شهدت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، جانبا من منافسات الجولة الافتتاحية لجائزة صاحب...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
شهد اللقاء العلمي التعليق على شرح مختصر البخاري التجريد الصريح لأحاديث الجامع الصحيح للإمام الزبيدي، الذي ينظمه قسم الإرشاد الديني التابع لإدارة الدعوة والإرشاد الديني بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، في إطار الدروس العلمية المتجددة ضمن سلسلة تأصيل وتحصيل العلمية لعام 2019م، ويعلّق عليه فضيلة الشيخ الدكتور محمد الحسن ولد الددو، على مدى خمسة أيام حتى يوم بعد غد الأربعاء بجامع الإمام محمد بن عبدالوهاب، شهد إقبالاً لافتاً على الحضور من طلبة العلم الشرعي (ذكوراً وإناثاً) في يومه الأول مساء السبت. وأوضح فضيلة الشيخ الدكتور ولد الددو أن اللقاء العلمي، التعليق على مختصر صحيح البخاري يهدف إلى أمرين الأول هو: الدفاع عن السنة النبوية المطهرة وحماية الأصل الثاني من التشريع بعد القرآن الكريم، فهي التطبيق العملي لما جاء في كتاب الله، المجلية لمعانيه، الشارحة لألفاظه ومبانيه، فإذا كان القرآن قد وضع القواعد والأسس العامة للتشريع والأحكام، فإن السنة قد عنيت بتفصيل هذه القواعد، وبيان تلك الأسس، وتفريع الجزئيات على الكليات، ولذا فإنه لا يمكن للدين أن يكتمل ولا للشريعة أن تتم إلا بأخذ السنة جنباً إلى جنب مع القرآن، وقد جاءت الآيات المتكاثرة والأحاديث المتواترة آمرة بطاعة الرسول صلى الله عليه وسلم، والاحتجاج بسنته والعمل بها، إضافة إلى ما ورد من إجماع الأمة وأقوال الأئمة في إثبات حجيتها ووجوب الأخذ بها. بالإضافة إلى بيان ما تتعرض له السنة والأحاديث النبوية، من تشويه وتضليل. وذكر الشيخ الفرق بين القرآن والسنة، مبينا أن القرآن الكريم هو كلام الله المنزل على نبيه محمد للإعجاز وللتعبد بألفاظه، فهو من الله لفظاً ومعنى، أما السنة فهي كلام رسول الله بما علمه الله جل وعلا، قال تعالى وعلمك ما لم تكن تعلم، وقد علّم النبي صلى الله عليه وسلم الصحابة الكرام السنة النبوية، فهو النبي الخاتم وأرسله الله للناس كافة والمهيمن على كل الرسالات السابقة، قال تعالى الله أعلم حيث يجعل رسالته، وقال الله يصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس.
1032
| 21 أكتوبر 2019
أكد فضيلة د. محمد حسن المريخي ان من المنن الربانية الكريمة ومتع الحياة الدنيا أن يكون للمرء أخوة يبرهم ويبرونه ويسعدهم ويسعدونه ويصلهم ويصلونه. مشيرا الى ان هؤلاء الاخوة إنما هم رائحة الوالدين الكريمين وذكراهما. واوضح في خطبة الجمعة التي ألقاها اليوم بجامع الأمام محمد عبدالوهاب ان الأخ رحم وصلة وقربى يبارك الله تعالى بها حياة العبد ويوسع له في رزقه ويبسط له في عمره، مشيرا الى قول الرسول الله صلى الله عيه وسلم في الحديث (من سره أن يبسط له في رزقه أو ينسأ له في أثره فليصل رحمه ). الاخوان عضد ومعين وذكر ان الاخوان عضد ومعين