جددت وزارة الداخلية التأكيد على أن الحرص على التأكد من تشغيل مصابيح المركبة أثناء القيادة في الفترة الليلية، من أهم قواعد السلامة المرورية....
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
واصلت وزارة الثقافة تنظيم سلسلة فعالياتها، والتي تقيمها ضمن موسم الندوات، بالشراكة مع جامعة قطر والمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، حيث أقامت أمس في مقر معهد الدوحة للدراسات العليا الندوة الرابعة، تحت عنوان الوسطية في الإسلام بين المثالية والواقع. تحدث في الندوة كل من د. سلطان الهاشمي الأستاذ في كلية الشريعة بجامعة قطر، ود. محمد عياش الأستاذ بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة قطر، ود. عبدالقادر بخوش رئيس قسم العقيدة والدعوة في كلية الشريعة بجامعة قطر، ود. علاء هيلات أكاديمي وباحث في العقيدة الإسلامية ومقارنة الأديان، وأستاذ مشارك في كلية الشريعة بجامعة قطر، وأدار الندوة د. يوسف عشير. واتفق عدد من الحضور على أهمية أن تتبنى قطر إنشاء مركز للوسطية، يختص بالأبحاث والدراسات، والاشتباك مع قضايا الشباب، الذين دعا المشاركون في الندوة إلى أهمية الاهتمام بقضاياهم. حراك ثقافي واستهل د. سلطان الهاشمي مداخلته بتوجيه الشكر لسعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة، ووزارة الثقافة، على تنظيم هذا الموسم من الفعاليات. واصفاً فعاليات الموسم بأنها حراك ثقافي يجب استمراره. وانتقل إلى مداخلته ليقول: إن الوسطية يُعبر عنها أيضًا بـ التوازن، ونعني بها التوسط أو التعادل بين طرفين متقابلين أو متضادين، بحيث لا ينفرد أحدهما بالتأثير، ويطرد الطرف المقابل، وبحيث لا يأخذ أحد الطرفين أكثر من حقه، ويطغى على مقابله. وأضاف أن مفهوم الوسطية في الإسلام كما بينها النبي صلى الله عليه وسلم يعني الاعتدال والتوسط والعدل في كافة الأمور. لافتًا إلى أن الوسطية تعتبر منهجًا أخلاقيًا وفكريًا، وأنها تمتد إلى العبادات والمعاملات، ما يعني أنها تشمل مختلف الجوانب الإنسانية. وتابع: إنه من هنا، فإن الوسطية في الإسلام تشمل مختلف الجوانب، وأنه جاء بالتيسير والسماحة والرفق ورفع الحرج وبالحنيفية السمحة، إذ إن دين الله وسط بين الجافي عنه والمغالي فيه. لافتًا إلى أن كثيرًا من الديانات لديها نوع من الإفراط أو الغلو، غير أن الإسلام يدعو إلى التوسط والوسطية، وأن ذلك لا يعني أن الإسلام دين حيادي، إذ إن هناك فارقا بين أن يكون الإنسان صاحب فكر وسطي وبين أن يكون حياديًا، لأن الحياد في الصراع بين الحق والباطل مرفرض، وأن الحق سبحانه وتعالى ذم هذا التصرف من المنافقين. ووصف الوسطية بأنها منهج يدعو إلى الاعتدال في كل مفردات الحياة الإنسانية، كما أنها تدعو إلى تحفيز الجانب الإيجابي من الشخصية الإنسانية. مؤكدًا أن الإسلام رسخ الموازنة بين متطلبات الجسد والروح، عكس الأديان الأخرى، وأنه لا يوجد دين أو قانون أو عرف، أقر واحترم الإنسانية بشكل عام كما هو حال الإسلام. ولفت د. سلطان الهاشمي إلى أن وسطية