رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

صحة وأسرة alsharq
النظام الغذائي هو المفتاح لصحة الأطفال وسعادتهم

أكدت دراسة جديدة أجراها باحثون من أكاديمية ساهلجرنسكا التابعة لجامعة جوتنبرج في السويد أن النظام الغذائي هو المفتاح لصحة الأطفال وسعادتهم. وقالت الدراسة إن الأطفال الذين يتمتعون بصحة جيدة من المرجح أن يكونوا سعداء وأن أولئك السعداء هم أكثر عرضة لتناول الطعام بصحة جيدة. وشملت الدراسة 7757 طفلا تتراوح أعمارهم بين 2-9 سنوات من ثمانية بلدان أوروبية هي بلجيكا وقبرص واستونيا وألمانيا وهنغاريا وإيطاليا وإسبانيا والسويد. وفي بداية الدراسة أكمل أولياء الأمور استبيانا يوضح بالتفصيل عدد مرات تناول أطفالهم أطعمة معينة كل أسبوع ،وكان هناك 43 مادة غذائية للاختيار من بينها، كما تم تقييم الرفاه النفسي للأطفال في بداية ونهاية الفترة التجريبية لمدة عامين خاصة المتعلقة باحترام الذات والمشكلات العاطفية والعلاقات مع أولياء الأمور والأقران. وأظهر التحليل نمطا واضحا يربط بين النظام الغذائي والرفاه النفسي.

1409

| 24 ديسمبر 2017

صحة وأسرة alsharq
أسباب الإقبال الزائد على تناول الطعام

تمكّن باحثون من جامعة "باريس ديتروت" الفرنسية من تحديد الخلايا العصبية التي تدفع إلى استهلاك أطعمة تؤمن الطاقة، ونشرت نتائج هذه الدراسة في المجلّة العلمية Cell Metabolism. وللتوصل إلى هذه النتيجة، أجرى الباحثون دراستهم على مجموعة من الفئران، وقد تناولوا خصوصاً موضوع الخلايا العصبية التي تتدخل في الحاجة والرغبة في الأكل وتالياً جميع النتائج التي تترتب عنها. ويشير الباحثون إلى أن السلوك الغذائي ينظّم مختلف المسارات العصبية، وأنّ تناول الطعام تتحكّم به الحاجة إلى الطاقة في الجسم واللذة المرتبطة به أيضاً. والهدف من هذه الدراسة يكمن في فهم اتصال مختلف الدوائر العصبية المتعلّقة في تناول الأطعمة، لأنّ معرفة المناسبات النسبية للدائرة التي تحافظ على توازن الطاقة ودائرة الإثابة، مما يسمح خصوصاً في مكافحة البدانة، السكري وأمراض القلب والأوعية الدموية.

887

| 25 أغسطس 2015

صحة وأسرة alsharq
تغلب على السمنة بتناول الطعام كل 12 ساعة

ذكر باحثون أمريكيون في معهد سولك للدراسات الصحية، أن الحد من ساعات تناول الطعام على مدى اليوم، وتقييدها بـ12 ساعة فقط، تحدث فرقا كبيرا في حرق الدهون من الجسم. وتبين من خلال تجارب على فئران تمت تغذيتها بنظام غذائي عالي الدهون والسكريات، لكن مع تقييد ساعات تناول الطعام لمدة 12 ساعة فقط، أن هذه الفئران أقل وزنا من مجموعة أخرى، تم إعطاؤها الغذاء كل ساعتين، وبكمية السعرات الحرارية نفسها. ووجد الباحثون أن الفئران التي كانت تعاني من السمنة المفرطة، فقدت 5% من وزنها عندما تم تقييد فترات تناول الطعام بـ12 ساعة يوميا لبضعة أيام فقط، وفى نهاية الدراسة التي استمرت 38 أسبوعا، فقدت الفئران 25% من وزنها. وأظهرت الدراسة أن الفئران التي تناولت نظاما غذائيا صحيا، واتبعت حمية الـ12 ساعة، اكتسبت كتلة عضلات أفضل من الفئران التي تناولت غذاء عالي الدهون والسكريات.

2088

| 23 يناير 2015

صحة وأسرة alsharq
كيف تعالج مشكلة الحموضة وارتجاع المريء؟

تعود أسباب الحموضة وارتجاع حمض المريء، في أغلب الأحوال، إلى نمط الحياة والعادات الغذائية غير الصحية، وبالتالي أفضل طريقة لتخفيف وعلاج هذه المشكلة هي إجراء تغييرات في نمط الحياة والنظام الغذائي. ونذكر بعض الخطوات التي تعالج مشكلة حموضة المعدة. تجنّب بعض الأطعمة، حيث تسبب المقالي والأطعمة الغنية بالتوابل الحموضة، ولذا يتوجب عليك تجنب بعض الأطعمة، مثل البرجر والبطاطا المقلية، وكذلك مشروبات الكافيين، والمشروبات الغازية، وفواكه الحمضيات لتفادي الحموضة. تناول الطعام ببطء، حيث يضع تناول الطعام بسرعة ضغطاً كبيراً على المعدة، ويسبب ذلك زيادة إنتاج الحمض فيها، وبالتالي زيادة ارتداده نحو المريء. وأفادت دراسات طبية أن تناول الطعام ببطء في وقت يبلغ 30 دقيقة يساعد على تقليل الحموضة. تجنب الإفراط في تناول الطعام، حيث يسبب تخطي وجبة الإفطار زيادة حجم الوجبات الأخرى، ويدفع نحو الخيارات الدسمة. ومن الأفضل تناول وجبات خفيفة صغيرة كل ساعتين أو 3 ساعات لتقليل الحموضة. وضعية النوم، فإذا كنت تعاني من الحموضة باستمرار قد تحتاج إلى تغيير وضعية نومك، لتضيف بعض الارتفاع أسفل الظهر، أو باختيار النوم على الجانبين. شرب الكثير من الماء، حيث إن شرب أكثر من 8 أكواب ماء يومياً، يقلل من حمض المعدة. تجنب مضادات الحموضة، لأن الاعتماد على مضادات الحموضة بشكل متكرر، يدمر آلية عمل حمض المعدة، لذلك يفضل اللجوء للعلاجات الطبيعية البديلة، وتجنب مسببات المشكلة، لأن هذه المضادات تصبح مصدراً مسبباً للمشكلة بعد فترة. الإقلاع عن التدخين، لأن التدخين يسبب ارتخاء العضلة العاصرة للمريء، ويحفّز ذلك إنتاج الحمض، ويزيد تدفق الحمض نحو المريء من إضعاف هذه العضلة.

3561

| 25 ديسمبر 2014