رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
الأسد: استقالتي لن تكون إلا نتيجة إرادة شعبية

أكد الرئيس السوري بشار الأسد، أنه لن يترك السلطة إلا إذا أراد الشعب السوري ذلك وليس تحت ضغوط من الغرب، جاء ذلك في مقابلة مع وسائل إعلام روسية. وأضاف أن الرئيس يأتي إلى السلطة بموافقة الشعب عبر الانتخابات، وإذا تركها فإنه يتركها إذا طالب الشعب بذلك وليس بسبب قرار من الولايات المتحدة أو مجلس الأمن الدولي أو مؤتمر جنيف أو بيان جنيف. وقال إنه إذا أراد الشعب أن يبقى الرئيس في السلطة فعليه أن يبقى وإذا لم تكن هذه إرادة الشعب فعليه أن يتنحى بسرعة. وذكر الأسد أن المساعدة التي تقدمها إيران التي أمدته بتكنولوجيا عسكرية كانت مهمة في مكافحة الإرهاب في سوريا، لكنه أضاف أن طهران لم تزود دمشق بوحدات عسكرية. وتابع أن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة لم يتمكن من منع انتشار تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" حتى الآن.

215

| 16 سبتمبر 2015

تقارير وحوارات alsharq
الجيش الصيني يعزز قدراته بفضل الصناعات الأوروبية

في وقت تستثمر بكين بكثافة في جيشها وتعرض عضلاتها على جيرانها الآسيويين، عقدت دول أوروبية عدة صفقات ضخمة مع الصين تضمنت بيعها أسلحة وتكنولوجيا عسكرية، بالرغم من الحظر المفروض على الصين. ويستخدم سلاح الجو الصيني مروحيات فرنسية التصميم، فيما تمخر الفرقاطات والغواصات المياه المتنازع عليها في بحر الصين بمحركات ألمانية وفرنسية بيعت في إطار عقود "تكنولوجيا مزدوجة الاستعمال" مدنيا أو عسكريا. وفي زيارة إلى فرنسا في أواخر مارس أعلن الرئيس الصيني تشي جين بينج الذي يرأس الجيش عن زيادة الإنتاج في الصين لمروحيات إيرباص إي.سي.175، ما سيعني حسب خبراء نقل تكنولوجيات. وفرض الاتحاد الأوروبي حظرا على مبيعات الأسلحة إلى الصين بعد قمع الحركة الطلابية في تيان أنمين في 1989 الذي أدى إلى مقتل المئات، بعد 25 عاما ما زال رفع هذا الحظر قيد البحث وتبقى تفسيراته مفتوحة بحسب كل من الدول الأعضاء، على ما أكد محللون. وعلق متحدث باسم الاتحاد الأوروبي في بيان، أن "القرار النهائي بإجازة أو منع صادرات (الأسلحة) من مسؤولية الدول الأعضاء". في عام 2012 الذي يوفر آخر الأرقام أقرت دول الاتحاد الأوروبي ما يوازي 173 مليون يورو من الصادرات بما يشمل "أسلحة بماسورة ملساء" بريطانية و"زوارق حربية" هولندية. وأكثر من 80% من هذا المبلغ أي 140 مليون يورو وارد من فرنسا بحسب تقرير برلماني، والحصة الكبرى منه تذهب إلى إنتاج مروحيات إيرباص في الصين للجيش، بحسب المعهد الدولي لأبحاث السلام في ستوكهولم الذي يراقب مبيعات الأسلحة. عام 2013 استوردت الصين أغلبية أسلحتها من روسيا، فيما باعتها فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة 18% من الكمية الإجمالية. في الشهر الماضي أعلنت بكين التي تملك ثاني أضخم ميزانية عسكرية عالمية عن زيادة 12% في نفقاتها العسكرية. وتؤكد الصين أن نواياها مسالمة، لكن علاقاتها مع جيرانها ساءت مؤخرا ولا سيما مع اليابان، ما يثير المخاوف من تصعيد عسكري عند أقل مناوشة حول الجزر المتنازع عليها في جنوب بحر الصين.

637

| 30 أبريل 2014