رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
1261 ترشيحاً لجائزة الدوحة للكتاب العربي

أعلنت جائزة الدوحة للكتاب العربي عن عدد الترشيحات التي تلقتها في دورتها الأولى، وبلغت 1261 ترشيحا من 35 دولة. وجاءت الدول الأكثر مشاركة في الدورة الأولى بالجائزة، عقب التأسيسية، لتشمل كلا من: مصر، الجزائر، المغرب، الأردن، السعودية، تونس، قطر، العراق، تركيا، الكويت، وتوزعت المشاركات بين فئتي الجائزة (الكتاب المفرد- الإنجاز). وبلغت فئة الكتاب المفرد حوالي 1175 مشاركة، بينما بلغت فئة الانجاز حوالي 86 مشاركة، بنسبة 69% للمؤسسات، و31 % للأفراد. وتواصل لجان تحكيم الجائزة أعمالها وفق ما قُرر لها، فيما خضعت المشاركات التي تلقتها الجائزة في مجالاتها الخمسة إلى فرز أولي للتأكد من موافقتها الشروط والأحكام، ثم انتقلت للتحكيم في مرحلته الأولى، فيما تجرى الآن المرحلة الثانية منه، على أن يتم الانتهاء منها في منتصف ديسمبر المقبل. وتشمل الجائزة في دورتها الأولى، فئتين: فئة الكتاب المفرد، ويشترط فيه أن يكون مؤلفا باللغة العربية، وأن ينتمي موضوعه إلى أحد المجالات المعرفية للجائزة، وأن يكون نشر ورقيا (وله رقم إيداع دولي) خلال السنوات الثلاث الأخيرة، وألا يقل عدد كلماته عن 30 ألفا، وأن يلتزم المؤلف بالضوابط العلمية منهجا وتوثيقا، وأن يشكل الكتاب إضافة نوعية إلى الثقافة العربية. أما الفئة الثانية فهي فئة الإنجاز، ويشترط في الترشح لها (سواء أكان فردا أم مؤسسة) بروز إنتاج معرفي، فيه رفد للفكر والإبداع في الثقافة العربية، وتميز بالجدة والأصالة، وأن يشكل إضافة إلى المعرفة والثقافة الإنسانية. كما يجب على دار النشر المترشحة أن تكون ملتزمة بقوانين الملكية الفكرية ونظمها، وعليها أن تقدم الملفات والوثائق المؤيدة مرفقة مع استمارة الترشح، حيث يمكن الترشح في أي من الفئتين، على أن يندرج العمل في أحد المجالات المعرفية التي تعلن عنها الجائزة كل عام، وتشمل هذا العام العلوم الشرعية والدراسات الإسلامية، والدراسات اللغوية والأدبية، والعلوم التاريخية، والدراسات الاجتماعية والفلسفية، والمعاجم والموسوعات، وتحقيق النصوص.وقد أطلقت دولة قطر، جائزة الدوحة للكتاب العربي، في مارس الماضي وتأتي ضمن جهود الدولة الريادية في دعم الثقافة العربية وتكريم القائمين عليها. وتهدف الجائزة، إلى إثراء المكتبة العربية، من خلال تشجيع الأفراد والمؤسسات لتقديم أفضل إنتاج معرفي، وتكريم الدراسات الجادة والتعريف بها، والإشادة بجهود أصحابها، فضلا عن دعم دور النشر الرائدة للارتقاء بجودة الكتاب العربي شكلا ومضمونا.

616

| 20 نوفمبر 2024

ثقافة وفنون alsharq
أول مشاركة لجائزة «الدوحة للكتاب» في معرض إسطنبول العربي

تشارك جائزة الدوحة للكتاب العربي حالياً في فعاليات معرض إسطنبول الدولي للكتاب العربي في نسخته التاسعة، والتي تقام تحت شعار «الكتب المستقبل». وتأتي مشاركة الجائزة لتعد الأولى من نوعها، بعد الإعلان عن إطلاقها رسمياً خلال شهر مارس الماضي، وذلك ضمن جهود دولة قطر الريادية في دعم الثقافة العربية وتكريم القائمين عليها، مستهدفة في ذلك إثراء المكتبة العربية، من خلال تشجيع الأفراد والمؤسسات لتقديم أفضل إنتاج معرفي، وتكريم الدراسات الجادة والتعريف بها، والإشادة بجهود أصحابها، فضلا عن دعم دور النشر الرائدة للجائزة تهدف لتقدير جهود الباحثين حق قدرها، والتنويه بثمراتهم العلمية والفكرية والمعرفية. وجاءت مشاركة الجائزة في المعرض، للتعريف بها، وبدورها في إثراء المكتبة العربية، من خلال تشجيع الأفراد والمؤسسات على تقديم أفضل إنتاج معرفي في العلوم الاجتماعية والإنسانية، وتكريم الدراسات الرصينة والتعريف بها والإشادة بجهود أصحابها، وذلك ضمن أهدافها الرامية إلى دعم دور النشر الرائدة، للارتقاء بجودة الكتاب العربي شكلاً ومضموناً. واستقبل جناح جائزة الدوحة للكتاب العربي في المعرض عددًا من الكُتّاب والمفكرين والمهتمين بالكتاب وصناعته، والذين أشادوا بالجائزة ودورها المأمول في خدمة الكتاب العربي. مؤكدين أن الجائزة تسهم في نهضة الأمة من خلال اهتمامها بالمعارف والعلوم، وتكريمها لقامات فكرية. ومن بين الزائرين لجناح الجائزة في المعرض: فضيلة العلامة الشيخ الدكتور علي القرة داغي، ود. ياسين أقطاي، ود. إحسان سريا صرما، ود.عصام البشير. وبثت الجائزة عبر منصاتها الرقمية مقطع فيديو عن زيارات العديد من المفكرين والأكاديميين في العالم العربي والإسلامي لجناحها في معرض إسطنبول. وقال د.عبدالواحد العلمي، المدير التنفيذي للجائزة، إن مشاركة جائزة الدوحة للكتاب العربي في معرض الكتاب العربي بإسطنبول تأتي ضمن جهودها المتواصلة للتعريف بأهدافها، وكذلك تأتي المشاركة في إطار تمتين التواصل مع المؤلفين والفاعلين في الحقل الثقافي العربي. وخلال ذات المقطع، وصف د. ياسين أقطاي، أكاديمي ومفكر تركي، مشاركة جائزة الدوحة للكتاب العربي في معرض إسطنبول بأنها إضافية نوعية وجديدة المعرض، الأمر الذي ستكون له انعكاسات جديدة على الحركة الثقافية، وما تشهده من تطور. وتشارك في المعرض أكثر من 300 دار نشر من أكثر من 30 بلدا في المعرض الذي افتتح أبوابه للجمهور مؤخرا ويستمر حتى يوم الأحد المقبل بدعم من وزارة الثقافة والسياحة التركية. ويعتبر المعرض أكبر معرض للكتاب العربي يتم تنظيمه خارج الدول الناطقة باللغة العربية، وسبق أن استقبل المعرض العام الماضي أكثر من 180 ألف زائر ويتوقع أن يتخطى الرقم العام الحالي 200 ألف زائر. تجارب فكرية زار جناح جائزة الدوحة للكتاب العربي جمهور كبير من رواد معرض إسطنبول الدولي للكتاب العربي للكتاب، حيث تلقوا نسخة مجانية من كتاب «حياة للعلم.. مسارات وشهادات»، ويستعرض التجربة الفكرية والأكاديمية لنخبة من أهم المؤلفين والمفكرين العرب، وهم: مصطفى عقيل الخطيب (قطر)، أيمن فؤاد سيد (مصر)، جيرار جهامي (لبنان)، سعد البازعي (السعودية)، طه عبد الرحمن (المغرب)، غانم قدوري الحمد (العراق)، فيحاء عبد الهادي (فلسطين)، قطب مصطفى سانو (غينيا)، محمد محمد أبو موسى (مصر)، ناصر الدين سعيدوني (الجزائر).

