رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
تميم البرغوثي يلهب جمهور الشعر بمسرح قطر الوطني

وسط جمهور فاق التوقعات وغصت بهم قاعة مسرح قطر الوطني، اصطفت الجماهير لسماع آخر ما نظمه الشاعر الفلسطيني تميم البرغوثي، الذي استطاع خلال ظرف قياسي أن يجمع الجمهور العربي من المحيط إلى الخليج حول قصائده ذات الصبغة الثورية وإلقائه المميز. نظمت الأمسية رابطة شباب من أجل القدس في قطر، وكانت بمثابة إعادة مكانة الشعر الفصيح بين جمهوره المتعطش لسماع كل ماهو جميل ومؤثر في وجدان الأمة. وتفاعل الحضور مع قراءات البرغوثي الشعرية، والتي تناولت قضايا أمته وقضيتها المركزية فلسطين، وهي القصائد التي جعلته أحد الشعراء الكبار رغم حداثة سنه نسبياً. وشهدت قاعة المسرح إلقاء البرغوثي لأبرز قصائده الحماسية، ومنها الجديدة، ومنها أيضاً ما هو معروف للجمهور. ومن هذه القصائد مديحيه في رسول الله صلى الله عليه وسلم التي يعارض بها (البردة) للبصيري، وهي قصيدة طالما عارضها الشعراء على مر العصور، ما جعلها مقياساً لشاعرية الشعراء وتمكنهم من ناصية القول. ومن أبيات البرغوثي في بردته قوله: وَلَسْتُ أَمْدَحُهُ مَدْحَ المُلُوكِ فَقَدْ *** رَاحَ المُلُوكُ إِذَا قِيسُوا بِهِ بَدَدَا وَلَنْ أَقُولَ قَوِيٌّ أَوْ سَخِيُّ يَدٍ *** مَنْ يَمْدَحِ البَحْرَ لا يَذْكُرْ لَهُ الزَّبَدَا ويتنوع إبداع البرغوثي بين الحماسي، والواقعي فيتحدث عن مواصلة الأمة نضالها ضد الظلم في إشارةٍ واضحةٍ إلى عدم انكسار "الربيع العربي" رغم محاولة البعض إلقاء اللوم عليه فيما تعانيه الأمة الآن: يا موتُ خَفْ أنتَ *** نحنُ هنا لم نَعُد خائفين... ويقول في قصيدة أخرى: إذا ما أضعنا شامَها وعراقَها *** فتلكَ من البيتِ الحرامِ مداخلُهْ ويتحدث عن مآسي الواقع العربي اليومية في قوله: على نشرةِ الأخبار في كل ليلةٍ *** نرى موتَنا تعلو وتهوي معاوِلُهْ وتتنوع قصائده بين الحداثة والتقليدية من حيث الشكل، غير أنها حظيت باستحسان الجمهور وتصفيقه بسبب جودة السبك وصدق العاطفة والجمع بين عدة شعراء في شاعر واحد، ما جعله يجمع بين المتنبي في حكمته، وأبي تمام في حماسته، والبحتري في وصفه، ونزار قباني في سهله الممتع.

4613

| 13 سبتمبر 2015

ثقافة وفنون alsharq
وفاة الأديبة المصرية رضوى عاشور

توفيت، مساء أمس الأحد، في القاهرة الروائية البارزة والأستاذة الجامعية المصرية رضوى عاشور عن 68 عاماً بعد صراع مع المرض في الأشهر الأخيرة. وقالت الكاتبة والمترجمة المصرية منى أنيس على "فيسبوك" إن رضوى عاشور أصبحت في رحاب الله، وتشيع الجنازة يوم الإثنين بعد صلاة العصر من جامع عمر مكرم بميدان التحرير في وسط القاهرة. ولدت الكاتبة الراحلة في 26 مايو 1946 في القاهرة ودرست الأدب الإنجليزي، وحصلت على الماجستير في الأدب المقارن من جامعة القاهرة عام 1972، ونالت الدكتوراه من جامعة ماساتشوستس في الولايات المتحدة عام 1975 وعملت بالتدريس في كلية الآداب بجامعة عين شمس، كما عملت أستاذا زائرا في جامعات عربية وأوروبية. وتنوع إنتاج رضوى عاشور فشمل دراسات نقدية منها "الطريق إلى الخيمة الأخرى دراسة في أعمال غسان كنفاني" 1977 و"التابع ينهض.. الرواية في غرب إفريقيا" 1980 و"البحث عن نظرية للأدب.. دراسة للكتابات النقدية الأفرو-أمريكية" 1995. وصدر للكاتبة مجموعات قصصية وروايات حظيت باهتمام كبير من النقاد العرب ومنها "حجر دافئ" 1985 و"خديجة وسوسن" 1989 و"قطعة من أوروبا" 2003 و"ثلاثية غرناطة" وتضم 3 روايات هي: "غرناطة" 1994 و"مريم والرحيل" 1995 و"أطياف" 1999. وكتبت رضوى عاشور أعمالا تنتمي إلى السيرة الذاتية ومنها كتاب "الرحلة.. أيام طالبة مصرية في أمريكا" 1983 إضافة إلى "تقارير السيدة راء" 2001 و"أثقل من رضوى" 2013. ونالت الكاتبة عدة جوائز من مصر وخارجها ومنها جائزة قسطنطين كفافيس الدولية للأدب في اليونان 2007 وجائزة سلطان العويس للرواية والقصة من الإمارات 2012. ورضوى عاشور زوجة الشاعر الفلسطيني مريد البرغوثي ووالدة الشاعر تميم البرغوثي.

1744

| 01 ديسمبر 2014