الإسلام تدعو إلى احترام الآخر والاعتراف بحقوقه المشروعة، وأهمها الحريات الدينية اهتداءً بالنص القرآني الذي يقر بالحريات الدينية، التي توائم بين البعد الروحي والآخر المادي، والأخذ من كليهما دون تطرف وغلو. مركز الوسطية ومن جانبه، أعرب د. محمد عياش عن أمله في أن تتبنى قطر إقامة مركز للوسطية، لحاجة المجتمع الحقيقية لمثل هذا المركز، بهدف فهم الإسلام بصورته الصحيحة، وحتى تقام العلاقات بين الجميع بشكل صحيح، مع ضرورة فتح الحوار بين مختلف التوجهات، تحقيقًا للرؤية الإسلامية الحقيقية المستندة على علم دقيق، وعبر منهج علمي رصين. وعرج على الجانب التطبيقي للوسطية، مشددًا على أهمية وجود معايير لضبط معناها، خاصة وأن ادعاءها أمر شائع، إذ لا يوجد أحد يمكن أن يصف نفسه بالتطرف، والكثيرون يعتبرون أنفسهم معتدلين، ولذلك لابد من الاتفاق على أهمية وجود معايير للوسطية. وقال إن تخندق البعض أمام نص واحد يصنع أزمة، وأن الخطر دائمًا يأتي من تلك النظرة الأحادية التي تنتقي ما هو مجتزأ ومقطوع من سياقه، سواء بالنسبة للقرآن الكريم، أو الأحاديث النبوية الشريفة. وفي هذا السياق، شدد على أهمية الجمع بين أكثر من آية قرآنية أو حديث نبوي، بغرض الوصول إلى المعنى الصحيح، بحيث لا تُستخدم المعلومة بصورة مجردة دون فهم المعنى والغرض الحقيقي، وأن قراءة جميع النصوص بطريقة علمية منهجية ستساعد في فهم المعنى. التأصيل القرآني وبدوره، أعرب د. عبدالقادر بخوش عن مدى سعادته بتنظيم وزارة الثقافة لمثل هذه الندوات، واختيارها للمحور المميز الذي حمله عنوان الندوة. وانطلق في مداخلته إلى التأصيل القرآني للوسطية. مؤكداً أن هذه الوسطية ميزت الأمة والحضارة الإسلامية عن غيرها من الأمم والحضارات، وأن الرسول صلى الله عليه وسلم أقام حضارة إسلامية قوية، اتسمت بالرقي، وتعايشت مع غيرها، وأن هذه الحضارة انطلقت من قيم أرساها الإسلام. ولفت إلى أن هذه الحضارة الإسلامية، جعلت الإسلام جاذبًا للكثيرين في الغرب، على نحو ما عبر عنه منظرو الغرب في دراساتهم وكتبهم، الأمر الذي كان نتيجته دخول العديد من الغربيين في الإسلام، نتيجة ما يتمتع به الإسلام من وسطية واعتدال. وتوقف عند بعض الفوارق بين الإسلام وغيره من الأديان. مستشهداً باليهودية التي تقوم على المادية، دون مراعاة للجانب الروحي، لدرجة أن الآخرة ليست حاضرة فيها، فضلاً عن المسيحية، التي اعتمدت على الرهبانية والروحانية، بعيداً عن الجوانب المادية، وإغفالها للشرائع والأحكام، للدرجة التي جعلت الكاتب الراحل عباس العقاد يصفها بديانة المحبة! وعرج على بعض الأديان الوضعية، مثل البوذية، والتي ظلت تبحث في الطبيعة وعنها، دون جوانب مادية أو روحية. وانطلق مما سبق ليؤكد أن الإسلام وازن بين الجانب الروحي والآخر المادي، وأنه حمل شرائع ومنهجاً للحياة. لافتًا إلى أن هذه كلها مزايا، ميز الله تعالى بها الأمة الإسلامية، ليكون أبناؤها شهداء على الناس، ويكونوا نبراساً للشعوب. وأبدى د. عبدالقادر بخوش اتفاقه مع د. محمد عياش، في ضرورة أن تتبنى