568

| 13 أغسطس 2024

محليات alsharq
تعاون بين «القطري للصحافة» وجائزة الدوحة للكتاب العربي

وقَّع المركز القطري للصحافة اتفاقية تعاون مع جائزة الدوحة للكتاب العربي؛ لدعم خطط ورؤية المركز المتعلقة بأنشطته وفعالياته وبرامجه المستقبلية، وعقد الأنشطة العلمية والصحفية والثقافية. وقّع الاتفاقية كل من السيد صادق محمد العماري مدير عام المركز، والدكتور عبدالواحد العلمي المدير التنفيذي للجائزة. وقال العماري: يسرنا عقد شراكة مع جائزة الدوحة للكتاب العربي لإثراء المشهد الصحفي والإعلامي بأنشطة مختلفة تمزج بين الفائدة والمتعة والثقافة والاطلاع والقراءة، كما أنه سيتم بموجب الاتفاقية عقد العديد من الأنشطة العلمية والثقافية والصحفية. وأضاف : المركز حريص على تعزيز التعاون مع مختلف الجهات والمؤسسات بالدولة . وعبر د. عبدالواحد العلمي المدير التنفيذي للجائزة عن سعادته بتوقيع الاتفاقية، وأكد أنها ستكون إضافة للجائزة والتي ستستفيد من شراكتها مع المركز في الحصول على استشارات صحفية وإعلامية. وتتضمن الاتفاقية التركيز على المجالات التي تتمحور حولها جائزة الدوحة للكتاب العربي، وهي: الدراسات اللغوية والأدبية، والدراسات الاجتماعية والفلسفية، والعلوم التاريخية، والعلوم الشرعية والدراسات الإسلامية، بالإضافة إلى المعاجم والموسوعات وتحقيق النصوص. كما سيتم عقد الأنشطة العلمية والثقافية في مقر المركز القطري للصحافة، وذلك باتفاق مسبق، وإقامة الندوات وورش العمل التخصصية المشتركة ذات العلاقة بالعمل العلمي والمعرفي، ونشر موقع الكتاب العربي وتعزيزه.