وعون من الله تعالى على نوائب الدهر وظلال يستظل به وساعد يعتمد عليه، مضيفا أن محل الثقة ومكمن السر والستر وهو أقرب من كل قريب وأوثق وأودع من تودع عنده الأمانات والأثمان. واضاف: الاخ عضيد أصيل لا يلين ولا يتراخى ولا يتخلى ولا يدبر ولا يتولى لأنه يعلم أن أخاه جزء منه فلا يمكن أن يتخلى المرء عن أجزاءه وأعضائه. ولفت خطيب جامع الامام الى ان الأخ يحتاج إلى أخيه حتى في أصعب المهمات وأثقل النازلات. مشيرا الى ان هذا هو سيدنا موسى عليه السلام يحتاج للمعاون بعد الله تعالى يعينه على تبليغ رسالة ربه ويدفع عنه بلاء القوم ويخفف عنه قسوتهم وكبرياءهم فيسأل ربه عز وجل أن يجعل له ومعه أخاه هارون وزيرا يقول (رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري وأحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي واجعل لي وزيراً من أهلي هارون أخي أشدد به أزري وأشركه في أمري كي نسبحك كثيراً ونذكرك كثيراً إنك كنت بنا بصيراً قال قد أوتيت سؤلك يا موسى). المصائب تتطلب السند ونوه خطيب جامع الامام الى ان سيدنا موسى لم يطلب غير أخيه ليقينه وثقته في إخلاصه له وبذل نفسه في نصرته خاصة أنه على الهدى المستقيم. وأضاف: كم يحتاج المرء إلى المعين والمساعد خاصة في هذه الأزمان التي غلبت الدنيا على أهلها واستولت النفوس على أصحابها ونسيت تعاليم الديانة إلا من رحم الله، وهجرت السنن إلا من وفقه الله وثبته. وأكد ان الأخ عضيد وسنيد بعد الله تعالى يوم تقل السنود وتبخل الدنيا بالمعاون والعضيد والدليل، وهو ظلال إذا حرت الشموس وألهبت الأوقات وأظمأت الأزمان، مضيفا ان الأخ أصيل في أخوته وصدوق في مودته وثقة في أمانته. الإحسان مطلوب وذكر، حق على الأخ بر أخيه وصلته والإحسان إليه، مضيفا انه إذا كان النبي صلى الله عليه وسلم قد أعلمنا أن الله أمر بالإحسان إلى كل شيء فمن باب أولى أن يحسن الأخ لأخته ولاخيه. وأشار الى ان حقه أن يحترمه ويوقره صغيراً كان أو كبيراً ويجله ويكرمه ويرشده إن كان أهلاً وكان الاخر محتاجاً وينصح له ويوجهه لافتا الى قول رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم( حق المسلم على المسلم ست، قيل ما هنّ يا رسول الله، قال: إذا لقيته فسلم عليه وإذا دعاك فأجبه وإذا استنصحك فانصح له وإذا عطس فحمد الله فشمته وإذا مرض فعده وإذا مات فأتبعه).
738
| 18 نوفمبر 2016
قال فضيلة الشيخ محمد بن حسن المريخي إن الأمانه خلق كريم وشرف عظيم ووشاح ووسام وتاج على أعلى الرؤوس، من تحلى به قولاً وعملاً وظاهراً وباطناً فقد فاز فوزاً عظيماً ونال شرف الدنيا الرفيع والدرجة العليا بإذن الله تعالى. وقال في خطبة الجمعة بجامع الإمام محمد بن عبدالوهاب، إن خلق الأمانة من أجلِّ ما يقوم به الإنسان في هذه الحياة، بها تسمو ديانته، ويتأكد إيمانه، ويتميز بها نجمه، وتشرق بها شمسه، إنها خلق ثابت في النفس، قد أخذ بخطامها فأدبها وروضها ووجهها إلى صيانة ما يجب صيانته وحفظه. وأضاف أن الله سبحانه وتعالى أمر بالاعتناء بها ورعايتها، حيث إنها تحفظ النفوس والحقوق والحوائج، وتصان بها البلدان والديار، وتعمر بسببها الأرض، ويبارك الله بسببها في أرزاقهم وأعمارهم. وتابع: أنه بالرغم من أن الأمانة فضيلة عظمى ومنزلة عليا، إلا أنها حمل ثقيل لا يستطيع حملها المهازيل، ولا يقوى عليها الظلوم الجهول، ولا من يزن الناس بشهواتهم ودنياهم ومتع الحياة، ولا من لا يكترث بإيمان وإسلام وكفر وفسق، وصلاح ورشاد وإخلاص ونفاق. وقال إن السموات عجزت عن حملها والأرض والجبال واعتذرت إلى ربها بعدما علمت أن الله سيعاقب على خيانتها والإخلال بها ( إنّا عرضنا الأمانة على السموات والأرض والجبال فأبيّن أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوماً جهولاً). تبليغ الدين ..أمانة وأكد أن أعظم الأمانات التي أمّن الله عليها عباده هي القيام بدينه والاهتمام بشريعته ورعاية حدوده (وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى شهدنا أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين أو تقولوا إنما أشرك آباؤنا من قبل وكنا ذرية من بعدهم أفتهلكنا بما فعل المبطلون)، بل أخذ العهد على جميع الرسل وحملهم أمانة متابعة نبيه ورسوله محمد عليه الصلاة والسلام، إذا بُعث وأدركه أحدٌ منهم كما قال (وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسولٌ مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنّه، قال أقررتم وأخذتم على ذلكم إصري قالوا أقررنا قال فاشهدوا وأنا معكم من الشاهدين فمن تولى بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون). واستدل بقول الكفوي رحمه الله: الأمانة كل ما افترض الله على العباد فهو أمانة، كالصلاة والزكاة والصيام وأداء الدّين، وأوكد الأمانات الودائع وكتم الأسرار. وأضاف فضيلته أن في آخر الزمان يعز وجود الأمانة، ويقل الأمناء بسبب طغيان الدنيا على الناس حتى يتذاكر الناس فيما بينهم أن أميناً يوجد في المكان الفلاني أو في بني فلان، لقلة الآمنين يومئذٍ، وكثرة الخائنين والخبثاء، بهذا أخبر الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم (ينام الرجل النومة فتقبض الأمانة من قلبه فيظل أثرها مثل أثر الوكت – سواد يسير – ثم ينام النومة فتقبض فيبقى فيها أثرها مثل أثر المجل، كجمر دحرجته على رجلك فنفط – انتفخ – فتراه منتبراً وليس فيه شيء ويصبح الناس يتبايعون فلا يكاد أحد يؤدي الأمانة فيقال: إن في بني فلان رجلاً أميناً ويقال للرجل ما أعقله، وما أظرفه وما أجلده وما في قلبه مثقال حبة خردل من إيمان ). ضياعها علامة للنفاق وخاطب المصلين قائلا، إن تضييع الأمانات وخيانتها علامة على النفاق الذي سكن القلب وبدأ يستولي عليه جزءاً جزءا، حتى يتربع فيه ويملكه نسأل الله العافية، مستشهدا بقول رسول الله (آية المنافق ثلاث، إذا حدّث كذب وإذا وعد أخلف وإذا ائتمن خان) رواه البخاري ومسلم. ولفت إلى أن رسول الله اعتبر تضييع الأمانات والاستهتار بها من علامات اقتراب الساعة وقيام القيامة، كما في قوله عليه الصلاة والسلام لسائل سأله عن الساعة، قال: أين السائل عن الساعة، قال: ها أنا يا رسول الله، قال: فإذا ضيعت الأمانة فانتظر الساعة، قال: وكيف إضاعتها؟ قال: إذا وسّد الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة) رواه البخاري. وجدد خطابة للمصلين قائلاً: إن الساعة أقرب عندما يُخوَّنُ الأمين ويُحتقر ويصدق الخائن ويؤمن، والذي نفسي بيده لا تقوم الساعة حتى يُخوَّنُ الأمين، ويؤتمن الخائن، حتى يظهر الفحش والتفحش وقطيعة الأرحام وسوء الجوار. كيف تضيع الأمانة وتساءل قائلاً، كيف تضيع الأمانة أو متى يصبح الناس لا أمانة عندهم؟ وأجاب: عندما يُدعى الناس إلى غير الدين الحنيف والملة المحمدية وعندما تُصور البدعة بأنها سنّة وينعق الناعق بها، وعندما يوجه الأبناء إلى غير الفطرة. كما تضيع الأمانة بالخوض بالكتاب والسنّة من باب حرية الرأي، فيظعن في الآيات ويشكك في السنّة، ويشتم الرسول صلى الله عليه وسلم وتخالف العقائد الإسلامية ويهوّن منها باسم قبول الرأي الآخر وثقافة السلام، وعندما يستحيا أن يقال: نحن مسلمون أو مؤمنون بالله وبمحمد رسول الله، مراعاة لكافر أو مشرك يتبجح بكفره وطاغوته ويتوارى المسلم بحقه وصوابه (أتخشونهم فالله أحق أن تخشوه إن كنتم مؤمنين) وعندما لا يعاقب السارق ولا يؤاخذ المفرط ولا يجازى المستهتر ولا يكرم الكريم (يأيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم وأنتم تعلمون) (لقد كدت تركن إليهم شيئاً قليلاً إذاً لأذقناك ضعف الحياة وضعف الممات ثم لا تجد لك علينا نصيراً). الحقوق المهدرة وتعجب من تضييع الأمانة قائلاً، كم من الأمانات اليوم مضيعة، وكم من الحقوق مهدرة وكم من الواجبات مهملة، لقد صدق الله العظيم حيث قال (وحملها الإنسان إنه كان ظلوماً جهولاً)، كان ظلوماً لنفسه جهولاً بعواقب خيانتها والتفريط فيها. وتساءل قائلاً، كم من الأمانات في أيدينا سيسألنا الله عنها؟، أعظمها دينه الحنيف وعبادته وطاعته والأخلاق ومنهج الرسول ومتابعته، كم في أيدينا من الأمانات للعباد، وكم من الحقوق والواجبات لله ورسوله والوالدين والأرحام وولاة الأمر والناس، كم من التكاليف التي كلفنا بها أنفسنا كم من الالتزامات التزمنا بها أو أعطينا العهد والوعد بالوفاء بها.
941
| 27 نوفمبر 2015
دعا خطباء العيد والجمعة المسلمين إلى الاستمرار في الطاعات والعبادة.. وشددوا على ضرورة أن يكون المسلم ربانيا وليس رمضانيا.. وحث الخطباء على تجنب ارتكاب المعاصي في العيد لأن المعاصي في هذه المناسبة الدينية عاقبتها وخيمة.. وشدد الخطباء على ضرورة أن يجعل المسلم فرصة العيد مناسبة تزال فيها البغضاء والشحناء بين الناس ومناسبة تتصافى فيها النفوس.. وحثوا على زيارة الأقارب والجيران وتفقدهم ومواساتهم في كل شؤون حياتهم لما للجار من حق حدده الإسلام. وشدد الخطباء على ضرورة التعاون حتى يَعِيشَ مُجتَمَعُنَا أَعْلَى دَرَجَاتِ الرُّقِيِّ وَالازْدِهَارِ، وَتُرْسَى فِيهِ دَعَائِمُ الحَضَارَةِ وَالأَمْنِ وَالاستِقرَارِ. وكانت إدارة الدعوة بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية خصصت 316 من الجوامع والمصليات بمختلف مناطق الدولة لاستقبال جموع المصلين لأداء صلاة عيد الفطر المبارك بينها 33 جامعا ومصلى تتوافر فيها أماكن مخصصة للنساء. العيد فرحة بالنعم قال الشيخ الدكتور محمد بن حسن المريخي إن العيد في الإسلام فرحة وبهجة وسرور وطاعة وعبادة.. مشيراً إلى أنها فرحة بطاعة الله وبهجة بمننه وكمال نعمته وقال في خطبة العيد بجامع الإمام محمد بن عبدالوهاب إن من بلغه الله شهر الصيام وأعانه على صيامه والقيام ومدّ له حتى بلغه العيد وفرحته جدير بالتهنئة والفرحة وجمع الله له الكثير من الفضائل والشمائل والدرجات والخيرات. وأضاف أن في هذه الأجواء الإيمانية العطرة يجتمع المسلمون في مصلياتهم ومساجدهم يصلون صلاة العيد شكراً لربهم جل وعلا على نعمة البلاغ وتعظيماً له وإجلالاً ويحيون سنّة نبيهم صلى الله عليه وسلم. وقال للمصلين: "إن شهر رمضان كان لكم مهذباً ومعلماً وموجهاً، هذب الله فيه النفوس وشرح الصدور وتعطرت فيه المسامع بالذكر والقرآن وتشرفت فيه العيون بالنظر في كتاب الله وحفظت من النظر الحرام، وتوجهت فيه الجوارح إلى ما يحبه الله ويرضيه". وتابع قائلاً: لقد رأيتم كيف استقام الناس في رمضان عندما التزموا أمر ربهم وهكذا يكون الحال إذا قاد الإسلام الناس وأخذ بزمامهم ووجههم. وأفاد بأن التدين بدين الله الإسلام كما جاء به رسول الله من عند الله يعد أكبر ركيزة لمن رام الأمان والحياة الطيبة، فالتدين بدين الله الحق هو أمّ النعم إذا نزلت بساحة قوم فقد حيزت لهم الدنيا بخيراتها وكنوزها، وإذا غادرت نعمة التدين بالإسلام الحق منزل قوم فلا تسل عن تحول كل النعم وجميع العوافي. الإسلام أمان للناس ونوه بأن الإسلام أمان للناس والبلدان والقرى وراحة للنفوس والأبدان وظلال وارفة، فالإسلام سر الأمن والأمان والاستقرار ومربط السعادة والراحة ومنبع النعم (لقد منّ الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولاً منهم يتلوا عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين). حب الأوطان وأكد في معرض حديثه عن حب الأوطان قائلاً: الأوطان غالية عزيزة منقوش حبها في القلوب، محفور مكانها في الأفئدة غالية على أهلها، يفدونها بأرواحهم وما يملكون ويدافعون عنها بكل ما أوتوا، لا يهدم الأوطان إلا عدو حاقد، أو فاسق مارق أو جاحد للنعمة، ولا يساوم عليها إلا من فقد دينه ومروءته وشرفه، ولا يخونه إلا خبيث خاسر. مضيفاً أن حب الأوطان لا يهونه ولا يقلل من شأنه إلا يائس وقانط من الذين استجابوا لدعاة التخريب والهدم، ويذهب الشعور بمقام الوطن الالتفات إلى دعاة الشر الذين امتلأت قلوبهم حقداً وضغينة على أهله وولاته وناسه. الأمة فجعت بمتغيرات وقال المريخي: إن الأمة فجعت بمتغيرات وتقلبات ومفاجآت انشغلت الساحة بها، وظهرت أصوات تنعق بتكفير المسلمين وولاتهم والحكم على