دولة قطر الدعوة لإنشاء مركز للوسطية، ليكون متخصصًا في الدراسات والأبحاث، التي تعزز تحقيق الفهم الصحيح للإسلام، وإبراز التوازن الذي تقدمه هذه الوسطية. قيمة الوسطية وبدوره، قال د. علاء هيلات إن الوسطية قيمة يندرج تحتها عدد كبير من الأخلاق، وأنها تتوافق مع فطرة الله التي فطر الناس عليها، والتي تقتضي التوازن بين الروحانية والمادية، عكس الأديان الأخرى، التي تنزع الإنسان من فطرته السوية، كما تنزعه من وسطيته في الجانب التطبيقي، بجعله ماديًا فقط كما في اليهودية، أو روحانيًا فقط كما في المسيحية، وكذلك بقية الديانات غير السماوية. وتابع: إن المتدينين من أصحاب الديانات غير الإسلام أحدثوا أزمات تاريخية على مدى الحياة الإنسانية، على خلاف الإسلام، والذي يعتبر الدين الوحيد الذي لم يحدث أزمة في التاريخ الإنساني، مستشهدًا بقول المفكر الفرنسي روجيه جارودي في كتابه حوار الحضارات بأن الغرب بتدينه بالمسيحية أسقط فرصة لكل الجنس البشري في إحلال السلام وإحلال الاستقرار البشري. وتناول د. علاء هيلات علاقة الوسطية بمكونات الدين الإسلامي، من عقائد وتشريعات وأخلاق، لافتًا إلى أنها قيمة قابلة للتطبيق والممارسة الواقعية في الحياة، وذلك لكونها تضبط علاقة الحضارة الإسلامية بغيرها من الحضارات، كما أنها تضبط علاقة الإنسان بغيره من البشر. وخلص إلى التأكيد أن وسطية الإسلام تحمل كل صفات الوسطية نفسها وكل صفات التطبيق التي يمكن أن يكون لها حضور في مكونات الدين. مؤكداً أن الوسطية جزء أصيل في الإسلام، وليست ثوبًا يتم إلباسه للإسلام. تعقيب الحضور تفاعل حضور الندوة مع مداخلات المتحدثين، الذين أبدوا اتفاقهم مع مطالب المنصة بالدعوة إلى إقامة مركز للوسطية في قطر، مشددين على أهمية اقتراب الدعاة من الشباب، وأن تلامس خطب الجمعة الواقع المعاش، وألا تكون في معزل عن هذا الواقع. وتساءل الكاتب جمال فايز، عما إذا كان يحق وصف الديانات غير السماوية بالأديان. وهو ما رد عليه د. محمد عياش بأن كلمة دين لا تحمل تزكية، وأن إطلاقها هو للاصطلاح فقط. وهو ما اتفق معه أيضاً د. علاء هيلات بأنه ليست هناك إشكالية في إطلاق مصطلح دين، وأن إطلاقه يأتي بغرض لغوي فقط، دون أن يكون له تفضيل على أرض الواقع. مستشهدين في ذلك بالعديد من الآيات القرآنية. ودعت الأستاذة إيمان آل إسحاق، مستشار ثقافي، إلى ضرورة الاعتناء بالشباب، وأن توجه إليهم دروس من الواقع. فيما شدد د. محمد عياش على ضرورة أن يكون هناك اشتباك بين مركز الوسطية الذي دعا إليه وبين قضايا الشباب، وأن يكون هناك تشبيك في ذلك مع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية. وبدوره، شدد د. سلطان الهاشمي على ضرورة أن تلامس خطب الجمعة واقع الناس، وألا تكون بمعزل عنهم. ندوة اليوم يشهد معهد الدوحة للدراسات العليا اليوم، إقامة الندوة الخامسة بعنوان نحن والغرب.. المركزية العربية ومفهوم العالمية.. عقدة الغربي بين الحقيقة والوهم. ويتحدث في الندوة كل من: د. رشيد بوطيب، ود. جاسم الجزاع، د. عبدالوهاب الأفندي.
