الشيخ عيد الخيرية هذا المسجد بدعم إحدى المتبرعات من المواطنات حفظهن الله، انطلاقا من عدة أهداف أهمها، تفعيل دور المسجد في حياة المسلم كمكان للعبادة، وإحياء لرسالة المسجد في نشر العلم الشرعي، وإقامة العديد من الأنشطة الدعوية والثقافية والتعليمية التي يستفيد منها الرجال والشباب والأولاد الصغار، وإعداد جيل من الشباب الواعي بتعاليم الدين الحنيف والقيم والأخلاق النبيلة، فضلا عن دعم المؤسسات الدينية المشرفة على هذه المساجد، وربط المسلمين بعضهم البعض من خلال اللقاء والاجتماع بالمسجد في الصلوات الخمس والجمع والدروس، وجعل المسجد مركزا لتربية وتثقيف أبناء المسلمين والمساهمة في إصلاح سلوكياتهم وأمورهم، والحفاظ على هوية المسلمين وتحصين فئات المجتمع المسلم في غانا من الأفكار الهدامة، فضلا عن استخدام المسجد بين الصلوات في تحفيظ وتعليم القرآن الكريم، كما أن المتبرعة الكريمة التي أنفقت المال لبناء هذا المسجد تبتغي به الأجر والمثوبة من الله والفوز بموعود رسولنا الكريم القائل "من بنى لله بيتا -أي في الدنيا- بنى الله له بيتا في الجنة"، فهو من خير الأعمال التي يتقرب بها العبد إلى الله. وتأتي أهمية إقامة المسجد في تلك المنطقة نظرا لعدم وجود مسجد يسع المصلين بالمنطقة والمناطق المجاورة له، مما يجعله عاملاً إيجابيا في جمع المسلمين من أهل هذه المنطقة على طاعة الله وأداء الصلوات الخمس في جماعة، خاصة مع توسع المنطقة التي يسكنها عدد كبير من المسلمين. وقد تم تشييد المسجد ومحتوياته وتجهيز مصلى الرجال بالتعاون مع شركاء عيد الخيرية من إحدى المؤسسات الخيرية المحلية الموثوقة، حيث تم بناء المسجد وتشييد المئذنة وتوفير خزان للمياه وتجهيزه من جميع التشطيبات اللازمة وإقامة عدد من دورات المياه والمواضئ وفرشه بالسجاد وتجهيزه بالإضاءة اللازمة ومكبرات الصوت. وأشادت عيد الخيرية بالمتبرعين الكرام من الرجال والنساء من أهل قطر الخير الذين لا يألون جهدا في دعم وتمويل تنفيذ المشروعات الخيرية النافعة للمسلمين والمتمثلة في بناء المساجد والمراكز الإسلامية ودور الأيتام والمعاهد العلمية ودور التحفيظ التي يذكر فيها اسم الله وتقام فيها الصلوات والعبادات ودروس العلم الشرعي لتفقيه الناس في أمور دينهم، وتعود بالأجر والخير على كل من ساهم فيها ودعمها ولو بالقليل، فكل من يدعم تلك المشروعات ويساعد على تنفيذ المزيد من أعمال الخير يكون ذلك في ميزان حسناته يوم القيامة وصدقة جارية ينتفع بها المرء في حياته وبعد مماته.

579

| 26 أغسطس 2015