ديارهم بأنها ديار كفر، فظهر الإرهاب يهدد ويتوعد ويقتل ويشرد ويشوه دين الله، يقول رسول الله (هلاك أمتي على يدي غلمة سفهاء..) وأيّاً كانت مبررات هذا الإرهاب وهذا الاعوجاج والانحراف باسم الإسلام زوراً وبهتاناً فإنه لا يمكننا أن نحيله إلا إلى زيغ القلوب وظلمتها وانتكاسها بسبب بعدها عن الدين الحق والمعتقد الحق وارتمائها في أحضان الجهل والبدعة والخرافة.. مضيفاً، إن زيغ القلوب بلوى عظيمة تتوفر دواعيها اليوم بكثرة وانتشارها، ومن هنا تأتي أهمية بل ضرورة التربية على الدين الحق. الأمن نعمة كبيرة وشدد على أن نعمة الأمن عزيزة غالية، وأن الله تعالى اختص المسلمون بها، داعياً إلي تثمين هذه النعمة وتقديرها حق قدرها، وذلك من خلال المحافظة عليها وبالأخذ بأسبابها.. لافتاً إلى أن اهم هذه الأسباب العمل بدينه الحق، والتأكيد على الإيمان ومحاربة الشركيات والبدعيات والخرافة. ودعا إلى التحلي بفضيلة الصبر، قائلاً، إن الصبر جميل وله ثمرات طيبة، فلقد تحطمت سنن الأعداء، أعداء الدين لما صبر أهله، وبلغوا المنازل والغايات والأهداف.. كما دعا أيضاً إلى التمسك بالصبر على دين الله وعلى منهج رسول الله وألا يغرنهم تقلبات الكافرين والمتحولين والزائغين. الزمان الفاضل قال فضيلة الشيخ عبدالله السادة في خطبة العيد التي ألقاها أمس: إِنَّ المولى عز وجل بِعِلْمِهِ وَحِكْمَتِهِ، وَفَضْلِهِ وَرَحْمَتِهِ، بَيَّنَ لَنَا الزَّمَانَ الفَاضِلَ، الَّذِي يَتَضَاعَفُ فِيهِ أَجْرُ المُجِدِّ العَامِلِ، فَخَصَّـنَا بِشَهْرِ رَمَضَانَ، الَّذِي تَغَذَّتْ فِيهِ الرُّوحُ مِنْ غِذَاءِ الإِيمَانِ، وَفُطِمَتْ فِيهِ الجَوَارِحُ عَنْ مَألُوفَاتِهَا وَعَادَاتِهَا، وَانْكَسَرَتْ ثَوْرَةُ النَّفْسِ وَكُبِحَ جِمَاحُهَا، وَشَمَّرَ المُسْلِمُ فِيهِ عَنْ سَاعِدِ الجِدِّ بِكُلِّ عَمَلٍ صَالِحٍِ، لِيَنَالَ فِي آخِرَتِهِ الأَجْرَ الرَّابِحَ. وذكر أنه َلَمَّا كَانَ مِنْ طَبِيعَةِ النَّفْسِ البَشَرِيَّةِ أَنَّهَا فِي بَعْضِ الأَحْيَانِ يَعْتَرِيهَا الضَّجَرُ وَالمَلَلُ، وَيَتَسَرَّبُ إِلى وِجْدَانِهَا السَّآمَةُ وَالكَسَلُ فقد نَقَلَ اللهُ عَبْدَهُ المُسْلِمَ إِلى حَالٍ أُخْرَى، فَأَوْجَبَ عَلَيْهِ الفِطْرَ فِي هَذَا اليَوْمِ، وَجَعَلَهُ عِيْداً تَبْرُزُ فِيْهِ مَلامِحُ الفَرَحِ وَالسُّرُورِ وَأَحَلَّ له فِيهِ مِنَ اللَّهْوِ المُبَاحِ مَا أَحَلَّ فِي غَيْرِهِ مِنَ الأَيَّامِ مِمَّا يَبْسُطُ النَّفْسَ، وَيُنَشِّطُ الحِسَّ. التَّمَتُّعِ بِالطَّيِّباتِ وشدد على أنَ دِينُنَا بِجَمِيلِ شَرَائِعِهِ، وَعَظِيمِ مَقَاصِدِهِ وَمَنَافِعِهِ؛ حَرِيْصٌ عَلَى إِيْجَادِ التَّوَازُنِ بَيْنَ مُتَطَلَّبَاتِ الرُّوحِ وَمَا تَحتَاجُ إِلَيْهِ مِنْ غِذَاءٍ إِيْمَانِيٍّ، وَحَوَائِجِ الجَسَدِ الَّتِي تُحَقِّقُ لَهُ كِيَانَهُ الإِنْسَانِيَّ، وَالإِسْلامُ كَمَا يَسْعَى إِلى تَرْغِيبِ أَتْبَاعِهِ فِي الطَّاعَاتِ، كَذَلِكَ يَدْعُوْهُمْ إِلى