1249
| 24 مارس 2022
أكد جامعيون في لقاءات للشرق أهمية التطبيقات الإلكترونية في تسهيل اليوم الأكاديمي وإمكانية الدخول لمواقع بحثية وعلمية لتعلم مهارات تثري المجال الدراسي، منوهين أنّ جيل الشباب لم يجد صعوبة في التعامل مع التكنولوجيا لأنهم اعتادوا على استخدام الإنترنت في كل مناحي الحياة وفي مجال إنجاز الخدمات والتعاملات. وأشاروا إلى أنّ الجامعات المحلية هيأت روابط تكنولوجية متطورة تساعد الطلاب على استخدامها، والتي تمكن من الدخول إليها بأعداد كبيرة في وقت واحد، وأضافوا أنّ كورونا ساعدت الكثيرين على إنتاج أفكار ملهمة وعملية من الأبحاث والمشاريع التي تمثل حلولاً لمشكلات محلية، كما أنها أكدت أهمية التخصصات العلمية والصحية والفنية الدقيقة في خدمة البشرية حال حدوث أزمة طارئة كالتي يعيشها العالم اليوم. وقالوا: إننا جاهزون للعام الجامعي الجديد بمعارف تكنولوجية، وسيحرصون على التباعد الاجتماعي والالتزام بالتدابير الوقائية، بالإضافة إلى الاستفادة من أوقات الحجر المنزلي في الاستذكار والبحث وإنجاز المشاريع. حمد سعد:الجائحة أضافت لي خبرات تكنولوجية قال الطالب حمد سعد في الدراسات العليا أرغب في إكمال دراستي العليا في مسار الهندسة الميكانيكية لأنني حصلت على الدرجة العلمية من جامعة بريطانية وأسعى للاستفادة من الوقت في تعلم أشياء مفيدة. وأضاف تجربته الماضية حققت له فائدة بتعلم الفصول الجامعية عبر الإنترنت، والتطبيقات الإلكترونية الحديثة التي سهلت أمور الدراسة إلى جانب الورش التدريبية التي هيأت ظروف التعلم للطلاب. وأكد أهمية التعلم الإلكتروني في مجالات الدراسة والعمل والبحث العلمي خاصة ً في ظل المتغيرات العالمية. عوني الحوامدة:الفيروس حفزني لدراسة الطب قال الطالب الجامعي عوني هاني الحوامدة إنني استعد لدخول السنة الأولى بالجامعة، وأحلم بدراسة الطب لأنه يستهويني ووجدت بعد أزمة كورونا أنّ التخصصات العلمية والطبية لها دور مؤثر في إنقاذ العالم من الأوبئة. ووجدت في تجربة التعلم عن بعد أنها أفادت الطلاب بالتقنيات الحديثة، وبالرغم من صعوبتها في البداية وأنّ التعليم تحول خلال فترة وجيزة إلى التعلم الإلكتروني. وقد تأقلمت مع الجو الدراسي بحضور الدراسة عبر الإنترنت من الثامنة صباحاً إلى الثانية عشرة والنصف يومياً. وأفادتني كورونا أنها عودت الإنسان على تهيئة حياته لأيّ شيء قد يكون طارئاً ومؤثراً، وعلمني الفيروس أيضاً أنّ الانسان عليه ألا يستهين بصحته أو بيئته من حوله. جواهر المسند:تعلمت أهمية الوقت في اكتساب خبرات ثرية قالت الطالبة جواهر المسند متخصصة في التصميم الداخلي في السنة الرابعة لجامعة فرجينيا كومنولث: إنّ الطالبات اعتدنّ نظام التعلم عن بعد رغم حداثته، حيث أنّ بعض التخصصات مثل التصميم يعتبر التواجد بالجامعة شيء أساسي في التعلم ولكن اللجوء لبديل تعليمي كان صعباً في البداية ولكن الجميع تأقلم عليه في ظل التباعد الاجتماعي. وأضافت أنّ الجيل الحالي لم يجد صعوبة في التعود على التعلم عن بعد لأنه منذ الصغر اعتاد استخدام التقنية في كل جوانب حياته لذلك تقبلوا هذا الشيء بسهولة. والتعلم تجربة مختلفة ومفيدة ويمكن للطلاب أن يستفيدوا من التقنية في مجالات عملهم وأبحاثهم لخدمة أفكارهم. وأشارت إلى أنّ كورونا ساعدت الطلاب في استثمار الوقت أكثر في الاستذكار والبحث، وأنّ الفيروس مكنها من تطوير ذاتها في المهارات التكنولوجية وصقلتها بالمعرفة وأكسبتها الاستفادة من الوقت وعمل مراجعة ذاتية لتحقيق فائدة أكثر من قبل. وقالت: تعلمت من كورونا أنّ الانسان لابد أن يكون مستعداً للتأقلم مع أيّ أزمة طارئة في حياتنا وأنّ التغيير لا يعني النظر للموضوع بطريقة سلبية إنما يمكن النظر إليه بإيجابية، وانّ الانسان لابد أن يستمتع بكل لحظة تمر في حياته سواء وقت الوباء أو غير ذلك من أيام الدراسة أو اللقاءات الجامعية. فرح رمضان:حلمي إكمال مساري في الهندسة الكيميائية قالت الطالبة فرح رمضان في السنة الرابعة متخصصة في الهندسة الكيميائية بجامعة تكساس إنّ التعلم عن بعد هيأ الطلاب للتعود على الصعوبات وأنّ العام الحالي ستكون بعض المقررات بالحضور والتي تتطلب التصاميم والعمل الجماعي والأخرى عبر الإنترنت. وأشارت إلى أنه تمّ تخفيض عدد الطلاب في كل صف ليكون 10 طلاب بدلاً من 30 طالباً بهدف مساعدة الطلاب على التركيز وتوفير بيئة تعليمية مناسبة. وأضافت أنها تعلمت مهارات خلال فترة التباعد الاجتماعي، وأنها تتهيأ لإعداد أبحاث ودراسات تتعلق بالجامعة. وعن مستقبلها المهني قالت: إنني أطمح لإكمال دراستي في نفس المجال لمزيد من الخبرات والتركيز على مساري المهني. يارا بركات:مرحلة تتطلب الاعتماد على النفس قالت الطالبة يارا بركات في السنة الرابعة بجامعة فرجينيا كومنولث لفنون التصميم والمتخصصة في التصميم الداخلي إنّ الدراسة عن بعد ليست سهلة كما يتوقعها البعض لأنه يوجد فرق بين دراسة الشخص بمفرده عن الطالب بين مجموعة من زملائه في الفصل، وهذا يلقي عليّ العبء في الدراسة لبذل المزيد من الجهد. وعلمتني كورونا الاعتماد على النفس وتغيرت المشاريع عبر الإنترنت التي كنا ننفذها بسبب الفيروس وبالرغم أنني أفضل مشاركة الطلاب بعضهم داخل الفصل الجامعي إلا أنّ هذه المرحلة زادت من تعليمي بمفردي وأنني أتعلم بطريقة مختلفة. وتجربتي بالتعلم عن بعد لم تكن سهلة لأنها تتطلب الاعتماد على النفس في كل شيء تعطيه لنا الجامعة من مواد ومنها أنّ الجامعة تخصص كل أسبوعين امتحان وبعد سماع التسجيلات الصوتية للمحاضرات نقوم بكتابة ملخص عنها. وكانت كورونا شيء جديد يدخل عالمنا وحتى التعلم عن بعد كان أمراً مختلفاً في حياتي الجامعية، وقد فتحت لي كورونا البحث أكثر عن الموضوعات والمشاريع التي أفضلها والتي كان من المفترض العمل فيها في المختبرات إلا أنه في ظل التباعد الاجتماعي صرنا ننفذها في المنزل وعبر الإنترنت. وتعلمت من التقنية أنّ البحث عبارة اختيار موضوعات وأنّ المشاريع الجديدة دفعتني للتعلم أكثر. هلا أحمد:التصميم ساعدني على التأقلم مع المتغيرات قالت الطالبة هلا أحمد في السنة الرابعة بجامعة فرجينيا كومنولث إنّ تجربة التعلم عن بعد في حياتي كانت صعبة في البداية ولكنني تأقلمت عليها بعد معرفتي بطرق استخدام التقنيات عبر الحاسوب، وتحولت حياتي الجامعية للدراسة بشكل كامل على الحاسوب والبحث عن المعلومة بشكل جديد كل يوم. وعلمتني كورونا التعرف على التطبيقات الإلكترونية الحديثة وأن أوصل المعلومة والرسالة التي أريدها للآخرين عن طريق الحاسوب والصور والتقنية بدون كلام. وبالنسبة لنا فإنّ كل طالب في السنة النهائية للتخصص يختار مشروعاً يقدمه لدراسته، وأفكر في عمل تصميم يساعد الإنسان ليواصل حياته في حال ظل الوضع على ما هو عليه وأن يكون عالمنا المحيط بنا مستعداً لأيّ أزمات. وعن دخول المرحلة الثانية للدراسة عبر الإنترنت، قالت: لن أجد صعوبات في التعلم عن بعد لأنّ الجميع تأقلم على العمل والتعلم والبحث عبر الإنترنت ويحتاج الأمر إلى مزيد من الاستعداد النفسي لذلك. وأضافت أنّ التباعد الاجتماعي ساعدها في توصيل رسالة هادفة للآخرين من خلال استخدامات التكنولوجيا