رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
السّبهان: السعودية مهتمة بلبنان

نظّم مكتب الإعلام في رئاسة الجمهورية اللبنانية اليوم جولة للإعلاميين في القصر الجمهوري اللبناني في بعبدا اطّلعوا من خلالها على التحضيرات التي ستقام لرئيس الجمهورية الجديد. و بدأت الجولة بكلمة ترحيبية للمدير العام لرئاسة الجمهورية الدكتور انطوان شقير أكد فيها على أهمية القصر الجمهوري ورمزيته والمحافظة على عمل المؤسسات، مشيراً إلى أن يوم الاثنين المقبل سيشهد القصر عودة رئيس الجمهورية اليه بعد فترة من الشغور دامت لأكثر من سنتين بحيث سيستعيد رونقه وألقه. وقال:" إنه خلال فترة الشغور أبقي القصر بعيداً عن الاعلام كان سيّده غائباً وتعود الحياة اليه بوجود رئيس الجمهورية". وفي غضون ذلك، واصَل الموفد السعودي إلى لبنان ،وزير الدولة لشؤون الخليج العربي ثامر السبهان، جولاته على المسؤولين اللبنانيين قبَيل جلسة انتخاب رئيس الجمهورية المنتظرة ظهر يوم الاثنين. وقال عددٌ ممّن التقاهم السبهان في زيارته إنّه وبعد سؤاله لهم عن قراءتهم للتطورات وتقييم الوضع في لبنان من جوانبه المختلفة، أكّد أنّ السعودية تبارك للبنانيين أيّ تفاهم لإجراء الانتخابات الرئاسية، فقد طال وضعُ البلد بلا رئيس للجمهورية وإن كان الدستور قد نصّ على انّ الحكومة تقوم مقام رئيس الجمهورية وكالةً، فهو وضعٌ لا يعتقد أن بلداً في العالم قد شهدَ مثيلاً له سابقاً. ولفتَ السبهان الى انّ المملكة شجّعت من التقَتهم من اللبنانيين على الحفاظ على وحدة لبنان ومؤسساته، وهي حريصة على علاقاتها مع مختلف القيادات اللبنانية التي سيلتقيها جميعُها ما عدا تلك التي تعتبرها "منظمات إرهابية"، وهي ابلغَت الجميع انّها لا تريد التدخّل في الشؤون اللبنانية الداخلية، على رغم إدانتها العلنية لتدخّلِ بعض المنظمات اللبنانية في الشؤون الداخلية في عدد من الدول العربية والخليجية تحديداً، في إشارة واضحة الى دور "حزب الله" في البعض منها، وتحديداً في اليمن. وجدّد السبهان باسمِ القيادة السعودية تأكيد استمرارها في الاهتمام بالوضع اللبناني ومراقبة التطوّرات بدقّة متناهية مهما اشتدّت الأزمات في المنطقة، "فلبنان عزيز علينا جميعاً، وهي تريد ان يستعيد لبنان حضورَه العربي المميّز في العالم".

664

| 29 أكتوبر 2016

عربي ودولي alsharq
السبهان: سياسة إيران قائمة على الطائفية وصنع العداوات

أكد سفير السعودية لدى العراق، ثامر السبهان، تطلع المملكة إلى علاقات إستراتيجية مع العراق، مشدداً على أنه ليس معنى ذلك أن تقطع علاقتها مع إيران، ومتهما في الوقت نفسه، طهران بالوقوف وراء الأزمات التي يشهدها عدد من الدول العربية، بالإضافة لإشعال الفتن الطائفية في المنطقة. ونقلت صحيفة "الرياض" السعودية، عن السبهان قوله: "تربطنا مع العراق علاقات تاريخية منذ أمد بعيد، وحراك المملكة الدبلوماسي والسياسي هو لإيجاد حل سلمي ونزع فتيل الخلافات، كما أن دور المملكة في العراق هو للمساعدة في نزع الخلافات". وأشار إلى أن "إيران لا تريد خيراً للعرب أبداً، ومن مصالحها القضاء على العلاقات العربية لكي تخلو لها الساحة، وسياساتها قائمة على الطائفية وصنع العداوات ولا تؤسس لدول بل تدمرها وتفككها. الدول العربية على وعي تام بمخططاتها، والمملكة تعي سياسة طهران المقيتة، ونعمل مع إخواننا العرب في لمّ الصف العربي ووحدته وقوته". ونوه السبهان إلى أن "إيران تستخدم أدوات لتنفيذ أجندتها بالمنطقة. وفي العراق نجد لهجة تحريضية من قادة الكتل السياسية والبرلمانيين ضد المملكة. هناك حملة إعلامية تستهدف السفارة ونثق في إدراك الإخوة بالعراق لذلك". وأكد السفير أن المملكة تسعى للقضاء على النزعة الطائفية في العراق، وأن التسامح هو الحل لنهضة البلاد.

870

| 03 يوليو 2016