التَّمَتُّعِ بِالطَّيِّباتِ، وَيُرَغِّبُهُمْ فِي التَّجَمُّـلِ وَالزِّينَةِ بِسَائِرِ المُبَاحَاتِ، مذكرا بقوله تَعَالَى: ((قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآياتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ). مُتَطَلَّبَاتِ الجَسَدِ وَالرُّوحِ واكد أنَ التَّوَازُنُ بَيْنَ مُتَطَلَّبَاتِ الجَسَدِ وَالرُّوحِ، هَوَ الَّذِي يَنْشُدُهُ الإِسْلامُ فِي هَذِهِ الأُمُورِ، وَيَكْرَهُ كُلَّ مَا يُوقِعُ فِي السَّآمَةِ وَيُوْرِثُ الفُتُورَ، مشيرا إلى إِنَّهُ يَحُثُّ عَلَى إِعْطَاءِ النَّفْسِ القِسْطَ الوَافِرَ مِنَ الرَّاحَةِ، وَأَنْ تُجَنَّبَ كُلَّ مَا يُرْهِقُهَا مِنَ العَمَلِ وَلَوْ كَانَ طَاعَةً. وَنوه الخطيب إلى أن القُلُوب مِنْ طَبِيعَتِهَا تَحتَاجُ إِلى أنْ يُرَوَّحَ عَنْهَا بِمَا يُسْعِدُهَا، وَيُعِيْدُ إِلَيْهَا البَهْجَةَ بِمَا يُؤْنِسُهَا وَيُفْرِحُهَا، كَيْ تَستَمِرَّ فِي الإِقْبَالِ عَلَى العِبَادَاتِ، وَتُوَاصِلَ فِعْلَ الخَيْرَاتِ وَالطَّاعَاتِ، بِرُوحٍ مُتَجَدِّدَةٍ، وَهِمَّةٍ مُتَوَقِّدَةٍ،. وحث فضيلته على المحافظة على الصُورَة البَهِيَّة المُشْرِقَة للعيد قائلا: اجْعَلُوهُ فُرْصَةً لِلتَّزَاوُرِ فِيمَا بَيْنَكُمْ، وَمَحَطَّةً لِغَرْسِ مَبَادِئِ الحُبِّ فِي قُلُوبِكُمْ، فَكَمْ مِنْ مَحَبَّةٍ انْقَطَعَتْ، وَمَوَدَّةٍ انْدَثَرَتْ، وَصَلَهَا وَأَحْيَاهَا التَّزَاوُرُ فِي العِيدِ، فَعَادَتِ المِيَاهُ بَيْنَ المُتَخَاصِمِينَ إِلى مَجَارِيهَا مِنْ جَدِيدٍ. التعاون ضرورة حياتية وَعرض لأهم صُوَرِ التَّعَاوُنِ الَّتي يَنْبَغِي أَنْ نَسْعَى لِتَحقِيقِهِا، وَتَوثِيقِهِا، وهي التَّخَلُّقِ بِالخُلُقِ الحَسَنِ، وَالاستِمْسَاكِ بِمَا وَصَّى بِهِ الرَسُولُ صلى الله عليه وسلم في هذا الشأن مؤكدا أن الأَخْلاق الفَاضِلَة فِي كُلِّ أُمَّةٍ هي عُنْوَانُ مَجْدِهَا، وَرَمْزُ سَعَادَتِهَا، وَتَاجُ عِزَّتِهَا وَكَرَامَتِهَا، وأنه مَا أَحْوَجَنَا إلى أَنْ نَتَعَاوَنَ عَلَى ذَلِكَ لِيَعِيشَ مُجتَمَعُنَا أَعْلَى دَرَجَاتِ الرُّقِيِّ وَالازْدِهَارِ، وَتُرْسَى فِيهِ دَعَائِمُ الحَضَارَةِ وَالأَمْنِ وَالاستِقرَارِ، يَعْطِفُ فِيْهِ غَنِيُّنَا عَلَى فَقِيرِنَا وَيُسَانِدُهُ، وَيَنْصَحُ كُلٌّ مِنَّا الآخَرَ وَيَدُلُّهُ عَلَى طَرِيقِ الخَيْرِ وَيُسَاعِدُهُ، لِتَتَوَطَّدَ فِينَا مَبَادِئُ المَحَبَّةِ، وَتَتَوَثَّقَ بَيْنَنَا رَوَابِطُ الأُخُوَّةِ،حتى َيَكُونَ وَطَنُنَا الغَالِي قَوِيَّ الأَركَانِ، مُتَمَاسِكَ اللَّبِنَاتِ وَالبُنْيَانِ. وقال السادة: إن مقومات بناء الحضارات والأمجاد تَكْمُنُ فِي عِنَايَةِ الأُسْرَةِ بِأَبْنَائِهَا، لِيَكُونُوا أَجْيَالاً تَسْعَى لِنَهْضَةِ وَطَنِهَا، وَتَهْـتَمُّ بِوَاجِبِهَا فِي رِفْعَةِ مُجتَمَعِهَا، يَشِعُّ مِنْهَا نُورُ استِقَامَتِهَا وَصَلاحِهَا. ونوه إلى أن َهَذَا الأَمْر لَيْسَ مَنَالُهُ بِالصَّعْبِ العَسِيرِ، بَلْ هُوَ هَيِّنٌ يَسِيرٌ، مبينا بِأَنْ ذلك يمكن أن يتحقق عندما يَبْنِيَ الأَبَوَانِ شَخْصِيَّةَ أَبْنَائِهِمَا عَلَى أُسُسِ العَقِيْدَةِ الصَّحِيحَةِ، الَّتِي تَغْرِسُ فِيهِمْ تَقْوَى اللهِ وَمُرَاقَبَتَهُ، وَحُبَّهُ وَطَاعَتَهُ، وَالاعتِزَازَ بِدِينِهِمْ وَمَبَادِئِهِمْ، وَالافْتِخارَ بِتُرَاثِ أُمَّـتِهِمْ وَمَجْدِ أَسْلافِهِمْ، لِيَنْشَأوا أَمَامَ مُوَاجَهَةِ المُؤَثِّرَاتِ أَقْوِيَاءَ، أتقياء بَرَرَةً فُضَلاءَ. الأسرة مسؤولية عظيمة وشدد أحمد محمد البوعينين على المسؤولية العظيمة للأسرة وقال إِنَّ مِنْ مَسْؤُولِيَّةِ الأُسْرَةِ أَنْ تَضَعَ أَبْنَاءَهَا عَلَى طَرِيقِ الخَيْرِ وَالصَّلاحِ، وَتَأْخُذَ بِأَيْدِيهِمْ نَحْوَ مَسْلَكِ السَّعَادَةِ وَالنَّجَاحِ، بِالتَّوْجِيهِ، وَالنُّصْحِ وَالتَّنْبِيهِ. وأكد أنَّ الأَبْنَاءَ مَسْؤُولِيَّةٌ وَأَمَانَةٌ، وَإِهْمَالَهُمْ ضَرْبٌ مِنْ ضُرُوبِ الخِيَانَةِ، حَذَّرَ مِنْهُ المَولَى جَلَّ شَأْنُهُ، وشدد على أن تَرْبِيَةَ الأَبْنَاءِ مَسْؤُولِيَّة مِنْ أَعْظَمِ المَسْؤُولِيَّاتِ، داعيا الآباء والامهات على أن يَكُونُوا قُدْوَةً لَهُمْ فِي الخَيْرِ لِيَقْتَدُوا بِهم، محذرا من الإهمال في تَرْبِيَتَهُمْ. ودعا عبدالحكيم نعمان في جامع علي بن علي إلى التمسك بتقوى الله سبحانه وتعالى، على ما اعطاهم من النعم وما دفع عنهم من النقم وما أفاض عليهم من المنن، إلى جانب شكره على بلوغ هذا اليوم المبارك "عيد الفطر" السعيد.
467
| 17 يوليو 2015
مساحة إعلانية
شهدت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، جانبا من منافسات الجولة الافتتاحية لجائزة صاحب...
126664
| 02 يناير 2026
يتوقع خبراء الأرصاد الجوية أن يتواصل الطقس القاسي على عدة دول عربية، اليوم الجمعة والأيام المقبلة، وسط تأثيرات تشمل تشكيل الثلوج والصقيع والضباب...
23468
| 02 يناير 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم عن وظائف جديدة في 13 تخصصاً، موضحة الشروط اللازمة والمستندات المطلوبة للتقديم. وبحسب الموقع الإلكتروني لوزارة التربية والتعليم تتوفر...
22446
| 04 يناير 2026
أعلنت إدارة الإخلاءات والمزادات القضائية عن تنظيم مزاد العقارات القضائي عبر تطبيق مزادات المحاكم، يوم الأحد 4 يناير 2025 من الساعة 9:30 صباحاً...
20806
| 02 يناير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
حذرت إدارة الأرصاد الجوية من رياح شمالية غربية نشطة إلى قوية السرعة على مختلف المناطق. ونوهت أرصاد قطر عبر حسابها بمنصة اكس، بأن...
5552
| 04 يناير 2026
توفي اليوم السبت في العاصمة البريطانية لندن الإعلامي والصحفي الأردني جميل عازر عن عمر ناهز 89 عامًا، بعد مسيرة مهنية حافلة امتدت لعقود،...
5192
| 03 يناير 2026
وصلت أدنى درجة حرارة تم تسجيلها في قطر صباح اليوم السبت إلى 10 درجات مئوية، فيما بلغت في الدوحة 16 درجة. وبحسب الأرصاد...
5054
| 03 يناير 2026