رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

صحة وأسرة alsharq
دراسة: البطالة تزيد نسب الوفاة بين مرضى القلب

أفادت دراسة دنماركية حديثة، بأن البطالة قد تزيد خطر الوفاة بين المرضى الذين يعانون من قصور في القلب بنسبة 50%. أجرى الدراسة باحثون بمستشفى جامعة كوبنهاجن بالدنمارك، ونشروا نتائجها اليوم الأحد، في الدورية الأمريكية لتقدم العلوم. وأجرى الباحثون دراستهم على أكثر من 20 ألف ممن يعانون قصوراً بالقلب تبلغ أعمارهم بين 18 و60 عاماً، لكشف العلاقة بين عدم إيجاد عمل والموت بسبب أمراض القلب. وخلال فترة المتابعة التي استمرت حوالي 3 سنوات، كانت نسب الوفاة بأمراض القلب بين المرضى العاملين 16%، فيما بلغت نسبة الوفاة بين المرضى العاطلين 31%. وبعد استبعاد الأسباب الأخرى التي قد تسهم في زيادة الوفاة بين مرضى القلب، وجد الباحثون أن العاطلين عن العمل المصابين بقصور القلب، كانوا أكثر عرضة للوفاة أكثر من أقرانهم العاملين بنسبة 50%. وقال الدكتور راسموس رورث، قائد فريق البحث بمستشفى جامعة كوبنهاجن: "إن القدرة على شغل وظيفة يزيد مستوى الرفاهية وحالة الأداء العام، فيما ترتبط البطالة بزيادة خطر الاكتئاب ومشاكل الصحة النفسية". وأضاف: "وجدنا أن مرضى قصور القلب من العاطلين كان لديهم خطر متزايد لتكرار فشل القلب ودخول المستشفى، مقارنة مع من يشغلون وظائف". ويفقد مرضى قصور القلب قدرتهم على ضخ الدم بشكل سليم، وبالتالي لا يتم إمداد أعضاء الجسم بكميات وفيرة من الدم والأكسجين، ما يؤدي إلى الشعور المستمر بالإنهاك والتعب. وإلى جانب الشعور بالإنهاك والتعب أو تورم الساقين، تشمل الأعراض أيضاً الشعور بضيق في التنفس عند صعود الدرج مثلا، وتراجع القدرة على بذل المجهود، أو الإصابة بحالة عامة من الوهن. ووفقاً لمنظمة الصحة العالمية، فإن أمراض القلب والأوعية الدموية تأتي في صدارة أسباب الوفيات في جميع أنحاء العالم؛ حيث أن عدد الوفيات الناجمة عنها يفوق عدد الوفيات الناجمة عن أيّ من أسباب الوفيات الأخرى.

419

| 30 أبريل 2017

صحة وأسرة alsharq
قصور القلب يمنع ثلث المرضى من العودة إلى العمل

أفادت دراسة دنمركية حديثة، بأن ثلث المرضى الذين أصيبوا بقصور القلب، وأجريت لهم عمليات بالمستشفيات، لا يستطيعون العودة إلى العمل مرة أخرى، بعد عام من إجراء الجراحة. وأوضح الباحثون بمستشفى جامعة كوبنهاجن، أن عدم قدرة مرضى القلب على الحفاظ على وظائفهم بدوام كامل هو نتيجة غير مباشرة لفشل القلب، ونشروا نتائج دراستهم اليوم الأحد، في دورية الجمعية الأوروبية لأمراض القلب. وأجرى الباحثون دراستهم على ما يقرب من 12 ألف مريض، تراوحت أعمارهم بين 18 و 60 عاما، وكانوا يعملون بدوام كامل قبل دخول المستشفى للعلاج من قصور القلب. ووجد الباحثون، أنه بعد عام واحد على دخولهم المستشفى لعلاج قصور القلب للمرة الأولى، فإن 68٪ من المرضى عادوا للعمل بينهم أشخاص عملوا بشكل جزئي، بينما لم يستطع 25٪ منهم العودة مطلقًا، فيما لقي 7٪ من المرضى حتفهم أثناء العلاج. ووجد الباحثون أيضا، أن 37٪ من الأشخاص لم يعودوا إلى العمل بدوام كامل، ووصف فريق البحث هذه النسبة بأنها كبيرة، وتؤكد أن فشل القلب يقلل بشكل ملحوظ من قدرة المريض على الحفاظ على الحياة الطبيعية، والعمل بشكل طبيعي. وأثبتت النتائج أن المرضى الأصغر سنًا من 18 إلى 30 عاما، كانوا أكثر قدرة على العودة إلى العمل بثلاث مرات بعد التعافي، بالمقارنة بكبار السن الذين تتراوح أعمارهم بين 51 إلى 60 عامًا. ويفقد مرضى قصور القلب قدرتهم على ضخ الدم بشكل سليم، وبالتالي لا يتم إمداد أعضاء الجسم بكميات وفيرة من الدم والأوكسجين، ما يؤدي إلى الشعور المستمر بالإنهاك والتعب. إلى جانب الشعور بالإنهاك والتعب أو تورم الساقين، تشمل الأعراض أيضا الشعور بضيق في التنفس عند صعود الدرج مثلا وتراجع القدرة على بذل المجهود، أو الإصابة بحالة عامة من الوهن. ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، فإن أمراض القلب والأوعية الدموية تأتي في صدارة أسباب الوفيات في جميع أنحاء العالم، حيث أن عدد الوفيات الناجمة عنها يفوق عدد الوفيات الناجمة عن أيّ من أسباب الوفيات الأخرى. وأضافت المنظمة، أن نحو 17.3 مليون نسمة يقضون نحبهم جراء أمراض القلب سنويًا، ما يمثل 30% من مجموع الوفيات التي تقع في العالم كل عام، وبحلول عام 2030، من المتوقع وفاة 23 مليون شخص بسبب الأمراض القلبية سنويا.

408

| 22 مايو 2016

صحة وأسرة alsharq
دراسة: السمنة أقل إضرارا بالصحة عما كان يعتقد

يعتقد كثير من الأشخاص أن للسمنة أضرار كبيرة بالصحة، وقد أفادت دراسة طبية دانماركية حديثة بأن السمنة أقل إضرارا بالصحة عما كان يعتقد قبل 40 عاما. ووجدت الدراسة أن نسبة الوفيات المبكرة اليوم لدى أصحاب الوزن الزائد "المعتدل" أقل من أولئك الذين يتمتعون بوزن طبيعي أو أقل من الوزن الطبيعي أو الذين يعانون من السمنة المفرطة. والدراسة، عملت على قراءة بيانات لآلاف الأشخاص، ودرست طولهم ووزنهم ونسبة الوفيات بينهم خلال 3 مراحل منذ عام 1970.. إلا أن الدراسة شددت على أن "هذا لا يعني أن الوزن الزائد والسمنة أمر صحي". وقال الأطباء في جامعة كوبنهاجن القائمين على الدراسة إنه "في منتصف سبعينيات القرن الماضي، كانت نسبة الوفيات لدى الأشخاص الذين يتمتعون بوزن طبيعي هي الأدنى بينما كانت نسبة الوفيات في سن مبكر لدى الأشخاص الذين يعانون من السمنة أعلى بـ 30%". وأضاف الأطباء أن "الخطر الذي كان يحدق بالذين يعانون من السمنة في السابق أضحى اليوم تقريباً غير موجود".. وعزوا ذلك التغير إلى فعالية الأنظمة الصحية الحالية في معالجة الأمراض التي تأتي جراء الإصابة بالسمنة ومنها ارتفاع الكوليسترول وضغط الدم.

495

| 11 مايو 2016

محليات alsharq
جامعتا قطر و "كوبنهاجن" توقعان مذكرة لتبادل الأبحاث والتدريب

شهدت جامعة قطر الأحد الماضي توقيع مذكرة تفاهم بين كلية الآداب والعلوم في الجامعة وكلية العلوم في جامعة كوبنهاجن وذلك لتعزيز الشراكة بين الطرفين فيما يتعلق بالأبحاث والتدريس والتدريب في مجالات العلوم البيولوجية والبيئية. وتأتي هذه المذكرة في إطار دعم وتقوية جهود البحث العلمي، وأيضا إتاحة آفاق التميز أمام طلبة جامعة قطر من خلال التواصل المباشر مع أرقى الجامعات في العالم، ما يدعم مستوى مميزاً من الجودة في جامعة قطر. ووقع مذكرة التفاهم كلاً من د. إيمان مصطفوي عميد كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر ود. جون هانسن عميد كلية العلوم بجامعة كوبنهاجن في حضور عدد من أعضاء هيئة التدريس في كلتا الجامعتين . كما حضر كذلك عدد من ممثلي مركز البحوث والتكنولوجيا التابعة لشركة ميرسك للبترول وعلى رأسهم أ. جاسم الخوري المدير التقني للمركز، وأ. ثايس سولينغ مشرف فريق Digital Core Lab بالمركز، وأ. علي الرياشي مدير المشروعات في فريق البحوث البيئية بالمركز. في كلمتها بهذه المناسبة قالت د. إيمان مصطفوي "تهدف هذه المذكرة إلى تحقيق رؤية جامعة قطر لتصبح جامعة وطنية نموذجية في المنطقة، وتعزيز رؤية قطر الوطنية 2030. كما تهدف إلى بناء قدرات طلبة كلية الآداب والعلوم الأكاديمية والمهنية ليصبحوا قدوة لطلاب المستقبل وسفراء لدولة قطر" وأضافت: " تعد هذه المذكرة بداية لتعاون أكاديمي بين قسم العلوم البيولوجية والبيئية بجامعة قطر ونظيره في جامعة كوبنهاجن التي تعد من أعلى الجامعات الإسكندنافية تصنيفاً". وبدوره قال د. جون هانسن "إننا سعداء بتوقيع هذه المذكرة مع إحدى أكثر الجامعات تطوراً في المنطقة العربية حيث ستساهم هذه الشراكة في تأسيس برامج تبادل طلابية وأكاديمية بين المؤسستين إلى جانب تعميق التعاون البحثي في مجالات العلوم البيولوجية والبيئية ". كما قدم د. هانسن عرضاً توضيحياً تناول تاريخ جامعة كوبنهاجن وأهم البرامج التخصصية بكلية العلوم في الجامعة، تبعه تقديم أستاذين من جامعة كوبنهاجن محاضرتين، تناولت المحاضرة الأولى التحديات العالمية والمسارات الوظيفية لحملة درجة الدكتوراه في القرن الـ21، أما الثانية فتناولت البحث الدانماركي في قطر المختص بعلم الآثار - إطلاق تطبيق منطقة الزبارة. من الجدير بالذكر أن هذه المذكرة تعتبر بداية سلسلة من مجالات التعاون بين جامعة قطر وجامعة كوبنهاجن كالفعاليات والمبادرات المشتركة، وتدريب الطلبة في مرحلتي البكالوريوس والدراسات العليا، وتبادل أعضاء هيئة التدريس من الجانبين.