598

| 29 مايو 2024

ثقافة وفنون alsharq
«الدوحة للكتاب العربي» تواصل استقبال الترشح لدورتها الأولى

تواصل جائزة الدوحة للكتاب العربي استقبال الترشح لدورتها الأولى 2024- 2025 حتى 5 يونيو المقبل، وذلك بعد فتح باب الترشح عبر الموقع الرسمي للجائزة، بدءًا من 5 الشهر الماضي. يأتي هذا في أعقاب الإعلان الرسمي عن الجائزة أوائل شهر مارس الماضي، حيث تم التعريف بالجائزة في دورتها التأسيسية، والإعلان عن فتح باب الترشح عبر الموقع الرسمي للدورة الأولى للجائزة، مستهدفة تقدير جهود الباحثين حق قدرها، والتنويه بثمراتهم العلمية والفكرية والمعرفية، من خلال رسالة تتمثل في تكريم الدراسات الرصينة والتعريف بها والإشادة بجهود أصحابها، فضلًا عن دعم دور النشر الرائدة؛ للارتقاء بجودة الكتاب العربي شكلاً ومضمونًا، والإسهام في إثراء المكتبة العربية. وتدور فئتي الجائزة، حول فئة الكتاب المفرد، وفئة الإنجاز، ويمكن الترشح في أي من الفئتين على أن يندرج العمل في أحد المجالات المعرفية التي تعلن عنها الجائزة كل عام، وتشمل العلوم الشرعية والدراسات الإسلامية، الدراسات اللغوية والأدبية، العلوم التاريخية، الدراسات الاجتماعية والفلسفية، المعاجم والموسوعات وتحقيق النصوص. وتختص فئة الكتاب المفرد بالكتاب العربي، على أن يكون موضوعه مندرجًا في مجال معرفي من المجالات التي تغطيها الجائزة، ووفق الشروط الخاصة بالفئة، بينما تختص فئة الإنجاز بتكريم أصحاب المشاريع المعرفية طويلة الأمد، المبذولة من قبل الأفراد والمؤسسات في أحد المجالات المعرفية التي تغطيها الجائزة، وتُمنح بناءً على مجموعة أعمال أنجزت فيه. وفي هذا السياق، تقبل الجائزة الترشيحات هذا العام في تخصصات معرفية حصرًا، تشمل الدراسات اللغوية والأدبية، وتُخصص للسانيات وفقه اللغة، بالإضافة إلى الدراسات الاجتماعية والفلسفية، وتُخصص لعلم الاجتماع والفلسفة، بجانب الدراسات التاريخية، وتُخصص للتاريخ العربي والإسلامي منذ القرن الأول حتى نهاية القرن السادس الهجري، علاوة على العلوم الشرعية والدراسات الإسلامية، وتُخصص لأصول الفقه والمقاصد والقواعد الفقهية، المعاجم، والموسوعات، وتحقيق النصوص، وتُخصص للتراث النقدي والأدبي. وسبق أن اختارت الجائزة في دورتها التأسيسية 2024 تكريم 10 فائزين، يمثلون نخبة من المتخصصين في العلوم الإنسانية والشرعية، الذين أثروا المكتبة العربية بالمصنفات العلمية الرصينة والأطروحات الفلسفية والتاريخية والدراسات البحثية القيمة. تكريم الباحثين ودور النشر تنطلق جائزة الدوحة للكتاب العربي من دولة قطر، وهى جائزة سنوية، مدارها الكتاب المؤلف بالعربية، لتكريم الباحثين ودور النشر والمؤسسات المسهمة في صناعة الكتاب العربي، وتأتي ضمن جهود الدولة الريادية في دعم الثقافة العربية وتكريم القائمين عليها، وتأكيداً على اهتمامها بالعلم والثقافة في التنمية، وإثراء المكتبة العربية من خلال تشجيع الأفراد والمؤسسات لتقديم أفضل إنتاج معرفي.

1072

| 03 أبريل 2024

ثقافة وفنون alsharq
باب الترشح للدورة الأولى يفتح الثلاثاء.. قطر تطلق "جائزة الدوحة للكتاب العربي"