في أجواء من الهدوء والتروي. وأكدت أهمية التكنولوجيا في حياة الطلاب والطالبات لأنّ الجميع يتابع دراسته عبر الإنترنت، ونصحت زملائها بضرورة العمل في أماكن مناسبة ومريحة للدراسة لأنها تدفع الطالب للاستيعاب. غادة القاشوطي:التطبيقات الإلكترونية زادت من معرفة الطلاب بالتقنية قالت الطالبة غادة القاشوطي في السنة الثالثة المتخصصة بالجرافيك، إنّ تجربة التعلم عن بعد لم تعد صعبة لأنّ الطلاب اعتادوا على استخدام التطبيقات الإلكترونية في حياتهم الجامعية كما تمكنوا من تلافي نقاط الضعف التي صادفتهم في السابق. وأضافت أنّ التعلم الإلكتروني لا يغني عن الحضور الجامعي إلا أنّ الظروف الحالية لا تتيح للطلاب ذلك، وأشارت إلى أنّ استفادتها من تجربة الدراسة بالتكنولوجيا العام الماضي كانت مريحة ومرنة. ونصحت زملاءها الطلاب الجدد أن يتابعوا دراستهم في مكان مريح وليس بغرفة حتى يمكنهم تهيئة أنفسهم للدراسة والاندماج داخل الفصل وكأنهم في الحرم الجامعي. وعن التباعد الاجتماعي، قالت: لقد أضاف لي التباعد الاجتماعي الشيء الكثير، ومعرفتي بالتكنولوجيا ساعدتني على معرفة التطبيقات الحديثة. وأضافت أنها تستغل وقتها في الصيف بالترفيه والاطلاع حتى يمكنها مواصلة الدراسة. ريم أبو سلو:تأقلمت على الصعوبات وتعلمت مهارات جديدة قالت الطالبة ريم أبو سلو في السنة الرابعة لتخصص التصميم الداخلي: إنّ التعلم عن بعد للعام الدراسي الجديد تجربة مفيدة لأنها هيأت الطلاب لتعلم مهارات جديدة، وتأقلمت على الصعوبات في البداية من خلال التطبيقات الإلكترونية مثل زوم وغيرها، ولكن صعوبتها في حضور الطلاب كمجموعة في وقت واحد عبر الإنترنت وهذا ألقى أعباء إضافية على المعلمين. وعلمتني كورونا كيفية استخدام التقنية في الدراسة الجامعية، والاهتمام بالتعقيم والتطهير والبيئة المحيطة بنا، مضيفة ً أنها تحث الطالبات ممن هنّ على مقاعد الدراسة الالتزام بالتدابير الاحترازية وتكثيف البحث عن التكنولوجيا لتحقيق فائدة، وإنجاز المهمات والواجبات المطلوبة منا عبر الإنترنت.
1738
| 15 أغسطس 2020
مساحة إعلانية
جددت وزارة الداخلية التأكيد على أن الحرص على التأكد من تشغيل مصابيح المركبة أثناء القيادة في الفترة الليلية، من أهم قواعد السلامة المرورية....
28846
| 11 أغسطس 2026
يقدم مطار حمد الدولي دليلاً شاملاً لأهم معلومات السفر لتوفير تجربة مريحة للمسافرين من الدوحة منها إجراءات إتمام السفر، خيارات النقل، خدمات المطار،...
17668
| 11 أغسطس 2026
أكد الرائد زمل خليوي الشمري، رئيس قسم تراخيص المهن والتصاريح بالإدارة العامة للمرور بوزارة الداخلية أن مخالفة استخدام المركبات الخاصة لنقل الركاب مقابل...
14818
| 12 أغسطس 2026
شارك البروفيسور الدكتور هاني عبد الجواد، المتخصص في جراحات العمود الفقري للأطفال، قصة نجاح جديدة لطفلة قطرية خضعت لجراحة معقدة لتصحيح تشوه في...
7480
| 12 أغسطس 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
4523 طالباً من ذوي الإعاقة ضمن منظومة المدارس الحكومية 2208 طلاب يتلقون تعليمهم في المدارس المتخصصة الإناث يشكلن نحو 63% من إجمالي الطلبة...
6562
| 13 أغسطس 2026
أكدت وزارة البلدية أن القانون رقم (8) لسنة 2026 بتعديل بعض أحكام القانون رقم (4) لسنة 2008 بشأن إيجار العقارات، يأتي في إطار...
5344
| 11 أغسطس 2026
كشفت الخطوط الجوية القطرية عن أحدث عروضها على تذاكر رحلات الطيران للدرجة السياحية من الدوحة، إلى وجهات عربية وغربية، خلال شهر أغسطس الجاري....
3966
| 13 أغسطس 2026