210

| 11 فبراير 2015

محليات alsharq
مذكرة تفاهم بين جامعة قطر وجامعة كوبنهاجن

وقعت كلية الاداب والعلوم بجامعة قطر مذكرة تفاهم مع كلية العلوم في جامعة كوبنهاجن لتعزيز الشراكة بين الطرفين فيما يتعلق بالأبحاث والتدريس في مجالات العلوم البيولوجية والبيئية. وتأتي هذه الاتفاقية في إطار دعم وتقوية جهود البحث العلمي، وإتاحة آفاق التميز أمام طلبة جامعة قطر من خلال التواصل المباشر مع أرقى الجامعات في العالم، ما يدعم مستوى مميزاً من الجودة في جامعة قطر. وقع مذكرة التفاهم عن جامعة قطر الدكتورة إيمان مصطفوي عميد كلية الآداب والعلوم، فيما وقعها عن جامعة كوبنهاجن الدكتور جون هانسن عميد كلية العلوم بحضور عدد من أعضاء هيئة التدريس في كلتا الجامعتين وعدد من ممثلي مركز البحوث والتكنولوجيا التابعة لشركة ميرسك للبترول. وقالت الدكتورة إيمان مصطفوي "ان هذه الاتفاقية تهدف إلى تحقيق رؤية جامعة قطر لتصبح جامعة وطنية نموذجية في المنطقة، وتعزيز رؤية قطر الوطنية 2030 و بناء قدرات طلبة كلية الآداب والعلوم الأكاديمية والمهنية ليصبحوا قدوة لطلاب المستقبل وسفراء لدولة قطر". وأضافت: "ان هذه الاتفاقية تعد بداية لتعاون أكاديمي بين قسم العلوم البيولوجية والبيئية بجامعة قطر ونظيره في جامعة كوبنهاجن التي تعد من أعلى الجامعات الإسكندنافية تصنيفاً". بدوره أعرب الدكتور جون هانسن عن سعادته بتوقيع هذه الاتفاقية مع إحدى أكثر الجامعات تطوراً في المنطقة العربية، مشيرا الى ان هذه الشراكة ستساهم في تأسيس برامج تبادل طلابية وأكاديمية بين المؤسستين إلى جانب تعميق التعاون البحثي في مجالات العلوم البيولوجية والبيئية . كما قدم هانسن عرضاً توضيحياً تناول تاريخ جامعة كوبنهاجن وأهم البرامج التخصصية بكلية العلوم في الجامعة، تبعه تقديم أستاذين من جامعة كوبنهاجن محاضرتين، تناولت المحاضرة الأولى التحديات العالمية والمسارات الوظيفية لحملة درجة الدكتوراه في القرن ال21، أما الثانية فتناولت البحث الدانماركي في قطر المختص بعلم الآثار - إطلاق تطبيق منطقة الزبارة. الجدير بالذكر أن هذه الاتفاقية تعتبر بداية سلسلة من مجالات التعاون بين جامعة قطر وجامعة كوبنهاجن كالفعاليات والمبادرات المشتركة، وتدريب الطلبة في مرحلتي البكالوريوس والدراسات العليا، وتبادل أعضاء هيئة التدريس من الجانبين.

791

| 11 فبراير 2015