أطلقت دولة قطر، جائزة الدوحة للكتاب العربي، والتي تأتي ضمن جهود الدولة الريادية في دعم الثقافة العربية وتكريم القائمين عليها. وتهدف الجائزة، التي تقام برعاية كريمة من صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، إلى إثراء المكتبة العربية، من خلال تشجيع الأفراد والمؤسسات لتقديم أفضل إنتاج معرفي، وتكريم الدراسات الجادة والتعريف بها، والإشادة بجهود أصحابها، فضلا عن دعم دور النشر الرائدة للارتقاء بجودة الكتاب العربي شكلاً ومضموناً. وجاء الإعلان الرسمي عن الجائزة مساء أمس، الأحد، في حفل أقيم بفندق ريتز كارلتون الدوحة، وشهد التعريف بالجائزة في دورتها التأسيسية، والإعلان عن فتح باب الترشح عبر الموقع الرسمي للدورة الأولى للجائزة، بدءا من غداً، الثلاثاء، ويستمر حتى الخامس من يونيو المقبل. وقال الدكتور عبد الواحد العلمي المدير التنفيذي لجائزة الدوحة للكتاب العربي: إن الجائزة تهدف لتقدير جهود الباحثين حق قدرها، والتنويه بثمراتهم العلمية والفكرية والمعرفية. وأضاف أن رسالة الجائزة تتمثل في الإسهام في إثراء المكتبة العربية، من خلال تشجيع الأفراد والمؤسسات على تقديم أفضل إنتاج معرفي في العلوم الاجتماعية والإنسانية، وتكريم الدراسات الرصينة والتعريف بها والإشادة بجهود أصحابها، فضلا عن دعم دور النشر الرائدة للارتقاء بجودة الكتاب العربي شكلا ومضمونا.. مؤكدا أن الجائزة جاءت انطلاقا من السياسة الحكيمة لدولة قطر التي وعت أهمية العلم والثقافة في التنمية، ومثمنا جهود دولة قطر على سعيها النبيل لتكريم العلم والعلماء. وقال: إن الجائزة اختارت في دورتها التأسيسية للعام 2024 تكريم 10 فائزين، وهم نخبة من المتخصصين في العلوم الإنسانية والشرعية، الذين أثروا المكتبة العربية بالمصنفات العلمية الرصينة والأطروحات الفلسفية والتاريخية والدراسات البحثية القيمة، حيث شمل التكريم كلا من الدكاترة: مصطفى عقيل الخطيب (من قطر)، وأيمن فؤاد سيد (من مصر)، وجيرار جهامي (من لبنان)، وسعد البازعي (من السعودية)، وطه عبد الرحمن (من المغرب)، وغانم قدوري الحمد (من العراق)، وفيحاء عبد الهادي (من فلسطين)، وقطب مصطفى سانو (من غينيا)، ومحمد محمد أبو موسى (من مصر)، وناصر الدين سعيدوني (من الجزائر). ومن جهته، قال الشاعر الدكتور حسن النعمة رئيس مجلس أمناء جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي: إن الجائزة الجديدة تعد مكرمة من صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، لتعزيز القيم الفكرية والثقافة، مؤكدا أن دولة قطر تضيف بهذه الجائزة إلى ما تقدمه للإنسانية من إسهامات تعزيزا لقيمها السمحاء. وأعرب عن أمله أن تتيح الجائزة لمحبي الكتاب إطلالة على فضاءات الإبداع، وأن تعيد للكتاب مكانته، وتساند الأمة العربية في اللحاق بركب الحضارة. وأضاف أن الجائزة تبذر بذورا سوف نراها فيما بعد سنابل مثقلة بالعطاء. وفي كلمة للمكرمين بالجائزة في دورتها التأسيسية، قالت الكاتبة الفلسطينية الدكتورة فيحاء عبدالهادي مدير مركز الرواة للدراسات والأبحاث: نعبر عن اعتزازنا وفخرنا باختيارنا للتويج بالجائزة في دورتها التأسيسية، التي تمثل انتصارا للثقافة والفكر والإبداع في زمن نحن في أشد الحاجة فيه إلى التمسك بثقافتنا وهويتنا العربية لأن الثقافة هي السلاح الرئيس الذي يمكننا من الوقوف أمام استلاب مجتمعنا العربي. وأضافت أن الاهتمام الحقيقي بالثقافة يرتبط بشكل وثيق بوضع استراتيجيات ثقافية عربية تحترم الكتاب والمفكرين والعلماء في مجالات البحث العلمي والتشجيع على مزيد من الإبداع، مبينة أن الإعلان عن الجائزة تكريم للباحثين، وكذلك لدور النشر العربية. وأشارت الدكتورة فيحاء عبدالهادي إلى أن الجائزة تأتي لدعم الكتاب العربي، في الوقت الذي تتعرض فيه الثقافة العربية في فلسطين إلى التدمير على يد الاحتلال الإسرائيلي، الذي مارس أبشع الجرائم حتى طالت الثقافة، فدمر الأرشيف الوطني في غزة وأتلف آلاف الوثائق التاريخية، وأحرق المكتبات والمتاحف في عدوان سافر على الثقافة العربية. وقال الدكتور عبد الواحد العلمي المدير التنفيذي لـ /جائزة الدوحة للكتاب العربي/ في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ على هامش الحفل: إن الجائزة سنوية مختصة بالكتاب المنشور باللغة العربية أصالة لا ترجمة، وتكافئ الأعمال المتميزة في العلوم الإنسانية والاجتماعية والشرعية، ولا تعنى بالكتابة الإبداعية كالرواية والشعر والمسرح. وأشار إلى أنه تم في الدورة التأسيسية الاكتفاء بفئة الإنجاز، حيث اختيرت مجموعة من الكتاب الذين لهم باع كبير في العلم والمعرفة في مجالات فروع الجائزة المختلفة، وتم ذلك من خلال محكمين، لافتا إلى أن أهم معايير منح الجائزة أن يكون الإنتاج العلمي والفكري متميزا ذا طابع رصين وجدي، وأن يكون هناك استمرار في الإنتاج المعرفي للمفكرين، وأن يكون في صالح الأمة العربية والإسلامية. وأوضح أنه يمكن الترشح للجائزة في فئتين: فئة الكتاب المفرد، ويشترط فيه أن يكون مؤلفا باللغة العربية، وأن ينتمي موضوعه إلى أحد المجالات المعرفية للجائزة، وأن يكون نشر ورقيا (وله رقم إيداع دولي) خلال السنوات الثلاث الأخيرة، وألا يقل عدد كلماته عن 30 ألفا، وأن يلتزم المؤلف بالضوابط العلمية منهجا وتوثيقا، وأن يشكل الكتاب إضافة نوعية إلى الثقافة العربية. أما الفئة الثانية فهي فئة الإنجاز، ويشترط في الترشح لها (سواء أكان فردا أم مؤسسة) بروز إنتاج معرفي، فيه رفد للفكر والإبداع في الثقافة العربية، وتميز بالجدة والأصالة، وأن يشكل إضافة إلى المعرفة والثقافة الإنسانية. كما يجب على دار النشر المترشحة أن تكون ملتزمة بقوانين الملكية الفكرية ونظمها، وعليها أن تقدم الملفات والوثائق المؤيدة مرفقة مع استمارة الترشح، حيث يمكن الترشح في أي من الفئتين، على أن يندرج العمل في أحد المجالات المعرفية التي تعلن عنها الجائزة كل عام، وتشمل هذا العام العلوم الشرعية والدراسات الإسلامية، والدراسات اللغوية والأدبية، والعلوم التاريخية، والدراسات الاجتماعية والفلسفية، والمعاجم والموسوعات، وتحقيق النصوص. وأشاد عدد من المكرمين، في تصريحات لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، بجهود دولة قطر في الارتقاء بالثقافة العربية في مختلف مجالات الإبداع. وقال المؤرخ القطري الدكتور مصطفي عقيل: إن دور دولة قطر مشهود في دعم الثقافة العربية، وهي دائما سباقة في كل ما يرتقي بالثقافة العربية، وتكريم المبدعين في المجالات المختلفة. بدوره، قال الناقد والكاتب السعودي الدكتور سعد البازعي: إن الجائزة مهمة لأنها تدعم التأليف في مجال العلوم الإنسانية، ومنها الدراسات الأدبية والنقدية، وهي جائزة نوعية وإضافة من دولة قطر للثقافة العربية لأننا اعتدنا أن نرى جوائز للإبداع، وجوائز للترجمة، ولكنها تختلف فهي تكرم المؤلفين في مجالات مهمة، ما يسهم في دعم الإبداع الفكري العربي. جدير بالذكر أن جائزة الدوحة للكتاب العربي كانت قد نظمت في وقت سابق، اليوم، ندوة بعنوان /مسارات وشهادات/، حيث تم خلالها استعراض التجارب الفكرية والأكاديمية للباحثين والكتاب المكرمين في الدورة التأسيسية للجائزة.

1566

| 04 مارس 2024